AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شكرŞîn-Kef-Râ

  • ش
  • ك
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 509
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شكر: الشكر: الثناء على الإنسان بمعروف أولاكه.

والشكور من الدواب: ما يكفيه العلف القليل.

والشكرة: الناقة تصيب حظا من بقل أو مرعى فتغزر، فيقال: أشكر القوم، وهم يحلبون شكرة، وقد شكرت الحلوبة.

والشكير من النبات: ما ينبت من ساق الشجرة، وهي قضبان غضة.

وشكرت الشجرة، إذا كثر فيها.

والشكر: النكاح، ويقال: بل الشكر الفرج.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شكر: الشكر: عرفان الإحسان [ونشره وحمد موليه] ، وهو الشكور أيضا، قال الله عز وجل: لا نريد منكم جزاء ولا شكورا . والشكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه. والشكرة من الحلوبات التي تصيب حظا من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلا وأصاب نعمهم شيئا من بقل فدرت قيل: أشكر

القوم، وإنهم ليحتلبون شكرة (جزم) . وشكرت الحلوبة شكرا، قال:

نضرب دراتها إذا شكرتبأقطها، والرخاف نسلؤها

الرخفة: الزبدة. والشكير من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، ومن النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، والجميع: الشكر، قال:

وبينا الفتي يهتز بالعيش ناضراكعسلوجة يهتز منها شكيرها

والشكر: الفرج في قول الأعشى:

[وبيضاء المعاصم إلف لهو]خلوت بشكرها ليلا تماما

يشكر: قبيلة من ربيعة. وشاكر: قبيلة من اليمن من همدان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 206
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والكاف والراء أصول أربعة متباينة بعيدة القياس. فالأول: الشكر: الثناء على الإنسان بمعروف يوليكه. ويقال إن حقيقة

الشكر الرضا باليسير. يقولون: فرس شكور، إذا كفاه لسمنه العلف القليل. وينشدون قول الأعشى:

ولا بد من غزوة في المصيف رهب تكل الوقاح الشكورا

ويقال في المثل: " أشكر من بروقة "، وذلك أنها تخضر من الغيم من غير مطر.

والأصل الثاني: الامتلاء والغزر في الشيء. يقال حلوبة شكرة إذا أصابت حظا من مرعى فغزرت. ويقال: أشكر القوم، وإنهم ليحتلبون شكرة، وقد شكرت الحلوبة. ومن هذا الباب: شكرت الشجرة، إذا كثر فيئها.

والأصل الثالث: الشكير من النبات، وهو الذي ينبت من ساق الشجرة، وهي قضبان غضة. ويكون ذلك في النبات أول ما ينبت. قال:

حمم فرخ كالشكير الجعد

والأصل الرابع: الشكر، وهو النكاح. ويقال بل شكر المرأة: فرجها. وقال يحيى بن يعمر، لرجل خاصمته امرأته: " إن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها ".

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 679
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشكر : عرفان الإحسان ونشره .
قال ثعلب : الشكر لا يكون إلا عن يد ، وقد قدمنا أن الحمد يكون عن يد وعن غير يد ، فهذا الفرق بينهما .
والشكر من الله تعالى : المجازاة والثناء الجميل .
شكره ، وشكر له ، يشكر شكرا ، وشكورا ، وشكرانا ، قال أبو نخيلة :

شكرتك إن الشكر حبل من التقىوما كل من اوليه نعمة يقضى

وهذا يدل على أن الشكر لا يكون إلا عن يد ، ألا ترى أنه قال : وما كل ما اوليته نعمة يقضى أي : ليس كل من اوليته نعمة يشكرك عليها .
شكرت الله ، وشكرت لله ، وشكرت بالله ، وكذلك : شكرت نعمة الله .
وتشكر له بلاءه : كشكره ، وفي حديث يعقوب : أنه كان لا يأكل شحوم الإبل تشكرا لله عز وجل انشد أبو علي :

