AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سلمSîn-Lâm-Mîm

  • س
  • ل
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 468
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سلم: السلم: الدلو لها عروة واحدة.

والسلم: شجر، واحدته سلمة.

والجلد المسلوم: المدبوغ بالسلم.

وسلامان: شجر أيضا.

والسلام: شجر، واحدته سلامة.

والسلم: الصلح، يذكر ويؤنث.

والسليم: اللديغ.

وفي تسميته قولان: أحدهما: إنه أسلم لما به، والثاني: إنهم تفاءلوا له بالسلامة.

والسلم: السلف.

والسلم معروف.

والسلام: الحجارة (الرخوة) .

والسلام: المسالمة.

والسلامى: عظام الأصابع، والجمع: السلاميات.

والاسلام: الانقياد.

والاستلام: لمس الحجر باليد، مأخوذ من السلام.

وبنو سلمة: بطن من الأنصار، ليس في العرب سلمة غيرهم.

وسلمى: (اسم) امرأة.

و (سلمى: اسم

جبل.

وأبو سلمى: أبو زهير ليس في العرب غيره.

سلم: سلا (عن حبه) يسلو سلوا.

والسلوانة: خرزة كانوا يقولون: (إن) من شرب عليها سلا.

وهو قول القائل:

شربت على سلوانة ماء مزنة

فلا وجديد العيش يا مي ما أسلو

وإن فلانا في سلوة من العيش، أي: (في) رغد يسليه الهم.

قال الأصمعي: يقول الرجل لصاحبه: سقيتني منك سلوة وسلوانا، أي: طيبت نفسي (وذهلتها) عنك.

وسليت بمعنى سلوت قال (الراجز) :

لو أشرب السلوان ما سليت

(والسلا على تقدير السلع: طائر) والسلا: الذي يكون فيه الولد، وجمعه الأسلاء.

ويقال: سلا السمن يسلؤه سلا.

قال (الشاعر) :

ونحن منعناكم تميما وأنتم

موالي إلا تحسنوا السلء تضربوا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 264
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سلم: السلم: دلو مستطيل له عروة واحدة، وجمعه: سلام، قال:

سلم ترى الدالح منه أزورا

والسلم: لدغ الحية. والملدوغ يقال له: مسلوم، وسليم. وسمي به تطيرا [من اللديغ] ، لأنه يقال: سلمه الله. ورجل سليم، أي: سالم، وقد سلم سلامة. والسلام: الحجارة، لم أسمع واحدها، ولا سمعت أحدا يفردها، وربما أنث على معنى الجماعة، وربما ذكر، وقيل: واحدته: سلمة، قال:

زمن الفطحل إذ السلام رطاب

والسلام: ضرب من دق الشجر. والسلام يكون بمعنى السلامة. وقول الناس: السلام عليكم، أي: السلامة من الله عليكم. وقيل: هو اسم من أسماء الله، وقيل: السلام هو الله، فإذا قيل: السلام عليكم [فكأنه] يقول: الله فوقكم. والسلامى: عظام الأصابع والأشاجع والأكارع، وهي كعابر كأنها كعاب، والجميع: السلاميات.

ويقال [إن] آخر ما يبقى [فيه] المخ.. في السلامى وفي العين. والسلم: ضرب من الشجر، الواحدة بالهاء، وورقه: القرظ، [يدبغ به، ويقال] للمدبوغ بالقرظ: مقروظ، وبقشر السلم: مسلوم. والإسلام: الاستسلام لأمر الله تعالى، وهو الانقياد لطاعته، والقبول لأمره. والاستلام للحجر: تناوله باليد، وبالقبلة، ومسحه بالكف. ويقال: أخذه سلما، أي: أسره. والسلم: ما أسلفت به. وقوله عز اسمه: أم لهم سلم يستمعون فيه . يقال: هي السلم، وهو السلم، أي: السبب والمرقاة، والجميع: السلاليم. والسلم: ضد الحرب، ويقال: السلم والسلم واحد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 89
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين واللام والميم معظم بابه من الصحة والعافية ; ويكون فيه ما يشذ، والشاذ عنه قليل، فالسلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى. قال أهل العلم: الله جل ثناؤه هو السلام ; لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء. قال الله جل جلاله: {والله يدعو إلى دار السلام} [يونس: 25] ، فالسلام الله جل ثناؤه، وداره الجنة. ومن الباب أيضا الإسلام، وهو الانقياد ; لأنه يسلم من الإباء والامتناع. والسلام: المسالمة. وفعال تجيء في المفاعلة كثيرا نحو القتال والمقاتلة. ومن باب الإصحاب والانقياد: السلم الذي يسمى السلف، كأنه مال أسلم ولم يمتنع من إعطائه. وممكن أن تكون الحجارة سميت سلاما لأنها أبعد

