AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رجلRâ-Cîm-Lâm

  • ر
  • ج
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 421
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجل: الرجل: الرجالة، والرجل: الواحد من الرجال.

والرجالى والرجال والرجالة أيضا.

والرجلان: الراجل، (وجمعه رجلى) ورجلت الشاة: علقها برجلها، والرجل: رجل الإنسان وغيره.

والرجل: القطعة من الجراد.

وكان ذلك على رجل فلان، أي [في] زمانه.

والرجلة: هي التي يقال لها: الحمقاء، لأنها لا تنبت إلا في مسايل المياه.

والأرجل من الدواب: الذي ابيضت إحدى رجليه (مع سواد سائر قوائمه: وهو يكره) .

والأرجل: العظيم الرجل (من الرجال) ، وبعضهم يقول للمرأة: الرجلة.

ورجل رجيل وذو رجلة، أي: قوي على المشي.

ورجلت أرجل رجلا [منه] .

وترجلت في البئر ترجلا، إذا نزلت فيها من غير أن تدلى.

وارتجلت الكلام ارتجالا، من غير تدبر.

وارتجل الفرس ارتجالا، إذا خلط العنق بالهملجة.

وقال (أبو عمرو) الشيباني: الرجل: مسايل الماء واحدتها رجلة.

والمرجل: معروف.

وارجلت الفصيل: تركته يمشي مع أمه، ويرضع متى شاء.

وحرة رجلاء: يصعب المشي فيها.

والمرتجل: الذي أصاب رجلا من جراد فطبخه.

قال (الراعي) .

كدخان مرتجل (بأعلى تلعة

غرثان ضرم عرفجا مبلولا)

ويقال: راجل تئين الرجلة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 100
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجل: هذا رجل أي ليس بأنثى، وهذا رجل أي كامل، ولغة طيء: هذه رجلة وهذا رجل، وهذا رجل أي راجل، وهي رجلة أي راجلة، وقال في الرجلة التي هي المرأة:

خرقوا جيب فتاتهملم يبالوا سوءة الرجله

وقال في الراجلة:

فإن يك قولهم صادقاكانت إليكم نسائي رجالا

أي رواجلا. وهذا أرجل الرجلين أي فيه رجولية ليست في الآخر. والرجل: جماعة الراجل كالركب الراكب. وهم الرجالة والرجال، قال:

وظهر تنوفة حدباء يمشيبها الرجال خائفة سراعا

وقد جاء في الشعر الرجلة يريد به الرجالة والرجلة: منبت العرفج الكثير في روضة واحدة. والتراجيل: الكرفس بلغة العجم، وهو اسم سوادي من بقول البساتين. ورجل القوس سيتها السفلى، ويدها سيتها العليا. وفلان قائم على رجل إذا جد في أمر حزبه. والرجل: القطيع من الجراد ونحوه من الخلق. والرجلة: نجابة الرجيل من الدواب والإبل، وهو الصبور على طول

السير، ولم أسمع منه فعلا إلا في النعوت خاصة، ناقة رجيلة، وحمار رجيل، ورجل رجيل أي مشاء. وارتجل الرجل: ركب رجليه في صاحبه ومضى، ويقال: ارتجل ما ارتجلت أي اركب ما ركبت من الأمر. وارتجل الرجل زنده إذا أخذها تحت رجله. وترجل القوم: نزلوا عن دوابهم في الحرب للقتال. ويقال: حملك الله عن الرجلة ومن الرجلة. والرجلة هاهنا فعل الرجل الذي لا دابة له. والرجلة أيضا مصدر الأرجل من الدواب بإحدى رجليه بياض، ويقال به رجلة وترجيل، يتشاءم به إلا أن يكون فيه بياض في موضع غير ذلك فيقال: مطلق. وتصغير رجل: رجيل، والعامة تقول: رويجل صدق ورويجل سوء، يرجعون إلى الراجل لأن اشتقاقه منه كما أن العجل من العاجل والحذر من الحاذر. وارتجل الكلام. وترجل النهار: ارتفع. ورجل رجل بين الرجل أي شعره رجل. وحرة رجلاء أي مستوية بالأرض، كثيرة الحجارة.

