AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رودRâ-Vâv-Dâl

  • ر
  • و
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 404
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رود: الإرواء: أن تفعل شيئا رويدا.

وراودته عليه، إذا أردته عليه.

وجارية رود: شابة.

وتكبير رويد: رود.

قال:

كأنها مثل من يمشي على رود

والمرود: الميل، (والجمع: المراود) ، والرود: فعل الرائد، يقال: بعثنا رائدا يرود لنا الكلأ، أي: [ينظر و] يطلب.

والرياد: اختلاف الإبل في المرعى مقبلة ومدبرة، (يقال) : رادت ترود ريادا.

ورادت المرأة ترود، إذا اختلفت إلى بيوت جاراتها، وهي رادة.

والموضع الذي ترود منه الإبل: مراد.

والرادة: السهلة من الرياح.

ورائد العين: عوارها الذي يرود فيها.

ويقال: الإرادة: أصلها الواو، وحجته: أن تقول، راودته

على كذا وكذا.

والرائد: العود الذي تدار به الرحى.

فأما قول القائل:

جواد المحثة والمرود

فهو من أرودت في السير إروادا ومرودا.

[ويقال: مرود أيضا] .

وذلك من الرفق في السير.

وراد وساده إذا لم يستقر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 62
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رود: الرود: مصدر فعل الرائد، يقال: بعثنا رائدا يرود لنا الكلأ والمنزل، ويرتاده بمعنى واحد أي يطلب وينظر فيختار أفضله، وجاء في الشعر: بعثوا رادهم أي رائدهم. [ومن أمثالهم: الرائد لا يكذب أهله، يضرب مثلا للذي لا يكذب إذا حدث.

ويقال: راد أهله يرودهم مرعى أو منزلا ريادا، وارتاد لهم ارتيادا.

وفي الحديث: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله

أي يرتاد مكانا دمثا لينا منحدرا لئلا يرتد عليه بوله] . [والرائد: الذي لا منزل له] . والإرادة أصلها الواو، ألا ترى أنك تقول: راودته أي أردته على أن يفعل كذا، [وتقول: راود فلان جاريته عن نفسها، وراودته هي عن نفسه إذا حاول كل منهما من صاحبه الوطء والجماع، ومنه قول الله- جل وعز-: تراود فتاها عن نفسه ، فجعل الفعل لها] . [والروائد من الدواب: التي ترتع ومنه قول الشاعر:

كأن روائد المهرات منها

ويقال: راد يرود إذا جاء وذهب، ولم يطمئن، ورجل رائد الوساد إذا لم يطمئن عليه، لهم أقلقه، وبات رائد الوساد، وأنشد:

تقول له لما رأت جمع رحلهأهذا رئيس القوم. راد وسادها

دعا عليها بألا تنام فيطمئن وسادها.

وفي الحديث: الحمى رائد الموت

أي رسول الموت كالرائد الذي يبعث ليرتاد منزلا] . والريدة اسم يوضع موضع الارتياد والإرادة. [والريدة: ريح ريدة لينة الهبوب، وأنشد:

إذا ريدة من حيث ما نفحت لهأتاه برياها خليل يواصله

ويقال: ريح رود أيضا] .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 456
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والواو والدال معظم بابه [يدل] على مجيء وذهاب من انطلاق في جهة واحدة. تقول: راودته على أن يفعل كذا، إذا أردته على فعله. والرود: فعل الرائد. يقال بعثنا رائدا يرود الكلأ، أي ينظر ويطلب.