شيء في الأرض من الفناء والذهاب ; لشدتها وصلابتها. فأما السليم وهو اللديغ ففي تسميته قولان: أحدهما أنه أسلم لما به. والقول الآخر أنهم تفاءلوا بالسلامة. وقد يسمون الشيء بأسماء في التفاؤل والتطير. والسلم معروف، وهو من السلامة أيضا ; لأن النازل عليه يرجى له السلامة. والسلامة: شجر، وجمعها سلام.

والذي شذ عن الباب السلم: الدلو التي لها عروة واحدة. والسلم: شجر، واحدته سلمة. والسلامان: شجر.

ومن الباب الأول السلم وهو الصلح، وقد يؤنث ويذكر. قال الله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} [الأنفال: 61] . والسلمة: الحجر، فيه يقول الشاعر:

ذاك خليلي وذو يعاتبنييرمي ورائي بالسهم والسلمه

وبنو سلمة: بطن من الأنصار ليس في العرب غيرهم. ومن الأسماء سلمى: امرأة. وسلمى: جبل. وأبو سلمى أبو زهير، بضم السين، ليس في العرب غيره.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 857
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السلم والسلم والسلم ، وقد قرئ على ثلاثة أوجه والسلم : ضد الحرب ، ومنه اشتقاق السلامة .

والسليم : الملوغ ، سمي بذلك تفاؤلا بالسلامة ، في قول بعض أهل اللغة . والسلم : الدلو ، مذكر ، وهو الدلو الذي له عرقوة في وسطه ، فإذا صرت إلى اسم الدلو فكل العرب تؤنثها . والسلم مثل السلف في حب أو تمر أو غيره . والسلام : مصدر المسالمة . والسلام : الحجارة الرقاق ، الواحدة سلمة . قال الشاعر :

تداعين باسم الشيب في متثلمجوانبه من بصرة وسلام

يصف حوضا . وبنو سلمة : بطن من الأنصار ، وليس في العرب بنو سلمة غيرهم . والسلم : ضرب من العضاه ، الواحدة سلمة ، بفتح اللام . والسلامان : ضرب من الشجر ، الواحد سلامانة .

وسلمان : موضع . قال أبو زيد : وبسلمان مات نوفل بن عبد مناف . قال الشاعر :

ومات على سلمان سلمى بن جندلوذلك ميت لو علمت عظيم

وأبو سلمان : دويبة شبيهة بالجعل . وسلمى وأجأ : جبلا طيئ . قال الراجز : )

وإن تصل ليلى بسلمى أو أجا أو باللوى أو ذي حسا أو يأججا والسلاميات : فصوص أعلى القدمين ، وهي من الإبل في الأخفاف عظام صغار يجمعها عصب . قال الراجز : لا يشتكين عملا ما أنقين ما دام مخ في سلامى أو عين والسلامى والعين آخر ما يبقى فيه الطرق من ذوات الأربع . قال الشاعر :

أرار الله مخك في السلامىعلي من بالحنين تعولينا

وقوله أرار : جعله ريرا ، أي رقيقا ، ولا يستعمل إلا في المخ يدعو على الحمامة . وقد سمت العرب سالما وسلما وسليما ، وهو أبو قبيلة منهم . وفي العرب بطون ينسبون إلى سلامان : بطن في الأزد ، وبطن في قضاعة ، وبطن في طيئ . وسمت العرب أيضا : مسلما وسلمى ، وهو أبو زهير بن أبي سلمى . قال أبو بكر : وليس في العرب سلمى مثل فعلى غيره . وبنو سليمة : بطن من الأزد ، وبنو سليمة : بطن من عبد القيس ، وكذلك سليمى . فأما سلمي ، بكسر الميم ، فكثير .

