AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رشدRâ-Şîn-Dâl

  • ر
  • ش
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 378
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رشد: الرشد: خلاف الغي.

وأصاب فلان من أمره رشدا ورشدا ورشدة.

والمراشد: مقاصد الطرق.

وهو لرشدة، إذا كان صحيح النسب.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 241
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رشد: رشد يرشد رشدا ورشادا [وهو] نقيض الغي. ورشد يرشد رشدا [وهو] نقيض الضلال. والرشدة: نقيض الغية، تقول: ولد لرشدة، ولم يهد إلى رشدة، قال :

وكائن ترى من رشدة في كريهةومن غية تلقى عليها الشرائر

وقال آخر:

لذي غية من أمه ولرشدةفيغلبها فحل على النسل منجب

ويقال: يا رشدين كأنه يريد: يا راشد. ورشد فلان إذا أصاب وجه الأمر والطريق، والإرشاد: الدلالة والهداية. والرشاد: الحجر، سمي به تطيرا من الحرف وصلابة الحجر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 397
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والشين والدال أصل واحد يدل على استقامة الطريق. فالمراشد: مقاصد الطرق. والرشد والرشد: خلاف الغي. وأصاب فلان من أمره رشدا ورشدا ورشدة. وهو لرشدة خلاف لغية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 25
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرشد والرشد والرشاد نقيض الغي رشد يرشد رشدا ورشد رشدا ورشادا فهو راشد ورشيد ورشد أمره رشد فيه وقيل إنما ينصب على توهم رشد أمره وإن لم يستعمل هكذا ونظيره غبنت رأيك وألمت بطنك ووفقت أمرك وبطرت عيشك وسفهت نفسك وأرشده إلى الأمور ورشده هداه واسترشده طلب منه الرشد والرشدى اسم للرشاد وقوله تعالى ﴿يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد﴾ غافر 38 أي أهدكم سبيل القصد سبيل الله وأخرجكم عن سبيل فرعون والمراشد المقاصد قال أسامة بن حبيب الهذلي

توق أبا سهم ومن لم يكن لهمن الله واق لم تصبه المراشد

وليس له واحد إنما هو من باب محاسن وملامح وهو لرشدة وقد يفتح وهو نقيض زنية وبنو رشدان بطن كانوا يسمون بني غيان فأسماهم النبي صلى الله عليه وسلم بني رشدان ورواه قوم بنو رشدان بكسر الراء وقال لرجل ما اسمك قال غيان فقال بل رشدان وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم رشدان على هذه الصيغة ليحاكي به غيان وهذا واسع كثير في كلام العرب يحافظون عليه ويدعون غيره إليه أعني أنهم قد يؤثرون المحاكاة والمناسبة بين الألفاظ تاركين لطريق القياس كقوله عليه السلام ارجعن مأزورات غير مأجورات وكقولهم عيناء حوراء من العين الحير وإنما هو الحور فآثروا قلب الواو ياء في الحور إتباعا للعين وكذلك قولهم إني لآتيه الغدايا والعشايا جمعوا الغداة على غدايا إتباعا للعشايا ولولا ذلك لم يجز تكسير فعلة على فعائل ولا تلتفتن إلى ما حكاه ابن الأعرابي من أن الغدايا جمع غدية فإنه لم يقله أحد غيره إنما الغدايا إتباع كما حكاه جميع أهل اللغة فإذا كانوا قد يفعلون مثل ذلك غير محتشمين من كسر القياس فأن يفعلوه فيما لا يكسر القياس أسوغ ألا تراهم يقولون رأيت زيدا فيقال من زيدا ومررت بزيد فيقال من زيد ولا عذر في ذلك إلا محاكاة اللفظ ونظير مقابلة غيان برشدان ليوفق بين الصيغتين استجازتهم تعليق فعل على فاعل لا يليق به ذلك الفعل لتقدم تعليق فعل على فاعل يليق به ذلك الفعل وكل ذلك على سبيل المحاكاة مثاله قوله تعالى ^ ( قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ) ^ البقره 15 ، 16 والاستهزاء من الكفار حقيقة وتعليقه بالله عز وجل مجاز جل ربنا عن الاستهزاء بل هو الحق ومنه الحق وكذلك قوله ﴿يخادعون الله وهو خادعهم﴾ النساء 142 والمخادعة من هؤلاء فيما يخيل إليهم حقيقة وهي من الله مجاز إنما الاستهزاء والخدع من الله مكافأة لهم ومثله قول عمرو بن كلثوم

ألا لا يجهلن أحد علينافنجهل فوق جهل الجاهلينا

أي إنما نكافئهم على جهلهم كقوله ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ وهو باب واسع كبير وكان قوم من العرب يسمون بني زنية فسماهم النبي صلى الله عليه وسلم بني رشدة والرشاد وحب الرشاد نبت يقال له الثفاء وراشد ومرشد اسمان