شعر به وشعر يشعر شعرا وشعرا وشعرة ومشعورة وشعورا وشعورة وشعرى ومشعوراء ومشعورا الأخيرة عن اللحياني كله علم وحكى اللحياني عن الكسائي ما شعرت بمشعورة حتى جاء فلان وحكي عن الكسائي أيضا أشعر فلانا ما عمله واشعر لفلان ما عمله وما شعرت فلانا ما عمله وما شعرت لفلان ما عمله قال وهو كلام العرب ٭ وليت شعري من ذلك أي ليتني شعرت قال سيبويه قالوا ليت شعرتي فحذفوا التاء مع الإضافة للكثرة كما قالوا ذهب بعذرتها وهو أبو عذرها فحذفوا الهاء مع الأب خاصة وحكى اللحياني عن الكسائي ليت شعري لفلان ما صنع وليت شعري عن فلان ما صنع وليت شعري فلانا ما صنع وأنشد
يا ليت شعري عن حماري ما صنع
وعن أبي زيد وكم كان اضطجع
وأنشد أيضا
ليت شعري مسافر بن أبي عم رووليت يقولها المحزون
وأشعره الأمر وأشعره به أعلمه إياه وفي التنزيل ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ الأنعام 109 وشعر به عقله وحكى اللحياني أشعرت بفلان أطلعت عليه وأشعرت به اطلعت عليه ٭ والشعر منظوم القول غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية وإن كان كل علم شعرا من حيث غلب الفقه على علم الشرع والعود على المندل والنجم على الثريا ومثل ذلك كثير وربما سموا البيت الواحد شعرا حكاه الأخفش ٭ وهذا ليس بقوي إلا أن يكون على تسمية الجزء باسم الكل كقولك الماء للجزء من الماء والهواء للطائفة من الهواء والأرض للقطعة من الأرض والجمع أشعار ٭ وشعر الرجل يشعر شعرا وشعرا وشعر قال الشعر وقيل شعر قال الشعر وشعر أجاد الشعر ورجل شاعر والجمع شعراء قال سيبويه شبهوا فاعلا بفعيل كما شبهوه بفعول يعني أنهم كسروه على فعل حين قالوا بازل وبزل كما قالوا صبور وصبر ٭ وشاعره فشعره يشعره أي كان أشعر منه ٭ وشعر شاعر جيد قال سيبويه أرادوا به المبالغة والإشادة وقيل هو بمعنى مشعور به والصحيح قول سيبويه وقد قالوا كلمة شاعرة أي قصيدة والأكثر في هذا الضرب من المبالغة أن يكون لفظ الثاني من لفظ الأول كويل وائل وليل لائل ٭ وأما قولهم شاعر هذا الشعر فليس على حد قولك ضارب زيد تريد المنقولة من ضرب ولا على حدها في قولك ضارب زيدا تريد المنقولة من قولك يضرب أو سيضرب لأن كل ذلك منقول من فعل متعد فأما شاعر هذا الشعر فليس قولنا هذا الشعر في موضع نصب ألبتة لأن فعل الفاعل غير متعد إلا بحرف وإنما قولك شاعر هذا الشعر بمنزلة قولك صاحب هذا الشعر لأن صاحبا غير متعد عند سيبويه وإنما هو عنده بمنزلة غلام وإن كان مشتقا من الفعل ألا تراه جعله في اسم الفاعل بمنزلة در في المصادر من قولهم لله درك ٭ وقال الأخفش هذا البيت أشعر من هذا أي أحسن منه وليس هذا على حد قولهم شعر شاعر لأن صيغة التعجب إنما تكون من الفعل وليس في شاعر من قولهم شعر شاعر معنى الفعل وإنما هو على النسب والإجادة كما قلنا اللهم إلا أن يكون الأخفش قد علم أن هنالك فعلا فحمل قوله أشعر منه عليه وقد يجوز أن يكون الأخفش توهم الفعل هنا كأنه سمع شعر البيت أي جاد في نوع الشعر فحمل أشعر