رها الشيء رهوا : سكن .
وعيش راه : خصيب ساكن ، وكل ساكن لا يتحرك : راه ، ورهو .
وأرهى على نفسه : رفق بها وسكنها .
والرهو أيضا : الكثير الحركة . ضد .
وقيل : الرهو : الحركة نفسها .
والرهو أيضا : السريع ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
فإن أهلك عمير فرب زحفيشبه نقعه رهوا ضبابا
وهذا قد يكون الساكن ، ويكون السريع .
وجاءت الخيل رهوا ، أي ساكنة ، وقيل : متتابعة .
وغارة رهو : متتابعة .
وامرأة رهو ، ورهوى : لا تمتنع من الفجور وقيل : هي التي ليست بمحمودة عند الجماع ، من غير أن يعين ذلك ، وقيل : هي الواسعة . قال ابن الأعرابي وغيره : نزل المخبل السعدي ، وهو في بعض أسفاره ، على ابنة الزبرقان ابن بدر ، وقد كان يهاجي أباها ، فعرفته ولم يعرفها ، فاتته بغسول فغسلت )
رأسه وأحسنت قراه ، وزودته عند الرحلة ، فقال لها : من أنت فقالت وما تريد إلى اسمي فقال : أريد أن أمدحك ، فما رأيت امرأة من العرب أكرم منك ، قالت : اسمي رهو ، قال : تالله ما رأيت امرأة شريفة سميت بهذا الاسم غيرك ، قالت : أنت سميتني به ، قال : وكيف ذلك قالت : أنا خليدة بنت الزبرقان ، وقد كان هجاها في شعره فسماها رهوا ، وذلك قوله :
فأنكحتم رهوا كأن عجانهامشق إهاب أوسع السلخ ناجله
فجعل على نفسه ألا يهجوها ولا يهجو أباها أبدا وأنشأ يقول :
لقد زل رأيي في خليدة زلةسأعتب قومي بعدها فأتوب
وأشهد ، والمستغفر الله ، أننيكذبت عليها والهجاء كذوب
وبئر رهو : واسعة الفم .
والرهو : مستنقع الماء ، وقيل : هو مستنقع الماء من الجوب خاصة ، وأما قوله عليه السلام : لا يمنع نقع البئر ولا رهو الماء ويروى لا يباع فإن الرهو هنا المستنقع ، وقد يجوز أن يكون الماء الواسع المتفجر .
والرهو : حفير يجمع فيه الماء .
والرهاء : الواسع من الأرض المستوى قل ما يخلو من السراب .
ورهاء كل شيء : مستواه .
وطريق رهاء : واسع .
والرهاء : شبيه بالدخان والغبرة قال : وتحرج الأبصار في رهائه أي تحار .
والأرهاء : الجوانب عن أبي حنيفة ، قال : وقيل لابنه الخس : أي البلاد أمرأ قالت : أرهاء أجإ أنى شاءت .
وإنما قضينا أن همزة الرهاء والأرهاء واو لا ياء لأن ر ه و أكثر من ر ه ي ولو لا ذلك لكانت الياء أملك بها ، لأنها لام .
ورهت ترهو رهوا : مشت مشيا خفيفا ، قال :
يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلةولا الصدور على الأعجاز تتكل
)
والرهو : سير خفيف : حكاه أبو عبيد في سير الإبل .
والرهو : شدة السير ، عن ابن الأعرابي ، وقوله :
إذا ما دعا داعي الصباح أجابهبنو الحرب منا والمراهي الضوابع
فسره ابن الأعرابي فقال : المراهي : الخيل السراع ، واحدها مره وقال ثعلب : لو كان مرهى كان أجود ، فهذا يدل على انه لم يعرف أرهى الفرس ، وإنما مرهى عنده على رها ، أو على النسب .
وشيء رهو : رقيق ، وقيل : متفرق ، وفي التنزيل : ) و اترك البحر رهوا ( يعني تفرق الماء منه ، وقال الزجاج : رهوا هنا : يبسا ، وكذلك جاء في التفسير ، كما قال : ) فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ( قال المثقب :
كالأجدل الطالب رهو القطامستنشطا في العنق الأصيد
الأجدل : الصقر .
وثوب رهو : رقيق ، عن ابن الأعرابي وأنشد لأبي العطاء :
وما ضر أثوابي سوادي وتحتهقميص من القوهى رهو بنائقه
ويروى مهو ورخف وكل ذلك سواء .
وخمار رهو : رقيق ، وهو الذي يلي الرأس ، وهو أسرعه وسخا .
والرهوة : الارتفاع والانحدار ، ضد ، قال أبو العباس النميري : دليت رجلي في رهوة فهذا انحدار .
وقال عمرو بن كلثوم :
نصبنا مثل رهوة ذات حدمحافظة وكنا السابقينا
فهذا ارتفاع .
والرهو والرهوة : شبه تل صغير يكون في متون الأرض وعلى رؤوس الجبال ، وهي مواقع الصقور والعقبان ، الأولى عن اللحياني ، قال ذو الرمة :
نظرت كما جلى على رأس رهوةمن الطير أقنى ينفض الطل أزرق
والرهو : طائر يقال له : الكركي ، و قيل : هو من طير الماء ، يشبهه وليس به .
وأرهى لك الشيء : أمكنك ، عن ابن الأعرابي ، وأرهيته أنا لك ، أي مكنتك به . )
والرها : بلد بالجزيرة ، ينسب إليه ورق المصاحف .
وبنو رهاء : قبيلة من مذحج .
ورهوى : موضع ، وكذلك رهوة ، أنشد سيبويه لأبي ذؤيب :
فإن تمس في قبر برهوة ثاوياأنيسك أصداء القبور تصيح
وقال ثعلب : رهوة : جبل ، وأنشد : يوعد خيرا وهوا بالرحراح أبعد من رهوة من نباح نباح : جبل