والرياد: اختلاف الإبل في المرعى مقبلة ومدبرة. رادت ترود ريادا. والمراد: الموضع الذي ترود فيه الراعية. ورادت المرأة ترود، إذا اختلفت إلى بيوت جاراتها. والرادة: السهلة من الرياح، لأنها ترود لا تهب بشدة. ورائد العين: عوارها الذي يرود فيها. وقال بعضهم: الإرادة أصلها الواو، وحجته أنك تقول راودته على كذا. والرائد: العود الذي تدار به الرحى. فأما قول القائل في صفة فرس:

جواد المحثة والمرود

فهو من أرودت في السير إروادا ومرودا. ويقال مرودا أيضا. وذلك من الرفق في السير. ويقال " راد وساده "، إذا لم يستقر، كأنه يجيء ويذهب. ومن الباب الإرواد في الفعل: أن يكون رويدا. وراودته على أن يفعل كذا، إذا أردته على فعله. ومن الباب جارية رود: شابة. وتكبير رويد رود. قال:

كأنها مثل من يمشي على رود

والمرود: الميل.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 419
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرائد : الذي يرسل في التماس النجعة ، والجمع : رواد ، وفي شعر هذيل : رادهم : أي رائدهم ، ونحو هذا كثير في لغتها ، فإما أن يكون فاعلا ذهبت عينه ، وإما أن يكون فعلا ، إلا أنه إذا كان فعلا فإنما هو على النسب لا الفعل ، قال أبو ذؤيب :

فبات بجمع ثم تم إلى منىفأصبج رادا يبتغى المزج بالسحل

أي طالبا . وقد راد أهله منزلا وكلأ ، وراد لهم رودا وريادا ، وارتاد ، واستراد . وقولهم : فلان مستراد لمثله ، وفلانة مستراد لمثلها : أي مثله ومثلها يطلب ويشح به لنفاسته ، وقيل : مستراد مثله أو مثلها ، واللام زائدة ، أنشد ابن الأعرابي :

ولكن دلا مسترادا لمثلهوضربا لليلى لا ترى مثله ضربا

وراد الدار يرودها : سألها ، قال يصف الدار :

وقفت فيها رائدا أرودها

ورادت الدواب رودا ، ورودانا ، واسترادات : رعت ، قال أبو ذؤيب :

وكان مثلين أن لا يسرحوا نعماحيث استرادت مواشيهم وتسريح

وردتها أنا ، وأردتها . والروائد : المختلفة من الدواب ، وقيل الروائد منها : التي ترعى من بينها وسائرها محبوس عن المرتع ، أو مربوط . والرياد ، وذب الرياد : الثور الوحشي ، سمى بالمصدر ، قال ابن مقبل :

يمشي بها ذب الرياد كأنهفتى فارسي في سراويل رامح

وقال أبو حنيفة : رادت الإبل تردو ريادا : اختلفت في المرعى مقبلة ومدبرة . وأمرأة رادة ورواد بالتخفيف رؤود - الأخيرة عن أبى علي - : طوافة في بيوت جاراتها . وقد رادت ترود رودا ، ورودانا ، ورؤودا . ورادت الريح ترود رودا ، ورؤودا ، ورودانا : جالت . وأراد الشيء : شاءة ، قال ثعلب : الإرادة تكون محبة وغير محبة ، فأما قوله :

إذا ما المرء كان أبوه عبسفحسبك ما تريد إلى الكلام

عداه بإلى ؛ لأن فيه معنى : ما الذي يحوجك أو يجيئك إلى الكلام ، ومثله قول كثير :

أريد لأنسى ذكرها فكأنماتمثل لي ليلى بكل سبيل

أي أريد أن أنسى ، وأرى سيبويه قد حكى : إراداتى بهذا لك : أي قصدي بهذا لك . وقوله عز وجل : ﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه﴾ [ الكهف : 77 ] أي أقامة الخضر ، وقال : يريد ، والإرادة إنما تكون من الحيوان ، والجدار لا يريد إرادة حقيقة ، لأن تهيؤه للسقوط قد ظهر كما تظهر أفعال المريدين ، فوصف الجدار بالإرادة ؛ إذ كانت الصورتان واحدة ، ومثل هذا كثير في اللغة والشعر ، قال الراعى :

في مهمة قلقت به هاماتهاقلق الفؤوس إذا أردن نصولا

وقال آخر :

