AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شعرŞîn-Ayn-Râ

  • ش
  • ع
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 504
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شعر: الشعر معروف.

ورجل أشعر: طويل شعر الجسد.

والشعار: ما ولي الجسد من الثياب.

والشعار: ما تنادى به القوم في الحرب ليعرف بعضهم بعضا.

والشعار: الشجر، يقال: أرض كثيرة الشعار.

والأشعر: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث ينبت الشعر حواليه، والجمع: أشاعر.

وشعرت بالشيء، إذا فطنت له.

وليت شعري، أي: ليتني علمت، وسمي الشاعر لفطنته.

والمشاعر: مواضع المناسك.

والشعيرة: واحدة الشعائر، وهي أعلام الحج وأعماله، ويقال.

الواحدة شعارة، وهو أحسن.

والشعيرة أيضا: البدنة تهدى، وإشعارها: أن يحز سنامها حتى يسيل الدم فيعلم أنها هدي.

والشعير معروف.

والشعيرة: الحديدة تجعل مساكا لنصل السكين إذا ركب.

ويقال: إن الشعارير صغار القثاء، الواحدة شعرورة.

والشعارير: لعبة.

والشعراء كالخوخ، الواحد والجمع سواء.

والشعراء: ذبابة، يقال: هو ذباب الكلب.

والشعرى: كوكب.

ويقال: أشعر فلان فلانا شرا، إذا غشيه به.

وأشعره الحب مرضا.

وأشاعر الناقة: جوانب حيائها.

ويقال: داهية شعراء وداهية وبراء.

قال ابن دريد: ومن كلامهم إذا تكلم بما ينكر عليه: جئت بها شعراء ذات وبر.

وتفرق القوم شعارير.

وروضة شعراء: كثيرة النبت.

ورملة شعراء: تنبت النصي وما أشبهه، ويقال: بل الشعراء: الشجر الكثير الملتف.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 249
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شعر: رجل أشعر: طويل شعر الرأس والجسد كثيره. وجمع الشعر: شعور وشعر وأشعار. والشعار: ما استشعرت به من اللباس تحت الثياب. سمي به لأنه يلي الجسد دون ما سواه من اللباس، وجمعه: شعر وجل الأعشى الجل الشعار فقال:

وكل طويل كأن السليطفي حيث وارى الأديم الشعارا

معناه بحيث وارى الشعار الأديم، ولكنهم يقولون هذا وأشباهه لسعة العربية، كما يقولون: ناصح الجيب، أي: ناصح الصدر. والشعار ما ينادي به [القوم] في الحرب، ليعرف بعضهم بعضا.

والأشعر: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث تنبت الشعيرات حوالي الحافر، ويجمع: أشاعر. وتقول: أنت الشعار دون الدثار، تصفه بالقرب والمودة. وأشعر فلان قلبي هما، أي: ألبسه بالهم حتى جعله شعارا للقلب. وشعرت بكذا أشعر شعرا لا يريدونه به من الشعر المبيت، أنما معناه: فطنت له، وعلمت به. ومنه: ليت شعري، أي: علمي. وما يشعرك أي: ما يدريك. ومنهم من يقول: شعرته، أي: عقلته وفهمته. والشعر: القريض المحدد بعلامات لا يجاوزها، وسمي شعرا، لأن الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه. ويقولون: شعر شاعر أي: جيد، كما تقول: سبي ساب، وطريق سالك، وإنما هو شعر مشعور. والمشعر: موضع المنسك من مشاعر الحج من قول الله: فاذكروا الله عند المشعر الحرام وكذلك الشعارة من شعائر الحج، وشعائر الله مناسك الحج، أي: علاماته، والشعيرة من شعائر الحج، وهو أعمال الحج من السعي والطواف والذبائح، كل ذلك شعائر الحج. والشعيرة أيضا: البدنة التي تهدى إلى بيت الله، وجمعت على الشعائر. تقول: قد أشعرت هذه البدنة لله نسكا، أي: جعلتها شعيرة تهدى. ويقال: إشعارها أن يجأ أصل سنامها بسكين. فيسيل الدم على جنبها، فيعرف أنها بدنة هدي. وكره قوم من الفقهاء ذلك وقالوا: إذا قلدت فقد أشعرت. والشعيرة حديدة أو فضة تجعل مساكا لنصل السكين في النصاب حيث يركب. والشعارير: صغار القثاء، الواحدة، شعرورة وشعرور.

