الرهط : عدد جمع من ثلاثة إلى عشرة ، وقيل : من سبع إلى عشرة ، لا واحد له من لفظه ، ولذلك إذا نسب إليه نسب على لفظه فقيل : رهطي .
وجمع الرهط أرهط وأراهط ، والسابق إلي من أول وهلة أن أراهط جمع أرهط لضيقه عن أن يكون جمع رهط ، ولكن سيبويه جعله جمع رهط قال : وهي أحد الحروف التي جاء بناء جمعها على غير ما يكون في مثلها ، ولم تكسر هي على بنائها في الواحد ، وإنما حمل سيبويه على ذلك علمه بعزة جمع الجمع ، لأن الجموع إنما هي للآحاد ، وأما جمع الجمع ففرع داخل على فرع ، ولذلك حمل الفارسي قوله تعالى : ) فرهن مقبوضة ( ، فيمن قرأ به ، على باب سحل وسحل وإن قل ، ولم يحمله على أنه جمع رهان الذي هو تكسير رهن ، لعزة هذا في كلامهم .
وقد يكون الرهط من العشيرة .
والرهط : جلد طائفي يشقق يلبسه الصبيان والنساء الحيض ، قال الهذلي :
متى ما أشأ غير زهو الملوك أجعلك رهطا على حيض
قال ابن الأعرابي : الرهط : جلد يعد سيورا عرض السير أربع أصابع ، أو شبر ، تلبسه الجارية الصغيرة قبل أن تدرك ، وتلبسها أيضا وهي حائض . قال : وهي نجدية ، والجمع رهاط ، قال الهذلي : )
بضرب من الجماجم ذي فروغوطعن مثل تعطيط الرهاط
وقيل : الرهاط واحد ، وهو أديم يقطع كقدر ما بين الحجزة إلى الركبة ثم يشقق كأمثال الشرك تلبسه الجارية بنت السبعة ، والجمع أرهطة .
والترهيط : عظم اللقم ، وشدة الأكل والدهورة .
والرهطة والرهطاء والراهطاء كله من جحرة اليربوع ، وهي أول حفيرة يحتفرها .
والرهطى : طائر يأكل التين عند خروجه من ورقه صغيرا ، ويأكل زمع عناقيد العنب ، ويكون ببعض سروات الطائف ، وهو الذي يسمى عير السراة ، والجمع رهاطي .
ورهط : موضع : قال أبو قلابة الهذلي :
يا دار أعرفها وحشا منازلهابين القوائم من رهط فألبان
ورهاط : موضع بالحجاز ، وهو على ثلاث ليال من مكة ، قال أبو ذؤيب :
هبطن بطن رهاط واعتصبن كمايسقى الجذوع خلال الدور نضاح
ومرج راهط : موضع بالشام .
3