AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سرفSîn-Râ-Fâ

  • س
  • ر
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 492
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سرف: السرف: مجاوزة الحد.

والسرف: الإغفال، تقول: اتيتكم فسرفتكم، وهو قول جرير:

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية

ما في عطائهم من ولا شرف

والسرف: الجهل، والسرف: الجاهل.

قال:

إن آمرءا سرف الفؤاد يرى

عسلا بماء سحابة شتمي

والسرفة: دويبة يقال: سرفت السرفة الشجرة سرفا، إذا أكلت ورقها، وهي مسروفة.

والسرف: الضراوة.

وفي الحديث: إن للحم سرفا كسرف الخمر.

وسرف: مكان.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 243
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سرف: الأسرف وسرف موضعان بالحجاز. والأسراف نقيض الاقتصاد. وللحم سرف كسرف الخمر، وهو الضراوة. والمسروفة من الشاء: التي تقطع أذنها أصلا. وفي المثل: أصنع من سرفة، وهي دويبة صغيرة تنقب الشجر وتبني فيه بيتا، وسرف الشجر أي أصابته السرفة. والسرف: الجاهل، وقال:

إن امرءا سرف الفؤاد يرىعسلا بماء سحابة شتمي

والسرف: الخطأ، يقال : أردتكم فسرفتكم، قال:

ما في عطائهم من ولا سرف

أي لا يخطئون ويضعونه موضعه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 152
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والراء والفاء أصل واحد يدل على تعدي الحد والإغفال أيضا للشيء. تقول: في الأمر سرف، أي مجاوزة القدر. وجاء في الحديث: «الثالثة في الوضوء شرف، والرابعة سرف» . وأما الإغفال فقول القائل: " مررت بكم فسرفتكم "، أي أغفلتكم. وقال جرير:

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانيةما في عطائهم من ولا سرف

ويقولون إن السرف: الجهل. والسرف: الجاهل. ويحتجون بقول طرفة:

إن امرأ سرف الفؤاد يرىعسلا بماء سحابة شتمي

وهذا يرجع إلى بعض ما تقدم. والقياس واحد. ويقولون: إن السرف أيضا الضراوة. وفي الحديث: «إن للحم سرفا كسرف الخمر» ، أي ضراوة. وليس هذا بالبعيد من الكلمة الأولى.

ومما شذ عن الباب: السرفة: دويبة تأكل الخشب. ويقال سرفت السرفة الشجرة سرفا، إذا أكلت ورقها، والشجرة مسروفة. يقال إنها تبني لنفسها بيتا

حسنا. ويقولون في المثل: " أصنع من سرفة ".

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 715
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والسرف : التبذير أسرف الرجل في ماله إسرافا ، إذا عجل فيه وأكل ماله سرفا . ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قالوا : قتل فلان بني فلان فأسرف ، إذا جاوز في ذلك المقدار وتكلم بإسراف ، إذا جاوز المقدار أيضا . وسرفت القوم ، إذا جاوزتهم وأنت لا تعرف مكانهم . وسرفت الشيء ، إذا أنسيته .

وسرف : موضع معروف . والسرفة : دويبة تكون في العشب تصلح بيتا من حطام الشجر ، وتنسج عليه نسجا رقيقا كنسج العنكبوت ، فلذلك قالوا في المثل : أصنع من سرفة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 475
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السرف والإسراف مجاوزة القصد وأسرف في ماله عجل من غير قصد وأما السرف الذي نهى الله عنه فهو ما أنفق في غير طاعة الله قليلا كان أو كثيرا وأكله سرفا أي في عجلة وقول الله تعالى ﴿ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا﴾ النساء 6 أي ومبادرة كبرهم قال بعضهم إسرافا أي لا تأثلوا منها وكلوا القوت على قدر نفعكم إياهم وقال بعضهم معنى من كان فقيرا فليأكل بالمعروف أي يأكل قرضا ولا يأخذ من مال اليتيم شيئا لأن المعروف أن يأكل الإنسان ماله ولا يأكل مال غيره والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم﴾ النساء 6 وأسرف في الكلام وفي القتل أفرط وفي التنزيل ﴿فلا يسرف في القتل﴾ الإسراء 33 قال الزجاج اختلف في الإسراف في القتل فقيل هو أن يقتل غير قاتل صاحبه وقيل أن يقتل هو القاتل دون السلطان وقيل هو أن لا يرضى بقتل واحد حتى يقتل جماعة لشرف المقتول وخساسة القاتل أو أن يقتل أشرف من القاتل والسرف اللهج بالشيء وفي الحديث
إن للحم لسرفا كسرف الخمر وسرف الشيء سرفا أغفله وأخطأه وسرف القوم جاوزهم والسرف الجاهل والسرفة دودة القز وقيل هي دويبة غبراء تبني بيتا حسنا تكون فيه وفي المثل أصنع من سرفة وقيل هي دويبة صغيرة مثل نصف العدسة تثقب الشجرة ثم تبني فيها بيتا من عيدان تجمعها بمثل غزل العنكبوت وقيل هي دابة صغيرة جدا غبراء تأتي الخشبة فتحفرها ثم تأتي بقطعة خشبة فتضعها فيها ثم أخرى ثم أخرى ثم تنسج مثل نسج العنكبوت وقال أبو حنيفة وقيل السرفة دويبة مثل الدودة إلى السواد ما هي تكون في الحمض تبني بيتا من عيدان مربعا تشد أطراف العيدان بشيء مثل غزل العنكبوت وقيل هي الدودة التي تنسج على بعض الشجر وتأكل ورقه وتهلك ما بقي منه بذلك النسج وقيل هي دودة مثل الإصبع شعراء رقطاء تأكل ورق الشجر حتى تعريها وقيل هي دودة تنسج على نفسها قدر الإصبع طولا كالقرطاس ثم تدخله فلا يوصل إليها وقيل هي دويبة خفيفة كأنها عنكبوت ويقال أخف من سرفة وأرض سرفة من السرفة وواد سرف كذلك وسرف الطعام إذا ائتكل حتى كأن السرفة أصابته وسرفت الشجرة أصابتها السرفة وشاة مسروفة مقطوعة الأذن أصلا وسرف موضع قال قيس بن ذريح

عفا سرف من آله فسراوع

وقد ترك بعضهم صرفه جعله اسما للبقعة ومنه قول عيسى بن أبي جهمة الليثي وذكر قيسا فقال كان قيس بن ذريح منا وكان طريفا شاعرا وكان يكون بمكة ودونها من قديد وسرف وحول مكة في بواديها ومسرف اسم