AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رسلRâ-Sîn-Lâm

  • ر
  • س
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 375
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رسل: الرسل: السير السهل.

وناقة رسله: لا تكلفك سياقا.

و (ناقة) رسلة أيضا: لينة المفاصل.

وشعر رسل، (إذا كان) مسترسلا.

والرسل: ما أرسل من الغنم إلى الرعي، والرسل: اللبن.

ومن ذلك حديث: (إن أبا زهير النهدي حين قال لرسول الله صلى الله عليه وآله) ولنا وقير كثير الرسل قليل الرسل.

(يريد بالوقير: الغنم) يقول: هي كثيرة العدد قليلة اللبن.

والرسل: القطيع ها هنا.

وأرسل القوم، إذا كان لهم لي رسل، وهو اللبن.

ورسيل الرجل: الذي يقف معه في نضال أو غيره.

وجاء القوم أرسالا: يتبع بعضهم بعضا، (من هذا أيضا) ، الواحد رسل.

والرسول معروف.

وإبل مراسيل: سراع.

والمرأة المراسل: التي مات بعلها والخطاب يراسلونها.

وتقول: على رسلك، أي: هينتك.

وأما قوله: إلا أن أعطى في نجدتها ورسلها فإنه يريد الشدة والرخاء.

و (يقال: إن) الراسلين عرقان في الكفين.

والاسترسال (إلى الشيء) : الاستيناس.

والمرسلات (في القرآن) : الرياح.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 239
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رسل: الرسل: الذي فيه استرسال ولين.

وناقة رسلة القوائم أي سلسة لينة المفاصل: [وأنشد:

برسلة وثق ملتقاهاموضع جلب الكور من مطاها]

والرسل: جماعات الإبل. والرسل: القطيع من كل شيء، وجمعه إرسال، قال:

[و] رسلا واردة بعد رسل

والرسل يذكر ويؤنث. والرسل: الهيئة والسكون، يقال: تكلم على رسلك. والرسل: اللبن. والاسترسال إلى شيء كالاستئناس والطمأنينة، [يقال: غبن المسترسل إليك ربا] . والترسل في الأمر والمنطق كالتمهل والتوقر والتثبت. والرسول بمعنى الرسالة [يؤنث ويذكر، فمن أنث جمعه أرسلا، وقال:

قد أتتها أرسلي]

والرسل جمع الرسول، وفي لغة: هي رسول وهن رسول. والرسائل جمع الرسالة. وامرأة مراسل: كان لها زوج والخطاب يراسلونها الخطبة،

وقال:

وقالوا تزوج ذات مال مراسلافقلت عليكم بالجوار الصعالك

وناقة مرسال: وهي الرسلة القوائم، الكثيرة شعر الساقين، الطويلة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 391
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والسين واللام أصل واحد مطرد منقاس، يدل على الانبعاث والامتداد. فالرسل: السير السهل. وناقة رسلة: لا تكلفك سياقا. وناقة رسلة أيضا: لينة المفاصل. وشعر رسل، إذا كان مسترسلا.

والرسل: ما أرسل من الغنم إلى الرعي. والرسل: اللبن; وقياسه ما ذكرناه، لأنه يترسل من الضرع. ومن ذلك حديث طهفة بن أبي زهير النهدي حين قال: " ولنا وقير كثير الرسل، قليل الرسل ". يريد بالوقير الغنم، يقول: إنها كثيرة العدد، قليلة اللبن. والرسل: القطيع ههنا.

ويقال أرسل القوم، إذا كان لهم رسل، وهو اللبن. ورسيل الرجل: الذي يقف معه في نضال أو غيره، كأنه سمي بذلك لأن إرساله سهمه يكون مع إرسال الآخر. وتقول جاء القوم أرسالا: يتبع بعضهم بعضا; مأخوذ من هذا; الواحد رسل. والرسول معروف. وإبل مراسيل، أي سراع. والمرأة المراسل التي مات بعلها فالخطاب يراسلونها. وتقول: على رسلك، أي على هينتك; وهو من الباب لأنه يمضي مرسلا من غير تجشم. وأما: " إلا من أعطى في نجدتها ورسلها " فإن النجدة الشدة. يقال فيه نجدة، أي شدة. قال طرفة:

تحسب الطرف عليها نجدةيا لقومي للشباب المسبكر

والرسل: الرخاء. يقول: ينيل منها في رخائه وشدته. واسترسلت إلى الشيء، إذا انبعثت نفسك إليه وأنست. والمرسلات: الرياح. والراسلان: عرقان.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 718
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرسل : السهل السريع ناقة رسلة : سريعة رجع اليدين . والرسل : اللبن . واختلفوا في الحديث : ) إلا من أعطى من رسلها ونجدتها ، فقال قوم : من رسلها ، والأعلى فتح الراء ، أي في الشدة والرخاء . وإذا تكلم الرجل قلت : على رسلك ، أي أرود قليلا . والراسلان : عرقان في الكتفين ، أو هما الكتفان بعينهما . وجاءت الإبل أرسالا ، أي يتبع بعضها بعضا ، وكذلك الخيل أيضا .

