AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سبحSîn-Bâ-Hâ

  • س
  • ب
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 481
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سبح: السبح: الفراغ، والسبحة: الصلاة.

والتسبيح: تنزيه الله - عز وجل - من كل سوء، والعرب تقول: سبحان من كذا، أي.

ما ابعده، في قول الأعشى:

سبحان من علقمة الفاخر

وقال قوم: (تاويله) عجبا له إذ يفخر.

وفي صفات الله - جل ثناؤه -: سبوح (قدوس)

وقد أجاز ناس فتحها.

والسباحة: العوم.

وأما السبحات التي جاء ذكرها في الحديث فجلال الله [جل ثناؤه] وعظمته ونوره.

والسابح من الخيل: [الحسن] مد اليدين في الجري.

قال (الشاعر) :

فوليت عنه يرتمي بك سابح

وقد قابلت اذنيه منك الأخادع

يقول: كنت تلفت هاربا تخاف الطعن.

(ومثله قوله) :

ألفيتا عيناك عند القفا

أولى فأولى لك ذا واقيه)

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 150
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سبح: قوله- عز وجل- إن لك في النهار سبحا طويلا

، أي: فراغا للنوم عن أبي الدقيش، ويكون السبح فراغا بالليل أيضا. سبحان الله: تنزيه لله عن كل ما لا ينبغي أن يوصف به، ونصبه في موضع فعل على معنى: تسبيحا لله، تريد: سبحت تسبيحا لله [أي: نزهته تنزيها] . ويقال: نصب سبحان الله على الصرف، وليس بذاك، والأول أجود.

والسبوح: القدوس، هو الله، وليس في الكلام فعول غير هذين. والسبحة: خرزات يسبح بعددها.

وفي الحديث أن جبريل؟ قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم-: إن لله دون العرش سبعين حجابا لو دنونا من أحدها لأحرقتنا سبحات وجه ربنا

يعني بالسبحة جلاله وعظمته ونوره. والتسبيح يكون في معنى الصلاة وبه يفسر قوله- عز وجل- فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، الآية تأمر بالصلاة في أوقاتها، قال الأعشى:

وسبح على حين العشيات والضحىولا تعبد الشيطان والله فاعبدا

يعني الصلاة. وقوله تعالى: فلولا أنه كان من المسبحين

يعني المصلين. والسبح مصدر كالسباحة، سبح السابح في الماء. والسابح من الخيل: الحسن مد اليدين في الجري. والنجوم تسبح في الفلك: تجري في دورانه. والسبحة من الصلاة: التطوع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والباء والحاء أصلان: أحدهما جنس من العبادة، والآخر جنس من السعي. فالأول السبحة، وهي الصلاة، ويختص بذلك ما كان نفلا غير فرض. يقول الفقهاء: يجمع المسافر بين الصلاتين ولا يسبح بينهما، أي لا يتنفل بينهما بصلاة. ومن الباب التسبيح، وهو تنزيه الله جل ثناؤه من كل سوء. والتنزيه: التبعيد. والعرب تقول: سبحان من كذا، أي ما أبعده. قال الأعشى:

أقول لما جاءني فخرهسبحان من علقمة الفاخر

وقال قوم: تأويله عجبا له إذا يفخر. وهذا قريب من ذاك لأنه تبعيد له من الفخر. وفي صفات الله جل وعز: سبوح. واشتقاقه من الذي ذكرناه أنه تنزه من كل شيء لا ينبغي له. والسبحات الذي جاء في الحديث: جلال الله جل ثناؤه وعظمته.

والأصل الآخر السبح والسباحة: العوم في الماء. والسابح من الخيل: الحسن مد اليدين في الجري. قال:

فوليت عنه يرتمي بك سابحوقد قابلت أذنيه منك الأخادع

يقول: إنك كنت تلتفت تخاف الطعن، فصار أخدعك بحذاء أذن فرسك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 276
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وسبح الرجل وغيره في الماء سبحا وسباحة . وقد جاء في التنزيل : ﴿في فلك يسبحون﴾ والله أعلم بكتابه .

وسبح الرجل تسبيحا إذا عظم الله ومجده .

ولسبحان في اللغة مواضع : سبحان : تنزيه وتبرئة . قال الأعشى :

أقول لما جاءني فخرهسبحان من علقمة الفاخر
بحر السريع

أي براءة من فخر علقمة . وأنشدونا عن أبي زيد الأنصاري :

سبحان من فعلك يا قطام
بحر الرجز
بالركب تحت غسق الظلام
أما لمن ضافك من ذمام

فهذا تعجب . ومثله قول الآخر :

سبحان من منتطق المأثور
بحر الرجز
جهلا لدى سرادق الحصير
وسط لمات الملأ الحضور
إن السباب وغر الصدور

الحصير : الملك . واللمات : الجماعات الواحدة لمة .

والسبحة : الصلاة يقال : فرغ من سبحته إذا فرغ من صلاته .

وسبح الرجل تسبيحا إذا فرغ من سبحته .

وفي الحديث :

إن سبحات وجهه وفسروه : نور وجهه والله أعلم .

ويقال : فرس سبوح إذا كان يسبح بيديه في سيره وهو مدح . قال الشاعر :

فاليد سابحة والرجل ضارحةوالعين قادحة واللون غربيب
بحر البسيط
والماء منهمر والشد منحدروالقصب مضطمر والمتن ملحوب

ضارحة : تضرح الحصى أي تدفعه . وملحوب : قليل اللحم كأنه قد لحب أي قشر .