قال الشاعر :

وأتيت سلميا فعذت بقبرهوأخو الزمانة عائذ بالأمنع

والسلم يذكر ويؤنث ، وهو في التنزيل مذكر . وأسلم : اسم ، وهو أبو قبيلة . والأسلوم : بطون من اليمن . والأسيلم : عرق في اليد يقال إن القيفال . وسلامة : اسم . وللسلام موضع في التنزيل فذكر قوم أن السلام الله عز وجل ، وهو في التنزيل : السلام المؤمن المهيمن . والسلام : التحية ، وأحسبها راجعة إلى ذلك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 511
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السلام والسلامة البراءة وتسلم منه تبرأ وقوله تعالى ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾ الفرقان 63 معناه تسلما وبراءة لا خير بيننا وبينكم ولا شر وليس على السلام المستعمل في التحية لأن الآية مكية ولم يؤمر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين هذا كله قول سيبويه وزعم أن أبا ربيعة كان يقول إذا لقيت فلانا فقل سلاما أي تسلما قال ومنهم من يقول سلام أي أمري وأمرك المبارأة والمتاركة وقوله تعالى ﴿سلام هي حتى مطلع الفجر﴾ القدر 5 أي لا داء فيها ولا يستطيع الشيطان أن يصنع فيها شيئا وقد يجوز أن يكون السلام جمع سلامة والسلام التحية قال ابن قتيبة يجوز أن يكون السلام والسلامة لغتين كاللذاذ واللذاذة وأنشد

تحيا بالسلامة أم بكروهل لك بعد قومك من سلام

قال ويجوز أن يكون السلام جمع سلامة والسلام الله ودار السلام الجنة لأنها دار الله عز وجل فأضيفت إليه تفخيما لها كما قيل للخليفة عبد الله وقد سلم عليه وسلم من الأمر سلامة نجا وقوله تعالى ﴿والسلام على من اتبع الهدى﴾ طه 47 معناه أن من اتبع هدى الله سلم من عذابه وسخطه والدليل على أنه ليس بسلام أنه ابتداء لقاء وخطاب والسالم في العروض كل جزء يجوز فيه الزحاف فيسلم منه كسلامة الجزء من القبض والكف وما أشبهه والسلام من أسماء الله عز وجل لسلاميه من النقض والعيب والفناء حكاه ابن قتيبة وقوله تعالى ^ ( لهم دار السلام عند رببهم ) ^ الأنعام 127 قال بعضهم السلام الله ودليله السلام المؤمن المهيمن وقال الزجاج سميت الجنة دار السلام لأنها دار السلامة الدائمة التي لا تنقطع ورجل سليم سالم والجمع سلماء وقوله تعالى ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ الشعراء 89 أي سليم من الكفر وسلمه الله من الأمر وقاه إياه وحكى سيبويه لا أفعل ذلك بذي تسلم قال أضيف فيه ذو إلى الفعل وكذلك بذي تسلمان وبذي تسلمون والمعنى لا أفعل ذلك بذي سلامتك وذو هنا الأمر الذي يسلمك ولا يضاف ذو إلا إلى تسلم كما أن لد لا تنصب إلا غدوة وأسلم إليه الشيء دفعه وأسلم الرجل خذله وأسلمه لما به تركه والسلم لدغ الحية والسليم اللديغ فعيل من السلم والجمع سلمى وقد قيل هو من السلامة وإنما ذلك على التفاؤل له بها خلافا لما يحذر عليه منه وقيل إنما سمي اللديغ سليما لأنه مسلم لما به عن ابن الأعرابي وقد يستعار السليم للجريح انشد ابن الأعرابي

