AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شناŞîn-Nûn-Elif

  • ش
  • ن
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 286
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شنأ: أزد شنوءة، فعولة، ممدودة: أصح الأزد فرعا وأصلا، قال:

فما أنتم بالأزد أزد شنوءةولا من بني كعب بن عمرو بن عامر

وشنيء يشنأ شنأة وشنانا، أي: أبغض. ورجل شناءة وشنائية، بوزن فعاله وفعالية: أي: مبغض، سيء الخلق .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 216
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والنون والهمزة أصل يدل على البغضة والتجنب للشيء. من ذلك الشنوءة، وهي التقزز ; ومنه اشتقاق أزدشنوءة. ويقال: شنئ فلان فلانا إذا أبغضه. وهو الشنآن، وربما خففوا فقالوا: الشنان. وأنشدوا:

فما العيش إلا ما تلذ وتشتهيوإن لام فيه ذو الشنان وأفندا

والشنء: الشنآن أيضا. ورجل مشناء على مفعال، إذا كان يبغضه الناس. وأما قولهم شنئت للأمر وبه، إذا أقررت، وإنشادهم:

فلو كان هذا الأمر في جاهليةشنئت به أو غص بالماء شاربه

. . . . . . . . .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 87
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شنئ وشنأه الأخيرة عن ثعلب يشنؤه فيهما شنئا وشنئا وشنئا وشناءة ومشنأة ومشنوءة وشنآنا وشنآنا أبغضه فأما من قرأ ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ فقد يكون مصدرا كليان ويكون صفة كسكران أي مبغض قوم ورجل شنائية وشنآن والأنثى شنآنة وشنأي ورجل مشنوء إذا كان مبغضا ولو كان جميلا ومشنأ قبيح الوجه الواحد والجميع المذكر والمؤنث في مشنأ سواء والمشناء على مثال مفعال الذي يبغضه الناس عن أبي عبيد وليس بحسن لأن المشناء صيغة فاعل وقوله الذي يبغضه الناس في قوة المفعول حتى كأنه قال المشناء المبغض وصيغة المفعول لا يعبر بها عن صيغة الفاعل فأما روضة محلال فمعناه أنها تحل الناس أو تحل بهم أي تجعلهم يحلون وليست في معنى محلولة والشنوءة المتقزز ورجل فيه شنوءة وشنوءة أي تقزز فهو مرة صفة ومرة اسم وأزد شنوءة قبيلة من ذلك النسب إليه شنيئي أجروا فعولة مجرى فعيلة لمشابهتها إياها من عدة أوجه أحدها أن كل واحد منهما حرف لين يجري مجرى صاحبه ومنها أن في كل واحد من فعولة وفعيلة تاء التأنيث ومنها اصطحاب فعول وفعيل على الموضع الواحد نحو أثيم وأثوم ورحيم ورحوم فلما استمرت حال فعولة وفعيلة هذا الاستمرار أجريت واو شنوءة مجرى ياء حنيفة وكما قالوا حنيفي قياسا قالوا أيضا شنيئي قياسا قال أبو الحسن الأخفش فإن قلت إنما جاء هذا في حرف واحد يعني شنوءة قال فإنه جميع ما جاء قال ابن جني وما ألطف هذا القول من أبي الحسن قال وتفسيره أن الذي جاء في فعولة هو هذا الحرف والقياس قابله قال ولم يأت فيه بشيء ينقضه وقيل سموا بذلك لشنآن كان بينهم وشنئ له حقه وبه أعطاه إياه وقال ثعلب شنأ إليه حقه أعطاه إياه وتبرأ منه وهو أصح فأما قوله

وشنئوا الملك لملك ذي قدم

فإنه يروى لملك ولملك فمن رواه لملك فوجهه شنئوا أي أبغضوا هذا الملك لذلك الملك ومن رواه لملك فالأجود شنئوا أي تبرءوا إليه وشوانئ المال ما لا يضن به عن ابن الأعرابي من تذكرة أبي علي وأرى ذلك لأنها شنئت فجيد بها فأخرجه مخرج النسب فجاء به على فاعل والشنآن من شعرائهم وهو الشنآن بن مالك وهو رجل من بني معاوية من حزن ابن عبادة