AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سننSîn-Nûn-Nûn

  • س
  • ن
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 454
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سن: سننت الحديد أسنه سنا، (إذا) حددته، وبذلك سمي المسن، وبعضهم يسميه السنان أيضا.

والسن: واحدة الأسنان.

والسنان: للرمح، فأما قولهم: (رجل) مسنون الوجه فكأن اللحم قد سن على وجهه [كأنه صب] .

والحمأ المسنون: المنتن.

وسنة الوجه: صورته.

والسناسن: حروف فقار الظهر.

والسنة: السيرة.

(وسنة رسول الله - ص -: سيرته) وقال الهذلي:

فلا تجزعن من سنة أنت سرتها

فأول راض سنة من يسيرها

والسنون: (ما) يستاك به.

ويقال: كان البعير الناقة يسانها سنانا طويلا حتى تنوخها.

وسننت الماء على وجهي، (إذا) أرسلته إرسالا.

فأما الشن: فهو أن يصبه صيا ويفرقه.

ويقال: امض على سننك وسننك، أي: وجهك.

وجاءت الرياح سنائن، إذا جاءت على طريقة واحدة.

ويقال: سن (الرجل) إبله، إذا رعاها.

قال (النابغة) :

رعي المعيدي في سن وتعزيب

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 195
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سن: السن واحدة الأسنان. وكبرت سن الرجل: يعنى به الهرم ، أخذ من السن التي نيبت وليس من السنين، ومنه يقال: حديث السن وسنه حديث . وأسن الرجل: [كبر] . وناقة مسنة والجمع مسان.

وسن من ثوم أي حبة من رأسه. وأسنان المنجل ونحوه في كل شيء: أشره. وسنان الرمح سنان مسنون سنين . والمسن: الحجر الذي يسن عليه السكين، أي يحدد والسن: أن تسن الطين بيدك اذا طينت أو اتخذت منه فخارا. ورجل مسنون الوجه: كان قد سن عن وجهه اللحم أي خفف. وحمأ مسنون، قيل: هو المنتن. والمسنون في كلام العرب المصور. وما أحسن سنة وجهه أي دوائره. والسنة: ما لج الفرس في عدوه وإقباله وإدباره، قال في وصف الشول:

اذا اشمعلت سنن رسابها

أي رفق بها. والمسنون أخذ من سنة الوجه. وأراد رجل ابتياع جمل، فسأل صاحبه عن سنه فكذبه،

وجاء آخر ببكر يبيعه فسأله عن سنه فصدقه فقال: صدقني سن بكره فذهبت مثلا. والسنة: اسم الدبة او الفهد. والسناسن: حروف فقار الظهر العليا التي يسبق بعضها بين شطي سنام البعير، الواحد سنسن. وسنسن: اسم أعجمي يسمي به أهل السواد. والمسنن: طريق يسلك، والمسلسل مثله. ويقال: السنة والمنة، فالسنة الدبة، والمنة القردة. ويقال: السنينة من الرمل الشقيقة المنقطعة، وجمعها سنائن. والسنينة: الرمح، وجمعها سنائن، قال مالك بن خالد الخناعي: :

فضول رجاع رقرقتها السنائن

والرجاع: الغدران. والسنن: أول القوم. والسنة: العام القحط.

نس: النس لزوم امضاء في كل أمر، وهو سرعة الذهاب لورود الماء خاصة ، قال العجاج:

وبلدة يسمى قطاها نسسا

والتنساس: التفعال منه، قال الحطيئة:

طال بها حوزي وتنساسي

والنس: الحث السريع، والناس المصدر، ونسه ينسه نسا وأنسست بعيري: حثثته في السوق. والنسيس: جهد الإنسان، قال أبو زبيد:

اذا علقت مخالبه بقرنفقد أودى اذا بلغ النسيس

أي بلغ مجهوده. [وأنشد:

باقي النسيس مشرف كاللدن]

والنسنسة: سرعة الطيران، يقال: نسنس ونصنص. ويقال: طبخ اللحم حتى نس، والناس: الذي ذهب طعمه وبلله من شدة الطبخ، ونس ينس نسوسا، وأنسست لحمك يا فلان. والنسيس: البقية من الشيء، وأصله بقية الروح، يقال: ما بقي منه الا نسيسه، أي بقية روحه، قال الكميت:

ولكن مني بر النسيسأحوط الحريم وأحمى الذمارا

أي لا ازال بهم بارا ما بقي في النسيس أي قوة وحياة ومنه قوله:

فقد أودى اذا بلغ النسيس

والنسناس: خلق في صورة الناس، أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شيء، وليسوا من بني آدم. ويقال فيهم: كانوا حيا من عاد عصوا رسلهم فمسخهم الله نسناسا، لكل إنسان يد ورجل من جانب، ينقزون نقز الظبي، ويرعون رعي البهائم. ويقال: إنهم انقرضوا، والذين هم على تلك الخلقة ليسوا من أصلهم ولا نسلهم، ولكن خلق على حدة.

والنسانس جمع النسناس، قال:

وما الناس الا نحن أم ما فعالهموإن جمعوا نسناسهم والنسانسا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 59
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والنون أصل واحد مطرد، وهو جريان الشيء وإطراده في سهولة، والأصل قولهم سننت الماء على وجهي أسنه سنا، إذا أرسلته إرسالا. ثم اشتق منه رجل مسنون الوجه، كأن اللحم قد سن على وجهه. والحمأ المسنون من ذلك، كأنه قد صب صبا.

ومما اشتق منه السنة، وهي السيرة. وسنة رسول الله عليه السلام: سيرته. قال الهذلي:

فلا تجزعن من سنة أنت سرتهافأول راض سنة من يسيرها

وإنما سميت بذلك لأنها تجري جريا. ومن ذلك قولهم: امض على سننك وسننك، أي وجهك. وجاءت الريح سنائن، إذا جاءت على طريقة واحدة. ثم يحمل على هذا: سننت الحديدة أسنها سنا. إذا أمررتها على السنان. والسنان هو المسن. قال الشاعر:

سنان كحد الصلبي النحيض

والسنان للرمح من هذا ; لأنه مسنون، أي ممطول محدد. وكذلك السناسن، وهي أطراف فقار الظهر، كأنها سنت سنا.

ومن الباب: سن الإنسان وغيره مشبه بسنان الرمح. والسنون: ما يستاك به ; لأنه يسن به الأسنان سنا. فأما الثور. فأما قولهم: سن إبله، إذا رعاها، فإن معنى ذلك أنه رعاها حتى حسنت بشرتها، فكأنها قد صقلت صقلا، كما تسن الحديدة. هذا معنى الكلام، ويرجع إلى الأصل الذي أصلناه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 134
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سن الحديد بالمسن يسنه سنا إذا مسحه بالمسن .

وسن الماء يسنه سنا إذا صبه حتى يفيض . وفسر أبو عبيدة قوله جل وعز : ^ ( من حمأ مسنون ) ^ أي سائل والله أعلم .

والسنة : معروفة . وسن فلان سنة حسنة أو قبيحة يسنها سنا .

وسنة الخد : صفحته ومن ذلك قيل : خد مسنون أي سهل .

والسن : واحد الأسنان للإنسان وغيره . وحطمت فلانا السن إذا أضعفه الكبر .

فأما السنة من السنين فناقصة ليس هذا موضعها وكذلك السنة من النعاس .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 414
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السن الضرس أنثى ومن الأبديات لا آتيك سن الحسل أي ما بقيت سنه يعني ولد الضب وسنه لا تسقط أبدا وحكى اللحياني عن المفضل لا آتيك سني حسل قال وزعموا أن الضب يعيش ثلثمائة سنة وهو أطول دابة في الأرض عمرا والجمع أسنان وأسنة الأخيرة نادرة وفي الحديث إذا سافرتم في خصب فأعطوا الركب أسنتها رواه أبو عبيد وحكى اللحياني في جمعه أسنا وهو نادر أيضا وسننت الرجل سنا عضصته بأسناني كما تقول ضرسته وسننت الرجل أسنه سنا كسرت أسنانه وسن المنجل شعبة تحزيزه والسن من الثوم حبة من رأسه على التشبيه والسن من العمر أنثى تكون في الناس وغيرهم قال الأعور الشني يصف بعيرا

قربت مثل العلم المبنالا فاني السن وقد أسنا

أراد وقد أسن بعض الأسنان غير أن سنه لم تفن بعد وذلك أشد ما يكون البعير أعني إذا اجتمع وتم ولهذا قال أبو جهل بن هشام