يريد الرمح صدر أبى براءويعدل عن دماء بنى عقيل

وأرادته بكل ريدة : أي بكل نوع من أنواع الإرادة . وأراده على الشيء : كأدارة . والرود ، والرود : المهلة في الشيء . وقالوا : رويدا : أي مهلا . هذه حكاية أهل اللغة ، وأما سيبويه فهو عنده اسم للفعل ، وقالوا : رويد زيدا . أي : أمهله ، ولذلك لم يثن ، ولم يجمع ، ولم يؤنث . والإرواد : الإمهال ، ولذلك قالوا : رويدا بدل من قولهم : إروادا التي بمعنى أرود ، فكأنه تصغير الترخيم بطرح جم يع الزوائد ، وهذا حكم هذا الضرب من التحقير . وهذا مذهب سيبويه في رويد ؛ لأنه جعلة بدلا من أرود ، غير أن رويدا أقرب إلى إرواد منها إلى أرود ؛ لأنها اسم مثل إرواد . وذهب غير سييبويه إلى أن رويد : تصغير رود ، وأنشد :

كأنه مثل من يمشي على رود

وهذا خطأ ؛ لأن رودا لم يوضع موضع الفعل كما وضعت إرواد ، بدليل أرود ، وقالوا : رويدك زيدا . فلم يجعلوا للكاف موضعا ، وإنما هي للخطاب ، ودليل ذلك قولهم : : أرأيتك زيدا أبو من هو ؟ والكاف لا موضع لها ، لأنك لو قلت : أرأيت زيدا أبو من هو ؟ لاستغنى الكلام . قال سيبويه : وسمعنا من العرب من يقول : والله لو أردت الدراهم لأعطيتك رويد ما الشعر ، كقول القائل : فدع الشعر . قال : ومن العرب من يقول : رويد ، زيد كقوله : غذير الحي ، وضرب الرقاب . وعلى هذا أجازوا رويدك نفسك زيدا . قال سيبويه : وقد يكون رويد صفة ، فيقولون : ساروا سيرا رويدا ، ويحذفون السير ، فيقولون : ساروا رويدا ، يجعلونه حالا به وصف كلامه ، واجتزأ بما في صدر حديثه من قولك : ( ( سار ) ) عن ذكر السير . قال بعض أهل اللغة : وقد يكون رويدا للوعيد ، كقوله :

رويد بنى شيبان بعض وعيدكمتلاقوا غدا خيلي على سفوان

فأضاف ( ( رويد ) ) إلى ( ( بنى شيبان ) ) ونصب بعض وعيدكم بإضمار فعل ، وإنما قال : ( ( رويد بنى شيبان ) ) على أن بنى شيبان : في موضع مفعول ، كقولك : رويد زيد ، فكأنه أمر غيرهم بإمهالهم ، فيكون ( ( بعض وعيدكم ) ) على تحويل الغيبة إلى الخطاب ، ويجوز أن يكون ( ( بنى شيبان ) ) منادى : أي : أمهلوا بعض وعيدكم ومعنى الأمر ها هنا التأخير والتقليل . ومن رواه :

رويد بنى شيبان بعض وعيدهم

كان على البدل ؛ لأن موضع بنى شيبان نصب ، على هذا يتجه إعراب البيت . وأما معنى الوعيد ، فلا يلزم ، وإنما الوعيد فيه بحسب الحال ؛ لأنه يتوعدهم باللقاء ، ويتوعدونه بمثله . وأراد الشيء : أحبه وعنى به ، والاسم الريدة . فأما ما حكاه اللحياني من قولهم : هردت الشيء أهريده هرادة ، فإنما هي على البدل . قال سيبويه : أريد لأن تفعل : معناه إرادتي لذلك ، كقوله تعالى : ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ [ الزمر : 12 ] . وراودته عن الأمر وعليه : راديته . والرائد : مقبض الطاحن من الرحا . والمرود : الميل . والمرود أيضا : المفصل . والمرود : الوتد ، قال :

داويته بالمحض حتى شتايجتذب الآرى بالمرود

أراد : مع المرود