Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
رجو: رجوت الأمر أرجوه، [وارتجيته أرتجيه وترجيته.
والرجاء: الأمل] ، والرجا مقصور: ناحية البئر، وكل ناحية رجا، والجميع: أرجاء.
قال الله - عز وجل: {والملك على أرجائها} وربما عبر عن الخوف بالرجاء، قال الله عز وجل: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} ، وناس من أهل اللغة يقولون: (تقول العرب) : ما أرجو، أي: ما أبالي.
(وفسر الآية على هذا التأويل) ، وذكر قول القائل:
إذا لسعته النخل لم يرج لسعها
أي: لم يكترث له، ويقال للفرس أو الناقة، إذا دنا نتاجها: قد أرجت ترجي إرجاء.
والارجوان: كل لون أحمر، وتقول: أرجأت الشيء، (أي) :
أخرته.
والمرجئة من هذا.
[ويقولون: أرجيت أيضا] .
وقال (أبو عمرو) الشيباني: أرجأت الناقة، إذا دنا نتاجها.
قال الشاعر:
إذا أرجأت ماتت وحي سليلها