AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رجعRâ-Cîm-Ayn

  • ر
  • ج
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 420
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجع: يقال للناقة إذا ظهر لهم أنها قد لقحت، ثم لم يكن لها حبل، فهي راجع.

ورجع يرجع رجوعا.

والرجعة: (في) مراجعة الرجل أهله.

[وقد يكسر] ، (ويقال في قوله:

أبيض كالرجع

إنه الغدير، ويقال: هو العاج) .

والرجعى: الرجوع.

والرجع: المطر.

والراجعة: الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها، فالثانية هي الراجعة.

وارتجعتها ارتجاعا.

[ورجعتها رجعة ورجعة والكسر أحسن] .

والترجيع: في الصوت والنفس.

والرجع: رجع الدابة يديها في السير، (والمرجوع: ما يرجع إليه) ، والمرجوع: جواب الرسالة.

(والرجع: الغدير وجمعه رجعان) وأرجع الرجل في كنانته، [إذا مد يده] ليأخذ سهما.

وهو قول الهذلي:

فعيث في الكنانة يرجع

والرجاع: رجوع الطير بعد قطاعها.

والرجاع: ما وقع على أنف البعير من خطامه.

والرجيع: الجرة في قوله:

ليس إلا الرجيع فيها علاق

ويقال: (الرجيع) : الروث.

والرجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إلى سفر.

ارجعت الإبل، إذا كانت مهازيل فسمنت وحسنت حالها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 224
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجع: رجعت رجوعا ورجعته يستوي فيه اللازم والمجاوز. والرجعة المرة الواحدة. والترجيع: تقارب ضروب الحركات في الصوت. هو يرجع في قراءته، وهي قراءة أصحاب الألحان. والقينة والمغنية ترجعان في غنائهما. وترجيع وشي النقش والوشم والكتابة خطوطها. والرجع: ترجيع الدابة يدها في السير. قال:

يعدو به نهش المشاش كأنهصدع سليم رجعه لا يظلع

شبه الفرس في عدوه بصدع. وهو الفتي من الأوعال. ورجع الجواب: رده. ورجع الرشق من الرمي: ما يرد عليه. والمرجوعة: جواب

الرسالة. قال:

لم تدر ما مرجوعة السائل

يصف الدار، تقول: ليس في هذا البيع مرجوع، أي: لا يرجع فيه. ويقال: يريد: ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع أن ترتجع شيئا بعد أن تعطي. وارتجع الكلب في قيئه. قال:

أن الحباب عاد في عطائهكما يعود الكلب في تقيائه

والرجعة: مراجعة الرجل أهله بعد الطلاق. وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة. والاسترجاع أن تقول: إنا لله وإنا إليه راجعون قال الضرير: أقول: رجع، ولا أقول استرجع. وكلام رجيع: مردود إلى صاحبه. يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا. والرجيع من الدواب ما رجعته من السفر إلى السفر، والأنثى رجيعة. قال: ذو الرمة:

رجيعة أسفار كأن زمامهاشجاع لدى يسرى الذراعين مطرق

والرجيع: الروث. قال الأعشي:

ليس فيها إلا الرجيع علاق

ويقال: الرجيع: الجرة. قال حميد:

رددن رجيع الفرث حتى [كأنه]حصي إثم بين الصلاء سحيق

يصف إبلا تردد جرتها. قال الضرير: يصف الرماد فأما الجرة ففي البيت الأول.

والرجع: المطر نفسه. والرجع: نبات الربيع. قال:

وجاءت سلتم لا رجع فيهاولا صدع [فتحتلب] الرعاء

السلتم: السنة الشديدة، وهي الداهية أيضا. والرجعان من الأرض ما ارتد فيه من السيل ثم نفذ.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 489
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والجيم والعين أصل كبير مطرد منقاس، يدل على رد وتكرار. تقول: رجع يرجع رجوعا، إذا عاد. وراجع الرجل امرأته، وهي الرجعة والرجعة. والرجعى: الرجوع. والراجعة: الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها، والثانية هي الراجعة. وقد ارتجعت. وفي الحديث: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء، فسأل عنها فقال المصدق: إني ارتجعتها بإبل ".» والاسم من ذلك الرجعة. قال:

جرد جلاد معطفات على الأورق لا رجعة ولا جلب

وتقول: أعطيته كذا ثم ارتجعته أيضا صحيح بمعناه. قال الشاعر:

نفضت بك الأحلاس نفض إقامةواسترجعت نزاعها الأمصار

وامرأة راجع: مات زوجها فرجعت إلى أهلها. والترجيع في الصوت: ترديده. والرجع: رجع الدابة يديها في السير. والمرجوع: ما يرجع إليه من الشيء. والمرجوع جواب الرسالة. قال حميد:

ولو أن ربعا رد رجعا لسائلأشار إلي الربع أو لتكلما

وأرجع الرجل

يده في كنانته، ليأخذ سهما. وهو قول الهذلي:

فعيث في الكنانة يرجع

والرجاع: رجوع الطير بعد قطاعها. والرجيع: الجرة; لأنه يردد مضغها. قال الأعشى:

وفلاة كأنها ظهر ترسليس إلا الرجيع فيها علاق

والرجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إلى سفر. وأرجعت الإبل، إذا كانت مهازيل فسمنت وحسنت حالها، وذلك رجوعها إلى حالها الأولى. فأما الرجع [ف] الغيث، وهو المطر في قوله جل وعز: {والسماء ذات الرجع} [الطارق: 11] ، وذلك أنها تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث. وقال:

وجاءت سلتم لا رجع فيهاولا صدع فتحتلب الرعاء

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 459
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويقال : رجع يرجع رجعا ورجوعا .

ورجعته إلى أهله أي رددته إليهم .

وأرجع يده إلى سيفه ليستله أو إلى كنانته ليأخذ سهما . قال الشاعر :

فبدا له أقراب هذا رائغاعنه فعيث في الكنانة يرجع
بحر الكامل

والرجع : الغدير أو الماء يترقرق على وجه الأرض . وقالوا : الرجع : المطر . وفي التنزيل : ﴿والسماء ذات الرجع﴾ . وقال قوم : بل الماء بعينه رجع هكذا يقول أبو عبيدة . قال الشاعر يصف سيفا :

أبيض كالرجع رسوب إذاما ثاخ في محتفل يختلي
بحر السريع

محتفل : مجتمع اللحم ويختلي : يقطع .

والرجاع : رجوع الطير بعد قطاعها إذا رجعت من المواضع الحارة إلى المواضع الباردة .

والرجاع : ما وقف على أنف البعير من خطامه .

وناقة راجع وهي التي يضربها الفحل فلا تلقح والمصدر الرجاع .

وقد سمت العرب رجعا ومرجعة .

والرجيع : يكنى به عن ذي البطن .

وبعير رجيع سفر مثل نضو سفر .

ويقال : إلى الله عز وجل مرجعك ورجوعك ورجعاك مقصور . وفي التنزيل : ﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ . وربما قالوا : رجعانك . وإلى الله مراجع الأمور جمع مرجع .

ويقال : طلق فلان امرأته طلاقا يملك الرجعة والرجعة والرجعى مقصور أيضا .

ويقال : ارتجع فلان إبلا إذا باع الذكور واشترى الإناث . وقيل لحي من العرب : بم كثرت أموالكم ؟ فقالوا : أوصانا أبونا بالنجع والرجع .

والرجيع : ماء لهذيل .

وحبل رجيع إذا نقض ثم فتل .

وثوب رجيع إذا أخلق ثم طوي .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 316
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجع يرجع رجعا ورجوعا ورجعى ورجعانا ومرجعا ومرجعة انصرف وفي التنزيل ﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ العلق 8 وفيه ﴿إلى الله مرجعكم جميعا﴾ المائدة 48 أي رجوعكم حكاه سيبويه فيما جاء من المصادر التي من فعل يفعل على مفعل بالكسر ولا يجوز أن يكون هاهنا اسم المكان لأنه قد تعدى بإلى وانتصبت عنه الحال واسم المكان لا يتعدى بحرف جر ولا تنتصب عنه الحال إلا أن جملة الباب في فعل يفعل أن يكون المصدر على مفعل بفتح العين وراجع الشيء رجع إليه عن ابن جني ورجعته أرجعه رجعا ومرجعا ومرجعا قال وحكى أبو زيد عن الضبيين أنهم قرءوا ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ طه 89 وقوله عز وجل ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ الطارق 8 قيل على رجع الماء إلى الإحليل وقيل إلى الصلب وقيل على رجعه على بعث الإنسان وهذا يقويه ﴿يوم تبلى السرائر﴾ الطارق 9 أي قادر على بعثه يوم تبلى السرائر وحكى سيبويه رجعته وأرجعه ناقته باعها منه ثم أعطاه إياها يرجع عليها هذه عن اللحياني وتراجع القوم رجعوا إلى محلهم ورجع الرجل وترجع ردد صوته في قراءة أو غناء أو زمر أو غير ذلك مما يترنم به ورجع البعير في شقشقته هدر ورجعت الناقة في حنينها قطعته ورجع الحمام في غنائه واسترجع كذلك ورجعت القوس صوتت عن أبي حنيفة ورجع النقش والوشم والكتابة ردد خطوطها قال