والشعارير: لعبة للصبيان، لا يفرد. يقولون: لعبنا الشعارير، ولعب الشعارير. والشعراء من الفواكه واحده وجمعه سواء. تقول: هذه شعراء واحدة، وأكلنا شعراء كثيرة. والشعيراء ذباب من ذباب الدواب، ويقال: ذباب الكلب. والشعيرة من الحلي تتخذ من فضة أو ذهب أمثال الشعير. بنو الشعيراء: قبيلة من العرب. الشعرى: كوكب وراء الجوزاء. ويسمي اللحم الذي يبدو إذا قلم الظفر: أشعر. شعر جبل لبني سليم، ويقال: لبني كلاب بأعلى الحمى خلف ضربة. والشعران: ضرب من الرمث أخضر يضرب إلى الغبرة مثل قعدة الإنسان ذو ورق، ويقال: هو ضرب من الحمض. والشعرة: الشعر النابت على عانة الرجل. قال الشاعر:

يحط العفر من أفناء شعرولم يترك بذي سلع حمارا

يعني به اسم جبل يصف المطر في أول السنة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 192
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والعين والراء أصلان معروفان، يدل أحدهما على ثبات، والآخر على علم وعلم.

فالأول الشعر، معروف، والجمع أشعار، وهو جمع جمع، والواحدة شعرة. ورجل أشعر: طويل شعر الرأس والجسد. والشعار: الشجر، يقال أرض كثيرة الشعار. ويقال لما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث ينبت الشعر حوالي الحافر: أشعر، والجمع الأشاعر. والشعراء من الفاكهة: جنس من الخوخ، وسمي بذلك لشيء يعلوها كالزغب. والدليل على ذلك أن ثم جنسا ليس عليه زغب يسمونه: القرعاء. والشعراء: ذبابة كأن على يديها زغبا.

ومن الباب: داهية شعراء، وداهية وبراء. قال ابن دريد: ومن كلامهم إذا تكلم الإنسان بما استعظم: " جئت بها شعراء ذات وبر ". وروضة شعراء: كثيرة النبت. ورملة شعراء: تنبت النصي وما أشبهه. والشعراء: الشجر الكثير.

ومما يقرب من هذا الشعير، وهو معروف، فأما الشعيرة: الحديدة التي تجعل مساكا لنصل السكين إذا ركب، فإنما هو مشبه بحبة الشعير. والشعارير: صغار القثاء. والشعار: ما ولي الجسد من الثياب ; لأنه يمس الشعر الذي على البشرة.

والباب الآخر: الشعار: الذي يتنادى به القوم في الحرب ليعرف بعضهم بعضا. والأصل قولهم شعرت بالشيء، إذا علمته وفطنت له. وليت شعري، أي ليتني علمت. قال قوم: أصله من الشعرة كالدربة والفطنة، يقال شعرت شعرة. قالوا: وسمي الشاعر لأنه يفطن لما لا يفطن له غيره. قالوا: والدليل على ذلك قول عنترة:

هل غادر الشعراء من متردمأم هل عرفت الدار بعد توهم

يقول: إن الشعراء لم يغادروا شيئا إلا فطنوا له. ومشاعر الحج: مواضع المناسك، سميت بذلك لأنها معالم الحج. والشعيرة: واحدة الشعائر، وهي أعلام الحج وأعماله. قال الله جل جلاله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] . ويقال الشعيرة أيضا: البدنة تهدى. ويقال إشعارها أن يجز أصل سنامها حتى يسيل الدم فيعلم أنها هدي. ولذلك يقولون للخليفة إن قتل: قد أشعر، يختص بهذا من دون كل قتيل. والشعرى: كوكب، وهي مشتهرة. ويقال أشعر فلان فلانا شرا، إذا غشيه به.