والرسول : معروف ، والجمع رسل وأرسل . والرسالة : ما حمله الرسول ، والجمع رسائل .

ورسيل الرجل : الذي يقف معه في نضال أو نحوه . وإبل مراسيل : سراع ، وأحسب واحدها مرسالا . وامرأة مراسل ، قالوا : هي التي قد تزوجت زوجين أو ثلاثة وقال آخرون : بل هي المسنة التي فيها بقية شباب . والمرسلة : قلادة طويلة تقع على الصدر . والرسل : البقية والقليل من الشيء .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 471
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرسل القطيع من كل شيء والجمع أرسأل والرسل الإبل هكذا حكاه أبو عبيد من غير أن يصفها بشيء قال الأعشى

يسقي ديارا لها قد أصبحت غرضازورا تجانف عنها القود والرسل

والرسل قطيع بعد قطيع ورسل الحوض الأدنى ما بين عشر إلى خمس وعشرين يذكر ويؤنث وجاءوا رسلة رسلة أي جماعة جماعة والرسل والرسلة الرفق والتؤدة قال صخر الغي ويئس من أصحابه أن يلحقوا به وأحدق به أعداؤه وأيقن بالقتل فقال

لو أن حولي من قريم رجلالمنعوني نجدة أو رسلا

أي لمنعوني بقتال وهي النجدة أو بغير قتال وهي الرسل والترسل كالرسل وسير رسل سهل واسترسل الشيء سلس وناقة رسلة سهلة السير وجمل رسل كذلك وقد رسل رسلا ورسالة وشعر رسل مسترسل وناقة مرسال رسلة كثيرة الشعر في ساقيها ورجل فيه رسلة أي كسل وهم في رسلة من العيش أي لين والإرسال التوجيه وقد أرسل إليه والاسم الرسالة والرسالة والرسول والرسيل الأخيرة عن ثعلب وأنشد

لقد كذب الواشون ما بحت عندهمبليلى ولا أرسلتهم برسيل

وتراسل القوم أرسل بعضهم إلى بعض والرسول الرسالة والمرسل وقول أبي ذؤيب

ألكني إليها وخير الرسولأعلمهم بنواحي الخبر

أراد بالرسول الرسل فوضع الواحد موضع الجميع كقولهم كثر الدينار والدرهم لا يريدون به الدينار بعينه ولا الدرهم بعينه وإنما يريدون كثرت الدراهم والدنانير والجمع أرسل ورسل ورسلاء الأخيرة عن ابن الأعرابي وقد يكون للواحد والجميع والمؤنث بلفظ واحد وقوله تعالى ﴿وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم﴾ الفرقان 37 قال الزجاج يدل هذا اللفظ أن قوم نوح قد كذبوا غير نوح عليه السلام بقوله الرسل ويجوز أن يعنى به نوح وحده لأن من كذب بنبي فقد كذب بجميع الأنبياء لأنه مخالف للأنبياء لأن الأنبياء عليهم السلام يؤمنون بالله وبجميع رسله ويجوز أن يكون يعني به الواحد ويذكر لفظ الجنس كقولك أنت ممن ينفق الدراهم أي ممن نفقته من هذا الجنس وقول الهذلي

لو كان في قلبي كقدر قلامةحبا لغيرك قد أتاها أرسلي

ذهب ابن جني إلى أنه كسر رسولا على أرسل وإن كان الرسول مذكرا وإنما هو تكسير المؤنث كأتان وأتن وعناق وأعنق وعقاب وأعقب لما كان الرسول هنا إنما يراد به المرأة لأنها في غالب الأمر مما يستخدم في هذا الباب والرسيل الموافق لك في النضال ونحوه والمراسل من النساء التي تراسل الخطاب وقيل هي التي فارقها به زوجها بأي وجه كان وقيل المراسل التي قد أسنت وفيها بقية شباب والاسم الرسال وأرسل الشيء أطلقه وأهمله والمرسلات في التنزيل الرياح وقيل الخيل وقال ثعلب الملائكة والمرسلة قلادة تقع على الصدر والرسل اللبن ما كان وأرسل القومث كثر رسلهم والرسل ذوات اللبن والرسلان من الفرس أطراف العضدين والراسلان الكتفان وقيل عرقان فيهما وقيل الوابلتان وألقى الكلام على رسيلاته أي تهاون به والرسيلي مقصور دويبة وأم رسالة الرخمة