كترجيع وشم في يدي حارثيةيمانية الأصداف باق نئورها

ورجع إليه وارتجع كر ورجع وارتجع عليه كرجع وارتجع على الغريم والمتهم طالبه وارتجع إلي الأمر رده إلي أنشد ثعلب

أمرتجع لي مثل أيام حمةوأيام ذي قار علي الرواجع

وارتجع المرأة وراجعها مراجعة ورجاعا رجعها إلى نفسه بعد الطلاق والاسم الرجعة والرجعة والرجعى والرجيع من الدواب ما رجعته من سفر إلى سفر والأنثى رجيع ورجيعة قال جرير

إذا بلغت رحلي رجيع أملهانزولي بالموماة ثم ارتحاليا

وقال ذو الرمة

رجيعة أسفار كأن زمامهاشجاع لدى يسرى الذراعين مطرق

وجمعهما معا رجائع قال معن بن أوس المزني

على حين ما بي من رياض لصعبةوبرح بي إنقاضهن الرجائع

كنى بذلك عن النساء أي أنهن لا يواصلنه لكبره وسفر رجيع مرجوع فيه مرارا عن ابن الأعرابي وأنشد

وأسقي فتية ومنفهاتأضر بنقيها سفر رجيع

وفلان رجع سفر ورجيع سفر وراجعه الكلام مراجعة ورجاعا حاوره إياه وما أرجع إليه كلاما أي ما أجابه والرجيع من الكلام المردود إلى صاحبه والرجع والرجيع النجو والروث لأنه رجع عن حاله التي كان عليها والرجيع الجرة لرجعه لها إلى الأكل قال حميد بن ثور الهلالي يصف إبلا تردد جرتها

رددن رجيع الفرث حتى كأنهحصى إثمد بين الصلاة سحيق

وبه فسر ابن الأعرابي قول الراجز

يمشين بالأحمال مشي الغيلان
فاستقبلت ليلة خمس حنان
تعتل فيه برجيع العيران

والرجيع الشواء يسخن ثانية عن الأصمعي وقيل كل ما رد فهو رجيع وحبل رجيع نقض ثم أعيد فتله وقيل كل ما ثنيته رجيع ورجيع القول المكروه وترجع الرجل عند المصيبة واسترجع قال ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ البقرة 156 والرجع رد الدابة يديها في السير ونحوه قال أبو ذؤيب

يعدو به نهش المشاش كأنهصدع سليم رجعه لا يظلع

نهش المشاش خفيف القوائم وصفه بالمصدر وأراد نهش القوائم أو منهوش القوائم ورجع الرشق في الرمي ما يرد عليه والرواجع الرياح المختلفة لمجيئها وذهابها والرجع والرجعة والرجعى والرجعان والمرجوعة جواب الرسالة قال يصف الدار

سألتها عن ذاك فاستعجمتلم تدر ما مرجوعة السائل

وليس لهذا البيع مرجوع أي لا يرجع فيه ومتاع مرجع له مرجوع وقال اللحياني ارتجع فلان مالا وهو أن يبيع إبله المسنة والصغار ثم يشتري الفتية والبكار وقيل هو أن يبيع الذكور ويشتري الإناث وعم مرة به فقال هو أن يبيع الشيء ثم يشتري مكانه ما يخيل إليه أنه أفتى وأصلح وجاء فلان برجعة حسنة أي بشيء صالح اشتراه مكان شيء طالح أو مكان شيء قد كان دونه وباع إبله فارتجع منها رجعة صالحة ورجعة والرجعة إبل تشتريها الأعراب ليست من نتاجهم وليست عليها سماتهم وارتجعها اشتراها أنشد ثعلب