وأشعره الحب مرضا، فهذا يصلح أن يكون من هذا الباب إذا جعل ذلك عليه كالعلم، ويصلح أن يكون من الأول، كأنه جعل له شعارا.

فأما قولهم: تفرق القوم شعارير، فهو عندنا من باب الإبدال، والأصل شعاليل، وقد مضى.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 362
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شعر به وشعر يشعر شعرا وشعرا وشعرة ومشعورة وشعورا وشعورة وشعرى ومشعوراء ومشعورا الأخيرة عن اللحياني كله علم وحكى اللحياني عن الكسائي ما شعرت بمشعورة حتى جاء فلان وحكي عن الكسائي أيضا أشعر فلانا ما عمله واشعر لفلان ما عمله وما شعرت فلانا ما عمله وما شعرت لفلان ما عمله قال وهو كلام العرب وليت شعري من ذلك أي ليتني شعرت قال سيبويه قالوا ليت شعرتي فحذفوا التاء مع الإضافة للكثرة كما قالوا ذهب بعذرتها وهو أبو عذرها فحذفوا الهاء مع الأب خاصة وحكى اللحياني عن الكسائي ليت شعري لفلان ما صنع وليت شعري عن فلان ما صنع وليت شعري فلانا ما صنع وأنشد

يا ليت شعري عن حماري ما صنع
وعن أبي زيد وكم كان اضطجع

وأنشد أيضا

ليت شعري مسافر بن أبي عم رووليت يقولها المحزون

وأشعره الأمر وأشعره به أعلمه إياه وفي التنزيل ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ الأنعام 109 وشعر به عقله وحكى اللحياني أشعرت بفلان أطلعت عليه وأشعرت به اطلعت عليه والشعر منظوم القول غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية وإن كان كل علم شعرا من حيث غلب الفقه على علم الشرع والعود على المندل والنجم على الثريا ومثل ذلك كثير وربما سموا البيت الواحد شعرا حكاه الأخفش وهذا ليس بقوي إلا أن يكون على تسمية الجزء باسم الكل كقولك الماء للجزء من الماء والهواء للطائفة من الهواء والأرض للقطعة من الأرض والجمع أشعار وشعر الرجل يشعر شعرا وشعرا وشعر قال الشعر وقيل شعر قال الشعر وشعر أجاد الشعر ورجل شاعر والجمع شعراء قال سيبويه شبهوا فاعلا بفعيل كما شبهوه بفعول يعني أنهم كسروه على فعل حين قالوا بازل وبزل كما قالوا صبور وصبر وشاعره فشعره يشعره أي كان أشعر منه وشعر شاعر جيد قال سيبويه أرادوا به المبالغة والإشادة وقيل هو بمعنى مشعور به والصحيح قول سيبويه وقد قالوا كلمة شاعرة أي قصيدة والأكثر في هذا الضرب من المبالغة أن يكون لفظ الثاني من لفظ الأول كويل وائل وليل لائل وأما قولهم شاعر هذا الشعر فليس على حد قولك ضارب زيد تريد المنقولة من ضرب ولا على حدها في قولك ضارب زيدا تريد المنقولة من قولك يضرب أو سيضرب لأن كل ذلك منقول من فعل متعد فأما شاعر هذا الشعر فليس قولنا هذا الشعر في موضع نصب ألبتة لأن فعل الفاعل غير متعد إلا بحرف وإنما قولك شاعر هذا الشعر بمنزلة قولك صاحب هذا الشعر لأن صاحبا غير متعد عند سيبويه وإنما هو عنده بمنزلة غلام وإن كان مشتقا من الفعل ألا تراه جعله في اسم الفاعل بمنزلة در في المصادر من قولهم لله درك وقال الأخفش هذا البيت أشعر من هذا أي أحسن منه وليس هذا على حد قولهم شعر شاعر لأن صيغة التعجب إنما تكون من الفعل وليس في شاعر من قولهم شعر شاعر معنى الفعل وإنما هو على النسب والإجادة كما قلنا اللهم إلا أن يكون الأخفش قد علم أن هنالك فعلا فحمل قوله أشعر منه عليه وقد يجوز أن يكون الأخفش توهم الفعل هنا كأنه سمع شعر البيت أي جاد في نوع الشعر فحمل أشعر منه عليه والشعر والشعر مذكران نبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر وجمعه أشعار وشعور والشعرة الواحدة من الشعر وقد يكنى بالشعرة عن الجمع كما يكنى بالشيبة عن الجنس ورجل أشعر وشعر وشعراني كثير شعر الرأس والجسد طويله وشعر التيس وغيره من ذي الشعر شعرا كثر شعره وتيس شعر وأشعر وعنز شعراء والشعراء والشعرة شعر العانة والشعرة منبت الشعر تحت السرة وقيل الشعرة العانة نفسها وأشعر الجنين وشعر واستشعر نبت عليه الشعر قال الفارسي لم يستعمل إلا مزيدا وأشعرت الناقة ألقت جنينها وعليه شعر حكاها قطرب وأشعر الخف وشعره وشعره خفيفة عن اللحياني كل ذلك بطنه بشعر والشعرة من الغنم التي ينبت الشعر بين ظلفيها فيدميان وقيل هي التي تجد أكالا في ركبها وداهية شعراء كزباء يذهبون إلى خشنتها وجاء بها شعراء ذات وبر من ذلك يعني الكلمة المنكرة والشعراء الفروة سميت بذلك لكون الشعر عليها حكي ذلك عن ثعلب وقوله

