AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قررKâf-Râ-Râ

  • ق
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 726
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قر: القر: البرد، ويوم قار وقر.

وقد قر يومنا يقر.

والقر: مركب من مراكب [النساء] .

والقر: صب الماء [في الشيء] ، يقال: قررت الماء.

والقر: صب الكلام في الأذن.

والاستقرار: التمكن.

والقرة: قرة الحمى.

يقولون: حرة تحت قرة.

والحرة: العطش.

والقرقر: القاع الأملس.

والقرارة: ما يلتصق بأسفل القدر.

والإقرار: ضد الجحود.

وأقر الله عينه: قال قوم: للسرور دمعة (باردة، وللحزن

دمعة) حارة، فلذلك يقال للمدعو له: أقر الله عينه.

وللمدعو عليه: أسخن الله عينه.

وقال قوم: أقر الله عينه، (أي) : أعطاه فتقر عينه، فلا تطمح إلى من هو فوقه.

وقرقرت الحمامة قرقرة.

وقد جاء في الشعر قرقريرا.

والقرقور: ضرب من السفن.

ويوم القر: يوم يستقر الناس بمنى غداة يوم النحر.

والقرور: الماء البارد يغتسل به: يقال منه: اقتررت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 20
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قر: القر: البرد، وليلة قرة ويوم قر وطعام قار.

وفي الحديث: ول حارها من تولي قارها.

والقرة: ما تصيبه من القر. ورجل مقرور، وهو أقر من القر أي أبرد من الكافور ويكون باردا، قال امرؤ القيس:

على حرج كالقر تخفق أكفاني

والقرة كل شيء قرت به عينك، وقرت العين تقر قرة نقيض سخنت. والقرار: المستقر من الأرض. وأقررته في مقره ليقر، وفلان قار أي ساكن.

وما يتقار في مكانه ويقر أي ما يستقر. والإقرار: الاعتراف بالشيء. والقرارة: القاع المستدير. والقرقرة: الأرض الملساء ليست بجد واسعة، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قرقر، قال ابن الأبرص:

تزجي يرابيعها في قرقر ضاحي

ويجوز في الشعر قرق بحذف الراء، قال:

كأن ايديهن بالقاع القرق

وقرة وقران من أسماء الرجال. وقول الله: فمستقر ومستودع

، أي ما ولد من الخلق على ظهر الأرض والمستودع: ما في الأرحام. والقرقرة في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال:

وما ذات طوق فوق خوط أراكةإذا قرقرت هاج الهوى قرقريرها

والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفا مثله، كما قالوا: رماد رمدد، ورجل رعش رعشيش، وفلان دخيل فلان ودخلله، (والياء في رعشيش مدة،

فإن جعلت مكانها ألفا أو واوا، جاز وأنشد:

كأن صوت جرعهن المنحدرصوت شقراق إذا قال قرر

يصف إبلا وشربها. فأظهر حرفي التضعيف، فإذا صرفوا ذلك في الفعل، قالوا: قرقر فيظهرون حروف المضاعف لظهور الراءين في قرقر، ولو حكى صوته وقال: قر، ومد الراء لكان تصريفه: قر يقر قريرا، كما يقال: صر يصر صريرا، وإذا خفف واظهر الحرفين جميعا، تحول الصوت من المد إلى الترجيع فضوعف لأن الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع الصائت، قالوا: صرصر وصلصل، على توهم المد في حال، والترجيع في حال. والقرقارة سميت لقرقرتها، والقرقور: من أطول السفن، وجمعه قراقير، قال النابغة:

قراقير النبيط على التلال

وقراقر وقرقرى وقرورى وقران. وقراقري: مواضع كلها بأعيانها، وقران: قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية، وقال علقمة بن عبدة يصف فرسا:

سلاءة لعصا النهري غل لهاذو فيئة من نوى قران معجوم

وفي حديث ابن مسعود: قاروا الصلاة) .

ويوم القر اليوم الثاني من يوم النحر. قر الناس فيه بمنى. وفسر: أنهم قروا بعد التعب أي سكنوا. والقرقور: ودع للنساء.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 6
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والراء أصلان صحيحان، يدل أحدهما على برد، والآخر على تمكن.

فالأول القر، وهو البرد، ويوم قار وقر. قال امرؤ القيس:

إذا ركبوا الخيل واستلأمواتحرقت الأرض واليوم قر

وليلة قرة وقارة. وقد قر يومنا يقر. والقرة: قرة الحمى حين يجد لها فترة وتكسيرا. يقولون: " حرة تحت قرة "، فالحرة: العطش، والقرة: قرة الحمى. وقولهم: أقر الله عينه، زعم قوم أنه من هذا الباب، وأن للسرور دمعة باردة، وللغم دمعة حارة، ولذلك يقال لمن يدعى عليه: أسخن الله عينه. والقرور: الماء البارد يغتسل به; يقال منه اقتررت.

