AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سببSîn-Bâ-Bâ

  • س
  • ب
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 455
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سب: سب فلان فلانا، إذا شتمه، والذي يسابه: هو السب.

قال (الشاعر) :

لا تسبنني فلست بسبي

إن سبي من الرجال الكريم

والسبيب: شعر الناصية.

والسب: الخمار والعمامة.

والسب: العقر، يقال: سببت الناقة، إذا عقرتها.

وجاء في الحديث: لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم فهذا نهي عن سبها وهو الشتم.

فأما قولهم للإبل: مسببة، فذلك لما يقال لها عند المدح: قاتلها الله، (كما يقال للمتعجب منه: قاتله الله) والسبسب: المفازة في قول أبي دؤاد:

وخرق سبسب ويجري

عله [موره سهب]

ورجل سببة: يسب الناس، وسبة يسبونه.

والسبب: الحبل.

و (يوم) السباسب عيد (كان

لهم) .

وهو قول القائل:

يحيون بالريحان يوم السباسب

(والسببية: ضرب من النبات) .

ويقال: بين القوم أسبوبة يتسابون بها، قال بعض أهل اللغة: أصل السب القطع، ثم صار السب الشتم.

قال (الشاعر) :

فما كان ذنب بني مالك

بأن يب منهم غلام فسب

يريد معاقرة غالب (بن صعصة) وسحيم، فقوله: سب، (أي:) شتم، وسب، (أي:) عقر.

ويقال: رجل سب، إذا كان سبابا للناس.

ومضت سبة من الدهر.

والسب: الحبل في قول الهذلي:

تدلى عليها بين سب وخيطة

ويقال: إن الخيطة الوتد، وقال أبو عبيدة:

الخيطة الحبل، والسب الوتد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 202
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سب: سبه فلان سبأ. والسبسب: المفازة. والسبب: الحبل. والسبب: كل ما تسببت به من رحم أو يد أو دين.

وكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سبب النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- ونسبه

، وهذا في الحديث.

والإسلام أقوى سبب ونسب لأن المسلم اذا تقرب الى أخيه المسلم ليس بينهما نسب. ويقال للرجل الفاضل في الدين: ارتقى فلان في الأسباب، قال الله- عز وجل-: فليرتقوا في الأسباب يقال: معناه إن كانوا يقدرون أن يصلوا بالسماء أسبابا فيرتقوا اليها فليفعلوا. والسب: الثوب الرقيق، وجمعه سبوب. وكذلك السبيبة وجمعها: سبائب. والسب: الكثير السباب. ويوم السباسب: يوم السعانين. والسبب: سبب الأمر الذي يوصل به، وكل فصل يوصل بشيء فهو سبب. والسبب: الطريق لأنك تصل به الى ما تريد. والسبابة: الإصبع بعد الإبهام. والسبة: العار.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 62
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والباء حده بعض أهل اللغة وأظنه ابن دريد أن أصل هذا الباب القطع، ثم اشتق منه الشتم. وهذا الذي قاله صحيح. وأكثر الباب موضوع عليه. من ذلك السب: الخمار، لأنه مقطوع من منسجه.

فأما الأصل فالسب العقر ; يقال سببت الناقة، إذا عقرتها. قال الشاعر:

فما كان ذنب بني مالكبأن سب منهم غلام فسب

يريد معاقرة غالب بن صعصعة وسحيم. وقوله سب أي شتم. وقوله سب أي عقر. والسب: الشتم، ولا قطيعة أقطع من الشتم. ويقال للذي يساب سب. قال الشاعر:

لا تسبنني فلست

بسبي ... إن سبي من الرجال الكريم

ويقال: " لا تسبوا الإبل، فإن فيها رقوء الدم "، فهذا نهي عن سبها، أي شتمها. وأما قولهم للإبل: مسببة فذلك لما يقال عند المدح: قاتلها الله فما أكرمها مالا! كما يقال عند التعجب من الإنسان: قاتله الله! وهذا دعاء لا يراد به الوقوع. ويقال رجل سببة، إذا كان يسب الناس كثيرا. ورجل سبة، إذا كان يسب كثيرا. ويقال بين القوم أسبوبة يتسابون بها. ويقال مضت سبة من الدهر، يريد مضت قطعة منه:

وذكرك سبات إلي عجيب

وأما الحبل فالسبب، فممكن أن يكون شاذا عن الأصل الذي ذكرناه، ويمكن أن يقال إنه أصل آخر يدل على طول وامتداد.

ومن ذلك السبب. ومن ذلك السب، وهو الخمار الذي ذكرناه. ويقال للعمامة أيضا سب. والسب: الحبل أيضا في قول الهذلي:

تدلى عليها بين سب وخيطة

ومن هذا الباب السبسب، وهي المفازة الواسعة، في قول أبي دؤاد:

وخرق سبسب يجريعليه موره سهب

فأما السباسب فيوم عيد لهم. ولا أدري مم اشتقاقه. قال:

يحيون بالريحان يوم السباسب

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 68
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

واستعمل من معكوسه : سب يسب سبا . وأصل السب القطع ثم صار السب شتما لأن السب خرق الأعراض . قال الشاعر :

فما كان ذنب بني مالكبأن سب منهم غلام فسب
بحر المتقارب

أي شتم فقطع . ويروى : لأن سب .