منه عليه ٭ والشعر والشعر مذكران نبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر وجمعه أشعار وشعور ٭ والشعرة الواحدة من الشعر وقد يكنى بالشعرة عن الجمع كما يكنى بالشيبة عن الجنس ٭ ورجل أشعر وشعر وشعراني كثير شعر الرأس والجسد طويله ٭ وشعر التيس وغيره من ذي الشعر شعرا كثر شعره وتيس شعر وأشعر وعنز شعراء ٭ والشعراء والشعرة شعر العانة والشعرة منبت الشعر تحت السرة وقيل الشعرة العانة نفسها ٭ وأشعر الجنين وشعر واستشعر نبت عليه الشعر قال الفارسي لم يستعمل إلا مزيدا وأشعرت الناقة ألقت جنينها وعليه شعر حكاها قطرب وأشعر الخف وشعره وشعره خفيفة عن اللحياني كل ذلك بطنه بشعر ٭ والشعرة من الغنم التي ينبت الشعر بين ظلفيها فيدميان وقيل هي التي تجد أكالا في ركبها ٭ وداهية شعراء كزباء يذهبون إلى خشنتها وجاء بها شعراء ذات وبر من ذلك يعني الكلمة المنكرة والشعراء الفروة سميت بذلك لكون الشعر عليها حكي ذلك عن ثعلب وقوله
فألقى ثوبه حولا كريتاعلى شعراء تنقض بالبهام
إنما أراد أدرة وجعلها شعراء لما عليها من الشعر وجعلها تنقض بالبهام لأنها تصوت ٭ والشعار الشجر الملتف قال يصف حمارا وحشيا
وقرب جانب الغربي يأدومدب السيل واجتنب الشعارا
يقول اجتنب الشجر مخافة أن يرمى فيها ولزم مدرج السيل وقيل الشعار ما كان من شجر في لين ووطاء من الأرض يحله الناس يستدفئون به في الشتاء ويستظلون به في القيظ ٭ والمشعر أيضا الشعار وهو مثل المشجر قال ذو الرمة يصف ثور وحش
يلوح إذا أفضى ويخفى بريقهإذا ما أجنته غيوب المشاعر
يعني ما يغيبه من الشجر قال أبو حنيفة وإن جعلت المشعر الموضع الذي به كثرة الشجر لم يمتنع كالمبقل والمحشر ٭ والشعراء كثرة الشجر والشعراء الشجر الكثير والشعراء الأرض ذات الشجر وقيل هي الكثيرة الشجر وقال أبو حنيفة الشعراء الروضة يغمر رأسها الشجر وجمعها شعر يحافظون في ذلك على الصفة إذ لو حافظوا على الاسم لقالوا شعراوات أو شعار والشعراء أيضا الأجمة ٭ والشعر النبات والشجر على التشبيه بالشعر ٭ وشعران اسم جبل بالموصل سمي بذلك لكثرة شجره ٭ والشعار ما ولي شعر جسد الإنسان من اللباس والجمع أشعرة وشعر وفي المثل هم الشعار دون الدثار يصفهم بالمودة والقرب ٭ وشاعر المرأة نام معها في شعار واحد ٭ واستشعر الثوب لبسه قال طفيل
وكمتا مدماة كأن نحورهاجرى فوقها واستشعرت لون مذهب
وأشعره غيره ألبسه إياه وقال بعض الفصحاء أشعرت نفسي تقبل أمره وتقبل طاعته فاستعمله في العرض ٭ والشعار جل الفرس ٭ وأشعر الهم قلبي لزق به كلزوق الشعار من الثياب بالجسد وأشعر الرجل هما كذلك وكل ما ألزقه بشيء فقد أشعره به وأشعره سنانا خالطه به وهو منه أنشد ابن الأعرابي لأبي عارم الكلابي
فأشعرته تحت الظلام وبيننامن الخطر المنضود في العين يافع
يريد أشعرت الذئب بالسهم ٭ وسمى الأخطل ما وقيت به الخمر شعارا فقال
وكف الريح والأنداء عنهامن الزرجون دونهما شعار