والأصل الآخر التمكن، يقال قر واستقر. والقر: مركب من مراكب النساء. وقال:

على حرج كالقر تخفق أكفاني

ومن الباب [القر] : صب الماء في الشيء، يقال قررت الماء. والقر: صب الكلام في الأذن.

ومن الباب: القرقر: القاع الأملس. ومنه القرارة: ما يلتزق بأسفل القدر، كأنه شيء استقر في القدر.

ومن الباب عندنا - وهو قياس صحيح - الإقرار: ضد الجحود، وذلك أنه إذا أقر بحق فقد أقره قراره. وقال قوم في الدعاء: أقر الله عينه: أي أعطاه حتى تقر عينه فلا تطمح إلى من هو فوقه. ويوم القر: يوم يستقر الناس بمنى، وذلك غداة يوم النحر.

قلنا: وهذه مقاييس صحيحة كما ترى في البابين معا، فأما أن نتعدى ونتحمل الكلام كما بلغنا عن بعضهم أنه قال: سميت القارورة لاستقرار الماء فيها وغيره، فليس هذا من مذهبنا. وقد قلنا إن كلام العرب ضربان: منه ما هو قياس، وقد ذكرناه، ومنها ما وضع وضعا، وقد أثبتنا ذلك كله. والله أعلم.

فأما الأصوات فقد تكون قياسا، وأكثرها حكايات. فيقولون: قرقرت الحمامة قرقرة وقرقريرا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

واستعمل من معكوسه : القر وهو البرد يوم قر وليلة قرة وغداة قرة .

والقرة : ما يصيب [ الرجل ] من القر . ورجل مقرور . وطعام قار . ومثل من أمثالهم : ول حارها من تولى قارها .

والقرة : العيب . تقول : هذا قرة علي أي عيب .

والقرار : المستقر من الأرض .

والإقرار : فعلك به إذا أقررته في مقر ليستقر . وفلان قار : ساكن . وما يتقار في مكانه .

والإقرار : الاعتراف بالشيء .

والقرارة : القاع المستديرة .

والقرة : الضفدع في بعض اللغات .

والقرة : ما بقي في أسفل القدر من المرق اليابس أو المحترق . [ يقال ] : أقبل الصبيان على القدر يتقررونها إذا أكلوا ذلك .

وكلمة لهم إذا وضع الشيء في موضعه أو وقع موقعه قالوا : صابت بقر . قال الشاعر - هو طرفة - :

سادرا أحسب غيي رشدافتناهيت وقد صابت بقر
بحر الرمل

ويقال : قر عليه دلوا من ماء إذا صبها عليه .

وتقرر : إذا اغتسل بالماء البارد .

وقرة العين : ما قرت به عينك من شيء تسر به . وكان بعض أهل اللغة يقول : قرت عينه بالسرور كما تسخن بالحزن كأنها بردت وجف دمعها .

والقر : الهودج . قال الراجز :

كأن قرا فوقه مخدرا
يعلو جنابيه إذا تبخترا

ويوم القر بعد يوم النحر : يوم يقر الناس بمنى .

ومقر الشيء : الموضع الذي يقر فيه . وفي كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام : الدنيا دار ممر لا دار مقر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 119
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القر : البرد عامة . وقال بعضهم : القر في الشتاء ، والبرد في الشتاء والصيف .
والقرة : ما أصاب الإنسان وغيره من القر .
وقر الرجل : أصابه القر .
واقره الله ، فهو مقرور . ولا يقال : قره .
واقر القوم : دخلوا في القر .
ويوم مقرور ، وقر : بارد .
وليلة قرة ، وقد قرت تقر : وتقرقرا .
وقال اللحياني : قر يومنا يقر ، و يقر ، لغة قليلة .
والقرارة : ما بقي في القدر بعد الغرف منها .
وقر القدر يقرها قرا : صب فيها ماء باردا كيلا تحترق .
والقرورة ، والقررة ، والقرارة ، والقرارة ، والقررة : كله اسم ذلك الماء .
وكل ما لزق اسفل القدر من مرق أو حطام تابل محترق أو سمن أو غيره : قرة ، وقرارة ، وقررة .
وتقررها ، واقتراها : اخذها وائتدم بها .
وتقررت الإبل : صبت بولها على أرجلها .
وتقررت : أكلت اليبيس ، فتخثرت ابوالها .
وقرت تقر : نهلت ولم تعل عن ابن الأعرابي . وانشد :

حتى إذا قرت ولم تقرروجهرت آجنة لم تجهر

ويروى : اجنة ، وجهرت : كسحت ، وآجنة : متغيرة . ومن رواه : أجنة ، أراد : أموالها مندفنة على التشبيه بأجنة الحوامل ، وقوله انشده ابن الأعرابي :