والأرجل [من الرجال] : العظيم الرجل. وترجلت البئر أي نزلتها من غير تدل. والرجل جبار وهو أن تنفحه الدابة ليس على راكبها غرم، وهو هدر. وأرجلته: أخذت دابته فجعلته راجلا، كما قال:

فقالت لك الويلات إنك مرجلي

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 491
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والجيم واللام معظم بابه يدل على العضو الذي هو رجل كل ذي رجل. ويكون بعد ذاك كلمات تشذ عنه. فمعظم الباب الرجل: رجل الإنسان وغيره. والرجل: الرجالة. وإنما سموا رجلا لأنهم يمشون على أرجلهم، والرجال والرجالى: الرجال. والرجلان: الراجل، والجماعة رجلى. قال:

علي إذا لاقيت ليلى بخلوةزيارة بيت الله رجلان حافيا

رجلت الشاة: علقتها برجلها. ويقال: كان ذاك على رجل فلان، أي في زمانه. والأرجل من الدواب: الذي ابيض أحد رجليه مع سواد سائر قوائمه; وهو يكره. والأرجل: العظيم الرجل. ورجل رجيل وذو رجلة، أي قوي على المشي. ورجلت أرجل رجلا. وترجلت في البئر، إذا نزلت فيها من غير أن تدلى. وارتجل الفرس ارتجالا، إذا خلط العنق بالهملجة. وأرجلت الفصيل: تركته يمشي مع أمه، يرضع متى شاء. ويقال راجل بين الرجلة.

وارتجلت الرجل: أخذت برجله. قال الخليل: رجل القوس: سيتها العليا ورجل الطائر: ضرب من الميسم. ورجل الغراب: ضرب من صر أخلاف النوق. وحرة رجلاء: يصعب المشي فيها. وهذا كله يرجع إلى الباب الذي ذكرناه.

ومما شذ عن ذاك الرجل: الواحد من الرجال، وربما قالوا للمرأة الرجلة. ومما شذ عن الأصل أيضا الرجلة، هي التي يقال لها البقلة الحمقاء. قالوا: وإنما سميت الحمقاء لأنها لا تنبت إلا في مسيل ماء. وقال قوم: بل الرجل مسايل الماء، واحدتها رجلة.

فأما قولهم: ترجل النهار، إذا ارتفع، فهو من الباب الأول، كأنه استعارة، أي إنه قام على رجله. وكذلك رجلت الشعر، هو من هذا، كأنه قوي. والمرجل مشتق من هذا أيضا; لأنه إذا نصب فكأنه أقيم على رجل.

ومما شذ عن هذه الأصول ما رواه الأموي، قال: إذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض قالوا: ولدتها الرجيلاء.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 463
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والرجل : معروفة .

والرجل : الرجالة الواحد راجل مثل شارب وشرب وصاحب وصحب .

ورجل رجيل : صبور على المشي . قال الشاعر :

بمثلهما يروح المرء لهواويقضي حاجه الرجل الرجيل
بحر الوافر

حاج : جمع حاجة .

وحرة رجلاء : يصعب فيها المشي قال الشاعر :

ليس ينجي موائلا من حذاررأس طود وحرة رجلاء
بحر الخفيف

وامرأة رجيلة . قال الشاعر :

أنى سريت وأنت غير رجيلةشهدت عليك بما سريت شهود
بحر الكامل

ورجال : جمع راجل أيضا . قال الشاعر :

شددت على رجال سعد ونابلومن يدعي الداعي إذا هو نددا
بحر الطويل

ورأيت رجلا من جراد أي قطعة عظيمة . وفسروا بيت الراعي :

كدخان مرتجل بأعلى تلعةغرثان ضرم عرفجا مبلولا
بحر الكامل

أي كدخان رجل قد أصاب رجلا من جراد فهو يشتوي منها .

وقوم رجالى ورجالة ورجلة أي مشاة على أرجل . قال الشاعر :

ورجلة يضربون البيض عن عرضضربا تواصى به الأبطال سجينا
بحر البسيط

وسجيل أيضا أي صلب .

والرجلة : نبت من الحمض . قال أبو حاتم وقوم من متحذلقي المولدين : يسمون البقلة الحمقاء : الرجلة ولا أعرف هذا .