وطيري بمخراق أشم كأنهسليم رماح لم تنله الزعانف

وقيل السليم الجريح المشفي على الهلكة أنشد ابن الأعرابي

يشكو إذا شد له حزامهشكوى سليم ذربت كلامه

وقد يكون السليم هنا اللديغ وسمي موضع نهش الحية منه كلما على الاستعارة والسلم والسلم الصلح فأما قول الأعشى

أذاقتهم الحرب أنفاسهاوقد تكره الحرب بعد السلم

فإنما هذا على أنه وقف فألقى حركة الميم على اللام وقد يجوز أن يكون أتبع الكسر الكسر ولا يكون من باب إبل عند سيبويه لأنه لم يأت عند غير إبل والسلم والسلام كالسلم وقد سالمه مسالمة وسلاما قال أبو كثير الهذلي

هاجوا لقومهم السلام كأنهملما أصيبوا أهل دين محتر

وقوم سلم وسلم متسالمون وكذلك امرأة سلم وسلم وتسالموا تصالحوا وفلان لا تسالم خيلاه أي لا يصدق فيقبل منه والخيل إذا تسالمت تسايرت لا يهيج بعضها بعضا والإسلام والاستسلام الانقياد والإسلام من الشريعة إظهار الخضوع وإظهار الشريعة والتزام ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يحقن الدم ويستدفع المكروه وما أحسن ما اختصر ثعلب ذلك فقال الإسلام باللسان والإيمان بالقلب وقوله تعالى ﴿يحكم بها النبيون الذين أسلموا﴾ المائدة 44 فسره ثعلب فقال كل نبي بعث بالإسلام غير أن الشرائع تختلف وقوله تعالى ﴿واجعلنا مسلمين لك﴾ البقرة 128 أراد مخلصين لك فعداه بالسلام إذ كان في معناه وكان فلان كافرا ثم تسلم أي أسلم وكان كافرا ثم هو اليوم مسلمة يا هذا والسلم الإسلام والسلم الاستخذاء والانقياد واستسلم له انقاد وأخذه سلما أسره من غير حرب وحكى ابن الأعرابي أخذه سلما أبي جاء به منقادا لم يمتنع وإن كان جريحا وتسلمه مني قبضه وأسلم في الشيء وسلم أسلف والاسم السلم وكان راعي غنم ثم أسلم أي تركها هكذا جاء أسلم هنا غير متعد والسلم الدلو لها عروة واحدة مذكر والجمع أسلم وسلام قال كثير عزة

تكفكف أعدادا من الدمع ركبتسوانيها ثم اندفعن بأسلم

وأنشد ثعلب في صفة إبل سقيت

قابلة ما جاء في سلامهابرشف الذناب والتهامها

وحكى اللحياني في جمعها اسالم وهذا نادر وسلم الدلو يسلمها سلما فرغ من عملها وأحكمها قال لبيد

بمقابل سرب المخارز عدلهقلق المحالة جارن مسلوم

والسلم نوع من العضاه وقال أبو حنيفة السلم سلب العيدان طولا شبه القضبان وليس له خشب وإن عظم وله شوك دقاق طوال حاد إذا أصاب رجل الإنسان قال وللسلم برمة صفاء وهو أطيب البرم ريحا ويدب بورقة وعن ابن الأعرابي السلمة زهرة صفراء فيها حبة خضراء طيبة الريح وفيها شيء من مرارة وتجد بها الظباء وجدا شديدا واحدته سلمة وقد يجمع السلم على أسلام قال رؤبة

كأنما هيج حين أطلقامن ذات أسلام عصيا شققا

وأرض مسلوماء كثيرة السلم وأديم مسلوم مدبوغ بالسلم والسلام شجر قال أبو حنيفة زعموا أن السلام أبدا أخضر لا يأكله شيء والظباء تلزمه وتستظل به ولا تستكن فيه وليس من عظام الشجر ولا عضاهها قال الطرماح يصف ظبية

