AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سكرSîn-Kef-Râ

  • س
  • ك
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 467
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سكر: السكر من الشراب، يقال: سكرت، ورجل سكير.

والتسكر: التحير.

قال الله جل ثناؤه: {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} وناس يقرؤونها: سكرت خفيفة على سحرت.

والسكر: ما يسكر فيه الماء من الأرض.

والسكر: حبسك الماء.

والساكرة: الليلة الساكنة.

في قول أوس بن حجر:

فليست بطلق ولا ساكره

يقال منه: سكرت الريح، إذا سكنت.

والسكر: شراب (والسكر معروف) .

وحكى ناس: سكره، إذا خنقه.

والبعير يسكر آخر بذراعه حتى يكاد يقتله.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 308
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سكر: السكر: نقيض الصحو. [والسكر ثلاثة] : سكر الشراب، وسكر المال، وسكر السلطان. وسكرة الموت: غشيته. والسكر: شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس، محرم كتحريم الخمر. والسكركة : شراب من الذرة، شراب الحبشة. امرأة سكرى وقوم سكارى وسكرى. ورجل سكير لا يزال سكران. والسكر: سدك بثق الماء ومنفجره، والسكر: اسم السداد الذي يجعل سدا للبثق ونحوه. وسكرت الريح [تسكر] ، أي: سكنت. قال أوس بن حجر:

[تزاد ليالي في طولها]فليست بطلق ولا ساكره

والسكرة: الواحدة من السكر [وهو من الحلوى] .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 88
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والكاف والراء أصل واحد يدل على حيرة. من ذلك السكر من الشراب. يقال سكر سكرا، ورجل سكير، أي كثير السكر. والتسكير: التحيير في قوله عز وجل: {لقالوا إنما سكرت أبصارنا} [الحجر: 15] وناس يقرءونها سكرت مخففة. قالوا: ومعناه سحرت. والسكر: ما يسكر فيه الماء من الأرض. والسكر: حبس الماء، والماء إذا سكر تحير. وأما قولهم ليلة ساكرة، فهي الساكنة التي [هي] طلقة، التي ليس فيها ما يؤذي. قال أوس:

تزاد ليالي في طولهافليست بطلق ولا ساكره

ويقال سكرت الريح، أي سكنت. والسكر: الشراب. وحكى ناس سكره إذا خنقه. فإن كان صحيحا فهو من الباب. والبعير يسكر الآخر بذراعه حتى يكاد يقتله. قال:

غث الرباع جذعا يسكر

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 710
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السكر : نقيض الصحو .
ومنه : سكر الشباب ، وسكر المال ، وسكر السلطان .
وسكر سكرا ، وسكرا ، وسكرا ، وسكرا وسكرانا .
فهو سكر ، عن سيبويه ، وسكران .
والأنثى : سكرة ، وسكرى ، وسكرانة ، الأخيرة عن أبي علي في التذكرة ، قال : ومن قال هذا وجب عليه أن يصرف سكران في النكرة .
والجمع : سكارى ، وسكارى ، وسكرى ، وقوله تعالى : ) لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( قال ثعلب : إنما قيل هذا قبل أن ينزل تحريم الخمر ، وقال غيره : إنما عنى هنا سكر النوم ، يقول : لا تقربوا الصلاة وأنتم روبى .
ورجل سكير ، ومسكير ، وسكر ، وسكور : كثير السكر ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، وانشد لعمرو بن قميئة :

يا رب من أسفاه أحلامهأن قيل يوما إن عمرا سكور

وجمع السكر : سكارى ، كجمع سكران لاعتقاب فعل وفعلان كثيرا على الكلمة الواحدة .
وقد اسكره الشراب .
وتساكر الرجل : أظهر السكر واستعمله ، قال الفرزدق :

