AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قسمKâf-Sîn-Mîm

  • ق
  • س
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 751
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قسم: القسمة: الوجه.

والقسام: الحسن.

والقسم: مصدر قسمت الشيء.

والقسم: النصيب.

[والقسم: اليمين] .

(يقال) : أقسمت، إذا حلفت، ويقال: أصله من القسامة وهي الإيمان تقسم على أولياء المقتول إذا ادعوا دمه.

والقسامي، الذي يطوي الثياب (ليطوى على طيه) .

قال ابن دريد: وفسر في شعر النابغة: القسام: شدة الحر.

ويقال: أصبحت متقسما، أي: مشترك الخواطر بالهموم.

والمقسم: الجميل الوجه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 85
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قسم: القسم مصدر قسم يقسم قسما، والقسمة مصدر الاقتسام، ويقال أيضا: قسم بينهم قسمة. والقسم : الحظ من الخير ويجمع على أقسام. والقسم: اليمين، ويجمع على أقسام، والفعل: أقسم. وقوله تعالى: فلا أقسم* بمعنى أقسم ولا صلة. والقسيم: الذي يقاسمك أرضا أو مالا بينك وبينه. وهذه الأرض قسيمة هذه أي عزلت منها، وهذا المكان قسيم هذا ونحوه.

والقسام: من يقسم الأرضين بين الناس، وهو القاسم. والاستقسام: [أنهم] كانوا يجيلون السهام أي الأزلام عند الأصنام فما يهمون به من الأمور العظام مثل تزويج أو سفر، كتب على وجهي القدح: أخرج، لا تخرج، تزوج، لا تتزوج، ثم يقعد عند الصنم بكفره، أي الأمرين كان خيرا إلي فأذن لي فيه حتى أفعله، ثم يجيل، فأي الوجهين خرج فعل راضيا به قسما وحظا. وحصاة القسم ونواة القسم أنهم إذا قل ماؤهم في المفاوز عمدوا إلى غمر فألقوا فيه تلك الحصاة أو النواة ثم صبوا عليه من الماء قدر ما يغمرها حتى يستوي بأعلاها فيعطى كل إنسان شربة من ذلك الماء بمقدار واحد على ما وصفت. والأقاسيم: الحظوظ المقسومة بين العباد واختلفوا فقالوا: الواحدة أقسومة، ويقال: بل هي جماعة الجماعة كالأظفار والأظافير. والقسيم من الرجال: الحسن الخلق، والقسمة: الوجه، قال الشاعر:

كأن دنانيرا على قسماتهموإن كان قد شف الوجوه لقاء

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 85
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والسين والميم أصلان صحيحان، يدل أحدهما على جمال وحسن والآخر على تجزئة شيء.

فالأول القسام، وهو الحسن والجمال، وفلان مقسم الوجه، أي ذو جمال. والقسمة: الوجه، وهو أحسن ما في الإنسان. قال:

كأن دنانيرا على قسماتهم وإن كان قد شف الوجوه لقاء والقسام، في شعر النابغة: [شدة الحر] . والأصل الآخر القسم: مصدر قسمت الشيء قسما. والنصيب قسم بكسر القاف. فأما اليمين فالقسم. قال أهل اللغة: أصل ذلك من القسامة، وهي الأيمان تقسم على أولياء المقتول إذا ادعوا دم مقتولهم على ناس اتهموهم به. وأمسى فلان متقسما، أي كأن خواطر الهموم تقسمته.

ومما شذ عن هذا الباب: القسامي، وهو الذي يطوي الثياب أول طيها، ثم تطوى على طيه. قال:

طي القسامي برود العصاب

يقال إن العصاب: الغزال.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 850
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقسم : مصدر قسمت الشيء أقسمه قسما .

والقسم : النصيب . والمقسم : الموضع الذي يقتسم فيه . وقسمة الإنسان وقسمته : ظاهر خديه . قال الأصمعي : القسمتان : ما اكتنف الأنف من الخدين من عن يمين وشمال . قال الشاعر :

كأن دنانيرا على قسماتهموإن كان قد شف الوجوه لقاء

ومن ذلك قيل : رجل وسيم قسيم . والقسامة : الجماعة من الناس يشهدون أو يحلفون على الشيء ، وسموا قسامة لأنهم يقسمون على الشيء أنه كان كذا وكذا أو لم يكن . وأقسمت بالله أقسم إقساما فأنا مقسم . وقد سمت العرب قاسما وقساما وقسيما ومقسما ومقسما وقسيما .

والقسم : موضع معروف . وأصبح فلان متقسما ، إذا أصبح مشترك الخواطر بالهموم . وقالوا : فلان مقسم الوجه ، إذا كان جميلا . والقسام : الحر الشديد وهكذا فسر في شعر النابغة .

