AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سندSîn-Nûn-Dâl

  • س
  • ن
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 473
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سند: سندت إلى الشيء، أسند سنودا، إذا استندت (إليه) ، وأسندت غيري.

والسناد: الناقة القوية.

[والمسند: الدهر] .

والمسند: خط لحمير (كانوا يكتبونه) .

وفلان سند، أي: معتمد.

والسند: ما

قابلك من الجبل وعلا عن السفح.

والسناد في الشعر: اختلاف الردفين.

قال أبو عبيدة: وهو كقولهم:

كأن عيونهن عيون عين

ثم قال:

وأصبح رأسه مثل اللجين

وخرج القوم متساندين، أي: على رايات شتى والإسناد في الحديث أن يرفع إلى قائله وراويه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 227
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سند: السند: ما ارتفع من الارض في قبل جبل أو واد. وكل شيء أسندت اليه شيئا فهو مسند.

والكلام سند ومسند كقولك: عبد الله رجل صالح، فعبد الله سند و [رجل] صالح مسند إليه. وناقة سناد أي طويلة القوائم مسندة السنام. والسند: ضرب من الثياب، قميص ثم يلبس فوقه قميص أقصر منه. وكذلك قمص قصار من خرق مغيب بعضها تحت بعض، وكل ما ظهر من ذلك يسمى سمطا، قال العجاج في الثور وما على قوائمه من الوشي :

كتانها أو سند أسماط

والمسند: الدهر لأن الاشياء تسند إليه، تقول: كان كذا في زمان كذا. والسناد في الشعر: اختلاف حرف المقيد والمردف نحو الدين مع الدين في القوافي، يقال: ساندت في شعرك كقوله:

ألا هبي بصحنك فاصبحينا

ثم قال:

تصفقها الرياح اذا جرينا

والسندأوة: الجريء الشديد، قال:

سندأوة مثل الفنيق الحافر

والسناد: أن يسلخ شعر غيره فيسنده الى نفسه فيدعيه أنه من شعره.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 104
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والنون والدال أصل واحد يدل على انضمام الشيء إلى الشيء. يقال سندت إلى الشيء أسند سنودا، واستندت استنادا. وأسندت غيري إسنادا. والسناد: الناقة القوية، كأنها أسندت من ظهرها إلى شيء قوي. والمسند: الدهر ; لأن بعضه متضام. وفلان سند، أي معتمد. والسند: ما أقبل عليك من الجبل، وذلك إذا علا عن السفح. والإسناد في الحديث: أن يسند إلى قائله، وهو ذلك القياس. فأما السناد الذي في الشعر فيقال إنه اختلاف حركتي الردفين. قال أبو عبيدة: وذلك كقوله:

كأن عيونهن عيون عين

ثم قال:

وأصبح رأسه مثل اللجين

وهذا مشتق من قولهم: خرج القوم متساندين، إذا كانوا على رايات شتى. وهذا من الباب ; لأن كل واحدة من الجماعة قد ساندت راية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 452
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السند ما ارتفع في قبل الجبل أو الوادي والجمع أسناد لا يكسر على غير ذلك وقد سند إلى الشيء يسند سنودا واستند وأسند وأسند غيره وسند في الجبل يسند سنودا وأسند رقي وفي خبر أبي عارم حتى يسند عن يمين النميرة بعد صلاة العصر وسند في الخمسين مثل بذلك وأسند في العدو اشتد وجد وأسند الحديث رفعه والمسند الدهر والمسند والسنيد الدعي وناقة سناد طويلة السنام وقيل ضامرة وناقة مساندة القرى صلبته ملاحكته أنشد ثعلب

مذكرة الثنيا مساندة القرىجمالية تختب ثم تنيب

ويروى مذكرة والسند أن يلبس قميصا طويلا تحت قميص أقصر منه وخرجوا متساندين إذا خرجوا على رايات شتى والمسند خط حمير كانوا يكتبونه أيام ملكهم فيما بينهم قال أبو حاتم هو في أيديهم إلى اليوم باليمن وساند شعره سنادا وساند فيه كلاهما خالف بين الحركات التي تلي الأرداف في الروي كقوله

شربنا من دماء بني تميمبأطراف القنا حتى روينا

وقوله فيها

ألم تر أن تغلب بيت عزجبال معاقل ما يرتقينا

فكسر ما قبل الياء في روينا وفتح ما قبلها في يرتقينا فصارت قينا مع وينا وهو عيب قال ابن جني بالجملة إن اختلاف الكسرة والفتحة قبل الردف عيب إلا أن الذي استهوى استجازتهم إياه أن الفتحة عندهم قد أجريت مجرى الكسرة وعاقبتها في كثير من الكلام وكذلك الياء المفتوح ما قبلها قد أجريت مجرى الياء المكسور ما قبلها أما تعاقب الحركتين ففي مواضع منها أنهم عدلوا لفظ المجرور فيما لا ينصرف إلى لفظ المنصوب فقالوا مررت بعمر كما قالوا ضربت عمر فكأن فتحة راء عمر عاقبت ما كان يجب فيها من الكسرة لو صرف الاسم فقيل مررت بعمر وأما مشابهة الياء المكسور ما قبلها للياء المفتوح ما قبلها فلأنهم قالوا هذا جيب بكر فأدغموا مع الفتحة كما قالوا هذا جيب بكر فأدغموا مع الفتحة كما قالوا هذا سعيد دواد وقالوا شيبان وقيس غيلان فأمالوا كما أمالوا سيحان وتيحان وقال الأخفش بعد أن خصص كيفية السناد أما ما سمعت من العرب في السناد فإنهم يجعلونه كل فساد في آخر الشعر ولا يحدون في ذلك شيئا وهو عندهم عيب قال ولا أعلم إلا أني قد سمعت بعضهم يجعل الإقواء سنادا وقد قال الشاعر

فيه سناد وإقواء وتجريد

فجعل السناد غير الإقواء وجعله عيبا قال ابن جني وجه ما قاله أبو الحسن أنه إذا كان أصل السناد إنما هو لأن البيت المخالف لبقية الأبيات كالمسند إليها لم يمتنع أن يشيع ذلك في كل فساد في آخر البيت فيسمى به كما أن القائم إنما سمي بهذا الاسم لمكان قيامه لم يمتنع أن يسمى كل من حدث عنه القيام قائما قال ووجه من خص بعض عيوب القافية بالسناد أنه جار مجرى الاشتقاق والاشتقاق على ما قدمناه غير مقيس إنما يستعمل بحيث وضع إلا أن يكون اسم فاعل أو مفعول على ما ثبت في ضارب ومضروب قال وقوله

فيه سناد وإقواء وتجريد

الظاهر منه ما قاله الأخفش من أن السناد غير الإقواء لعطفه إياه عليه وليس ممتنعا في القياس أن يكون السناد يعني به هذا الشاعر الإقواء نفسه إلا أنه عطف الإقواء على السناد لاختلاف لفظيهما كقول الحطيئة

وهند أتى من دونها النأي والبعد

ومثله كثير وقول سيبويه هذا باب المسند والمسند إليه المسند هو الجزء الأول من الجملة والمسند إليه هو الجزء الثاني منها والهاء من إليه تعود على اللام في المسند الأول واللام في قوله والمسند إليه وهو الجزء الثاني يعود عليها ضمير مرفوع في نفس المسند لأنه أقيم مقام الفاعل فإن أكدت ذلك الضمير قلت هذا باب المسند والمسند هو إليه والأسناد شجر والسندان الصلاءة والسند جيل معروف والجمع سنود وأسناد والمسندة والمسندية ضرب من الثياب وسنداد موضع