AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قولKâf-Vâv-Lâm

  • ق
  • و
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 737
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قول: القول: مصدر قلت قولا.

وأقوال حمير: ملوكها.

والمقول: اللسان.

ورجل قولة وقوال: كثير القول.

قوم: القوم: جماعة الرجال دون النساء.

قال الله - عز وجل -: {لا يسخر قوم من قوم} (ثم قال) : {ولا نساء من نساء} ثم قال زهير:

وما أدري وسوف إخال أدري

أقوم آل حصن أم نساء

وواحد القوم: امرؤ.

وتقول: قوم وأقوام، وأقاوم: جمع الجمع.

وقام الرجل قياما.

والقومة: المرة الواحدة.

وقومت الشيء تقويما: وأصل

القيمة الواو، وهو ما يقوم من ثمنه مقامه.

وأهل مكة يقولون: استقمت المتاع، (أي) : قومته، وهذا قوام الدين (وقوام) الحق، أي: الذي يقوم به.

والقوام: حسن الطول.

والقومية: القوام والقامة.

قال:

أيام كنت حسن القومية

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 211
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قول: المقول: اللسان. والمقول (بلغة أهل اليمن) : القيل، وهم المقاولة والأقيال والأقوال، والواحد القيل. ورجل تقوالة أي منطيق، وقوال وقوالة أي كثير القول.

وتقول باطلا أي قال ما لم يكن. واقتال قولا أي اجتر إلى نفسه قولا من خير أو شر. وانتشرت له قالة حسنة أو قبيحة في الناس، والقالة تكون في موضع القائلة كما قال بشار: أنا قالها أي قائلها والقالة: القول الفاشي في الناس. والقيل من القول اسم كالسمع من السمع، والعرب تقول: كثر فيه القيل والقال، ويقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: قال وقيل، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول. ويقال: قيل على بناء فعل، وقيل على بناء فعل، كلاهما من الواو، وقال أبو الأسود:

وصله ما استقام الوصل منهولا تسمع به قيلا وقالا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 41
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والواو واللام أصل واحد صحيح يقل كلمه، وهو القول من النطق. يقال: قال يقول قولا. والمقول: اللسان. ورجل قولة وقوال: كثير القول. وأما أقوال. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 560
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القول : الكلام على التقريب . )
وهو عند المحقق : كل لفظ قال به اللسان تاما كان أو ناقصا .
واعلم أن قلت في كلام العرب : إنما وقعت على أن تحكي بها ما كان كلاما لا قولا .
يعني بالكلام : الجمل ، كقولك : زيد منطلق وقام زيد .
ويعني بالقول : الالفاظ المفردة التي ينبني الكلام منها ، كزيد ، من قولك : زيد منطلق ، وعمرو ، من قولك : قام عمرو . فأما تجوزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قولا ، فلأن الإعتقاد يخفى فلا يعرف إلا بالقول ، أو بما يقوم مقام القول من شاهد الحال ، فلما كانت لا تظهر إلا بالقول ، سميت قولا ، إذ كانت سببا لها ، وكان القول دليلا عليها ، كما يسمى الشيء باسم غيره إذا كان ملابسا له وكان القول دليلا عليه فإن قيل : فكيف عبروا عن الاعتقادات والآراء بالقول ولم يعبروا عنها بالكلام ، ولو سووا بينهما أو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا فالجواب : إنهم إنما فعلوا ذلك م حيث كان القول بالاعتقاد أشبه من الكلام ، وذلك أن الإعتقاد لا يفهم إلا بغيره ، وهو العبارة عنه ، كما أن القول قد لا يتم معناه إلا بغيره ، ألا ترى أنك إذا قلت : قام ، واخليته من ضمير ، فإنه لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله ، لأنه إنما وضع على أن يفاد معناه مقترنا بما يسند إليه من الفاعل وقام هذه نفسها قول ، وهي ناقصة محتاجة إلى الفاعل كاحتياج الإعتقاد إلى العبارة عنه ، فلما اشتبها عبر عن أحدهما بصاحبه ، وليس كذلك الكلام ، لأنه وضع على الاستقلال والاستغناء عما سواه .
والقول قد يكون من المفتقر إلى غيره على ما قدمناه فكان بالاعتقاد المحتاج إلى البيان اقرب ، وبأن يعبر به عنه أليق ، فاعلمه .
وقد يستعمل القول في غير الإنسان ، قال أبو النجم :

