AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

سعدSîn-Ayn-Dâl

  • س
  • ع
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 460
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سعد: السعد: اليمن.

والساعد: ساعد الإنسان.

والسواعد: عروق يجري فيها اللبن إلى

الضرع.

والسواعد: مجاري الماء إلى النهر.

ويقال: إن سعيد الأرض النهر (الذي يسقيها) .

والمساعدة: المعاونة.

والسعدان: نبات (له شوك وهو) من أفضل المرعى.

والسعدانة: الحمامة (الأنثى) .

وذكر وبعضهم إن المساعدة المعاونة في كل شيء.

و (إن) الإسعاد (لا يكون إلا) في البكاء خاصة.

وسعود النجم: عشرة مثل: سعد بلع وسعد والذابح وما أشبههما.

والسعدانة: عقدة الشسع التي تلي الأرض ويقال: إن السعدانة كركرة البعير.

(والسعيدة: بين كانت تحجه ربيعة قريبا من سندان) .

وسعد: موضع في قول جرير:

(ألا حي الديار بسعد إني

أحب لحب فاطمة الديارا)

وساعدة: (اسم من أسماء) الأسد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 320
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

سعد: السعد: نقيض النحس في الأشياء يوم سعد ويوم نحس، وسعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الأخبية، نجوم من منازل القمر وهي بروج الجدي والدلو.

وسعد فلان يسعد سعدا وسعادة فهو سعيد ويجمع سعداء، نقيض أشقياء وتقول: أسعده الله وأسعد جده. وإذا كان اسما لا نعتا فجمعه سعيدون لا سعداء. وسعيد الأرض النهر الذي يسقيها. والساعد: إحليل خلف الناقة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروق يجري فيها اللبن إلى الضرع والإحليل. قال حميد :

وجاءت بمعيوف الشريعة مكلعأرست عليه بالأكف السواعد

قال : لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه. والساعد: عظم الذراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرسغ، وجمعه سواعد. قال :

هو الساعد الأعلى الذي يتقى بهوما خير كف لا تنوء بساعد

ويقال للأسد خاصة: ساعدة. وساعدة قبيلة. والمساعدة: المعاونة على كل أمر يعمله عامل. والمسعود: السعيد. وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون.

والسعدان: نبات له شوك كحسك القطب غير أنه غليظ مفرطح كالفلكة، ونباته سمي الحلمة، وهو من أفضل المراعي وهو من أحرار البقول. ويقال: الحلمة نبت حسن غير السعدان. وتقول العرب إذا قاست رجلا برجل لا يشبهه: مرعى ولا كالسعدان، وماء ولا كصداء . وسعدانة الثندوة: التي في رأس الثدي، شبهت بحسكة تلك الشجرة وهو ما استدار من السواد حول حلمة الثدي من المرأة، ومن ثندوة الرجل. والسعادى نبات السعد والسعد أصله الأسود. والسعدانة: الحمامة الأنثى، وإن جمع قيل: سعدانات. والإسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنوح. قال عمران بن حطان:

ألا يا عين ويحك أسعدينيعلى تقوى وبر عاونيني

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 74
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السين والعين والدال أصل يدل على خير وسرور، خلاف النحس. فالسعد: اليمن في الأمر. والسعدان: نبات من أفضل المرعى. يقولون في أمثالهم: " مرعى ولا كالسعدان ". وسعود النجم عشرة: مثل سعد بلع، وسعد الذابح. وسميت سعودا ليمنها. هذا هو الأصل، ثم قالوا لساعد الإنسان ساعد، لأنه يتقوى به على أموره. ولهذا يقال ساعده على أمره، إذا عاونه، كأنه ضم ساعده إلى ساعده. وقال بعضهم: المساعدة المعاونة في كل شيء، والإسعاد لا يكون إلا في البكاء. فأما السعدانة، التي هي كركرة البعير، فإنما سميت بذلك تشبيها لها في انبساطها على الأرض بالسعدان الذي ينبسط على الأرض في منبته. والسعدانة عقدة الشسع التي تلي الأرض. والسعدانات: العقد التي تكون في كفة الميزان. وسعد: موضع. قال جرير:

ألا حي الديار بسعد إنيأحب لحب فاطمة الديارا

ويقال إن السعدانة: الحمامة الأنثى، وهو مشتق من السعد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 466
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

السعد نقيض النحس وفي المثل دهدرين سعد القين كأنه قال بطل سعد القين فدهدرين اسم لبطل وسعد مرتفع به وجمعه سعود وقد سعد سعدا وسعادة فهو سعيد والجمع سعداء والأنثى بالهاء وقد سعده الله وأسعده وسعد جده وأسعده أنماه ويوم سعد وكوكب سعد وصفا بالمصدر وحكى ابن جني يوم سعد وليلة سعدة وقال ليسا من باب الأسعد والسعدى من قبل أن سعدا وسعدة صفتان مسوقتان على منهاج واستمرار فسعد من سعدة كجلد من جلدة وندب من ندبة ألا تراك تقول هذا يوم سعد وليلة سعدة كما تقول هذا شعر جعد وجمة جعدة والسعد والسعود الأخيرة أشهر وأقيس كلاهما الكواكب التي يقال لكل واحد منها سعد كذا وهي عشرة أنجم كل واحد منها سعد أربعة ينزل بها القمر وهي سعد الذابح وسعد بلع وسعد الأخبية وسعد السعود وستة لا ينزل بها القمر وهي سعد ناشرة وسعد الملك وسعد البهام وسعد الهمام وسعد البارع وسعد مطر وكل سعد منها كوكبان بين كل كوكبين في رأي العين قدر ذراع وهي متناسقة وساعده مساعدة وسعادا وأسعده أعانه وسعديك من قولك لبيك وسعديك أي إسعادا لك بعد إسعاد وساعدة الساق شظيتها والساعد ملتقى الزندين من لدن المرفق إلى الرسغ والساعد الأعلى من الزندين في بعض اللغات والذراع الأسفل منهما والساعد مجرى المخ في العظام وقول الأعلم