حذرا والسرب أكنافهامستظل في أصول السلام

واحدته سلامة والسلامان شجر سهلي واحدته سلامانة والسلام والسلم الحجارة واحدتها سلمة واستلم الحجر واستلأمه قبله أو اعتنقه وليس أصله الهمز وله نظائر قد أحصيتها في الكتاب المخصص قال سيبويه استلم من السلام لا يدل على معنى الاتخاذ وقول العجاج

بين الصفا والكعبة المسلم

قيل في تفسيره أراد المستلم كأنه بنى فعله على فعل وسلامي عظام أصابع اليد والقدم وسلامي البعير عظام فرسنه قال ابن الأعرابي السلامي عظام صغار على طول الإصبع أو قريب منها في كل يد ورجل أربع سلاميات أو ثلاث والسليم من الفرس ما بين الأشعر وبين الصحن من حافره والأسيلم عرق في اليد لم يأت إلا مصغرا السلم الدرجة والمرفاة يذكر ويؤنث قال ابن مقبل

لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولاتبنى له في السموات السلاليم

احتاج فزاد الياء وسلمى أحد جبلي طيئ والسلامي الجنوب من الرياح قال ابن هرمة

مرته السلامي فاستهل ولم تكنلتنهض إلا بالنعامى حوامله

وأبو سلمان ضرب من الوزغ والجعلان وسلامان ماء لبني شيبان وبنو سلمة بطن من الأنصار وسلامان بطن في الأزد وقضاعة وطيئ وقيس عيلان وبنو سليمة بطن من الأزد وبنو سليمة من عبد القيس قال سيبويه النسب إلى سليمة سليمي نادر وسلوم اسم مراد وأسلم أبو قبيلة في مراد وأبو سلمى أبو زهير بن أبي سلمى وليس في سلمى غيره ليس سلمى من الأسلم كالكبرى من الأكبر والأسلوم من بطون اليمن وسلمان وسلالم موضعان والسلام موضع ودارة السلام موضع هنالك وذات السليم موضع قال ساعدة بن جؤية

تحملن من ذات السليم كأنهاسفائن يم تنتحيها دبورها

وسلمة ومسلمة وسلام وسلامة وسليمان وسليم وسلام ومسلم وسلمان أسماء وسلمى اسم امرأة وربما سمي بها الرجال قال ابن جني ليس سلمان من سلمى كسكران من سكرى ألا ترى أن فعلان الذي يقابله فعلى إنما بابه الصفة كغضبان وغضبى وعطشان وعطشى وليس سلمان وسلمى بصفتين ولا نكرتين وإنما سلمان من سلمى كقحطان من قحطى وليلان من ليلى غير أنهما كانا من لفظ واحد فتلاقيا في عرض اللغة من غير قصد ولا إيثار لتقاودهما ألا ترى أنك لا تقول هذا رجل سلمان ولا هذه امرأة سلمى كما تقول هذا رجل سكران وهذه امرأة وهذا رجل غضبان وهذه امرأة غضبى وكذلك لو جاء في العلم ليلان لكان من ليلى كسلمان من سلمى وكذلك لو وجد فيه قحطى لكان من قحطان كسلمى من سلمان وحكى الرواسي كان فلان يسمى محمدا ثم تمسلم أي تسمى مسلما والسلمتان سلمة الخير وسلمة الشر وإنما قال الشاعر

يا قرة بن هبيرة بن قشيريا سيد السلمان إنك تظلم

لأنه عناهما وقومهما وحكي أسلم اسم رجل حكاه كراع وقال سمي بجمع سلم ولم يفسر أي سلم يعني وعندي أنه جمع السلم الذي هو الدلو العظيمة وسلالم اسم أرض قال كعب بن زهير

طليح من التسعاء حتى كأنهحديث بحمى أسأرتها سلالم

وسلم فرس زبان بن سيار