وفرس أرجل والأنثى رجلاء إذا كان في إحدى رجليه بياض .

ورجل بين الرجلة إذا كان بين الجلد .

وشكا فلان الرجلة أي المشي .

والمرجل : معروف عربي صحيح .

ورجل الرجل شعره إذا سرحه .

وترجلت الضحى إذا انبسطت .

وترجل الرجل في البئر إذا رمى بنفسه فيها .

وارتجل خطبة إذا أنشأها .

وأرجلت الفصيل مع أمه يرضع متى شاء .

وفرس رجيل أي جريء على المشي .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 376
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الرجل الذكر من نوع الانسان وقيل انما يكون رجلا فوق الغلام وذلك اذا احتلم وشب وقيل هو رجل ساعة تلده أمه إلى ما بعد ذلك وتصغيره رجيل ورويجل على غير قياس حكاه سيبويه والجمع رجال وفي التنزيل واستشهدوا شهيدين من رجالكم البقرة 282 أراد من أهل ملتكم ورجالات جمع الجمع قال سيبويه ولم يكسر على بناء من أبنية أدنى العدد يعني أنهم لم يقولوا أرجال قال سيبويه وقالوا ثلاثة رجلة جعلوه بدلا من أرجال ونظيره ثلاثة أشياء جعلوا لفعاء بدلا من أفعال وحكى أبو زيد في جمعه رجلة وهو أيضا اسم للجمع لأن فعلة ليست من أبنية الجموع وذهب أبو العباس إلى أن رجلة مخفف عنه ابن جنى ويقال لهم المرجل والأنثى رجلة قال خرقوا جيب فتاتهم لم يبالوا حرمة الرجلة عنى بجيبها هنها وحكى ابن الأعرابي أن أبا زيد الكلابي قال في حديث له مع امرأته فتهايج الرجلان يعني نفسه وامرأته كأنه أراد فتهايج الرجل والرجلة فغلب المذكر وترجلت المرأة صارت كالرجل وقد يكون الرجل صفة يعنى بذلك الشدة والكمال وعلى ذلك أجاز سيبويه الجر في قولهم مررت برجل رجل أبوه والأكثر الرفع وقال في موضع اخر اذا قلت هذا الرجل فقد يجوز أن تعني كماله وأن تريد كل رجل تكلم ومشى على رجلين فهو رجل لا تريد غير ذلك المعنى ذهب سيبويه إلى ان معنى قولك هذا زيد هذا الرجل الذي من شأنه كذا ولذلك قال في موضع اخر حين ذكر الصعق وابن كراع وليس هذا بمنزلة زيد وعمرو من قبل ان هذه اعلام جمعت ما ذكرنا من التطويل فحذفوا ولذلك قال الفارسي ان التسمية اختصار جملة أو جمل ورجل بين الرجولة والرجلة والرجلية والرجولية الاخيرة عن ابن الاعرابي وهي من المصادر التي لا افعال لها وهذا ارجل الرجلين اي اشدهما واراه من باب احنك الشاتين اي انه لا فعل له وانما جاء فعل التعجب من غير فعل وحكى الفارسي امراة مرجل تلد الرجال وانما المشهور مذكر وقالوا ما ادرى اي ولد الرجل هو يعني ادم عليه السلام وبرد مرجل فيه صور كصور الرجال و الرجل قدم لإنسان وغيره انثى قال أبو إسحاق والرجل من اصل الفخذ إلى القدم انثى وقولهم لا يرحل رحلك من ليس معك وقوله ولايدرك الحاجات من حيث تبتغى من الناس الا المصبحون على رجل يقول إنما يقضيها المشمرون القيام لا المتزملون النيام فأما قوله ارتني حجلا على ساقها فهش الفؤاد لذاك الحجل فقلت ولم اخف عن صاحبي الا بي انا اصل تلك الرجل فانه اراد الرجل والحجل فالقى حركة اللام على الجيم وليس هذا وضعا لان فعلا لم يات الا في قولهم ابل واطل وقد تقدم والجمع ارجل قال سيبويه لا نعلمه كسر على غير ذلك قال ابن جنى استغنوا