AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رجزRâ-Cîm-Zây

  • ر
  • ج
  • ز

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 419
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجز: الرجز: العذاب، وهو من الرجس أيضا.

والرجز: هذا المقطوع من الشعر.

ويحكى عن الخليل: إنه قال: ليس بشعر.

[ويقال: اشتقاقه من الإبل] والرجز: داء يصيب الإبل في أعجازها، فإذا ثارت (الناقة) ارتعشت فخداها.

و (أما) الرجز في قوله - جل ثناؤه -: {والرجز فاهجر} (فهو) صنم.

والرجازة: كساء تجعل فيه أحجار تعلق بأحد جانبي الهودج إذا مال، وهو أيضا: صوف يعلق على الهودج يزين به.

والرجاز (في قوله:

بمدافع الرجاز

مكان) .

والمرتجز: فرس رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله -.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 63
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجز: قال الخليل: الرجز المشطور والمنهوك ليسا من الشعر، وقيل له: ما هما؟ قال: أنصاف مسجعة، فلما رد عليه، قال: لأحتجن عليهم بحجة فإن لم

يقروا بها عسفوا فأحتج عليهم بأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان لا يجري على لسانه الشعر.

وقيل لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاويأتيك بالأخبار من لم تزود

فكان يقول- عليه السلام-:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاويأتيك من لم تزود بالأخبار

فقد علمنا أن النصف الذي جرى على لسانه لا يكون شعرا إلا بتمام النصف الثاني على لفظه وعروضه، فالرجز المشطور مثل ذلك النصف.

وقال النبي- صلى الله عليه وسلم- في حفر الخندق:

هل أنت إلا إصبع دميتوفي سبيل الله ما لقيت

فهذا على المشطور.

وقال النبي- صلى الله عليه وسلم-:

أنا النبي لا كذبأنا ابن عبد المطلب

فهذا من المنهوك، ولو كان شعرا ما جرى على لسانه، فإن الله عز وجل- يقول:

وما علمناه الشعر وما ينبغي له ، قال فعجبنا من قوله حين سمعنا حجته. فأما الرجز فمصدر رجز يرجز، ويرتجز، الأراجيز، الواحدة أرجوزة، وهو الرجازة والرجاز والراجز، والرجز الفعل. والرجازة: شيء يعدل به ميل الحمل ، وهو شيء من وسادة أو أدم إذا مال أحد الشقين وضع في الشق الآخر ليستوي تسمى رجازة الميل. والرجازة: مركب دون الهودج للنساء، قال الشماخ:

كما جللت نضو القرام الرجائز

والرجازة: المحفة، وسميت رجازة لأنها ترجزه عن الميل أي ترده وتعدله . والرجز: العذاب، وكل عذاب أنزل على قوم فهو رجز. ووسواس الشيطان رجز، والرجز: عبادة الأوثان، ويقال: اسم الشرك كله رجز. وقرىء: والرجز فاهجر

بكسر الراء وضمها وهما واحد، ويراد به الصنم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 488
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والجيم والزاء أصل يدل على اضطراب. من ذلك الرجز: داء يصيب الإبل في أعجازها، فإذا ثارت الناقة ارتعشت فخذاها.

ومن هذا اشتقاق الرجز من الشعر; لأنه مقطوع مضطرب. والرجازة: كساء يجعل فيه أحجار [تعلق] بأحد جانبي الهودج إذا مال; وهو يضطرب. والرجازة أيضا: صوف يعلق على الهودج يزين به. فأما الرجز الذي هو العذاب،

والذي هو الصنم، في قوله جل ثناؤه: {والرجز فاهجر} [المدثر: 5] ، فذاك من باب الإبدال; لأن أصله السين; وقد ذكر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 454
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والرجز من الشعر : معروف وإنما سمي رجزا لتقارب أجزائه وقلة حروفه .

وتراجز القوم إذا تنازعوا الرجز بينهم .

قال أبو حاتم : الرجز من الشعر مأخوذ من الناقة الرجزاء .

والرجز : داء يصيب الإبل في أعجازها فإذا ثارت الناقة ارتعشت فخذاها . قال الشاعر :

هممت بشيء ثم قصرت دونهكما ناءت الرجزاء شد عقالها
بحر الطويل

وقال آخر :

تدع القيام كأنما هو نجدةحتى تقوم تكلف الرجزاء
بحر الكامل

والرجز : العذاب وكذلك فسر في التنزيل والله أعلم : ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز﴾ أي العذاب . فأما قوله تعالى : ﴿والرجز فاهجر﴾ فقال قوم : هو صنم والله أعلم .