أ سكران كان ابن المراغة إذ هجاتميما بجوف الشام أم متساكرا

تقديره : أ كان سكران ابن المراغة .
فحذف الفعل الرافع ، وفسره بالثاني ، فقال : كان ابن المراغة ، قال سيبويه : فهذا إنشاد بعضهم ، واكثرهم ينصب السكران ويرفع الآخر ، على قطع وابتداء ، يريد أن بعض العرب يجعل اسم كان : ) سكران ومتساكر وخبرها : ابن المراغة وقوله : وأكثرهم ينصب السكران ويرفع الآخر على قطع وابتداء ، يريد : أن سكران خبر كان مضمرة ، تفسرها هذه المظهرة ، كأنه قال : أ كان سكران ابن المراغة كان سكران ، ويرفع متساكر على أنه خبر ابتداء مضمر كأنه قال : أم هو متساكر وقولهم : ذهب بين الصحوة والسكرة : إنما هو بين أن يعقل ولا يعقل .
والسكر : الخمر نفسها .
والسكر : شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس ، وهو محرم كتحريم الخمر .
وقال أبو حنيفة : السكر : يتخذ من التمر والكشوث ، يطرحان سافا سافا ، ويصب عليه الماء ، قال : وزعم زاعم أمه ربما خلط به الآس فزاده شدة .
وقال المفسرون في السكر ، الذي في التنزيل : إنه الخل ، وهذا شيء لا يعرفه أهل اللغة .
وسكرة الموت : غشيته ، وكذلك : سكرة الهم والنوم ونحوهما ، وقوله :

فجاءونا بهم سكر علينافأجلى اليوم والسكران صاحي

أراد : سكر فأتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب .
ورواية يعقوب : سكر وقال اللحياني : ومن قال سكر علينا فمعناه : غيظ وغضب .
وسكر بصره : غشي عليه وفي التنزيل : ) لقالوا إنما سكرت ابصارنا ( والتسكير للحاجة : اختلاط الرأي فيها قبل أن يعزم عليها ، فإذا عزم عليها ذهب اسم التسكير .
وقد سكر .
وسكر النهر يسكره سكرا : سد فاه .
وكل شق سد : فقد سكر .
والسكر : ما سد به .
والسكر : العرم .
والسكر ، أيضا : المسناة .
والجميع : سكور .
وسكرت الريح تسكر سكورا ، وسكرانا : سكنت بعد الهبوب .
وليلة ساكرة : ساكنة ، قال أوس بن حجر :

تزاد ليالي في طولهافليست بطلق ولا ساكره

)
وسكر البحر : ركد . انشد ابن الأعرابي في صفة بحر : يقيء زعب لحر حين يسكر كذا انشده : يسكر على صيغة فعل المفعول ، وفسره بيركد ، على صيغة فعل الفاعل .
والسكر من الحلوى : فارسي معرب . قال :

يكون بعد الحسو والتمزرفي فمه مثل عصير السكر

إنما أراد : مثل السكر في الحلاوة .
وقال أبو حنيفة : والسكر : عنب يصيبه المرق فينتثر فلا يبقى في العنقود إلا أقله ، وعناقيده أوساط وهو أبيض رطب صادق الحلاوة عذب ، من طرائف العنب ويزبب أيضا .
والسكر : بقلة من الأحرار ، عن أبي حنيفة . قال ولم يبلغني لها حلية .
والسكرة : المريراء التي تكون في الحنطة .
والسكران : موضع ، قال كثير يصف سحابا :

وعرس بالسكران يومين وارتكييجر كما جر المكيث المسافر

والسيكران : نبت ، قال :

وشفشف حر الشمس كل بقيةمن النبت إلا سيكرانا وحلبا

قال أبو حنيفة : السيكران مما تدوم خضرته القيظ كله ، قال : وسألت شيخا من أعراب الشام عن السيكران ، فقال : السخر ، ونحن ناكله رطبا ، أي أكل ، قال : وله حب أخضر كحب الرازيانج