بأبيض ذي شطب صارميقط العظام ويبري العصب

ويروى : باتر . يريد معاقرة غالب بن صعصعة أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي لما تعاقرا بصوأر فعقر سحيم خمسا ثم بدا له وعقر غالب مائة ولم يكن يملك غيرها . وأنشد :

ألم تعلما يا ابن المجشر أنهاإلى السيف تستبكي إذا لم تعقر
بحر الطويل
مناعيش للمولى مرائيب للثاىمعاقير في يوم الشتاء المذكر
وما جبرت إلا على عثم يرىعراقيبها مذ عقرت يوم صوأر

قوله : سب أي شتم . وقوله : فسب أي قطع كأنه جعل القطع سبا إذ كان مكافأة للسب .

ويقال : رجل سب إذا كان كثير السباب .

وفلان سب فلان أي نظيره . وأنشد :

لا تسبنني فلست بسبيإن سبي من الرجال الكريم
بحر الخفيف

والسب : الشقة البيضاء من الثياب وهي السبيبة أيضا . قال الشاعر :

فهم أهلات حول قيس بن عاصميحجون سب الزبرقان المزعفرا
بحر الطويل

قال أبو بكر : روى قوم : سب الزبرقان بفتح السين ونسبوا الزبرقان إلى الأبنة . يريد العمامة ها هنا وكانت سادات العرب تصبغ العمائم بالزعفران . وقد فسر قوم هذا البيت بغير هذا التفسير بما لا يذكر .

ويقال : مضت سبة من الدهر وسنبة من الدهر أي ملاوة وملاوة أيضا . قال الراجز - هو الأغلب العجلي - :

رأت غلاما قد صرى في فقرتهماء الشباب عنفوان سنبته

صرى : جمع وقدم عهده . والمصراة من الإبل والغنم : التي قد اجتمع اللبن في ضرعها . وفي الحديث :

من اشترى مصراة فهو بخير النظرين إن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر لما قد أخذ من لبنها .

والسبة : الدبر . وسأل النعمان بن المنذر رجلا طعن رجلا فقال : كيف صنعت ؟ قال : طعنته في الكبة طعنا في السبة فأنفذتها من اللبة . قال أبو بكر : فقلت لأبي حاتم : كيف طعنه في السبة وهو فارس ؟ فضحك وقال : انهزم فاتبعه فلما رهقه أكب ليأخذ بمعرفة فرسه فطعنه في سبته أي في دبره .

والسب بلغة هذيل : الحبل . وقال أبو ذؤيب :

تدلى عليها بين سب وخيطةشديد الوصاة نابل وابن نابل
بحر الطويل

قيل إنه يريد بالسب والخيطة الحبل والوتد في هذا البيت . يصف الذي يشتار العسل فيتدلى بالحبل إلى موضع العسل . وقال أبو عبيدة : الخيطة في هذا البيت : الحبل والسب : الوتد وإنما يصف مشتارا يشتار العسل .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 421
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سبه سبا قطعه قال

فما كان ذنب بني مالكبأن سب منهم غلام فسب
بابيض ذي شطب باتريقط العظام ويبري العصب

يريد معاقرة غالب بن صعصعة أبي الفرزدق لسحيم بن وثيل الرياحي لما تعاقرا بصوأر فعقر سحيم خمسا ثم بدا له وعقر غالب مائة وسبه يسبه سبا شتمه وأصله من ذلك وسببه أكثر سبه قال

إلا كمعرض المحسر بكرهعمدا يسببني على الظلم

وأراد إلا معرضا فزاد الكاف وهذا من الاستثناء المنقطع عن الأول ومعناه لكن معرضا والسبابة الإصبع التي بين الإبهام والوسطى صفة غالبة والسبة العار وبينهم أسبوبة يتسابون بها أي شيء يتشاتمون به وتسابوا تشاتموا وسابه مسابة وسبابا شاتمه والسبيب والسب الذي يسابك به ورجل سب كثير السباب والسب الستر والسب الخمار والسب العمامة والسب الثوب الرقيق وجمعه سبوب وقول المخبل