على حت البراية زمخري الس واعدظل في شري طوال

يصف ظليما وعنى بالسواعد مجرى المخ من العظام وزعموا أن النعام والكرا لا مخ لها والساعد إحليل خلف الناقة وهو الذي يخرج منه اللبن وقيل السواعد عروق في الضرع يجئ منها اللبن إلى الإحليل والساعد مسيل الماء إلى الوادي والبحر وقيل هو مجرى البحر إلى الأنهار وسواعد البئر مخارج مائها والسعيد النهر الذي يسقي الأرض بطوارها إذا كان مفردا لها وقيل النهر الصغير وجمعه سعد قال أوس بن حجر

وكأن ظعنهم مقفيةنخل مواقر بينها السعد

ويروى حوله والسعيدة اللبنة والسعيدة بيت كانت تحجه ربيعة في الجاهلية والسعدانة الحمامة قال

إذا سعدانة السعفات ناحت

والسعدانة الثندوة وهو ما استدار من السواد حول الحلمة والسعدانة كركرة البعير والسعدانة مدخل الجردان من ظبية الفرس والسعدانة الاست وما تقبض من حتارها والسعدانة الشسع مما يلي الأرض والسعدانة العقدة في أسفل الميزان والسعدان شوك النخل عن أبي حنيفة والسعدان نبت ذو شوك وقيل بقلة وهو من أفضل المراعي واحدته سعدانة قال أبو حنيفة من الأحرار السعدان وهي غبراء اللون حلوة يأكلها كل شيء وليست كبيرة ولها إذا يبست شوكة مفلطحة كأنها درهم وهو من أنجع المرعى ولذلك قيل في المثل مرعى ولا كالسعدان قال النابغة

الواهب المئة الأبكار زينهاسعدان توضح في أوبارها اللبد

قال وقال أعرابي لأعرابي أما تريد البادية فقال أما ما نبت السعدان مستلقيا فلا كأنه قال لا أريدها أبدا وسئلت امرأة تزوجت عن زوجها الثاني أين هو من الأول فقالت مرعى ولا كالسعدان فذهبت مثلا وقال أبو حنيفة السعدة من العروق الطيبة الريح وهي أرومة مدحرجة سوداء صلبة كأنها عقدة تقع في العطر وفي الأدوية والجمع سعد قال ويقال لنباته السعادى والجمع سعاديات والسعد ضرب من التمر قال

وكأن ظعن الحي مدبرةنخل بزارة حمله السعد

وساعدة قبيلة وساعدة من أسماء الأسد معرفة لا ينصرف وسعيد وسعيد ومسعود وساعدة ومسعدة أسماء رجال وبنو سعد وبنو سعيد بطنان وبنو سعد قبائل شتى في تميم وقيس وغيرهما قال طرفة

رأيت سعودا من شعوب كثيرةفلم تر عيني مثل سعد بن مالك

قال اللحياني وجمع سعيد سعيدون وأساعد فلا أدري أعنى به الاسم أم الصفة غير أن جمع سعيد على أساعد شاذ وسعاد اسم امرأة وكذلك سعدى وأسعد بطن من العرب وليس هو من سعدى كالأكبر من الكبرى والأصغر من الصغرى وذلك أن هذا إنما هو تقاود الصفة وأنت لا تقول مررت بالمرأة السعدى ولا بالرجل الأسعد فينبغي على هذا أن يكون أسعد من سعدى كأسلم من بشرى وذهب بعضهم إلى أن أسعد تذكير سعدى قال ابن جني ولو كان كذلك لكان حرى أن يجئ به سماع ولم نسمعهم قط وصفوا بسعدى وإنما هذا تلاق وقع بين هذين الحرفين المتفقى اللفظ كما يقع هذان المثالان في المختلفية نحو أسلم وبشرى وسعد صنم كانت تعبده هذيل في الجاهلية وسعد موضع بنجد وقيل واد والصحيح الأول وجعله أوس بن حجر اسما للبقعة فقال

تلقيتني يوم العجير بمنطقتروح أرطى سعد منه وضالها

والسعدية ماء لعمرو بن سلمة وفي الحديث أن عمرو بن سلمة هذا لما وفد على النبي صلى الله عليه وسلم استقطعه ما بين السعدية والشقراء والسعدان ماء لبني فزارة قال القتال الكلابي

رفعن من السعدين حتى تفاضلت

قنابل من أولاد أعوج قرح