AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رجوRâ-Cîm-Vâv

  • ر
  • ج
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 422
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجو: رجوت الأمر أرجوه، [وارتجيته أرتجيه وترجيته.

والرجاء: الأمل] ، والرجا مقصور: ناحية البئر، وكل ناحية رجا، والجميع: أرجاء.

قال الله - عز وجل: {والملك على أرجائها} وربما عبر عن الخوف بالرجاء، قال الله عز وجل: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} ، وناس من أهل اللغة يقولون: (تقول العرب) : ما أرجو، أي: ما أبالي.

(وفسر الآية على هذا التأويل) ، وذكر قول القائل:

إذا لسعته النخل لم يرج لسعها

أي: لم يكترث له، ويقال للفرس أو الناقة، إذا دنا نتاجها: قد أرجت ترجي إرجاء.

والارجوان: كل لون أحمر، وتقول: أرجأت الشيء، (أي) :

أخرته.

والمرجئة من هذا.

[ويقولون: أرجيت أيضا] .

وقال (أبو عمرو) الشيباني: أرجأت الناقة، إذا دنا نتاجها.

قال الشاعر:

إذا أرجأت ماتت وحي سليلها

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 175
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجو: الرجاء، ممدود: نقيض اليأس.. رجا يرجو رجاء. ورجى يرجي. وارتجى يرتجي. وترجى يترجى. ترجيا، ومن قال: رجاة أن يكون كذا فقد أخطأ، إنما هو رجاء. والرجا، مقصور: ناحية كل شيء. والاثنان: رجوان، والجميع: أرجاء. والرجو: المبالاة. [يقال] : ما أرجو، أي: ما أبالي، من قول الله عز وجل: ما لكم لا ترجون لله وقارا

أي، لا تخافون ولا تبالون، وقال أبو ذؤيب :

إذا لسعته النحل لم يرج لسعهاوخالفها في بيت نوب عواسل

أي: لم يكترث.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 493
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والجيم والحرف المعتل أصلان متباينان، يدل أحدهما على الأمل، والآخر على ناحية الشيء.

فالأول الرجاء، وهو الأمل. يقال رجوت الأمر أرجوه رجاء. ثم يتسع في ذلك، فربما عبر عن الخوف بالرجاء. قال الله تعالى: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] ، أي لا تخافون له عظمة. وناس يقولون: ما أرجو، أي ما أبالي. وفسروا الآية على هذا، وذكروا قول القائل:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعهاوخالفها في بيت نوب عوامل

قالوا: معناه لم يكترث. ويقال للفرس إذا دنا نتاجها: قد أرجت ترجي إرجاء.

وأما الآخر فالرجا، مقصور: الناحية من البئر; وكل ناحية رجا. قال الله جل جلاله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] . والتثنية الرجوان. قال:

فلا يرمى بي الرجوان إنيأقل الناس من يغني غنائي

وأما المهموز فإنه يدل على التأخير. يقال أرجأت الشيء: أخرته. قال الله جل ثناؤه: {ترجي من تشاء منهن} [الأحزاب: 51] ; ومنه سميت المرجئة.

قال الشيباني: أرجأت.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 544
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرجاء نقيض الياس رجاه رجوا ورجاء ورجاوة ومرجاة ورجاة انشد ابن الاعرابي

غدوت رجاة ان يجود مقاعسوصاحبه فاستقبلاني بالغدر

ويروي بالعذر ورجيه ورجه وارتجاه وترجاه والرجاء الخوف وفي النتزيل ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ وقال ثعلب قال الفراء الرجاء في معنى الخوف لا يكون الا مع الجحد تقول ما رجوتك في معنى ما خفتك ولا تقول رجوتك في معنى خفتك وانشد

اذا لسعته النحل لم يرج لسعهاوحالفها في بيت نوب عواسل

ويروي وخالفها قال فحالفها لزمها وخالفها دخل عليها واخذ عسلها والرجا ناحية كل شيء وخص بعضهم به ناحية البئر من اعلاها إلى اسفلها وتثنيته رجوان ورمى به الرجوان استهين به فكانه رمى به هناك قال

ولا يرمي بي الرجوان انياقل القوم من يغني مكاني

والجمع ارجاء وارجاها جعل لها رجا وارجى الامر اخره لغة في ارجاه وقد قرئ ^ ( ^ واخرون مرجون لامر الله ^ ) ^ وفي قراءة اهل المدينة ^ ( ^ قالوا ارجه واخاه ^ ) ^ والأرجية ما ارجي من شيء وارجى الصيد لم يصب منه شيئا كارجاه وانما قضينا بان هذا كله واو لوجود { ر ج ونلفوظا به مبرهنا عليه وعدم ر ج ي } على هذه الصفة وقوله تعالى ^ ( ^ ترجى من تشاء منهن ^ ) ^ من ذلك والارجوان الحمرة وقيل هو النشاستج وهو الذي تسميه العامة النشا والارجوان الثياب الحمر عن ابن الاعرابي والأرجوان الاحمر وقال الزجاج الارجوان صبغ احمر وحكى السيرافي احمر ارجوان على المبالغة به كما قالوا احمر قانيء وذلك لان سيبويه انما مثل به في الصفة فاما ان يكون على المبالغة التي ذهب اليها السيرافي واما ان يريد الارجوان الذي هو الاحمر مطلقا ورجاء ومرجى اسمان