AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قصدKâf-Sâd-Dâl

  • ق
  • ص
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 754
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قصد: القصد: إتيان الشيء.

(قصدت الشيء قصدا) وأقصد السهم، إذا أصاب فقتل مكانه.

وأقصدته حية: قتلته.

والقصيد: اللحم اليابس.

والقصدة: القطعة من الشيء إذا تكسر، وهي قصد الرماح، ورمح قصد وقد انقصد.

والقصيد من الشعر: ما تم شطرا بيته.

وناقة

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 53
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قصد: القصد استقامة الطريقة، وقصد يقصد قصدا فهو قاصد.

والقصد في المعيشة ألا تسرف ولا تقتر.

وفي الحديث: ما عال مقتصد ولا يعيل.

والقصيد: ما تم شطرا أبنيته من الشعر. والقصيدة: مخة العظم إذا خرجت وانقصدت أي انفصلت من موضعها وخرجت. وانقصد الرمح أي انكسر نصفين حتى يبين، وكل قطعة منه قصدة، ويجمع على قصد، ورمح قصد أي قصم نصفين أو أكثر، بين القصد، قال:

أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا

أي قطعا. وانقصد الرمح، وقلما يقال: قصد إلا أن كل نعت على فعل لا يمتنع صدوره من انفعل. والقصد مشرة العضاه أيام الخريف تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أغصان غضة رخاص تسمى كل واحدة منها قصدة. والمقتصد من الرجال الذي ليس بقصير ولا جسيم ويستعمل في غير الرجال، [وكذلك] المقصد من الرجال . والإقصاد: القتل مكانه ، قال:

يا عين ما بالي أرى الدمع جامداوقد أقصدت ريب المنية خالدا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 94
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والصاد والدال أصول ثلاثة، يدل أحدها على إتيان شيء وأمه، والآخر على اكتناز في الشيء.

فالأصل: قصدته قصدا ومقصدا. ومن الباب: أقصده السهم، إذا أصابه فقتل مكانه، وكأنه قيل ذلك لأنه لم يحد عنه. قال الأعشى:

فأقصدها [سهمي] وقد كان قبلهالأمثالها من نسوة الحي قانصا

ومنه: أقصدته حية، إذا قتلته. والأصل الآخر: قصدت الشيء كسرته. والقصدة: القطعة من الشيء إذا تكسر، والجمع قصد. [ومنه قصد] الرماح. ورمح قصد، وقد انقصد. قال:

ترى قصد المران تلقى كأنهاتذرع خرصان بأيدي الشواطب

والأصل الثالث: الناقة القصيد: المكتنزة الممتلئة لحما. قال الأعشى:

قطعت وصاحبي سرح كنازكركن الرعن ذعلبة قصيد

ولذلك سميت القصيدة من الشعر قصيدة لتقصيد أبياتها، ولا تكون أبياتها إلا تامة الأبنية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 655
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقصد : الاستواء فيما زعموا طريق قاصد . ورماه بسهم فأقصده ، إذا أصاب قلبه ، وقلب مقصد . والقصيد : المخ الغليظ . والقصدة : القطعة ، والجمع قصد تقصد الشيء ، إذا تقطع . والقصيد من الشعر أخذ من القصد لتوالي الكلام وصحة وزنه . ويقال لكل ما تكسر من أغصان الشجر والزرع والقنا : قصد . قال الشاعر :

ترى قصد المران فيه كأنهاتذرع خرصان بأيدي الشواطب

والقصد : الذي يسمى العوسج ، لغة يمانية . )