وإني لآتيكم تشكر ما مضىمن الأمر واستحباب ما كان في الغد

أي : لتشكر ما مضى ، وأراد : ما يكون فوضع الماضي موضع الآتي .
ورجل شكور : كثير الشكر ، وفي التنزيل : ) إنه كان عبدا شكورا ( وفي الحديث : حين رئي صلى الله عليه وسلم وقد جهد نفسه بالعبادة ، فقيل له : يا رسول الله ، أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر أنه قال عليه السلام : أفلا أكون عبدا شكورا وكذلك : الأنثى بغير هاء . )
والشكور من الدواب : الذي يسمن على قلة العلف ، كأنه يشكر ، وإن كان ذلك الإحسان قيلا ، وشكره : ظهور نمائه وظهور العلف فيه ، قال الأعشى :

ولابد من غزوة في الربيعحجون تكل الوقاح الشكورا

والشكرة ، والمشكار من الحلوبات : التي تغزر على قلة الحظ من المرعى . ونعت اعرابي ناقة فقال : إنها معشار مشكار مغبار . فأما المشكار : فما ذكرنا ، وأما المعشار ، والمغبار : فقد تقدما .
وجمع الشكرة : شكارى ، وشكرى .
وضرة شكرى : ممتلئة .
وقد شكرت شكرا .
وأشكر الضرع ، واشتكر : امتلأ .
وأشكر القوم : شكرت إبلهم .
والاسم : الشكرة .
واشتكرت السماء : جد مطرها ، قال امرؤ القيس :

تخرج الود إذا ما أشجذتوتواليه إذا ما تشتكر

واشتكرت الرياح : أتت بالمطر .
واشتكرت الرياح : اختلفت ، عن أبي عبيد ، وهو خطأ .
وشكير الإبل : صغارها .
والشكير : الشعر الذي في اصل عرف الفرس كأنه زغب : وكذلك : في الناصية .
والشكير من الشعر والريش والعفا والنبت : ما نبت من صغاره بين كباره . وقيل : هو أول النبت على اثر الهائج المغبر .
وقد أشكرت الأرض .
وقيل : هو الشجر ينبت حول الشجر .
وقيل : الورق الصغار ينبت بعد الكبار .
والشكير ، أيضا : ما ينبت من القضبان الرخصة بين القضبان العاسية .
والشكير : ما ينبت في اصول الشجر الكبار .
وشكير النخل : فراخه . )
وشكر النخل شكرا : كثر فراخه .
وشكر النخل : فراخه ، عن أبي حنيفة .
وقال يعقوب : هو من النخل : الخوص الذي حول السعف ، وانشد لكثير :

بروك باعلى ذي البليد كأنهاصريمة نخل مغطئل شكيرها

مغطئل : كثير متراكب .
وقال أبو حنيفة : الشكير : الغصون .
والشكير : لحاء الشجر ، قال هوذة بن عوف العامري :

على كل خوار العنان كأنهاعصا أرزن قد طار عنها شكيرها

والجمع : شكر .
وشكر الكرم : قضبانه الطوال .
وقيل : قضبانه الاعالي .
وقال أبو حنيفة : الشكير : الكرم يغرس من قضيبه .
والفعل من كل ذلك : أشكرت ، و اشتكرت وشكرت .
والشكر : فرج المرأة .
وقيل : لحم فرجها ، قال :

صناع بإشفاها حصان بشكرهاجواد بقوت البطن والعرض وافر

وقيل : الشكر : بضعها ، والشكر : لغة فيه ، وروي بالوجهين بيت الأعشى :

. . خلوت بشكرهاو . بشكرها

وبنو شكر : قبيلة في الأزد .
وشاكر : قبيلة باليمن ، قال :

معاوي لم رع الأمانة فارعهاوكن شاكرا لله والدين شاكر

أراد : لم رع الأمانة شاكر ، فارعها ، وكن شاكرا لله والدين ، فاعترض بين الفعل والفاعل جملة أخرى ، والاعتراض للتشديد ، قد جاء بين الفعل والفاعل ، والمبتدأ والخبر ، والصلة والموصول ، وغير ذلك ، مجيئا كثيرا في القرآن وفصيح الكلام .
وبنو شاكر : في همدان . )
وشوكر : اسم .
ويشكر : قبيلة في ربيعة .
وبنو يشكر : قبيلة في بكر بن وائل