والشعار العلامة في الحرب وغيرها وشعار القوم علامتهم في السفر ٭ وأشعر القوم في سفرهم جعلوا لأنفسهم شعارا وأشعر القوم نادوا بشعارهم كلاهما عن اللحياني وأشعر البدنة أعلمها وهو أن يشق جلدها أو يطعنها حتى يظهر الدم وقالت أم معبد الجهنية للحسن إنك قد أشعرت ابني في الناس أي جعلته علامة فيهم لأنه عابه بالقدرية ٭ والشعيرة البدنة المهداة سميت بذلك لأنه يؤثر فيها بالعلامات والجمع شعائر ٭ وشعار الحج مناسكه وعلاماته ومنه الحديث أن جبريل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مر أمتك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج ٭ والشعيرة والشعارة والمشعر كالشعار وقال اللحياني شعائر الحج مناسكه واحدتها شعيرة قال ويقولون هو المشعر الحرام والمشعر الحرام قال ولا يكادون يقولونه بغير الألف واللام ٭ والشعار الرعد قال
أي مطر بغير رعد ٭ والأشعر ما استدار بالحافر من منتهى الجلد والجمع أشاعر لأنه اسم وأشاعر الناقة جوانب حيائها والأشعران الإسكتان وقيل هما مما يلي الشفرين والأشعر شيء يخرج من ظلفي الشاة كأنه ثؤلول الحافر هذه عن اللحياني والأشعر اللحم تحت الظفر ٭ والشعير حب معروف واحدته شعيرة وبائعه شعيري قال سيبويه وليس مما يبنى على فاعل ولا فعال كما يغلب في هذا النحو والشعيرة هنة تصاغ من فضة أو حديد على شكل الشعيرة فتكون مساكا لنصاب النصل والسكين وأشعر السكين جعل لها شعيرة والشعيرة حلي يتخذ من فضة مثل الشعير ٭ والشعراء ذباب وقيل الشعراء والشعيراء ذباب أزرق يصيب الدواب قال أبو حنيفة الشعراء نوعان وللكلب شعراء معروفة وللإبل شعراء فأما شعراء الكلب فإنها إلى الرقة والحمرة لا تمس شيئا غير الكلب وأما شعراء الإبل فتضرب إلى الصفرة وهي أضخم من شعراء الكلب ولها أجنحة وهي زغباء تحت الأجنحة قال وربما كثرت في النعم حتى لا يقدر أهل الإبل على أن يحتلبوا بالنهار ولا أن يركبوا منها شيئا فيتركون ذلك إلى الليل وهي تلسع الإبل في مراقها وما حوله وما تحت الذنب والبطن والإبطين قال وليس يتقونها بشيء إذا كان ذلك إلا بالقطران وهي تطير على الإبل حتى تسمع لصوتها دويا قال الشماخ
تذب ضيفا من الشعراء منزلهمنها لبان وأقراب زهاليل
والجمع من ذلك كله شعار والشعراء الخوخ جمعه كواحده قال أبو حنيفة الشعراء شجيرة من الحمض ليس لها ورق ولا هدب تحرص عليها الإبل حرصا شديدا تخرج عيدانا شدادا ٭ والشعران ضرب من الرمث أخضر وقيل ضرب من الحمض أخضر أغبر ٭ والشعرورة القثاء الصغيرة وقيل هو نبت ٭ وذهبوا شعارير بقذان وقذان أي متفرقين واحدهم شعرور وكذلك ذهبوا شعارير بقردحمة وقال اللحياني أصبحت شعارير بقردحمة وقردحمة وقندحرة وقنذحرة وقدحرة وقذحرة معنى كل ذلك بحيث لا يقدر عليها يعني اللحياني أصبحت القبيلة ٭ والشعرى كوكب تقول العرب إذا طلعت الشعرى جعل صاحب النخل يرى وهما شعريان العبور والغميصاء وطلوع الشعرى على أثر طلوع الهنعة ٭ وبنو الشعيراء قبيلة ٭ وشعر جبل قال البريق
فحط العصم من أكناف شعرولم يترك بذي سلع حمارا
وقيل هو شعر ٭ والأشعر جبل بالحجاز