السواد نقيض البياض سود وساد واسود واسواد وهو أسود والجمع سود وسودان ٭ وسوده جعله أسود ٭ وأسود الرجل وأساد ولد له ولد أسود ٭ وساوده سوادا لقيه في سواد الليل ٭ وسواد القوم معظمهم ٭ والسواد جماعة النخل والشجر لخضرته واسوداده وقيل إنما ذلك لأن الخضرة تقارب السواد ٭ وسواد كل كون ما حول القرى والرساتيق ٭ والسواد والأسودات والأساود جماعة من الناس وقيل هم الضروب المتفرقون ٭ والسواد الشخص وصرح أبو عبيد بأنه شخص كل شيء من متاع وغيره والجمع أسودة ٭ وأساود جمع الجمع وساد الرجل سودا وساوده سوادا كلاهما ساده فأدنى سواده من سواده والاسم السواد والسواد وكذلك أطلقه أبو عبيد والذي عندي أن السواد مصدر ساود وأن السواد الاسم قد تقدم القول في مزاح ومزاح ٭ وقيل لابنة الخس ما أزناك وقيل لها لم حملت فقالت قرب الوساد وطول السواد قال اللحياني السواد هنا المسارة وقيل المزاورة وقيل الجماع بعينه وكله من السواد الذي هو ضد البياض ٭ والأسود العظيم من الحيات فيه سواد والجمع سودات وأساود وأساويد غلب غلبة الأسماء والأنثى أسودة نادر ٭ والأسودان التمر والماء وقيل الماء واللبن وجعلهما بعض الرجاز الماء والفث وهو ضرب من البقل يختبز فيؤكل فقال
الأسودان أبردا عظاميالماء والفث دوا أسقامي
والأسودان الحرة والليل لاسودادهما ٭ وضاف مزبدا المدني قوم فقال لهم ما لكم عندنا إلا الأسودان قالوا إن في ذلك لمقنعا التمر والماء فقال ما ذاك عنيت إنما أردت الحرة والليل ٭ فأما قول عائشة لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان ففسره أهل اللغة بأنهما التمر والماء وعندي أنها إنما أرادت الحرة والليل وذلك لأن وجود التمر والماء عندهم شبع وري وخصب لا شصب وإنما أرادت عائشة أن تبالغ في شدة الحال وتنتهي في ذلك بأن لا يكون معها إلا الليل والحرة أذهب في سوء الحال من وجود التمر والماء وقول طرفة
ألا إنني سقيت أسود حالكاألا بجلي من الشراب ألا بجل
تعني الماء ٭ وما سقاهم من سويد قطرة وهو الماء لا يستعمل كذا إلا في النفي ٭ ويقال للأعداء سود الأكباد قال
فما أجشمت من إتيان قومهم الأعداء فالأكباد سود
وسواد القلب وسوادته وأسوده وسوداؤه وسويداؤه حبته وقيل دمه ٭ والسويداء الاست والسويداء حبة الشونيز والسويداء من نجيل السباخ وقال كراع هي نبتة ولم يحلها ٭ والسود سفح من الجبل مستدق في الأرض خشن أسود والجمع أسواد والقطعة منه سودة وبها سميت المرأة سودة ٭ والسوادي السهريز ٭ والسواد وجع يأخذ الكبد من أكل التمر وربما قتل وقد سئد ٭ وماء مسودة يأخذ عليه السواد ٭ وقد ساد يسود شرب المسودة ٭ وسود الإبل إذا دق المسح البالي فداوى به أدبارها يعني جمع الدبره عن أبي عبيد ٭ والسودد الشرف وقد يهمز وتضم الدال طائية ٭ وقد سادهم سودا وسوددا وسيادة وسيدودة ٭ واستادهم كسادهم ٭ وسوده هو وفي حديث عمر رضي الله عنه تفقهوا قبل أن تسودوا يقول تعلموا العلم ما دمتم صغارا قبل أن تصيروا سادة رؤساء منظورا إليهم فإن لم تعلموا قبل ذلك استحييتم أن تعلموا بعد الكبر