AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سهرSîn-He-Râ

  • س
  • ه
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 475
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سهر: السهر: الأرق.

والساهور: غلاف القمر.

(ويقال: هو القمر) والساهرة: الأرض.

والأسهران: عرقان في الأنف من باطن إذا اغتلم الحمار سالا ماء.

قال الشماخ:

توائل من مصك اقلقته

حوالب اسهريه بالذنين

(ورجل سهرة: قليل النوم) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 5
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سهر: السهر: امتناع النوم بالليل. (تقول) : أسهرني (هم) فسهرت

(له) سهرا، أي: امتنعت من النوم. والساهور: من أسماء القمر، وقال القتيبي: بل هو في ليل تمامه. والساهرة: وجه الأرض العريضة البسيطة، قال

يرتدن ساهرة كأن جميمهاوعميمها أسداف ليل مظلم

وقال الله (عز وجل) فإذا هم بالساهرة

، أي: على وجه الأرض. والأسهران: عرقان في الأنف من باطن إذا اغتلم الحمار سالا دما أو ماء.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 107
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والهاء والراء معظم بابه الأرق، وهو ذهاب النوم. يقال سهر يسهر سهرا. ويقال للأرض: الساهرة، سميت بذلك لأن عملها

في النبت دائما ليلا ونهارا. ولذلك يقال: " خير المال عين خرارة، في أرض خوارة، تسهر إذا نمت، وتشهد إذا غبت ". وقال أمية بن أبي الصلت:

وفيها لحم ساهرة وبحروما فاهوا به لهم مقيم

وقال آخر، وذكر حمير وحش:

يرتدن ساهرة كأن عميمهاوجميمها أسداف ليل مظلم

ثم صارت الساهرة اسما لكل أرض. قال الله جل جلاله: {فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة} [النازعات: 13] والأسهران: عرقان في الأنف من باطن، إذا اغتلم الحمار سالا ماء. قال الشماخ:

توائل من مصك أنصبتهحوالب أسهريه بالذنين

وكأنما سميتا بذلك لأنهما يسيلان ليلا كما يسيلان نهارا. ويروى " أسهرته ". ويقال رجل سهرة: قليل النوم. وأما الساهور فقال قوم: هو غلاف القمر ; ويقال هو القمر. وأي ذلك كان فهو من الباب ; لأنه يسبح في الفلك دائبا، ليلا ونهارا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 214
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سهر سهرا : لم ينم ليلا ، ومن دعاء العرب على الإنسان : ماله سهر وعبر .
وقد أسهرني الهم والوجع ، قال ذو الرمة ووصف حميرا وردت مصايد :

وقد أسهرت ذا أسهم بات جاذلاله فوق زجى مرفقيه وحاوح

ورجل سهار العين : لا يغلبه النوم ، عن اللحياني . )
وقالوا : ليل ساهر ، أي ذو سهر ، كما قالوا : ليل نائم ، وقول النابغة :

كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا

وهمين : هما مستكنا وظاهرا % % جوز أن يكون ساهرا نعتا لليل ، جعله ساهرا على الاتساع ، وأن يكون حالا من التاء في كتمتك ، وقول أبي كبير :

فسهرت عنها الكالئين فلم أنمحتى التفت إلى السماك الأعزل

أراد : سهرت معهما حتى ناما .
والساهرة : الأرض ، وقيل : وجهها ، وفي التنزيل : ) فإذا هم بالساهرة ( وقيل : الساهرة : الفلاة ، قال أبو كبير :

يرتدن ساهرة كأن حميمهاوعميمها أسداف ليل مظلم

وقيل هي الأرض التي لم توطأ ، وقيل : هي أرض يجددها الله يوم القيامة .
والأسهران : عرقان يصعدان من الأنثيين حتى يجتمعا عند باطن الفيشلة ، وهما عرقا المنى ، وقيل : هما العرقان اللذان يندران من الذكر عند الإنعاظ ، وقيل : هما عرقان في المتن يجري فيهما الماء ثم يقع في الذكر ، قال الشماخ :

توائل من مصك أنصبتهحوالب أسهريه بالذنين

وأنكر الأصمعي الأسهرين قال : وإنما الرواية أسهرته ، أي لم تدعه ينام . وذكر أن أبا عبيدة غلط ، قال أبو حاتم ، و هو في كتاب عبد الغفار الخزاعي ، وإنما اخذ كتابه فزاد فيه ، اعني كتاب صفة الخيل ، ولم يكن لأبي عبيدة علم بصفة الخيل ، وقال الأصمعي : لو أحضرته فرسا وقيل : ضع يدك على شيء منه ما درى أين يضعها .
والأسهران : عرقان في الأنف ، وقيل : عرقان في العين .
والساهرة والساهور ، كالغلاف للقمر يدخل فيه إذا كسف . قال أمية : قمر وساهور يسل ويغمد وقال آخر يصف امرأة :

كأنها عرق سام عند ضاربهأو فلقة من جوف ساهور

يعني شقة القمر .
والساهور والسهر : نفس القمر . )
والساهور : دارة القمر كلاهما سرياني