فألقى ثوبه حولا كريتاعلى شعراء تنقض بالبهام

إنما أراد أدرة وجعلها شعراء لما عليها من الشعر وجعلها تنقض بالبهام لأنها تصوت والشعار الشجر الملتف قال يصف حمارا وحشيا

وقرب جانب الغربي يأدومدب السيل واجتنب الشعارا

يقول اجتنب الشجر مخافة أن يرمى فيها ولزم مدرج السيل وقيل الشعار ما كان من شجر في لين ووطاء من الأرض يحله الناس يستدفئون به في الشتاء ويستظلون به في القيظ والمشعر أيضا الشعار وهو مثل المشجر قال ذو الرمة يصف ثور وحش

يلوح إذا أفضى ويخفى بريقهإذا ما أجنته غيوب المشاعر

يعني ما يغيبه من الشجر قال أبو حنيفة وإن جعلت المشعر الموضع الذي به كثرة الشجر لم يمتنع كالمبقل والمحشر والشعراء كثرة الشجر والشعراء الشجر الكثير والشعراء الأرض ذات الشجر وقيل هي الكثيرة الشجر وقال أبو حنيفة الشعراء الروضة يغمر رأسها الشجر وجمعها شعر يحافظون في ذلك على الصفة إذ لو حافظوا على الاسم لقالوا شعراوات أو شعار والشعراء أيضا الأجمة والشعر النبات والشجر على التشبيه بالشعر وشعران اسم جبل بالموصل سمي بذلك لكثرة شجره والشعار ما ولي شعر جسد الإنسان من اللباس والجمع أشعرة وشعر وفي المثل هم الشعار دون الدثار يصفهم بالمودة والقرب وشاعر المرأة نام معها في شعار واحد واستشعر الثوب لبسه قال طفيل

وكمتا مدماة كأن نحورهاجرى فوقها واستشعرت لون مذهب

وأشعره غيره ألبسه إياه وقال بعض الفصحاء أشعرت نفسي تقبل أمره وتقبل طاعته فاستعمله في العرض والشعار جل الفرس وأشعر الهم قلبي لزق به كلزوق الشعار من الثياب بالجسد وأشعر الرجل هما كذلك وكل ما ألزقه بشيء فقد أشعره به وأشعره سنانا خالطه به وهو منه أنشد ابن الأعرابي لأبي عارم الكلابي

