AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سفعSîn-Fâ-Ayn

  • س
  • ف
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 464
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سفع: السفعة: السواد، ولذلك قيل للأثافي سفع.

وإني لأرى بك سفعة من غضب، وذلك إذا تمعر لونه.

وسفعت الفرس، إذا أخذت بمقدم رأسه وهي ناصيته [قال:

من بين ملجم مهره أو سافع]

والسفعاء: المرأة الشاحبة.

وكل صقر أسفع.

والسفعاء: الحمامة، وسفعتها في عنقها دوين الرأس وفويق الطوق.

والسفعة في آثار الدار: ما خالف من سوادها سائر لون الأرض.

وكان الخليل يقول: لا تكون السفعة في اللون إلا سوادا مشربا حمرة.

وتقول: سفع الطائر [ضريبته] ، أي: لطمه.

وسفعت رأس فلان بالعصا.

وفي كتاب

الخليل: كان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعا بأن يقول: أسفعا بيده فأقيماه،

أي: خذا بيده.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 339
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سفع: السفع: أثفية من حديد يوضع عليها القدر. الواحدة سفعاء بوزن حمراء. وسمي سفعا لسواده وشبهت الشعراء به. فسموا ثلاثة أحجار ينصب عليها القدر سفعا. والسفع: سفعة سواد في خدي المرأة الشاحبة.

وكل صقر أسفع، وكل ثور وحشي أسفع. و [كل] من النعام أسفع، وكل سوذانق أسفع. وحمامة سفعاء صارت سفعتها في عنقها دوين الرأس في موضع العلاطين. قال حميد:

من الورق سفعاء العلاطين باكرتفروع أشاء مطلع الشمس أسحما

والنار تسفع الشيء إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون بشرته سفعا. وسفعته السموم. والسوافع لوافع السموم. والسفعة (ما) في دمنة الدار من زبل أو رماد أو قمام متلبد فتراه مخالفا للون الأرض في مواضع. ولا تكون السفعة في اللون إلا سوادا مشتربا حمرة. قال:

سفعا ... كما تنشر بعد الطية الكتب

وسفع الطائر لطيمته، أي: لطمه. وسفعت وجه فلان بيدي، وسفعت رأسه بالعصا. وسفعت بناصيته إذا قبضت عليها فاجتذبتها. وكان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعا بأن يقول: اسفعا بيده، أي: خذا بيده فأقيماه.

وفي الحديث أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سفعة من الشيطان

يريد به الأخذ بالناصية. وقال: لنسفعا بالناصية

، أي: لنأخذن بها ولنقيمنه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 82
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والفاء والعين أصلان: أحدهما لون من الألوان، والآخر تناول شيء باليد. فالأول السفعة، وهي السواد، ولذلك قيل للأثافي سفع. ومنه قولهم: أرى به سفعة من غضب، وذلك إذا تمعر لونه. والسفعاء: المرأة الشاحبة ; وكل صقر أسفع. والسفعاء: الحمامة، وسفعتها في عنقها، دوين الرأس وفويق الطوق.

والسفعة: في آثار الدار: ما خالف من رمادها سائر لون الأرض. وكان الخليل يقول: لا تكون السفعة في اللون إلا سوادا مشربا حمرة.

وأما الأصل الآخر فقولهم: سفعت الفرس، إذا أخذت بمقدم رأسه، وهي ناصيته، قال الله جل ثناؤه: {لنسفعن بالناصية} [العلق: 15] ، وقال الشاعر:

من بين ملجم مهره أو سافع

ويقال سفع الطائر ضريبته، أي لطمه. وسفعت رأس فلان بالعصا، هذا محمول على الأخذ باليد. وفي كتاب الخليل: كان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعا بأن يقول: " اسفعا بيده فأقيماه "، أي خذا بيده.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 499
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السفعة والسفع السواد والشحوب وقيل هو السواد المشرب حمرة الذكر أسفع والأنثى سفعاء وحمامة سفعاء سفعتها فويق الطوق ونعجة سفعاء اسود خداها وسائرها أبيض وسفع الثور نقط سود في وجهه ثور أسفع ومسفع وكل صقر أسفع وظليم أسفع أربد وسفعته النار والشمس والسموم تسفعه سفعا فتسفع لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون بشرته ومنه قول تلك البدوية لعمر بن عبد الوهاب الرياحي ائتني في غداة قرة وأنا أتسفع بالنار والسفعة ما في دمنة الدار من زبل أو رماد أو قمام ملتبد تراه مخالفا للون الأرض قال ذو الرمة

أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعاكما تنشر بعد الطية الكتب

ويروى من دمنة وسفع الطائر ضريبته وسافعها لطمها قال الأعشى يصف الصقر

يسافع ورقاء غوريةليدركها في حمام تكن

وسفع وجهه بيده سفعا لطمه وسفع عنقها ضربها بكفه مبسوطة وقد تقدم ذلك في الصاد وسفعه بالعصا ضربه وسافع قرنه مسافعة وسفاعا قاتله قال جنادة بن عامر

كأن محربا من أسد ترجيسافع فارسي عبد سفاعا

وسفع بناصيته ويده ورجله يسفع سفعا جذب وقبض وفي التنزيل ^ ( لتسفعا بالناصية ) ^ العلق 15 وحكى ابن الأعرابي اسفع بيده أي خذ بيده والسفعة العين ومرأة مسفوعة بها سفعة أي إصابة عين ورواها أبو عبيد شفعة ومرأة مشفوعة والصحيح ما قلنا وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في بيت أم سلمة جارية بها سفعة فقال إن بها نظرة فاسترقوا لها وقوله سفعة يعني أن الشيطان أصابها والسفع الثوب وجمعه سفوع قال الطرماح

كما بل متني طغية نضح عائطيزينها كن لها وسفوع

واستفع الرجل لبس ثوبه وبنو السفعاء قبيلة وسافع وسفيع ومسافع أسماء