AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

رهوRâ-He-Vâv

  • ر
  • ه
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 400
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رهو: الرهو: المنخفض من الأرض، وقيل: المرتفع قال:

يظل النساء المرضعات برهوة

[وذلك أنهن خوائف فيطلعن المواضع المرتفعة، وقال آخر:

فجلى كما جلى على رأس رهوة

من الطير أقنى ينفض الطل أزرق]

والرهو: نعت سوء للمرأة.

والرهو: ضرب من الطير.

والرهو: البحر الساكن.

وعيش راه: ساكن.

وآره على نفسك، أي: ارفق بها.

و (يقال) : الرهوة: مستنقع الماء.

وجاءت الخيل رهوا: متتابعة.

وفي الحديث: غطفان رهوة تنبع ماء.

فإنه أراد الجبل العالي، ضرب ذلك لهم مثلا.

قال الفتيبي: الرهرة: المرتفع والمنخفض، وهو من الأضداد.

قال ابن الأعرابي: رها يرهو في السير: رفق.

والرهيأة: أن يكون أحد عدلي الحمل أثقل من الآخر.

يقال: رهيأت حمله، ورهيأ أمره، إذا لم يقومه.

قال ابن الأعرابي: المراهي من الخيل: السراع والمراخي مثلها، ويقال: فرس مرهاء كما يقال: مرخاء.

والرهياة: العجز والتواني. - وترهيأ في أمره، إذا هم به ثم أمسك (عنه) .

والرهيأة: أن تغرورق العينان دمعا.

وترهيأت السحابة، إذا تمخضت للمطر.

والرهاء: المفازة المستوية قلما تخلو من سراب.

ورهاء: حي من مذحج.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 82
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رهو: الرهو: الكركي، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة :

يدف كالرهو فوق الأرض من وجلحيران من بعد أدحي وإخدار

والرهو: مشي في سكون، قال:

تمشي إذا أخذ الوليد برأسهارهوا كما يمشي الهجين المعرس

والرهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [في قوله

تعالى: واترك البحر] رهوا

: أي ساكنا على هينة. والرهو والرهوى، لغتان: المرأة التي يعاب عليها في الجماع، وهي الواسعة، قال :

فأنكحتها رهوا كأن عجانهامشق إهاب أوسع السلخ ناجله

والرهو: مستنقع الماء. والرهوة شبه التل الصغير في متون الأرض على رءوس الجبال، وهي مواضع الصقور والعقبان. قال:

فجلى كما جلى على رأس رهوةمن الطير أقنى ينفض الطل أزرق

والرهاء: أرض مستوية قل ما تخلو من السراب. قال في السراب:»

إذا جلا من الفلا رهاؤه

وقال ذو الرمة:

كأنه والرهاء الموت يركضهأغراس أزهر تحت الريح منتوج

والرهاء: بلد بالشام ينسب إليه أوراق المصاحف والنسبة إليه: رهاوي.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 445
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الراء والهاء والحرف المعتل أصلان، يدل أحدهما على دعة وخفض وسكون، والآخر على مكان قد ينخفض ويرتفع.

فالأول الرهو: البحر الساكن. ويقولون: عيش راه، أي ساكن. ويقولون: أره على نفسك، أي ارفق بها. قال ابن الأعرابي: رها

في السير يرهو، إذا رفق. ومن الباب الفرس المرهاء في السير، وهو مثل المرخاء. ويكون ذلك سرعة في سكون من غير قلق.

وأما المكان الذي ذكرناه فالرهو: المنخفض من الأرض، ويقال المرتفع. واحتج قائل القول الثاني بهذا البيت:

يظل النساء المرضعات برهوة

قال: وذلك أنهن خوائف فيطلبن المواضع المرتفعة. وبقول الآخر:

فجلى كما جلى على رأس رهوةمن الطير أقنى ينفض الطل أزرق

وحكى الخليل: الرهوة: مستنقع الماء، فأما «حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حين سئل عن غطفان فقال: " رهوة تنبع ماء» "، فإنه أراد

الجبل العالي. ضرب ذلك لهم مثلا. وقد جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " «أكمة خشناء تنفي الناس عنها» ". قال القتيبي: الرهوة تكون المرتفع من الأرض، وتكون المنخفض. قال: وهو حرف من الأضداد. فأما الرهاء فهي المفازة المستوية قلما تخلو من سراب.

ومما شذ عن البابين الرهو: ضرب من الطير. والرهو: نعت سوء للمرأة. وجاءت الخيل رهوا، أي متتابعة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 415
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رها الشيء رهوا : سكن .
وعيش راه : خصيب ساكن ، وكل ساكن لا يتحرك : راه ، ورهو .
وأرهى على نفسه : رفق بها وسكنها .
والرهو أيضا : الكثير الحركة . ضد .
وقيل : الرهو : الحركة نفسها .
والرهو أيضا : السريع ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

