Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
سرع: السريع: خلاف البطيء.
والسرع: القضيب، وربما فتحت السين.
والسرعرع: الرطيب.
وسرعان الناس: أوائلهم.
ولسرعان ما صنعت كذا، أي: ما أسرع.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
سرع: السريع: خلاف البطيء.
والسرع: القضيب، وربما فتحت السين.
والسرعرع: الرطيب.
وسرعان الناس: أوائلهم.
ولسرعان ما صنعت كذا، أي: ما أسرع.
سرع: السرع: من السرعة في جري الماء وانهمار المطر ونحوه. وقال:
... غرب على ناضح في سجله سرع
والسريع: نقيض البطيء ما كان سريعا ولقد سرع سرعة. وأما قولك: قد أسرع فإنه فعل مجاوز يقع معناه مضمرا على مفعول به، أي: أسرع المشي وغيره، لمعرفته عند المخاطبين، استغني عن إظهاره فأضمر. ومثله: أفصح فلان، أي: أفصح القول، وفصح الرجل فصاحة، أي: صار فصيحا. والسرع: قضيب سنة من قضبان الكرم، وجمعه: سروع. وهي تسرع سروعا فهي سارعة، والجميع: سوارع ما دامت غرتها تقودها. والسرع اسم للقضيب خاصة، ويقال لكل قضيب ما دام غضا رطبا: سرعرع. وإن أنثتها قلت: سرعرعة. قال يصف الشباب:
وسرعان الناس: اوائلهم الذين يسبقون إلى أمر. ويقال: لسرعان ما صنعت كذا، ولوشكان ما خرجت، في معنى [ما] أسرع ما
صنع، وهن كلمات ثلاث: سرعان، ووشكان، وعجلان، وحرك عرام سرعان ووشكان. قال بشر:
واليسروع [والأسروع ] : دود تكون على الشوك والحشيش. الواحد: يسروعة [وأسروعة ] والجمع: الأساريع قال امرؤ القيس:
نسب الدود إلى رمل يسمى ظبيا. وقال أبو الدقيش، نسبها إلى الظبي، لأن الظباء تأكل هذا الضرب من الدود، كما تأكل النمل. وضم الياء لغة وجمعه يساريع. قال: ونحن نسمي تلك الدود: السرفة، ويجمع على سرف.
السين والراء والعين أصل صحيح يدل على خلاف البطء. فالسريع: خلاف البطيء. وسرعان الناس: أوائلهم الذين يتقدمون
سراعا. وتقول العرب: لسرعان ما صنعت كذا، أي ما أسرع ما صنعته. وأما السرع من قضبان الكرم، [فهو] أسرع ما يطلع منه. ومثله السرعرع، ثم يشبه به الإنسان الرطيب الناعم.
Bu kaynakta maddesi yok
السرعة نقيض البطء سرع سراعة وسرعا وسرعا وسرعا وسرعا وسرعة فهو سرع وسريع وسراع والأنثى بالهاء وسرعان والأنثى سرعى وأسرع كسرع وفرق سيبويه بين سرع وأسرع فقال أسرع طلب ذلك من نفسه وتكلفه كأنه أسرع المشي أي عجله وأما سرع فكأنها غريزة واستعمل ابن جني أسرع متعديا فقال يعني العرب فمنهم من يخف ويسرع قبول ما يسمعه فهذا إما أن يكون على أن أسرع يتعدى بحرف وبغير حرف وإما أن يكون أراد إلى قبوله فحذف وأوصل وسرع كأسرع قال ابن أحمر
وأراد بالبقية البقاء وتسرع الأمر كسرع قال الراعي
وتسرع بالأمر بادر به والمتسرع المبادر إلى الشر وسارع إلى الأمر كأسرع وجاء سرعا أي سريعا وأسرع الرجل سرعت دابته كما قالوا أخف إذا كانت دابته خفيفة وسرع ما فعلت ذلك وسرع وسرع وسرعان ما يكون ذاك وسرعان وسرعان كله اسم للفعل كشتان وقال بشر
وفي المثل سرعان ذا إهالة وأصل هذا المثل أن رجلا كان يحمق اشترى شاة عجفاء يسيل رغامها هزالا وسوء حال فظن أنه ودك فقال سرعان ذا إهالة وسرعان الناس وسرعانهم أوائلهم المستبقون إلى الأمر وسرعان الخيل أوائلها قال أبو العباس إذا كان السرعان وصفا في الناس قيل سرعان وسرعان وإذا كان في غير الناس فسرعان أفصح ويجوز سرعان والسرعان الوتر القوي قال
وقال أبو حنيفة السرعان العقب الذي يجمع أطراف الريش مما يلي الزافرة وسرعان الفرس خصل في عنقه وقيل في عقبه الواحدة سرعانة والسرع والسرع القضيب من الكرم والجمع سروع والسرعرع القضيب ما دام غضا طريا قال يصف الشباب
أي كالخوط السرعرع والتأنيث على إرادة الشعبة والسرعرع الدقيق الطويل والأساريع التي يتعلق بها العنب وربما أكلت وهي رطبة حامضة الواحد أسروع واليسروع واليسروع والأسروع والأسروع دود يكون على الشوك قال امرؤ القيس
ظبي واد بتهامة وقيل اليسروع والأسروع الدودة التي تسلخ فتصير فراشة قال أبو حنيفة الأسروع طول الشبر أطول ما يكون وهو مزين بأحسن الزينة من صفرة وخضرة وكل لون لا تراه إلا في العشب وله قوائم قصار وتأكلها الكلاب والذئاب والطير وإذا كثرت أفسدت البقل فخذعت أطرافه وأساريع القوس الطرق التي في سيتها وقول ساعدة بن جؤية
فسره ابن حبيب فقال سريع وسنبك ضربان من السير والسروعة الرابية من الرمل وغيره وفي الحديث فأخذ به بين سروعتين حكاه الهروي في الغريبين وسراوع موضع عن الفارسي وأنشد
وقال غيره إنما هو سراوع بالفتح ولم يحك سيبويه فعاول ويروى فشوارع وهي رواية العامة