ما تنكر الحرب العوان منيبازل عامين حديث سني

إنما عني شدته واحتناكه وإنما قال سني لأنه أراد أنه محتنك ولم يذهب في السن وجمعها أسنان لا غير وأسن الرجل كبرت سنه وهذا أسن من هذا أي أكبر سنا منه عربية صحيحة قال ثعلب حدثني موسى بن عيسى بن أبي جهمة الليثي وأدركته أسن أهل البلد وسن الرجل وسنينه وسنينته لداته وسن الشيء يسنه سنا فهو مسنون وسنين وسننه أحده وصقله والمسن والسنان الحجر الذي يسن به أو يسن عليه وسنن المنطق حسنه فكأنه صقله وزينه قال العجاج

دع ذا وبهج حسبا مبهجافخما وسنن منطقا مزوجا

وسنان الرمح حديدته لصقالتها وملاستها وسنه ركب فيه السنان وسنه يسنه سنا طعنه بالسنان وسنن إليه الرمح تسنينا وجهه إليه وسنن أضراسه سنا سوكها كأنه صقلها واستن استاك والسنون ما استكت به وسن الإبل يسنها سنا إذا رعاها فأسمنها حتى كأنه صقلها والسنة الوجه لصقالته واملاسه وقيل هو حر الوجه وقيل دائرته وقيل الصورة وقيل الجبهة والجبينان وكله من الصقالة والأسالة ووجه مسنون مخروط أسيل كأنه قد سن عنه اللحم ورجل مسنون الوجه حسنه سهله عن اللحياني وسنة الله أحكامه وأمره ونهيه هذه عن اللحياني وسنها الله للناس بينها والسنة السيرة حسنة كانت أو قبيحة وقوله تعالى ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾ الكهف 55 قال الزجاج سنة الأولين أنهم عاينوا العذاب فطلب المشركون أن قالوا ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ الأنفال 32 وسننتها سنا واستننتها سرتها والسنة الطبيعة وبه فسر بعضهم قول الأعشى

كريم شمائله من بنيمعاوية الأكرمين السنن

وامض على سنتك أي وجهك وقصدك وسنن الطريق وسننه وسننه نهجه وقال اللحياني ترك فلان لك سنن الطريق وسننه وسننه أي جهته ولا أعرف سننا عن غير اللحياني والمستسن الطريق المسلوك وتسنن الرجل في عدوه واستن مضى على وجهه وقول جرير

ظللنا بمستن الحرور كأننالدى فرس مستقبل الريح صائم

عني بمستنها موضع جري التراب وقيل موضع اشتداد حرها كأنها تستن فيه عدوا وقد يجوز أن يعني مجرى الريح وهو عندي أحسن إلا أن الأول قول المتقدمين والاسم منه السنن والسنن القصد واستن السراب اضطرب وسن الإبل سنا ساقها سوقا سريعا وقيل السن السير الشديد والسنن الذي يلح في عدوه وإقباله وإدباره وجاء سنن من الخيل أي شوط وجاءت الرياح سنائن جاءت على وجه واحد والسنينة الريح وبنى القوم بيوتهم على سنن واحد أي على مثال واحد وسن الطين طين به فخارا أو اتخذه منه والمسنون المصور والمسنون المنتن وسنت العين الدمع تسنه سنا صبته واستنت هي انصب دمعها وسن عليه الماء صبه وقيل أرسله إرسالا لينا وسن عليه الدرع يسنها سنا كذلك والسنون والسنينة رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض وقيل هي كهيئة الجبال وسان البعير الناقة مسانة وسنانا عارضها للتنوخ قال ابن مقبل

وتصبح عن غب السرى وكأنهافنيق ثناها عن سنان فأرقلا

ووقع في سن رأسه أي في عدد شعره من الخير والشر والسن والسنسن والسنسنة حرف فقرة الظهر وقيل السناسن رءوس أطراف عظام الصدر وهي مشاش الزور وقيل هي أطراف الضلوع التي في الصدر وقيل هي من الفرس جوانحه الشاخصة شبه الضلوع ثم تنقطع دون الضلوع وسنن اسم اعجمي
ومما ضوعف من فائه وعينه س و س ن
السوسن نبت أعجمي قد جرى في كلام العرب قال الأعشى

وآس وخيري ومرو وسوسن

إذا كان هيزمن ورحت مخثما