فإن أهلك عمير فرب زحفيشبه نقعه رهوا ضبابا

وهذا قد يكون الساكن ، ويكون السريع .
وجاءت الخيل رهوا ، أي ساكنة ، وقيل : متتابعة .
وغارة رهو : متتابعة .
وامرأة رهو ، ورهوى : لا تمتنع من الفجور وقيل : هي التي ليست بمحمودة عند الجماع ، من غير أن يعين ذلك ، وقيل : هي الواسعة . قال ابن الأعرابي وغيره : نزل المخبل السعدي ، وهو في بعض أسفاره ، على ابنة الزبرقان ابن بدر ، وقد كان يهاجي أباها ، فعرفته ولم يعرفها ، فاتته بغسول فغسلت )
رأسه وأحسنت قراه ، وزودته عند الرحلة ، فقال لها : من أنت فقالت وما تريد إلى اسمي فقال : أريد أن أمدحك ، فما رأيت امرأة من العرب أكرم منك ، قالت : اسمي رهو ، قال : تالله ما رأيت امرأة شريفة سميت بهذا الاسم غيرك ، قالت : أنت سميتني به ، قال : وكيف ذلك قالت : أنا خليدة بنت الزبرقان ، وقد كان هجاها في شعره فسماها رهوا ، وذلك قوله :

فأنكحتم رهوا كأن عجانهامشق إهاب أوسع السلخ ناجله

فجعل على نفسه ألا يهجوها ولا يهجو أباها أبدا وأنشأ يقول :

لقد زل رأيي في خليدة زلةسأعتب قومي بعدها فأتوب
وأشهد ، والمستغفر الله ، أننيكذبت عليها والهجاء كذوب

وبئر رهو : واسعة الفم .
والرهو : مستنقع الماء ، وقيل : هو مستنقع الماء من الجوب خاصة ، وأما قوله عليه السلام : لا يمنع نقع البئر ولا رهو الماء ويروى لا يباع فإن الرهو هنا المستنقع ، وقد يجوز أن يكون الماء الواسع المتفجر .
والرهو : حفير يجمع فيه الماء .
والرهاء : الواسع من الأرض المستوى قل ما يخلو من السراب .
ورهاء كل شيء : مستواه .
وطريق رهاء : واسع .
والرهاء : شبيه بالدخان والغبرة قال : وتحرج الأبصار في رهائه أي تحار .
والأرهاء : الجوانب عن أبي حنيفة ، قال : وقيل لابنه الخس : أي البلاد أمرأ قالت : أرهاء أجإ أنى شاءت .
وإنما قضينا أن همزة الرهاء والأرهاء واو لا ياء لأن ر ه و أكثر من ر ه ي ولو لا ذلك لكانت الياء أملك بها ، لأنها لام .
ورهت ترهو رهوا : مشت مشيا خفيفا ، قال :

يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلةولا الصدور على الأعجاز تتكل

)
والرهو : سير خفيف : حكاه أبو عبيد في سير الإبل .
والرهو : شدة السير ، عن ابن الأعرابي ، وقوله :

إذا ما دعا داعي الصباح أجابهبنو الحرب منا والمراهي الضوابع

فسره ابن الأعرابي فقال : المراهي : الخيل السراع ، واحدها مره وقال ثعلب : لو كان مرهى كان أجود ، فهذا يدل على انه لم يعرف أرهى الفرس ، وإنما مرهى عنده على رها ، أو على النسب .
وشيء رهو : رقيق ، وقيل : متفرق ، وفي التنزيل : ) و اترك البحر رهوا ( يعني تفرق الماء منه ، وقال الزجاج : رهوا هنا : يبسا ، وكذلك جاء في التفسير ، كما قال : ) فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ( قال المثقب :

كالأجدل الطالب رهو القطامستنشطا في العنق الأصيد

الأجدل : الصقر .
وثوب رهو : رقيق ، عن ابن الأعرابي وأنشد لأبي العطاء :

وما ضر أثوابي سوادي وتحتهقميص من القوهى رهو بنائقه

ويروى مهو ورخف وكل ذلك سواء .
وخمار رهو : رقيق ، وهو الذي يلي الرأس ، وهو أسرعه وسخا .
والرهوة : الارتفاع والانحدار ، ضد ، قال أبو العباس النميري : دليت رجلي في رهوة فهذا انحدار .
وقال عمرو بن كلثوم :

نصبنا مثل رهوة ذات حدمحافظة وكنا السابقينا

فهذا ارتفاع .
والرهو والرهوة : شبه تل صغير يكون في متون الأرض وعلى رؤوس الجبال ، وهي مواقع الصقور والعقبان ، الأولى عن اللحياني ، قال ذو الرمة :

نظرت كما جلى على رأس رهوةمن الطير أقنى ينفض الطل أزرق

والرهو : طائر يقال له : الكركي ، و قيل : هو من طير الماء ، يشبهه وليس به .
وأرهى لك الشيء : أمكنك ، عن ابن الأعرابي ، وأرهيته أنا لك ، أي مكنتك به . )
والرها : بلد بالجزيرة ، ينسب إليه ورق المصاحف .
وبنو رهاء : قبيلة من مذحج .
ورهوى : موضع ، وكذلك رهوة ، أنشد سيبويه لأبي ذؤيب :

فإن تمس في قبر برهوة ثاوياأنيسك أصداء القبور تصيح

وقال ثعلب : رهوة : جبل ، وأنشد : يوعد خيرا وهوا بالرحراح أبعد من رهوة من نباح نباح : جبل