والرجازة : كساء يجعل فيه أحجار ويعلق بأحد جانبي الهودج إذا مال ليعتدل . قال الشاعر :

وإذ الحصين لدى الحصين كماعدل الغبيط رجازة الميل
بحر الكامل

والرجازة أيضا : شعر أو صوف يعلق في خيوط على الهودج يزين به . قال الشاعر :

ولو ثقفاها ضرجت بدمائهاكما ضرجت نضو القرام الرجائز
بحر الطويل

قال الأصمعي : هذا خطأ إنما هي الجزائز الواحدة جزيزة .

والرجاز : واد معروف . قال الشاعر :

أسد تفر الأسد من عروائهبمدافع الرجاز أو بعيون
بحر الكامل

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 288
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرجز ان تضطرب رجل البعير اذا أراد القيام ساعة ثم تنبسط والرجز ارتعاد يصيب البعير والناقة فى افخاذهما ومؤخرهما عند القيام رجز رجزا فهو ارجز والانثى رجزاء وقيل ناقة رجزاء ضعيفة العجز اذا نهضت من مبركها لم تستقل الا بعد نهضتين أو ثلاث والرجز شعر ابتداء اجزائة سببان ثم وتد وهو وزن يسهل في السمع ويقع فى النفس ولذلك جاز ان يقع فيه المشطور وهو الذى ذهب شطره والمهوك وهو الذى قد ذهب منه اربعة اجزاء وبقي جزءان نحو

يا ليتنى فيها جذع

)

اخب فيها واضع

) وقد اختلف فيه فزعم قوم انه ليس بشعر وان مجازه مجاز السجع وهو عند الخليل شعر صحيح ولو جاء منه شئ على جزء واحد لاحتمل الرجز ذلك لحسن بنائة قال أبو اسحاق انما سمى الرجز رجزا لانه تتوالى فيه فى اوله حركة وسكون ثم حركة وسكون إلى ان تنتهى اجزاؤه يشبه بالرجز فى رجل الناقة ورعدتها وهو أن تتحرك وتسكن وتتحرك وتسكن وقيل سمى بذلك لاضطراب اجزائه وتقاربها وقيل لانه صدور بلا اعجاز وقال ابن جنى كل شعر تركب تركيب الرجز سمى رجزا وقال الاخفش مرة الرجز عند العرب كل ما كان على ثلاثة اجزاء وهو الذى يترنمون به فى عملهم وسوقهم ويحدون به قال وقد روى بعض من اثق به نحو هذا عن الخليل قال ابن جنى لم يحفل الاخفش ها هنا بما جاء من الرجز على جزءين نحو قوله

يا ليتنى فيها جذع

) قال وهو لعمرى بالاضافة إلى ما جاء منه على ثلاثة اجزاء جزء لا قدر له لقلته فلذلك لم يذكره الاخفش فى هذا الموضع فان قلت فان الاخفش لا يرى ما كان على جزءين شعرا قيل وكذلك لا يرى ما هو على ثلاثة اجزاء ايضا شعرا ومع ذلك فقد ذكره الان وسماه رجزا ولم يذكر ما كان منه على جزءين وذلك لقلته لا غير واذا كان انما سمى رجزا لاضطرابه تشبيها بالرجز فى الناقة وهو اضطرابها عند القيام فما كان على جزءين فالاضطراب فيه ابلغ واوكد وهى الأرجوزة رجز يرجز رجزا وارتجز قال ارجوزة ورجز به ورجزه انشده ارجوزة وتراجزوا وارتجزوا تعاطوا بينهم الرجز والارتجاز صوت الرعد المتدارك وغيث مرتجز ذو رعد وكذلك مترجز قال أبو صخر

وما مترجز الاذى جونله حبك يطم على الجبال

) والمرتجز اسم فرس رسول الله ص سمى بذلك لجهارة صهيله وحسنه وتراجز القوم تنازعوا والرجز والرجز العذاب والرجز والرجز عبادة الاوثان وقيل هو الشرك ما كان تاويله ان من عبد غير الله فهو على ريب من امره واضطراب من اعتقاده كما قال سبحانه ومن الناس من يعبد الله على حرف ) اى على شك وغير ثقة ولا مسكة ولا طمانينة وقوله تعالى والرجز فاهجر ) قال قوم هو صنم والله اعلم والرجازة ما عدل به ميل الحمل والهودج وهو كساء يجعل فيه حجارة ويعلق باحد جانبى الهودج ليعدله اذا مال سمى بذلك لاضطرابه والرجازة مركب للنساء دون الهودج والرجازه ما زين به الهودج من صوف وشعر احمر قال الشماخ

ولو ثقفاها ضرجت بدمائهاكما ضرجت نضو القرام الرجائز

) قال الاصمعي هذا خطا انما هى الجزائر الواحده جزيره وقد تقدم ذكرها والرجاز واد معروف قال بدر بن عامر الهذلى

اسد تفر الأسد من عروائهبمدافع الرجاز أو بعيون

) ويروى بمدافع الرجاز