السور حائط المدينة مذكر وقول جرير يهجو ابن جرموز
لما أتى خبر الزبير تواضعتسور المدينة والجبال الخشع
فإنه أنث السور لأنه بعض المدينة فكأنه قال تواضعت المدينة والألف واللام في الخشع زائدة إذا كان خبرا كقوله
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
وإنما هو بنات أوبر لأن أوبر معرفة وكما أنشده الفارسي عن أبي زيد
يا ليت أم العمر كانت صاحبي
أراد أم عمرو ومن رواه الغمر فلا كلام فيه لأن الغمر صفة في الأصل فهو يجري مجرى الحارث والعباس ٭ ومن جعل الخشع صفة فإنه سماها بما آلت إليه كقول الفرزدق
قتلت قتيلا لم ير الناس مثله
والجمع أسوار ٭ وتسور الحائط هجم مثل اللص عن ابن الأعرابي وفي التنزيل ﴿إذ تسوروا المحراب﴾ ص 21 وأنشد
وتسور عليه كتسوره ٭ والسورة المنزلة والجمع سور وسور الأخيرة عن كراع ٭ والسورة من البناء ما حسن وطال والسورة من القرآن معروفة سميت بذلك لأنها درجة إلى غيرها ٭ وسور الإبل كرامها حكاه ابن دريد وقال وأنشدوا فيه رجزا لم أسمعه من أصحابنا الواحدة سورة وقيل هي الصلبة الشديدة ٭ وبينهما سورة أي علامة عن ابن الأعرابي ٭ والسوار والسوار القلب والجمع أسورة وأساور والأخيرة جمع الجمع والكثير سور وسؤر الأخيرة عن ابن جني ووجهها سيبويه على الضرورة وقد أنعمت شرح هذه الكلمة وتعليل جمعها في الكتاب المخصص ٭ والإسوار كالسوار والجمع أساورة ٭ والمسور موضع السوار كالمخدم لموضع الخدمة ٭ والإسوار والأسوار قائد الفرس وفي وقيل هو الجيد الرمي بالسهام وقيل هو الجيد الثبات على ظهر الفرس والجمع أساورة وأساور قال
ووتر الأساور القياساصغدية تنتزع الأنفاسا
والمسور والمسورة متكأ من أدم ٭ وسار الرجل يسور سورا ارتفع وأنشد ثعلب
تسور بين السرج والحزامسور السلوقي إلى الأجذام
وسوار ومساور ومسوار أسماء أنشد سيبويه
دعوت لما نابني مسورافلبى فلبى يدي مسور
وربما قالوا المسور لأنه في الأصل صفة مفعل من سار يسور وما كان كذلك فلك أن تدخل فيه الألف واللام وألا تدخلها على ما ذهب إليه الخليل في هذا النحو