السعى عدو دون الشد سعى يسعى سعيا
والسعى القصد وبذلك فسر قوله تعالى ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ الجمعة 29 وليس من السعي الذي هو العدو وقرأ ابن مسعود فامضوا إلى ذكر الله وقال لو كانت فاسعوا لسعيت حتى يسقط ردائي
والسعي الكسب وكل عمل من خير أو شر سعى والفعل كالفعل وفي التنزيل ﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ طه 15
وسعى لهم وعليهم عمل لهم وكسب
وأسعى غيره جعله يسعى وقد روى بيت أبي خراش
أبلغ عليا أطال الله ذلهمإن البكير الذي أسعوا به همل
أسعوا وأشعوا
وقوله تعالى ﴿فلما بلغ معه السعي﴾ الصافات 102 أي أدرك معه العمل قال ٭ الزجاج يقال إنه كان قد بلغ في ذلك الوقت ثلاث عشرة سنة
والمسعاة المكرمة والمعلاة في أنواع المجد
ساعاه فسعاه يسعيه أي كان أسعى منه
وسعى المصدق سعاية مشى لأخذ الصدقة فقبضها من المصدق قال
سعى عقالا فلم يترك لنا سبدافكيف لو قد سعى عمرو عقالين
وسعى عليها كعمل عليها وقد تقدم
وسعى به يسعى سعاية وشى
واستسعى العبد كلفه من العمل ما يؤدي به عن نفسه إذا أعتق بعضه ليعتق به ما بقي والسعاية ما كلف من ذلك
وسعت الأمة بغت
وساعي الأمة طلبها للبغاء وعم ثعلب به الأمة والحرة وأنشد للأعشى
ومثلك خود بادن قد طلبتهاوساعيت معصيا إليها وشاتها
وقيل لا تكون المساعاة إلا في الإماء وخصصن بالمساعاة دون الحرائر لأنهن كن يسعين على مواليهن فيكسبن لهم بضرائب كانت عليهن
وسعيا مقصور اسم موضع قال ابن جني سعيا من الشاذ عندي عن قياس نظائره وقياسه سعوى وذلك أن فعلى إذا كانت اسما مما لامه ياء فإن ياءه تقلب واوا للفرق بين الاسم والصفة وذلك نحو الشروى والبقوى والتقوى فسعيا إذا شاذة في خروجها على الأصل كما شذت القصوى وحزوى وقولهم خذ الحلوى وأعطه المرى على أنه قد يجوز أن تكون سعيا فعللا من سعيت إلا أنه لم يصرفه لأنه علقه على الموضع علما مؤنثا
وسعيا لغة في شعيا وهو اسم نبي من أنبياء بني إسرائيل