السمع حس الأذن وفي التنزيل ﴿أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ ق 37 وقال ثعلب معناه خلا له فلم يشتغل بغيره وقد سمعه سمعا وسمعا وسماعا وسماعة وسماعية قال اللحياني وقال بعضهم السمع المصدر والسمع الاسم والسمع أيضا الأذن والجمع أسماع فأما قوله تعالى ﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم﴾ البقرة 7 فقد يكون على الحذف أي على مواضع سمعهم ويكون على أنه سماها بالمصدر فأفرد لأن المصادر لا تجمع ويجوز أن يكون أراد على أسماعهم فلما أضاف السمع إليهم دل على أسماعهم وأما قول الهذلي
فلما رد سامعه إليهوجلى عن عمايته عماه
فإنه عنى بالسامع الأذن وذكر لمكان العضو وسمعه الخبر وأسمعه إياه ٭ وقوله تعالى ﴿واسمع غير مسمع﴾ النساء 46 فسره ثعلب فقال اسمع لا سمعت وقوله تعالى إلا ﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾ الروم 53 أي ما تسمع إلا من يؤمن بها وأراد بالإسماع هاهنا القبول والعمل بما يسمع لأنه إذا لم يقبل ولم يعمل فهو بمنزلة من لم يسمع ٭ واستمع إليه وتسمع أصغى ٭ والمسمعة والمسمع والمسمع الأخيرة عن ابن جبلة الأذن وقيل المسمع خرقها ومدخل الكلام فيها وقالوا هو مني مرأى ومسمع يرفع وينصب وهو مني بمرأى ومسمع ٭ وقال ذلك سمع أذني وسمعها وسماعها وسماعتها أي إسماعها قال
سماع الله والعلماء إنيأعوذ بحقو خالك يا بن عمرو
أوقع الاسم موقع المصدر كأنه قال إسماعا كما قال
أي إعطائك قال سيبويه وإن شئت قلت سمعا قال ذلك إذا لم تختصص نفسك وقال اللحياني سمع أذني فلانا يقول ذاك وسمع أذني وسمعة أذني وسمعه أذني فرفع في كل ذلك قال سيبويه وقالوا أخذت ذلك عنه سمعا وسماعا جاءوا بالمصدر على غير فعله وهذا عنده غير مطرد وقالوا سمعا وطاعة فنصبوه على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره ومنهم من يرفعه أي أمري ذلك والذي يرفع عليه غير مستعمل إظهاره كما أن الذي ينصب عليه كذلك ٭ ورجل سميع سامع وعدوه فقالوا هو سميع قولك وقول غيرك والسميع من صفاته جل وعز وفي التنزيل ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ النساء 134 ٭ وأذن سمعة وسمعة وسمعة وسميعة وسامعة وسماعة وسموع ومناد سميع مسمع كخبير ومخبر قال عمرو بن معدي كرب
أمن ريحانة الداعي السميعيؤرقني وأصحابي هجوع
والسميع المسموع أيضا ٭ والسمع ما وقر في الأذن من شيء تسمعه والسمع والسمع الأخيرة عن اللحياني والسماع كله الذكر المسموع الحسن قال
ألا يا أم فارع لا تلوميعلى شيء رفعت به سماعي
وقال اللحياني هذا أمر ذو سمع وذو سماع إما حسن وإما قبيح وكل ما التذته الأذن من صوت سماع والسماع الغناء ٭ والمسمعة المغنية وقوله أنشده ثعلب
ومسمعتان وزمارةوظل مديد وحصن أمق
فسره فقال المسمعتان القيدان كأنهما يغنيانه وأنث لأن أكثر ذلك للمرأة والزمارة الساجور وكل ذلك على التشبيه ٭ وفعلت ذلك تسمعتك وتسمعة لك أي لتسمعه ٭ وما فعلت ذاك رياء ولا سمعة وقال اللحياني رياء ولا سمعة ولا سمعة ٭ وسمع به أسمعه القبيح وشتمه ٭ وسمع بالرجل أذاع عنه عيبا فأسمع الناس إياه وفي الحديث
من سمع بعبد سمع الله به وفيه أيضا سمع الله به سامع خلقه وأسامع خلقه فسامع خلقه بدل من الله تعالى ولا تكون صفة لأن فعله كله حال ومن قال أسامع خلقه بالنصب كسر سمعا على أسمع ثم كسر أسمعا على أسامع وذلك أنه جعل السمع اسما لا مصدرا ولو كان مصدرا لم يجمعه ٭ وسمع بفلان أي ائت إليه أمرا يسمع به ونوه به هذه عن اللحياني ٭ والسمعة ما سمع به من طعام أو غير ذلك ليسمع ويرى ٭ وامرأة سمعنة وسمعنة وسمعنة بالتخفيف الأخيرة عن يعقوب أي مستمعة سماعة قال
ويروى سمعنه نظرنه بالضم وقال اللحياني امرأة سمعنة نظرنة وسمعنة نظرنة أي جيدة السمع والنظر ٭ ورجل سمع يسمع وفي الدعاء اللهم سمع لا بلغ وسمع لا بلغ وينصبان معناه يسمع ولا يبلغ وقيل معناه تسمع ولا يحتاج إلى أن تبلغ ٭ وسمع الأرض وبصرها طولها وعرضها قال أبو عبيد ولا وجه له إنما معناه الخلاء وحكى ابن الأعرابي ألقى نفسه بين سمع الأرض وبصرها إذا غرر بها وألقاها حيث لا يدرى أين هو ٭ وسمع له أطاعه وفي الخبر أن عبد الملك بن مروان خطب يوما فقال وليكم عمر بن الخطاب وكان فظا غليظا مضيقا عليكم فسمعتم له ٭ وسمع به نوه ٭ والمسمع موضع العروة من المزادة وقيل هو ما جاوز خرت العروة وقيل المسمع عروة في وسط الدلو والمزادة والإداوة ٭ وأسمع الدلو جعل لها عروة في أسفلها من باطن ثم شد بها حبلا إلى العرقوة لتخف على حاملها قال
يقول سألته خفا بعد ما كنت سألته بكرا فلم يعطنيه والمسمعان الخشبتان اللتان تدخلان في عروتي الزبيل إذا أخرج به التراب من البئر وقد أسمع الزبيل والمسمعان جوربان يتجورب بهما الصائد إذا طلب الظباء في الظهيرة ٭ والسمع سبع بين الذئب والضبع ٭ والسمعمع الصغير الرأس والجثة الداهية وقيل هو الخفيف اللحم السريع العمل الخبيث اللبق طال أو قصر وقيل هو المنكمش الماضي وغول سمعمع وشيطان سمعمع لخبثه قال
لم يقنع بقوله سمعمع حتى قال من جن لأن سمعمع الجن أنكر وأخبث من سمعمع الإنس قال ابن جني لا يكون رويه إلا النون ألا ترى أن فيها من جن والنون في جن لا تكون إلا رويا لأن الياء بعدها للإطلاق لا محالة وامرأة سمعمعة كأنها غول أو ذئبة والرأس السمعمع الصغير الخفيف ٭ ومسمع أبو قبيلة منهم يقال لهم المسمعة دخلت فيه الهاء للنسب وقال اللحياني المسامعة من تيم اللات ٭ وسميع وسماعة وسمعان أسماء ٭ وسمعان اسم الرجل المؤمن من آل فرعون وهو الذي كان يكتم إيمانه وقيل كان اسمه حبيبا ٭ ودير سمعان موضع