AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سلحSîn-Lâm-Hâ

  • س
  • ل
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 469
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سلح: السلاح: ما قاتل به الإنسان.

والإسليح: شجرة تغزر عليها الإبل.

(كما) قالت الأعرابية: الإسليح رغوة وصريح [وسنام إطريح] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 140
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سلح: السلح: السلاح، ويقال: هذه الحشيشة تسلح الإبل تسليحا. والسلاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سلاحا، قال:

طليح سفار كالسلاح المفرد

يعني السيف وحده. والسلحة: رب خاثر يصب في النحي.

والمسلحة: قوم في عدة قد وكلوا بإزاء ثغر، والجميع المسالح، والمسلحي: الواحد الموكل به. والاسليح: شجرة تغرز عليه الإبل. وسيلحين وسيلحون ونصيبين ونصيبون، كذا تسميه العرب بلغتين.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 93
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين واللام والحاء السلاح، وهو ما يقاتل به، وكان أبو عبيدة يفرق بين السلاح والجنة، فيقول: السلاح ما قوتل به، والجنة ما اتقي به، ويحتج بقوله:

حيث ترى الخيل بالأبطال عابسةينهضن بالهندوانيات والجنن

فجعل الجنن غير السيوف. والإسليح: شجرة تغزر عليها الإبل. وقالت الأعرابية: " الإسليح، رغوة وسريح، وسنام وإطريح ".

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 533
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وكل ما رق من ذي البطن في الناس وغيرهم فهو سلح . قال الشاعر :

كأن برفغيها سلوح الوطاوط
بحر الطويل

الوطواط : ضرب من الطير ويروى : سلاح الوطاوط .

والسلاح ربما خص به السيف . قال الشاعر يصف السيوف :

تمسي كألواح السلاح وتضحيكالمهاة صبيحة القطر
بحر الكامل

جمع سلاح : سلح وسلح وسلحان .

وتسلح القوم إذا لبسوا السلاح .

والمسالح : مواضع القوم الذين معهم السلاح .

ومسلحة : موضع . قال جرير :

لهم يوم الكلاب ويوم قيسأراق على مسلحة المزادا
بحر الوافر

أراد قيس بن عاصم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 193
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السلاح اسم جامع لآلة الحرب وخص بعضهم به ما كان من الحديد يؤنث ويذكر والتذكير أعلى وربما خص به السيف قال الأعشى

ثلاثا وشهرا ثم صارت رذيةطليح سفار كالسلاح المفرد

يعني السيف وحده وقول الطرماح

يهز سلاحا لم يرثها كلالةيشك بها منها أصول المغابن

إنما عنى روقيه وسماهما سلاحا لأنه يذب بهما عن نفسه والجمع أسلحة وسلح وسلحان
ورجل سالح ذو سلاح كقولهم تامر ولابن ومتسلح لابس للسلاح
وسلحه الشكة أعطاه إياها فكانت له سلاحا وفي حديث عمر رضي الله عنه إنه لما أتي بسيف النعمان دعا جبير بن مطعم فسلحه إياه
وأخذت الإبل سلاحها سمنت قال النمر بن تولب

أيام لم تأخذ إلي سلاحهاإبلي بجلتها ولا أبكارها

وليس السلاح اسما للسمن ولكن لما كانت السمينة تحسن في عين صاحبها فيشفق أن ينحرها صار السمن كأنه سلاح لها إذ رفع عنها النحر
والمسلحة قوم في عدة بموضع مرصد قد وكلوا به بإزاء ثغر واحدهم مسلحى وهو أيضا الموكل بهم والمؤمر
والمسالح مواضع المخافة قال الشماخ

تذكرتها وهنا وقد حال دونهاقرى أذربيجان المسالح والجال

والسلح اسم لذي البطن وقيل لما رق منه من كل ذي بطن وجمعه سلوح وسلحان قال الشاعر فاستعاره للوطاوط

كأن برفغيها سلوح الوطاويط

وأنشد ابن الأعرابي في صفة رجل

ممتلئا ما تحته سلحانا

وقد سلح يسلح سلحا وغالبه السلاح وسلح الحشيش الإبل والإسليح شجرة تغزر عليها الإبل قالت أعرابية

شجرة أبي الإسليح
رغوة وصريح
وسنام إطريح

وقيل هي عشبة تشبه الجرجير تنبت في حقوف الرمل وقيل هو نبات سهلي ينبت ظاهرا وله ورقة دقيقة لطيفة وسنفة محشوة حبا كحب الخشخاش وهو من نبات مطر الصيف تسلح الماشية واحدته إسليحة
وقال أبو زياد منابت الإسليح الرمل وهمزة إسليح ملحقة له بباب قطمير بدليل ما انضاف إليها من زيادة الياء معها هذا مذهب أبي علي قال ابن جني سألته يوما عن تجفاف أتاؤه للإلحاق بباب قرطاس فقال نعم واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الألف معها قال ابن جني فعلى هذا يجوز أن يكون ما جاءه عنهم من باب أملود وأظفور ملحقا بعسلوج ودملوج وأن يكون إطريح وإسليح ملحقا بباب شنظير وخنزير قال ويبعد هذا عندي لأنه يلزم منه أن يكون باب إعصار وإسنام ملحقا بباب حدبار وهلقام وباب إفعال لا يكون ملحقا ألا ترى أنه في الأصل للمصدر نحو إكرام وإنعام وهذا مصدر فعل غير ملحق فيجب أن يكون المصدر في ذلك على سمت فعله غير مخالف له قال وكأن هذا ونحوه إنما لا يكون ملحقا من قبل أن ما زيد على الزيادة الأولى في أوله إنما هو حرف لين وحرف اللين لا يكون للإلحاق إنما جيء به لمعنى وهو امتداد الصوت وهذا حديث غير حديث الإلحاق ألا ترى أنك إنما تقابل بالملحق الأصل وباب المد إنما هو للزيادة أبدا فالأمران على ما ترى في البعد غايتان
والمسلح منزل على أربع منازل من مكة
والمسالح مواضع وهي غير المسالح المتقدمة الذكر
والسيلحون موضع منهم من يجعل الإعراب في النون ومنهم من يجريها مجرى مسلمين
ومسلحة موضع قال الشاعر

لهم يوم الكلاب ويوم قيس

أراق على مسلحة المزادا