رضع الصبي وغيره يرضع ورضع رضعا ورضعا ورضعا ورضاعا ورضاعا ورضاعة ورضاعة فهو راضع والجمع رضع ورضع والجمع رضع وجمع السلامة في الأخيرة أكثر على ما ذهب إليه سيبويه في هذا البناء من الصفة وارتضع كرضع قال ابن أحمر
إني رأيت بني سهم وعزهمكالعنز تعطف روقيها فترتضع
يريد ترضع نفسها والعنز تفعل ذلك يصفهم باللؤم وأرضعته أمه ٭ والرضيع المرضع ٭ وراضعه مراضعة ورضاعا رضع معه ٭ والرضيع المراضع والجمع رضعاء ٭ وامرأة مرضع ذات رضيع أو لبن رضاع قال امرؤ القيس
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعفألهيتها عن ذي تمائم مغيل
والجمع مراضع على ما ذهب إليه سيبويه في هذا النحو وقال ثعلب المرضعة التي ترضع إن لم يكن لها ولد أو كان لها ولد والمرضع التي ليس معها ولد وقد يكون معها ولد وقال مرة إذا أدخل الهاء أراد الفعل وجعله نعتا وإذا لم يدخل الهاء أراد الاسم واستعار أبو ذؤيب المراضيع للنحل فقال
تظل على الثمراء منها جوارسمراضيع صهب الريش زغب رقابها
والرضوعة التي ترضع ولدها وخص أبو عبيد به الشاة ٭ ولئيم راضع يرضع الإبل والغنم من ضروعها بغير إناء من لؤمه وقيل هو الذي رضع اللؤم من ثدي أمه وقيل هو الذي يأكل خلالته شرها وليس هذا القول بقوي وقيل معنى قولهم لئيم راضع أن رجلا كان يرضع الإبل والغنم ولا يحلبها لئلا يسمع صوت الحلب فقيل ذلك لكل لئيم إذا أرادوا توكيد لؤمه والمبالغة في ذمه وقد رضع رضاعة فهو رضيع والاسم الرضع والرضع ٭ والراضعتان الثنيتان المتقدمتان اللتان يشرب عليهما اللبن وقيل الرواضع ما نبت من أسنان الصبي ثم سقط في عهد الرضاع وقيل الرواضع ست من أعلى الفم وست من أسفله والراضعة كل سن تثغر ٭ والرضوعة من الغنم التي ترضع وقول جرير
ويرضع من لاقى وإن ير مقعدايقود بأعمى فالفرزدق سائله
فسره ابن الأعرابي بأن معناه يستطيعه ويطلب منه أي لو رأى هذا لسأله وهذا لا يكون لأن المقعد لا يقدر أن يقوم فيقود الأعمى ٭ والرضع سفاد الطائر عن كراع والمعروف بالصاد