فبقيتم جهالا لا تأخذونه من الأصاغر فيزري ذلك بكم وهذا شبيه بحديث عبد الله لن يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم فإذا أتاهم من أصاغرهم فقد هلكوا والأكابر أولو الأسنان والأصاغر الأحداث وقيل الأكابر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والأصاغر من بعدهم من التابعين وقيل الأكابر أهل السنة والأصاغر أهل البدع قال أبو عبيد ولا أرى عبد الله أراد إلا هذا والسيد الرئيس وقال كراع وجمعه سادة ونظره بقيم وقامة وعيل وعالة وعندي أن سادة جمع سائد على ما يكثر في هذا النحو وأما قامة وعالة فجمع قائم وعائل لا جمع قيم وعيل كما زعم هو وذلك لأن فيعلا لا يجمع على فعلة إنما بابه الواو والنون وربما كسر منه شيء على غير فعلة كأموات وأهوناء ٭ واستعمل بعض الشعراء السيد للجن فقال
جن هتفن بليل يندبن سيدهنه
قال الأخفش هذا البيت معروف من شعر العرب وقد زعم بعضهم أنه من شعر الوليد والذي زعم ذلك ثقة أيضا ٭ وسيد العبدش مولاه والأنثى من كل ذلك بالهاء ٭ وسيد المرأة زوجها وفي التنزيل ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ يوسف 25 قال اللحياني ونظن ذلك مما أحدثه الناس وهذا عندي فاحش كيف يكون في القرآن ثم يقول اللحياني ونظنه مما أحدثه الناس وهذا إلا أن تكون مراودة يوسف مملوكة فإن قلت كيف يكون ذلك وهو يقول ﴿وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز﴾ يوسف 30 فهي إذا حرة فإنه قد يجوز أن تكون مملوكة ثم يعتقها ويتزوجها بعد كما نفعل ذلك نحن كثيرا بأمهات الأولاد قال الأعشى
فكنت الخليفة من بعلهاوسيدتيا ومستادها
أي من بعلها فكيف يقول الأعشى هذا ويقول اللحياني بعد إنا نظنه بعد مما أحدثه الناس ٭ واستاد القوم بني فلان قتلوا سيدهم أو خطبوا إليه ٭ واستاد القوم فيهم خطب فيهم سيدة قال
تمنى ابن كور والسفاهة كاسمهاليستاد منا أن شتونا لياليا
وسيد كل شيء أشرفه وأرفعه واستعمل أبو إسحاق ذلك في القرآن فقال . . . لأنه سيد الكلام نتلوه ٭ والسيد من المعز المسن ٭ قال الشاعر
سواء عليه شاة عام دنت لهليذبحها للضيف أم شاة سيد
كذا رواه أبو علي عنه المسن من المعز ٭ والحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام قال له اعلم يا محمد أن الجزع من الضأن خير من السيد من الإبل والبقر يدل على أنه معمول به وهذا عند أبي علي فعيل من سود قال ولا يمتنع أن يكون فعلا من السيد إلا أن السيد لا معنى له هاهنا ٭ والسودانية والسودانة طائر يأكل العنب ٭ والأسود علم في رأس جبل وعليه قول الأعشى
كلا يمين الله حتى تنزلوامن رأس شاهقة إلينا الأسودا
وأسود العين جبل قال
إذا ما فقدتم أسود العين كنتمكراما وأنتم ما أقام ألائم
قال الهجري أسود العين في الجنوب من شعبي ٭ وأسودة وأسودة بئر ٭ وأسود والسود موضعان ٭ والسويداء موضع بالحجاز ٭ وأسود الدم موضع قال النابغة الجعدي
تبصر خليلي هل ترضى من ظعائنخرجن بنصف الليل من أسود الدم
والسويداء طائر وأسودان أبو قبيلة وهو نبهان ٭ وسويد وسوادة اسمان ٭ والأسود رجل