قال أبو بكر : قال أبو حاتم : قال الأصمعي : السبحة : قميص يعمل للصبيان من جلود وسلف رقيق والجمع سباح . وأنشد للهذلي :

وسباح ومناح ومعطإذا عاد المسارح كالسباح
بحر الوافر

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 209
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السبح العوم وهو السير على الماء منبسطا سبح بالنهر وفيه يسبح سبحا وسباحة ورجل سابح وسبوح من قوم سبحاء وسباح من قوم سباحين وأما ابن الأعرابي فجعل السبحاء جمع سابح وبه فسر قول الشاعر

وماء تغرق السبحاء فيهسفينته المواشكة الخبوب

السبحاء جمع سابح ويعني بالماء هنا السراب والمواشكة الجادة المسرعة والخبوب من الحبب في السير جعل الناقة مثل السفينة حين جعل السراب كالماء
وقوله تعالى ^ ( و السابحات سبحا ) ^ (النازعات 3) قيل هي السفن وقيل أرواح المؤمنين تخرج بسهولة وقيل السابحات النجوم تسبح في الفلك
وأسبح الرجل في الماء عومه قال أمية

المسبح الخشب فوق الماء سخرهافي اليم جريتها كأنها عوم

وفرس سبوح يسبح بيديه في سيره
والسوابح الخيل لأنها تسبح وهي صفة غالبة
وسبحة فرس شقراء كانت لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه استشهد عليها يوم مؤتة وهو من ذلك
وقوله أنشده ثعلب

لقد كان فيها للأمانة موضعوللعين ملتذ وللكف مسبح

فسره فقال معناه إذا لمستها الكف وجدت فيها جميع ما تريد
وسبحت النجوم في الفلك سبحا إذا جرت في دورانها منبسطة فيه وكل ما انبسط في شيء فقد سبح فيه
وسبحان الله معناه تنزيها لله من الصاحبة والولد وتبرئة من السوء هذا معناه في اللغة وبذلك جاء الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيبويه زعم أبو الخطاب أن سبحان الله كقولك براءة الله وزعم أن مثل ذلك قول الأعشى

أقول لما جاءني فخرهسبحان من علقمة الفاخر

أي براءة منه وبهذا استدل على أن سبحان معرفة إذ لو كان نكرة لانصرف قال وجاء في الشعر سبحان منونة نكرة قال أمية

سبحانه ثم سبحانا يعود لهوقبلنا سبح الجودي والجمد

وقال ابن جني سبحان اسم علم لمعنى البراءة والتنزيه بمنزلة عثمان وحمران اجتمع في سبحان التعريف والألف والنون وكلاهما علة تمنع من الصرف وقال الزجاج جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قوله سبحان الله تنزيه لله من السوء وأهل اللغة كذلك يقولون من غير معرفة بما فيه من الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكن تفسيره يجمعون عليه
وسبح الرجل قال سبحان الله وفي التنزيل ﴿كل قد علم صلاته وتسبيحه﴾ 41 ) + قال رؤبة

سبحن واسترجعن من تأله

وسبح لغة وقد استقصيت شرح سبحان وفعلها في الكتاب المخصص
وحكى ثعلب سبح تسبيحا وسبحانا وعندي أن سبحانا ليس بمصدر سبح إنما هو مصدر سبح
وسبوح قدوس من صفة الله عز وجل لأنه يسبح ويقدس ويقال سبوح قدوس \ قال اللحياني المجمع عليه فيهما الضم قال فإن فتحته فجائز هذه حكاية ولا أدري ما هي قال سيبويه أما قولهم سبوحا قدوسا رب الملائكة والروح فليس بمنزلة سبحان لأن سبوحا قدوسا صفة كأنك قلت ذكرت سبوحا قدوسا فنصبته على إضمار الفعل المتروك إظهاره كأنه خطر على باله أنه ذكره ذاكر فقال سبوحا أي ذكرت سبوحا أو ذكره هو في نفسه فأضمر مثل ذلك وأما رفعه فعلى إضمار المبتدأ وترك إظهار ما يرفع كترك إظهار ما ينصب ولا نظير لسبوح وقدوس في ضمهما إلا ذروح وفروج وقد يفتحان كما يفتح سبوح وقدوس روى ذلك كراع
وسبحات وجه الله أنواره قال جبريل عليه السلام إن لله دون العرش سبعين حجابا لو دنونا من أحدها لأحرقتنا سبحات وجه ربنا رواه صاحب العين
والسبحة الخرزات التي يسبح الناس بعددها
وقد يكون التسبيح بمعنى الصلاة قال الأعشى

وسبح على حين العشيات والضحىولا تعبد الشيطان والله فاعبدا

يعني الصلاة بالصباح والمساء
وعليه فسر قوله تعالى ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾ (الروم 17) يأمرهم بالصلاة في هذين الوقتين قال الزجاج سميت تسبيحا لأن التسبيح تعظيم الله وتبرئته من السوء والصلاة يوحد الله فيها ويحمد ويوصف بكل ما يبرئه من السوء وبذلك فسر قوله جل وعز ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ (الصافات 143) وقيل أراد كان من المصلين قيل ذلك وقيل إنما ذلك لأنه قال في بطن الحوت ﴿سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
والسبحة الدعاء وصلاة التطوع
وسبحة الله جلاله
وقوله تعالى ﴿قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ (القلم 28) قال الزجاج معنى التسبيح هاهنا الاستثناء من القسم ﴿إذ أقسموا ليصرمنها﴾ أوسطهم أعدلهم
والسبح الفراغ وفي التنزيل ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ (المزمل 7) أراد فراغا للنوم وقد يكون السبح بالليل والسبح أيضا النوم نفسه والسبح أيضا السكون والسبح التقلب والانتشار في الأرض فكأنه ضد
والسبحة ثوب من جلود وجمعها سباح قال

وسباح ومناح ويعطىإذا كان المسارح كالسباح

وصحف أبو عبيد هذه الكلمة فرواها بالجيم
والسبحة القطعة من القطن