وأشهد من عوف حلولا كثيرةيحجون سب الزبرقان المزعفرا

قيل يعني عمامته وقيل يعني استه وكان مقروفا فيما زعم قطرب أخزاه الله المزعفر الملون بالزعفران وكانت سادة العرب تصبغ عمائمها بالزعفران والسبة الاست وسأل النعمان بن المنذر رجلا طعن رجلا فقال كيف صنعت قال طعنته في الكبة طعنة في السبة فأنفذتها من اللبة فقلت لأبي حاتم كيف طعنه في السبة وهو فارس فضحك وقال انهزم فاتبعه فلما رهقه أكب ليأخذ بمعرفة فرسه فطعنه في سبته وسبه سبا طعنه في سبته قالت بعض نساء العرب لأبيها وكان مجروحا يا أبت أقتلوك قال نعم إي بنية وسبوني أي طعنوه في سبته ومضت سبة وسنبة من الدهر أي ملاوة نون سنبة بدل من باء سبة كإجاص وإنجاص لأنه ليس في الكلام س ن ب والسبيبة الثوب الرقيق والسب والسبيبة الشقة وخص بعضهم به الشقة البيضاء وقول علقمة بن عبدة

كأن إبريقهم ظبي على شرفمقدم بسبا الكتان ملثوم

إنما أراد بسبائب فحذف وليس مقدم من نعت الظبي لأن الظبي لا يقدم إنما هو في موضع خبر المبتدأ كأنه قال هو مقدم بسبا الكتان والسبب ما توسل به إلى شيء وقد تسبب به إليه والجمع أسباب وأسباب السماء مراقيها وهو من ذلك قال زهير

ومن هاب أسباب المنية يلقهاولو رام أسباب السماء بسلم

والواحد سبب وارتقى في الأسباب إذا كان فاضل الدين والسب الحبل وقيل السب الوتد وقول أبي ذؤيب

تدلى عليها بين سب وخيطةبجرداء مثل الوكف يكبو غرابها

قيل السب الحبل وقيل الوتد وقد تقدم في الخيطة مثل هذا الاختلاف وإنما يصف مشتار العسل والصواب أن السب الحبل وأن الخيطة الوتد وجمع السب أسباب والسبب كالسب والجمع كالجمع وقوله تعالى ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء﴾ الحج 15 معناه من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا صلى الله عليه وسلم حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظا وهو معنى قوله تعالى ﴿فليمدد بسبب إلى السماء﴾ والسبب الحبل والسماء السقف أي فليمدد حبلا في سقفه ثم ليقطع أي ليمد الحبل حتى ينقطع فيموت مختنقا والسبب من مقطعات الشعر حرف متحرك وحرف ساكن وهو على ضربين سببان مقرونان ومفروقان والمقرونان ما توالت فيه ثلاث حركات بعدها حرف ساكن نحو متفا من متفاعلن وعلتن من مفاعلتن فحركة التاء من متفا قد قرنت السببين وكذلك حركة اللام من علتن قد قرنت السببين أيضا والمفروقان هما اللذان يقوم كل واحد منهما بنفسه أي يكون حرف متحرك وحرف ساكن ويتلوه حرف متحرك نحو مس تف من مستفعلن ونحو عيلن من قولك مفاعيلن وهذه الأسباب هي التي يقع فيها الزحاف على ما قد أحكمته صناعة العروض وذلك لأن الجزء غير معتمد عليها وقوله

جبت نساء العالمين بالسبب

يجوز أن يكون الحبل وأن يكون الخيط قال ابن دريد هذه امرأة قدرت عحيزتها بخيط وهو السبب ثم ألقته إلى النساء ليفعلن كما فعلت فغلبتهن وقطع الله به السبب أي الحياة والسبيب من الفرس شعر الذنب والعرف والناصية والسبيب والسبيبة الخصلة من الشعر والسبيبة العضاه تكثر في المكان وسبسب بوله أرسله والسبسب الأرض المستوية البعيدة وحكى اللحياني بلد سباسب كأنهم جعلوا كل جزء منه سبسبا ثم جمعوه على هذا والسباسب أيام السعانين أنبأني بذلك أبو العلاء
ومما ضوعف من فائه وعينه س ب س ب
السباسب والسبسب شجر يتخذ منه السهام قال يصف قانصا

ظل يصاديها دوين المشرب
لاط بصفراء كتوم المذهب
وكل جشء من فروع السبسب

أراد لاطئا فأبدل من الهمزة ياء وجعلها من باب قاض للضرورة وقول رؤبة

راحت وراح كعصا السبساب

يحتمل أن يكون السبساب فيه لغة في السبسب ويحتمل أن يكون أراد السبسب فزاد الألف للقافية كما قال الآخر

أعوذ بالله من العقراب
الشائلات عقد الأذناب

قال الشائلات فوصف به العقرب وهو واحد لأنه على الجنس والسيسبان والسيسبي الأخيرة عن ثعلب شجر وقال أبو حنيفة السيسبان شجر ينبت من حبة ويطول ولا يبقى على الشتاء وله ورق نحو ورق الدفلى حسن والناس يزرعونه في البساتين يريدون حسنه وله ثمر نحو خرائط السمسم إلا أنها أدق قال وحكى الفراء فيه سبسبا وأما أحمد بن يحيى فقال في قول الراجز

وقد أناغي الرشأ المرببا
خودا ضناكا لا تمد العقبا
يهتز متناها إذا ما اضطربا
كهز نشوان قضيب السبسبا

إنما أراد السيسبان فحذف للضرورة