والقسامي ، زعموا : الذي يبتدئ طي الثوب حتى يطوى بعد ذلك على طيه . وحصاة القسم : المقلة التي تجعل في القعب فيصب عليها الماء حتى يغمرها ويشرب ، وإنما يفعلون ذلك عند ضيق الماء عليهم . والقسيمة فيها قولان ، قيل : طلوع الفجر ، وقيل : جونة العطار . قال عنترة :

وكأن فأرة تاجر بقسيمةسبقت عوارضها إليك من الفم

والقسوميات : موضع ، زعموا ، معروف . قال زهير :

ضحوا قليلا قفا كثبان أسنمةومنهم بالقسوميات معترك

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 245
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قسم الشيء يقسمه قسما ، وقسمه : جزأه .
وهي : القسمة .
والقسم : النصيب . والجمع : أقسام .
وهو القسيم ، والجمع : اقسماء ، واقاسيم ، الأخيرة : جمع الجمع .
والمقسم والمقسم : كالقسم .
وحصاة القسم : حصاة تلقى في إناء ثم يصب فيها من الماء قدر ما يغمر الحصاة ، ثم يتعاطونها ، وذلك إذا كانوا في سفر ، ولا ماء معهم إلا شيء يسير فيقسمونه هكذا .
وتقسموا الشيء ، واقتسموه ، وتقاسموه : قسموه بينهم .
واستقسموا بالقداح : قسموا الجزور على مقدار حظوظهم منها .
وقاسمته المال : أخذت منه قسمك ، واخذ قسمه .
وقسيمك : الذي يقاسمك أرضا أو دارا أو مالا بينك وبينه .
والجمع : اقسماء ، وقسماء .
وهذا قسيم هذا : أي شطره . )
والقسام : الذي يقسم الأشياء بين الناس ، قال لبيد :

فارضى بما قسم المليك فإنماقسم المعيشة بيننا قسامها

عنى بالمليك : الله تعالى .
وعنده قسم يقسمه : أي عطاء ، ولا يجمع ، وهو من القسمة .
وقسمهم الدهر يقسمهم ، وقسمهم : فرقهم قسما هنا وقسما هنا .
ونوى قسوم : مفرقة مبعدة ، انشد ابن الأعرابي :

نأت عن بنات العن وانفلتت بهانوى يوم سلان البتيل قسوم

أي : مقسمة للشمل مفرقة له .
والقسم : الرأي . وقيل : الشك ، وقيل : القدر .
وقسم أمره قسما : قدره .
وقيل : قسم أمره . لم يدر كيف يصنع فيه .
ورجل مقسم : مشترك الخواطر بالهموم .
والقسم : اليمين . والجمع : أقسام .
وقد اقسم بالله ، واستقسمه به .
وتقاسم القوم : تحالفوا . وفي التنزيل : ) قالوا تقاسموا بالله ( .
والقسامة : الجماعة يقسمون على الشيء اويشهدون .
ويمين القسامة منسوبة اليهم .
والقسام : الجمال .
ورجل مقسم ، وقسيم ، والأنثى : قسيمة وقد قسم .
وقوله : ورب هذا الأثر المقسم يعني : مقام إبراهيم عليه السلام ، كأنه قسم : أي حسن .
وشيء قسامي : منسوب إلى القسام .
وخفف القطامي ياء النسبة منه فاخرجه مخرج تهام وشام . فقال :

إن الأبوة والدين تراهمامتقابلين قساميا وهجانا

)
أراد : ابوة والدين .
والقسمة : الحسن كالقسام .
والقسمة : الوجه .
وقيل : ما اقبل عليك منه .
وقيل : قسمة الوجه : ما خرج من الشعر .
وقيل : الأنف وناحيتاه . وقيل : وسطه .
وقيل : أعلى الوجنة وقيل : مجرى الدمع من العين ، قال :

كأن دنانيرا على قسماتهموإن كان قد شف الوجوه لقاء

وقيل : هي ما بين العينين ، روى ذلك عن ابن الأعرابي ، وبه فسر قوله : كأن دنانيرا على قسماتهم وقال أيضا : القسمة : ما فوق الحاجب .
وفتح السين : لغة في ذلك كله .
والقسامي : الذي يطوي الثياب على أول طيها حتى تتكسر على طيه .
قال رؤبة : طي القسامي برود العصاب وفرس قسامي : إذا قرح من جانب واحد ، وهو من آخر رباع ، وانشد :

اشق قساميا رباعي جانبوقارح جنب سل اقرح اشقرا

والقسمة ، والقسيمة : جؤنة العطار .
والقسيمة في قول عنترة :

وكأن فأرة تاجر بقسيمةسبقت عوارضها إليك من الفم

قيل : هي طلوع الفجر . وقيل : هي جؤنة العطار .
والمعروف عن ابن الأعرابي في جؤنة العطار : قسمة ، فإن كان ذلك ، فإن الشاعر إنما أشبع للضرورة .
والقسيمة : السوق ، عن ابن الأعرابي ، ولم يفسر به قول عنترة ، وهو عندي مما يجوز أن يفسر به .
والقسوميات : مواضع ، قال زهير : )

ضحوا قليلا قفا كثبان أسنمةومنهم بالقسوميات معترك

وقاسم ، وقسيم ، وقسيم ، وقسام ، ومقسم ، ومقسم : أسماء .
والقسم : موضع معروف