لا ترتجع شارفا تبغى فواضلهابدفها من عرا الأنساع تنديب

وقد يجوز أن يكون هذا من قولهم باع إبله فارتجع منها رجعة صالحة والرجع أن يبيع الذكور ويشتري الإناث كأنه مصدر وإلا لم يصح تعبيره وقيل هو أن يبيع الهرمى ويشتري الطراء وقيل لحي من العرب لم كثرت أموالكم فقالوا أوصانا أبونا بالنجع والرجع وقال ثعلب بالرجع والنجع وفسره بأنه بيع الهرمى وشراء الطراء وقد فسر بأنه بيع الذكور وشراء الإناث وكلاهما مما ينمي عله المال وأرجع إبلا شراها وباعها على هذه الحالة وحكى اللحياني جاءت رجعة الضياع ولم يفسره وعندي أنه ما تعود به على صاحبها من غلة وأرجع يده إلى سيفه ليستله أو إلى كنانته ليأخذ سهما أهوى بها إليهما قال أبو ذؤيب

فبدا له أقراب هذا رائغاعنه فعيث في الكنانة يرجع

وقال اللحياني أرجع الرجل يديه إذا ردهما إلى خلفه فعم به والراجع من النساء التي مات عنها زوجها ورجعت إلى أهلها ومرجع الكتف ما يلي الإبط منها من تلقاء منابض القلب قال رؤبة

ويطعن الأعناق والمراجعا

ورجع الكلب في قيئه عاد فيه وهو يؤمن بالرجعة أي بأن الميت يرجع قبل يوم القيامة وراجع الرجل رجع إلى خير أو إلى شر ورجعت الطير رجوعا ورجاعا قطعت من المواضع الحارة إلى الباردة ورجعت الناقة ترجع رجاعا ورجوعا وهي راجع لقحت ثم أخلفت لأنها رجعت عما رجي منها وقيل هو إذا ظن بها حمل ثم لم يكن كذلك وقيل إذا ضربها الفحل فلم تلقح وقيل إذا ألقت ولدها لغير تمام وقيل إذا بالت ماء الفحل وقيل هو أن تطرحه ماء والرجع والرجيع والراجعة الغدير يتردد فيه الماء وقال أبو حنيفة هي ما ارتد فيه السيل ثم نفذ والجمع رجعان ورجاع وأنشد ابن الأعرابي

وراجع أطراف الصبا وكأنهرجاع غدير هزه الريح رائع

قال غيره الرجاع جمع ولكنه نعته بالواحد الذي هو رائع لأنه على لفظ الواحد كما قال الفرزدق

إذا القنبضات السود طوفن بالضحىرقدن عليهن الحجال المسجف

وإنما قال رجاع غدير ليفصله من الرجاع الذي هو غير الغدير إذ الرجاع من الأسماء المشتركة كما قال الآخر

ولو أني أشاء لكنت منهمكان الفرقدين من النجوم

فقال من النجوم ليخلص معنى الفرقدين لأن الفرقد من الأسماء المشتركة ألا ترى أن ابن أحمر لما قال

يهل بالفرقد ركبانهاكما يهل الراكب المعتمر

فلم يخلص الفرقد هاهنا اختلفوا فيه فقال قوم إنه الفرقد الفلكي وقال آخرون إنما هو فرقد البقرة وهو ولدها وقد يجوز أن يكون الرجاع للغدير الواحد كما قالوا فيه الإخاذ وأضافه إلى نفسه ليبينه أيضا بذلك لأن الرجاع كان واحدا أو جمعا فهو من الأسماء المشتركة وقيل الرجع محبس الماء وأما الغدير فليس بمحبس للماء إنما هو القطعة من الماء يغادرها السيل أي يتركها والرجع المطر لأنه يرجع مرة بعد مرة وفي التنزيل ﴿والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع﴾ الطارق 11 12 قال ثعلب ترجع بالمطر سنة بعد سنة وقال اللحياني لأنها ترجع بالغيث فلم يذكرسنة بعد سنة وقوله والأرض ذات الصدع قال ثعلب هي الأرض تنصدع بالنبات وقيل الرجع عامة الماء وقيل ماء لهذيل غلب عليه والرجع الغرس يكون في بطن المرأة يخرج على رأس الصبي والرجاع ما وقع على أنف البعير من خطامه ورجع ومرجعة اسمان