AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سيبSîn-Yâ-Bâ

  • س
  • ي
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 478
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سيب: السيب: العطاء.

والسيب: مجرى الماء.

والسيوب: الركاز.

وانسابت الحية انسيابا والسيابة: البلحة، فإذا ثقلت فهي السيابة.

ويقال: إن السيب الودعة.

وسيبت الدابة: تركته يسيب حيث شاء.

والسائبة: العبد يعتق ولا يكون ولاؤه لمن يعتقه، ويضع ماله حيث شاء، [وهو الذي ورد النهي عنه] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 312
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سيب: السيب: المعروف والعطاء، قال :

بسطت لهم سيبي بكف مشيعةتجود إذا ما خادع النفس جودها

[والسيب: مجرى الماء، وجمعه: سيوب، وقد ساب الماء يسيب، إذا جرى] .

والحية تسيب وتنساب، إذا مرت مستمرة. وسيبت الدابة أو الشيء: تركته يسيب حيث شاء. والسائبة: العبد، يعتق ثم يجعل سائبة لله لا يكون ولاؤه لمن يعتقه، ويضع ماله حيث شاء بعد موته. والسيوب: الركاز. والسياب والسياب، يخفف ويشدد: البلح. وسايبت النخلة ثمرتها قبل أن تدرك، أي: ألقتها. والبعير إذا نتج سنتين، وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء، لا يركب ولا يستعمل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 118
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والياء والباء أصل يدل على استمرار شيء وذهابه. من ذلك سيب الماء: مجراه. وانسابت الحية انسيابا. ويقال سيبت الدابة: تركته حيث شاء. والسائبة: العبد يسيب من غير ولاء، يضع ماله حيث شاء.

ومن الباب [السيب] ، وهو العطاء، كأنه شيء أجري له. والسيوب: الركاز، كأنه عطاء أجراه الله تعالى لمن وجده.

ومما شذ عن هذا الأصل السياب، وهو البلح، الواحدة سيابة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 341
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والسيب : سيب الله عز وجل وهو فضله وعطاؤه ثم كثر حتى سميت الكنوز سيوبا . ويقال لما تخرجه المعادن أيضا : سيوب . وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه لوائل بن حجر وفي السيوب الخمس .

وقد سمت العرب سائبا وهو من ساب يسيب إذا مشى مسرعا .

ويقولون : ساب الماء على الأرض يسيب إذا جرى .

والسياب : البلح الواحدة سيابة . وقال قوم : بل السياب البلح الذي قد ذبل وريحه يستطاب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 586
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السيب العطاء والعرف والسيوب الركاز لأنها من سيب الله وعطائه وقال ثعلب هي المعادن وسيب الفرس شعر ذنبه والسيب مردي السفينة وساب الماء سيبا جرى والسيب مجرى الماء وجمعه سيوب وساب يسيب مشى مسرعا سابت الحية تسيب مضت مستمرة أنشد ثعلب

أتذهب سلمى في اللمام فلا ترىوبالليل أيم حيث شاء يسيب

وكذلك انسابت وسيب الشيء تركه وكل دابة تركتها وسومها فهي سائبة والسائبة العبد يعتق على أن لا ولاة والسابية البعير يدرك نتاجه فيسيب ولا يركب ولا يحمل عليه والسائبة التي في القرآن كان الرجل في الجاهلية إذا قدم من سفر بعيد أو نجته دابته من مشقة أو حرب قال هي سائبة وقيل بأن كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما فتعرف بذلك وكانت لا تحلأ عن ماء ولا كلأ ولا تركب وأغير على رجل من العرب فلم يجد دابة يركبها فركب سائبة فقيل أتركب حراما فقال يركب الحرام من لا حلال له فذهبت مثلا وكان الرجل إذا أعتق عبدا فقال هو سائبة ولا ميراث والسياب البلح قال أبو حنيفة هو البسر الأخضر واحدته سيابة وبها سمي الرجل قال أحيحة

أقسمت لا أعطيك فيكعب ومقتله سيابه

وهو السياب قال أبو زبيد

أيام تجلو لنا عن بارد رتلتخال نكهتها بالليل سيابا

أراد نكهة سياب والسيب التفاح فارسي قال أبو العلاء وبه سمي سيبويه سيب تفاح وويه رائحته فكأنه رائحة تفاح وسائب اسم من ساب يسيب إذا مشى مسرعا أو من ساب الماء إذا جرى والمسيب من شعرائهم