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 184
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القصد : استقامة الطريق . وقوله تعالى : ) و على الله قصد الطريق ( أي : على الله تبيين الطريق المستقيم إليه بالحجج والبراهين .
وطريق قاصد : سهل مستقيم .
وسفر قاصد : سهل قريب . وفي التنزيل : ) لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ( .
والقصد : الاعتماد ولأم .
قصده يقصده قصدا ، وقصد له .
واقصدني إليه الأمر .
وهو قصدك وقصدك : أي تجاهك ، وكونه اسما اكثر في كلامهم .
والقصد في الشيء : خلاف الإفراط .
وقد اقتصد . ز في الحديث : ما عال مقتصد ولا يعيل .
ورجل قصد ، ومقتصد . والمعروف : مقصد : ليس بالجسيم ولا الضئيل .
والقصدة من النساء : العظيمة التامة التي لا يراها أحد إلا اعجبته . )
والمقصدة : التي إلى القصر .
وبيننا وبين الماء ليلة قاصدة : لا تعب ولا بطء .
والقصيد من الشعر : ما تم شطر ابياته ، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه . وقال ابن جني : سمي قصيدا ، لأنه قصد واعتمد ، وإن كان ما قصر منه واضطرب بناؤه ، نحو : الرمل و الرجز شعرا مرادا مقصودا ، وذلك أن ما تم من الشعر وتوفر آثر عندهم وأشد تقدما في أنفسهم مما قصر واختل ، فسموا ما طال ووفر قصيدا : أي مرادا مقصودا وإن كان الرمل والرجز أيضا مرادين مقصودين والجمع : قصائد .
وربما قالوا : قصيدة . والجمع : قصائد ، وقصيد .
قال ابن جني : فإذا رأيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها القصيد بلا هاء ، فإنما ذلك لأنه وضع على الواحد اسم جنس اتساعا ، كقولك : خرجت فإذا السبع : وقتلت اليوم الذئب ، وأكلت الخبز ، أو شربت الماء .
وقصد الشاعر ، واقصد : أطال وواصل عمل القصائد . قال : قد وردت مثل اليماني الهزهاز تدفع عن اعناقها بالأعجاز أعيت على مقصدنا والرجاز فمفعل إنما يراد به هاهنا : مفعل ، لتكثير الفعل ، يدل على أنه ليس بمنزلة محسن ومجمل ونحوه مما لا يدل على تكثير ، لأنه لا تكرير عين فيه ، أنه قرنه بالرجاز ، وهو فعال ، وفعال : موضوع للكثرة .
وقال أبو الحسن الأخفش : وما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان الموطآن ليس بينهما بيت ، والبيتان الموطآن ، وليس لبقصيدة إلا ثلاثة أبيات . فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أبيات .
قال ابن جني : وفي هذا القول من الأخفش جواز ، وذلك لتسميته ما كان على ثلاث أبيات قصيدة .
قال : والذي في العادة أن يسمى ما كان على ثلاثة أبيات أو عشرة أو خمسة عشر : قطعة ، فأما ما زاد على ذلك فإنما تسميه العرب قصيدة .
وقال الأخفش مرة : القصيد من الشعر : هو الطويل ، والبسيط التام ، والكامل التام ، والمديد التام ، والوافر التام ، والرجز التام ، يريد : أتم ما جاء منها في الاستعمال . اعني : الضربين الاولين منهما . )
فأما أن يجيئا على اصل وضعهما في دائرتيهما فذلك مرفوض مطرح .
قال ابن جني : أصل مادة ق ص د ومواقعها في كلام العرب : الاعتزام ، والتوجه ، والنهود ، والنهوض نحو الشيء ، على اعتدال كان ذلك أو جور . هذا اصله في الحقيقة ، وإن كان قد يخص في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل . ألا ترى إنك تقصد الجور تارة كما تقصد العدل أخرى ، فالاعتزام والتوجه شامل لهما جميعا .
والقصد : الكسر في أي وجه كان . وقيل : هو الكسر بالنصف .
قصدته أقصده قصدا ، وقصدته فانقصد ، وتقصد . انشد ثعلب :

إذا بركت خوت على ثفناتهاعلى قصب مثل اليراع المقصد

شبه صوت الناقة بالمزامير .
والقصدة : الكسرة منه .
ورمح قصد ، وقصيد : مكسور .
وقصد له قصدة من عظم ، وهي الثلث أو الربع من الفخذ أو الذراع أو الساق أو الكتف .
وقصد المخة قصدا ، وقصدها : كسرها وفصلها ، وقد انقصدت ، وتقصدت .
والقصيد : المخ الغليظ السمين . واحدته : قصيدة .
وعظم قصيد : ممخ ، انشد ثعلب :

وهم تركوكم لا يطعم عظمكمهزالا وكان العظم قبل قصيدا

أي ممخا ، وإن شئت قلت : أراد ذا قصيد : أي مخ .
وناقة قصيد ، وقصيدة : سمينة بها نقى : أي مخ . انشد ابن الأعرابي :

وخفت بقايا النقى إلا قصيبةقصيد السلامي أو لموسا سنامها

والقصيد ، أيضا : اللحم اليابس . قال الأخطل :

وسيروا إلى الأرض التي قد علمتميكن زادكم فيها قصيد الأباعر

والقصدة : العنق . والجمع : أقصاد ، عن كراع ، وهذا نادر . اعني : أن يكون أفعال جمع فعلة ، إلا على طرح الزائد . والمعروف : القصرة .
القصد ، والقصد ، والقصد ، الأخيرة عن أبي حنيفة : كل ذلك مشرة العضاه ، وهي براعيمها وما لان منها قبل أن يعسو . )
وقد اقصدت العضاه ، وقصدت .
قال أبو حنيفة : القصد ينبت في الخريف ، إذا برد الليل من غير مطر .
والقصيد : المشرة ، عن أبي حنيفة ، انشد :

ولا تشعفاها بالجبال وتحمياعليها ظليلات يرف قصيدها

والاقتصاد : أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه .
والمقصد : الذي يمرض ثم يموت سريعا .
وقصده قصدا : قسره .
والقصيد : العصا ، سميت بذلك لأنه بها يقصد الإنسان وهي تهديه وتؤمه ، كقول الأعشى :

إذا كان هادي الفتى في البلاد صدر القناة أطاع الأميرا

والقصد : العوسج ، يمانية