فأشعرته تحت الظلام وبيننامن الخطر المنضود في العين يافع

يريد أشعرت الذئب بالسهم وسمى الأخطل ما وقيت به الخمر شعارا فقال

وكف الريح والأنداء عنهامن الزرجون دونهما شعار

والشعار العلامة في الحرب وغيرها وشعار القوم علامتهم في السفر وأشعر القوم في سفرهم جعلوا لأنفسهم شعارا وأشعر القوم نادوا بشعارهم كلاهما عن اللحياني وأشعر البدنة أعلمها وهو أن يشق جلدها أو يطعنها حتى يظهر الدم وقالت أم معبد الجهنية للحسن إنك قد أشعرت ابني في الناس أي جعلته علامة فيهم لأنه عابه بالقدرية والشعيرة البدنة المهداة سميت بذلك لأنه يؤثر فيها بالعلامات والجمع شعائر وشعار الحج مناسكه وعلاماته ومنه الحديث أن جبريل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مر أمتك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج والشعيرة والشعارة والمشعر كالشعار وقال اللحياني شعائر الحج مناسكه واحدتها شعيرة قال ويقولون هو المشعر الحرام والمشعر الحرام قال ولا يكادون يقولونه بغير الألف واللام والشعار الرعد قال

وقطار سارية بغير شعار

أي مطر بغير رعد والأشعر ما استدار بالحافر من منتهى الجلد والجمع أشاعر لأنه اسم وأشاعر الناقة جوانب حيائها والأشعران الإسكتان وقيل هما مما يلي الشفرين والأشعر شيء يخرج من ظلفي الشاة كأنه ثؤلول الحافر هذه عن اللحياني والأشعر اللحم تحت الظفر والشعير حب معروف واحدته شعيرة وبائعه شعيري قال سيبويه وليس مما يبنى على فاعل ولا فعال كما يغلب في هذا النحو والشعيرة هنة تصاغ من فضة أو حديد على شكل الشعيرة فتكون مساكا لنصاب النصل والسكين وأشعر السكين جعل لها شعيرة والشعيرة حلي يتخذ من فضة مثل الشعير والشعراء ذباب وقيل الشعراء والشعيراء ذباب أزرق يصيب الدواب قال أبو حنيفة الشعراء نوعان وللكلب شعراء معروفة وللإبل شعراء فأما شعراء الكلب فإنها إلى الرقة والحمرة لا تمس شيئا غير الكلب وأما شعراء الإبل فتضرب إلى الصفرة وهي أضخم من شعراء الكلب ولها أجنحة وهي زغباء تحت الأجنحة قال وربما كثرت في النعم حتى لا يقدر أهل الإبل على أن يحتلبوا بالنهار ولا أن يركبوا منها شيئا فيتركون ذلك إلى الليل وهي تلسع الإبل في مراقها وما حوله وما تحت الذنب والبطن والإبطين قال وليس يتقونها بشيء إذا كان ذلك إلا بالقطران وهي تطير على الإبل حتى تسمع لصوتها دويا قال الشماخ

تذب ضيفا من الشعراء منزلهمنها لبان وأقراب زهاليل

والجمع من ذلك كله شعار والشعراء الخوخ جمعه كواحده قال أبو حنيفة الشعراء شجيرة من الحمض ليس لها ورق ولا هدب تحرص عليها الإبل حرصا شديدا تخرج عيدانا شدادا والشعران ضرب من الرمث أخضر وقيل ضرب من الحمض أخضر أغبر والشعرورة القثاء الصغيرة وقيل هو نبت وذهبوا شعارير بقذان وقذان أي متفرقين واحدهم شعرور وكذلك ذهبوا شعارير بقردحمة وقال اللحياني أصبحت شعارير بقردحمة وقردحمة وقندحرة وقنذحرة وقدحرة وقذحرة معنى كل ذلك بحيث لا يقدر عليها يعني اللحياني أصبحت القبيلة والشعرى كوكب تقول العرب إذا طلعت الشعرى جعل صاحب النخل يرى وهما شعريان العبور والغميصاء وطلوع الشعرى على أثر طلوع الهنعة وبنو الشعيراء قبيلة وشعر جبل قال البريق

فحط العصم من أكناف شعرولم يترك بذي سلع حمارا

وقيل هو شعر والأشعر جبل بالحجاز