فيه بجمع القلة عن جمع الكثرة وقوله تعالى ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن النور 31 قال الزجاج كانت المراة ربما اجتازت وفي رجلها الخلخال وربما كان فيه الجلاجل فاذا ضربت برجلها علم انها ذات خلخال وزينة فنهى عنه لما فيه من تحريك الشهوة كما امرن الا يبدين ذلك لان اسماع صوته بمنزلة ابدائه ورجل ارجل عظيم الرجل وقد رجل ورجله يرجله رجلا اصاب رجله ورجل رجلا شكا رجله وحكى الفارسي رجل في هذا المعنى والرجلة ان يشكو رجله ورجل الرجل رجلا فهو راجل ورجل ورجل ورجيل ورجل ورجلان الاخيرة عن ابن الاعرابي اذا لم يكن له ظهر في سفر يركبه وانشد ابن الاعرابي على اذا لاقيت ليلى بخلوة ان ازدار بيت الله رجلان حافيا والجمع رجال ورجالة ورجال ورجالى ورجالى ورجلان ورجلة ورجلة وارجلة واراجل واراجيل قال أبو ذؤيب اهم بنيه صيفهم وشتاؤهم فقالوا تعد واغز وسط الاراجل قال ابن جنى الاراجل جمع الرجالة على المعنى لا على اللفظ فيجوز ان يكون اراجل جمع ارجلة وارجلة جمع رجال ورجال جمع راجل كصاحب وصحاب فقد اجاز أبو الحسن في قوله * في ليلة من جمادى ذات اندية * ان يكون كسر ندى على نداء كجمل وجمال ثم كسر نداء على اندية كرداء واردية فكذلك يكون هذا والرجل اسم للجمع عند سيبويه وجمع عند ابى الحسن ورجح الفارسي قول سيبويه وقال لو كان جمعا ثم صغر لرد إلى واحدة ثم جمع ونحن نجده مصغرا على لفظه وانشد بنيته بعصبة من ماليا اخشى ركيبا ورجيلا عاديا وانشد واين ركيب واضعون رحالهم إلى أهل بيت من مقامة اهودا ويروى من بيوت باسودا والعرب تقول في الدعاء على الانسان ما له رجل اي عدم المركوب فبقى راجلا وحكى اللحياني لا تفعل كذا وكذا امك راجل ولم يفسره الا انه قال قبل هذا امك هابل وثاكل وقال بعد هذا امك عقرى وخمشى وحيرى فدلنا ذلك بمجموعه انه يريد الحزن والثكل والرجلة المشي راجلا والرجلة والرجلة شدة المشي حكاهما أبو زيد وحرة رجلاء لا يستطاع المشي فيها لخشونتها وصعوبتها حتى يترجل فيها وترجل الرجل ركب رجليه وترجل الزند وارتجله وضعه تحت رجليه ورجل الشاة وارتجلها عقلها برجليه ورجلها يرجلها رجلا وارتجلها علقها برجليها والمرجل من الزقاق الذي يسلخ من رجل واحدة وقيل الذي يسلخ من قبل رجله والرجلة والترجيل بياض في احدى رجلي الدابة رجل رجلا وهو ارجل والانثى رجلاء ونعجة رجلاء ابيضت رجلاها مع الخاصرتين وسائرها اسود ورجلت المراة ولدها خرجت رجلاه قبل راسه عند الولادة وهذا يقال له اليتن و رجل الغراب ضرب من صر الابل لا يقدر الفصيل على ان يرضع معه ولا ينحل قال الكميت صر رجل الغراب ملكك في النا س على من اراد فيه الفجورا رجل الغراب مصدر لانه ضرب من الصر فهو من باب رجع القهقرى واشتمل الصماء والرجلة القوة على المشي ورجل راجل ورجيل قوي على المشي وكذلك البعير والحمار والجمع رجلى ورجالى والانثى رجيلة والرجيل ايضا من الرجال الصلب وفلان قائم على رجل اذا حزبه امر فقام له ورجل القوس سيتها السفلى ويدها سيتها العليا وقيل رجل القوس ما سفل من كبدها قال أبو حنيفة رجل القوس اتم من يدها قال وقال أبو زياد الكلابي القواسون