AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سواSîn-Vâv-Elif

  • س
  • و
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 326
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سوأ: والسوء نعت لكل شيء رديء. ساء يسوء، لازم ومجاوز.. وساء الشيء: قبح فهو سيىء. والسوء: اسم جامع للآفات والداء. وسؤت وجه فلان وأنا أسوءه، مساءة ومساية لغة، تقول: أردت مساءتك ومسايتك، وأسأت إليه في الصنع. واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم. وأساء فلان خياطة هذا الثوب، وسؤت فلانا، وسؤت له وجهه، وتقول: [ساء ما فعل فلان صنيعا يسوء، أي: قبح صنيعة صنيعا] . والسيىء والسيئة: عملان قبيحان، يصير السييء نعتا للذكر من الأعمال، والسيئة للأنثى، قال:

والله يعفو عن السيئات والزلل

والسيئة: اسم كالخطيئة. والسوءى، بوزن فعلى: اسم للفعلة السيئة، بمنزلة الحسنى للحسنة، محمولة على جهة النعت في حد أفعل وفعلى كالأسوأ والسوءى، رجل أسوأ، وامرأة سوءى، أي: قبيحة. سوأة: اسم أبي حي من قيس بن عامر. والسوأة: فرج الرجل والمراة، قال الله عز وجل: فبدت لهما سوآتهما ، والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خلقة في نفس الشيء، نحو القلب واليد، قالوا: قلوبهما وايديهما ونحو ذلك. والسوأة: كل عمل وأمر شائن.. ويقال: سوأة لفلان، نصب، لأنه ليس بخبر إنما هو شتم ودعاء. والسوأة السوءاء: المرأة المخالفة. وتقول في النكرة: رجل سوء، وإذا عرفت، قلت: هذا الرجل السوء، ولم تضف.. وتقول: هذا عمل سوء، ولم تقل [العمل] السوء، لأن السوء يكون نعتا للرجل، ولا يكون السوء نعتا للعمل لأن الفعل من الرجل وليس الفعل من السوء، كما تقول: [قول صدق، والقول الصدق، ورجل صدق، ولا تقول] : الرجل الصدق لأن الرجل ليس من الصدق.

وأما السوء فكل ما ذكر بسيىء فهو السوء. ويكنى بالسوء عن البرص، قال [جل وعز] : تخرج بيضاء من غير سوء*

، أي: برص. ويقال: لا خير في قول السوء، فإذا فتحت السين فهو على ما وصفنا. وإذا ضممت السين فمعناه: لا تقل سوءا. وتقول: استاء فلان من السوء، [وهو] بمنزلة اهتم من الهم،

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و [على] اله وسلم: أن رجلا قص عليه رؤيا فاستاء لها

، أي: الرؤيا ساءته فاستاء لها إنما هو افتعل منه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 112
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فأما السين والواو والهمزة فليست من ذلك، إنما هي من باب القبح. تقول رجل أسوأ، أي قبيح، وامرأة سوآء، أي قبيحة. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سوآء ولود خير من حسناء عقيم» . ولذلك سميت السيئة سيئة. وسميت النار سوأى، لقبح منظرها. قال الله تعالى: {ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى} [الروم: 10] . وقال أبو زبيد:

لم يهب حرمة النديم وحقتيا لقومي للسوأة السوآء

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 237
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والسوية : كساء يلف ويجعل شبيها بالحوية يلقى على سنام البعير تركبه النساء .

والسي : الفضاء الواسع من الأرض .

وجاء فلان بسي رأسه من المال أي بما يوازي رأسه .

والسي : المثل من قولهم : هما سيان أي مثلان .

وسية الأسد : عريسه .

وسية القوس مخففة : طرفها والجمع سيات .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 632
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ساءه سوءا ومسائية فعل به ما يكره قال سيبيوه سألت الخليل عن سوائية فقال هي فعالية بمنزلة علانية قال والذين قالوا سواية حذفوا الهمزة كما حذفوا همزة هار ولاث كا اجتمع أكثرهم على ترك الهمز في ملك وأصله ملأك وقال وسألته عن مسائية هي مقلوبة وإنما كان حدها مساوئة فكرهوا الواو مع الهمزة لأنهما حرفان مستثقلان واستاء هو اهتم وسؤت له وجهه قبحته وساء الشيء سوءا قبح ورجل أسوء قبيح والأنثى سوآء وقيل هي فعلاء لا أفعل لها وفي الحديث سوآء ولود خير من حسناء عقيم وكل كلمة قبيحة أو فعلة قبيحة سوآء قال أبو زبيد في رج ل من طيئ نزل به رجل من شيبان فأضافه الطائي وأحسن إليه وسقاه فلما أسرع الشراب في الطائي افتخر ومد يده فوثب عليه الشيباني فقطع يده فقال أبو زبيد

ظل ضيفا أخوكم لأخينافي شراب ونعمة وشواء
لم يهب حرمة النديم وحقتيا لقومي للسوأة السوآء

وخزيان سوآن من القبح والسوأى بوزن فعلى خلاف الحسنى وقوله تعالى ^ ( ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى ) ^ الذين أساءوا هنا الذين أشركوا وأساء خلاف أحسن وأساء الشيء أفسده ولم يحسن عمله وفي المثل أساء كارها ما عمل وذلك أن رجلا أكرهه آخر على عمل فأساء عمله يضرب هذا للرجل يطلب الحاجة فلا يبالغ فيها والسيئة الخطيئة وقول سيئ يسوء وفي التنزيل ^ ( استكبارا في الأرض ومكر السيئ ) ^ الروم 10 فأضاف وفيه ^ ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ) ^ فاطر 43 والمعنى مكر الشرك وقرأ ابن مسعود ومكرا سيئا على النعت وقوله

أنى جزوا عامرا سيأ بفعلهمأم كيف يجزونني السوأى من الحسن

فإنه أراد سيئا فخفف كلين من لين وهين من هين وأراد من الحسنى فوضع الحسن مكانه لأنه لا يمكنه أكثر من ذلك وسوأ عليه قال أسأت والسوءة الفرج ورجل سوء يعمل عمل سوء وإذا عرفته وصفت به وإن الليل طويل ولا يسوء باله أي لا يسوؤني باله عن اللحياني قال ومعناه الدعاء والسوء اسم جامع للآفات وقوله تعالى ﴿وما مسني السوء﴾ الأعراف 188 قيل معناه ما بي من جنون لأنهم نسبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجنون وقوله تعالى ﴿كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء﴾ يوسف 24 قال الزجاج السوء خيانة صاحبه والفحشاء ركوب الفاحشة وقوله ^ ( أولئك لهم سوء الحساب ) ^ الرعد 18 قال الزجاج سوء الحساب أن تقبل منهم حسنة ولا يتجاوز عن سيئة لأن كفرهم أحبط أعمالهم كما قال ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم﴾ محمد 1 وقيل سوء الحساب أن يستقصى عليه حسابه ولا يتجاوز له عن شيء من سيئاته وكلاهما فيه عطب ألا تراهم قالوا من نوقش الحساب هلك والسوء البرص وبنو سوءة حي من قيس