ساق الإبل وغيرها ، سوقا .
وقوله تعالى : ) و جاءت كل نفس معها سائق وشهيد ( قيل في التفسير : سائق يسوقها إلى محشرها ، وشهيد يشهد عليها بعملها .
وقيل : الشهيد : هو عملها نفسه .
وأساقها ، واستاقها فانساقت ، أنشد ثعلب :
لولا قريش هلكت معدواستاق مال الأضعف الأشد
وسوقها : كساقها ، قال امرؤ القيس :
لنا غنم نسوقها غزاركأن قرون جلتها العصي
وقد انساقت .
وساق إليها الصداق والمهر سياقا ، وأساقه ، وإن كان دراهم أو دنانير ، لأن أصل الصداق عند العرب الإبل ، وهي التي تساق ، فاستعمل ذلك في الدرهم والدينار وغيرهما .
وأساقه إبلا : أعطاه إياها يسوقها . )
والسيقة : ما اختلس من الشيء فساقه ، ومنه قولهم : إنما ابن آدم سيقة يسوقه الله حيث يشاء .
وقيل : السيقة : التي تساق سوقا ، قال :
وهل أنا إلا مثل سيقة العداإن استقدمت نجر وإن جبأت عقر
والسيقة : الناقة التي يستتر بها عند الصيد ثم يرمى ، عن ثعلب .
والمسوق : بعير يستتر به من الصيد لتختله .
والأساقة : سير الركاب للسروج .
وساق بنفسه سياقا : نزع بها عند الموت .
والسوق : التي يتعامل فيها ، تذكر وتؤنث ، قال الشاعر في التذكير : بسوق كثير ريحه وأعاصره والجمع : اسواق ، وفي التنزيل : ) إلا انهم لياكلون الطعام ويمشون في الأسواق ( .
والسوقة : لغة فيه .
وسوق القتال والحرب ، وسوقته : حومته ، وقد قيل : إن ذلك من سوق الناس إليها .
والساق من الإنسان : ما بين الركبة والقدم . ومن الخيل والبغال والحمير والإبل : ما فوق الوظيف .
ومن البقر والغنم والظباء : ما فوق الكراع ، قال :
فعيناك عينها وجيدك جيدهاولكن عظم الساق منك رقيق
وقوله :
للفتى عقل يعيش بهحيث تهدى ساقه قدمه
فسره ابن الأعرابي فقال : معناه : إن اهتدى لرشد علم أنه عاقل ، وإن اهتدى لغير رشد علم أنه على غير رشد .
وقوله عز وجل : ) يوم يكشف عن ساق ( إنما يراد به : شدة الأمر ، كقولهم : قامت الحرب على ساق ، ولسنا ندفع مع ذلك أن الساق إذا اريدت بها الشدة فإنما هي مشبهة بالساق هذه التي تعلو القدم ، وإنه إنما قيل ذلك ، لأن الساق هي الحاملة للجملة والمنهضة لها ، فذكرت هنا لذلك تشبيها وتشنيعا ، وعلى هذا بيت الحماسة :
كشفت لهم عن ساقهاوبدا من الشر الصراح
وقد يكون : ) يكشف عن ساق ( لأن الناس يكشفون عن سوقهم ، ويشمرون للهرب عند شدة الأمر . )
وقال ابن مسعود : يكشف الرحمن جل ثناؤه عن ساقه فيخر المؤمنون سجدا ، وتكون ظهور المنافقين طبقا طبقا كأن فيها السفافيد .
وساق الشجرة : ما بين اصلها إلى متشعب أفنانها .
وجمع ذلك كله : أسوق ، وأسؤق ، وسووق وسؤوق ، وسوق ، الأخيرة نادرة ، توهموا ضمة السين على الواو ، وقد غلب ذلك على لغة أبي حية النميري ، وهمزها جرير في قوله : أحب المؤقدان إليك مؤسى وروى : أحب المؤقدين . وعليه وجه أبو علي قراءة من قرأ : ) عادا الأولى ( .
وسوق النبت : صار له ساق ، قال ذو الرمة :
لها قصب فعم خدال كأنهمسوق بردى على حائر غمر
وساقه : أصاب ساقه .
والسوق : حسن الساق وغلظها .
وسوق سوقا ، وهو أسوق .
وولد لفلان ثلاثة أولاد على ساق واحد : أي بعضهم في إثر بعض ليس بينهم جارية .
وبنى القوم بيوتهم على ساق واحد وقام فلان على ساق : إذا عنى بالأمر وتحزم به .
وقامت الحرب على ساق ، وهو على المثل .
وقام القوم على ساق : يراد ذلك الكد والمشقة ، وليس هناك ساق ، كما قالوا : جاءوا على بكرة ابيهم : إذا جاءوا عن اخرهم ، وكما قالوا : شر لا ينادي وليده .
وأوهت بساق : أي كدت افعل ، قال قرط يصف الذئب :
ولكني رميتك من بعيدفلم افعل وقد اوهت بساق
وقيل معناه هنا : قربت العدة .
والساق : النفس . ومنه قول علي رضي الله عنه في حرب الشراة : لابد من قتالهم ولو تلفت ساقي التفسير لأبي عمر الزاهد عن أبي العباس ، حكاه الهروي .
وساق حر : الذكر من القماري ، سمي بصوته ، وقد تقدم ، قال حميد بن ثور :
وما هاج هذا الشوق إلا حمامةدعت ساق حر ترحة وتانما
ويقال له أيضا : الساق ، قال الشماخ : )
كادت تساقطني والرحل إذ نطقتحمامة فدعت ساقا على ساق
والسوقة من الناس : من لم يكن ذا سلطان ، الذكر والأنثى في ذلك سواء ، قال زهير :
يطلب شأو امرأين قدما حسنانالا الملوك وبذا هذه السوقا
والسويق : معروف ، والصاد فيه لغة لمكان المضارعة والجمع : أسوقة .
وسويق الكرم : الخمر ، وأنشد سيبويه :
تكلفني سويق الكرم جرموما جرم وما ذاك السويق
وما عرفت سويق الكرم جرمولا اغلت به مذ قام سوق
فلما نزل التحريم فيهاإذا الجرمي منها لا يفيق
وقال أبو حنيفة : السوقة من الطرثوث : ما تحت النكعة ، وهو كأير الحمار ، وليس فيه شيء أطيب من سوقته ولا أحلى . وربما طال وربما قصر .
وسوقة أهوى ، وسوقة حائل : موضعان ، انشد ثعلب :
تهانفت واستبكاك رسم المنازلبسوقة اهوى أو بسوقة حائل
وسويقة : موضع ، قال :
هيهات منزلنا بنعف سويقةكانت مباركة من الأيام
وساقان : اسم موضع .
والسوق : ارض معروفة ، قال رؤبة : ترمى ذراعيه بجثجاث السوق وسوقة : اسم رجل