يسحفون الشق الاسفل من القوس وهو الذي نسميه يدا لتعنت القياس فينفق ما عندهم ورجلا السهم حرفاه ورجل البحر خليجه عن كراع وارتجل الفرس راوح بين العنق والهملجة وترجل البئر وترجل فيها كلاهما نزلها من غير ان يدلى وارتجل الكلام تكلم به من غير ان يهيئه وارتجل برايه انفرد به ولم يشاور احدا فيه وشعر رجل ورجل ورجل بين السبوطة والجعودة وقد رجل رجلا ورجله هو ورجل رجل الشعر ورجله وجمعهما ارجال ورجالى قال سيبويه اما رجل بالفتح فلا يكسر استغنوا عنه بالواو والنون وذلك في الصفة واما رجل بالكسر فانه لم ينص عليه وقياسه قياس فعل في الصفة ولا يحمل على باب انجاد وانكاد جمع نجد ونكد لقلة تكسير هذه الصفة من اجل قلة بنائها انما الاعراف في جميع ذلك الجمع بالواو والنون لكنه ربما جاء منه الشيئ مكسرا لمطابقته الاسم في البناء فيكون ما حكاه اللغويون ( من رجالى ) وارجال جمع رجل ورجل على هذا ومكان رجيل صلب ومكان رجيل بعيد الطرفين موطوء ركوب قال الراعي قعدوا على اكوارها فتردفت صخب الصدى جذع الرعان رجيلا و الرجل ان يشترك الفصيل والمهر والبهمة مع امه حتى يرضعها متى شاء قال القطامى فصاف غلامنا رجلا عليها ارادة ان يفوقها رضاعا ورجلها يرجلها رجلا وأرجلها ارسله معها ورجل البهم امه يرجلها رجلا رضعها وبهمة رجل ورجل وارتجل رجلك اي عليك شانك فالزمه عن ابن الاعرابي و الرجل الطائفة من الشيء والقطعة منه انثى وخص بعضهم به القطعة العظيمة من الجراد والجمع ارجال والمرتجل الذي يقع برجل من جراد فيشتوي منها أو يطبخ قال الراعي كدخان مرتجل باعلى تلعة غرثان ضرم عرفجا مبلولا ( وارتجل الرجل ) جاء من ارض بعيدة فاقتدح نارا وامسك الزند بيديه ورجليه لانه وحده وبه فسر بعضهم * كدخان مرتجل باعلى تلعة * والمرجل من الجراد الذي يرى اثار اجنحته في الأرض وكان ذلك على رجل فلان اي في حياته وعلى عهده وترجل النهار ارتفع والرجلة منبت العرفج في روضة واحدة والرجلة مسيل الماء من الحرة إلى السهلة قال لبيد يلمج البارض لمجا في الندى من مرابيع رياض ورجل قال أبو حنيفة الرجل تكون في الغلظ واللين وهي اماكن سهلة تنصب إليها المياه فتمسكها وقال مرة الرجلة كالقرى وهي واسعة تحل قال وهي مسيل سهلة منبات والرجلة ضرب من الحمض وقوم يسمون البقلة الحمقاء الرجلة وانما هي العرفج وقال أبو حنيفة ومن كلامهم احمق من رجله وذلك لانها تنبت على طرق الناس والجمع رجل و الرجل نصف الراوية من الخمر والزيت عن أبي حنيفة والتراجيل الكرفس سوادية والمرجل القدر من الحجارة والنحاس مذكر قال * حتى اذا ما مرجل القوم افر * وقيل هو قدر النحاس خاصة وقيل هي كل ما طبخ فيها من قدر وغيرها وارتجل الرجل طبخ في المرجل والممرجل ضرب من ثياب الوشى فيه صور المراجل فممرجل على هذا ممفعل واما سيبويه فجعله رباعيا لقوله * بشية كشية الممرجل * وجعل دليله على ذلك ثبات الميم في الممرجل وقد يجوز ان يكون من باب تمدرع وتمسكن فلا يكون له في ذلك دليل وثوب مرجلى من الممرجل وفي المثل * حديثا كان بردك مرجليا * اي انما كسيت المراجل حديثا وكنت تلبس العباء كل ذلك عن ابن الاعرابي