قالت له الطير تقدم راشداإنك لا ترجع إلا حامدا

وقال الآخر :

قالت له العينان سمعا وطاعةوحدرتا كالدر لما يثقب

وقال الراجز : امتلأ الحوض وقال قطني وقال الآخر :

بينما نحن مرتعون بفلجقالت الدلح الرواء إنيه

)
إنيه : صوت رزمة السحاب وحنين الرعد .
ومثله أيضا : قد قالت الانساع للبطن الحقي وإذا جاز أن يسمى الرأي والاعتقاد قولا ، وإن لم يكن صوتا ، كان تسميتهم ما هو أصوات قولا اجدر بالجواز ، ألا ترى أن الطير لها هدير ، والحوض له غطيط ، والأنساع لها أطيط ، والسحاب له دوي ، فأما قوله : قالت له العينان سمعا وطاعة فإنه وإن لم يكن منهما صوت ، فإن الحال آذنت بأن لو كان لهما جارحة نطق لقالتا : سمعا وطاعة .
قال ابن جني : وقد حرر هذا الموضع وأوضحه عنترة بقوله :

لو كان يدري ما المحاورة اشتكىولكان لو علم الكلام مكلمي

والجمع : أقوال .
واقاويل : جمع الجمع .
قال يقول قولا ، وقيلا وقولة ومقالا ، ومقالة .
وقيل : القول في الخير والشر ، والقال ، والقيل في الشر خاصة ، وقرأ ابن مسعود : ) فقلا له قولا لينا ( ، إنما أراد : فقولا ، فاجرى حركة اللام هنا ، وإن كانت لازمة ، مجراها إذ كانت غير لازمة في نحو قول الله تعالى : ) قل اللهم مالك الملك ( و : ) قم الليل ( .
ورجل قائل من قوم قول ، وقيل ، وقالة .
حكى ثعلب : إنهم لقالة بالحق وكذلك : قئول وقوول . والجمع : قول وقول ، الأخيرة عن سيبويه ، وكذلك : قوال ، وقوالة ، من قوم قوالين ، وقولة ، وتقولة ، وتقوالة .
وحكى سيبويه : مقول ، وكذلك : الأنثى بغير هاء ، قال ولا يجمع بالواو والنون ، لأن مؤنثه لا تدخله الهاء .
ومقوال : كمقول ، قال سيبويه : هو على النسب كل ذلك حسن القول لسن .
والاسم : القالة ، والقال ، والقيل .
وهو ابن اقوال ، وابن قوال : أي جيد الكلام فصيح .
واقوله ما لم يقل ، وقوله ، كلاهما : ادعى عليه . )
وكذلك : أقاله ما لم يقل ، عن اللحياني .
وقول مقول ، ومقئول ، عن اللحياني أيضا ، قال : والإتمام لغة أبي الجراح .
وتقول قولا : ابتدعه كذبا .
وكلمة مقولة : قيلت مرة بعد مرة .
والمقول : اللسان .
والمقول ، والقيل : الملك من ملوك حمير ، يقول ما شاء فينفذ . وأصله : قيل .
وقيل : هو دون الملك الأعلى ، والجمع : أقوال . قال سيبويه : كسروه على أفعال تشبيها بفاعل وهو المقول ، والجمع : مقاول ، ومقاولة ، دخلت الهاء فيه على حد دخولها في القشاعمة .
واقتال قولا : اجتره إلى نفسه .
واقتال عليهم : احتكم .
والقال : القلة ، مقلوب مغير ، وهو العود الصغير ، وجمعه : قيلان ، قال : وأنا في ضراب قيلان القله