ينشقنه فضفاض بول كالصبرفي منخريه قررا بعد قرر

فسره فقال : قررا بعد قرر : أي حسوة بعد حسوة ، ونشقة بعد نشقة .
وقر الكلام في أذنه يقره قرا : فرغه ، وقيل : هو إذا ساره .
واقتر بالماء البارد : اغتسل . )
والقرور : الماء البارد يغتسل به .
وقر عليه الماء يقره : صبه .
وقر بالمكان يقر ويقر ، والأولى أعلى أعني : أن فعل يفعل هاهنا اكثر من فعل يفعل ، قرارا ، وقرورا ، وقرا ، وتقرارة ، وتقرة ، والأخيرة شاذة .
واستقر ، وتقار ، واقتره فيه ، وعليه .
وقرره ، واقره في مكانه فاستقر .
وقوله تعالى : ) وقرن ( و ) قرن ( هو كقولك ظلن وظلن : فقرن على : اقررن ، ، كظلن على اظللن وقرن على اقررن ، كظلن على اظللن .
والقرور من النساء : التي تقر لما يصنع بها لا ترد المقبل والمراود ، عن اللحياني .
والقرارة ، والقرار : ما قر فيه الماء .
والقرار ، والقرارة من الأرض : المطمئن . وقال أبو حنيفة : القرارة : كل مطمئن اندفع إليه الماء فاستقر فيه . قال : وهي من مكارم الأرض إذا كانت سهولة . وقول أبي ذؤيب :

بقرار قيعان سقاها وابلواه فأثجم برهة لا يقلع

قال الأصمعي : القرار هنا : جمع قرارة ، وإنما حمل الأصمعي على هذا قوله : قيعان ، ليضيف الجمع إلى الجمع ، ألا ترى أن قرارا هاهنا لو كان واحدا فيكون من باب سل وسلة لأضاف مفردا إلى جمع . وهذا فيه ضرب من التناكر والتنافر .
وصار الأمر إلى قراره ، ومستقره : تناهى وثبت .
وقولهم ، عند شدة تصيبهم : صابت بقر : صارت الشدة إلى قرار . وقال ثعلب : معناه : وقعت في الموضع الذي ينبغي .
ويقال للرجل : قرقار : أي قر واسكن .
وقرت عينه تقر ، هذه أعلى ، اعني : فعلت تفعل .
وقرت تقر قرة وقرة ، الأخيرة عن ثعلب ، وقال : هي مصدر ، وقرورا : وهي ضد سخنت . ولذلك اختار بعضهم أن يكون قرت فعلت ليجيء بها على بناء ضدها .
واختلفوا في اشتقاق ذلك ، فقال بعضهم : معناه : بردت ، و انقطع بكاؤها واستحرارها بالدمع ، وقيل : هو من القرار ، أي رأت ما كانت متشوفة إليه فقرت ونامت . )
وأقرت الله عينه وبعينه .
وعين قريرة : قارة .
وقرتها : ما قرت به .
والقرة : مصدر قرت العين قرة .
وفي التنزيل : ) فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ( وقرأ أبو هريرة : ) من قرات أعين ( ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ويوم القر : اليوم الذي يلي عيد النحر ، لأن الناس يقرون في منازلهم . وقيل : لأنهم يقرون بمنى ، عن كراع .
ومقر الرحم : آخرها .
ومستقر الحمل : منه . وقوله تعالى : ) فمستقر ومستودع ( : أي فلكم في الارحام مستقر ، ولكم في الاصلاب مستودع ، وقريء : ) فمستقر ومستودع ( أي : مستقر في الرحم ، وقيل : مستقر في الدنيا موجود ، ومستودع في الأصلاب لم يخلق بعد . وقيل : فمنكم مستقر في الأحياء ، ومستودع في الثرى .
والقارور : ما قر فيه الشراب وغيره ، وقيل : لا يكون إلا من الزجاج خاصة .
وقوله تعالى : ) قواريرا قواريرا من فضة ( قال بعض أهل العلم : معناه : أواني زجاج في بياض الفضة وصفاء القوارير ، وهذا حسن ، فأما من ألحق الألف في قوارير الأخيرة فإنه زاد الألف لتعدل رؤوس الآي .
والاقترار : تتبع ما في بطن الوادي من باقي الرطب ، وذلك إذا هاجت الأرض ويبست متونها .
والاقترار : استقرار ماء الفحل في رحم الناقة . قال أبو ذؤيب : فقد مار فيها نسؤها واقترارها ولا اعرف مثل هذا اللهم إلا أن يكون مصدرا ، وإلا فهو غريب ظريف ، وإنما عبر بذلك عنه أبو عبيد ، ولم يكن له بمثل هذا علم . والصحيح أن الاقترار : تتبعها في بطون الأودية النبات الذي لم تصبه الشمس .
والاقترار : الشبع .
وناقة مقر : عقدت ماء الفحل فأمسكته في رحمها ولم تلقه . )
والإقرار : الإذعان للحق .
وقد قرره عليه .
والقر : مركب للرجال بين الرحل والسرج .
والقرار : الغنم عامة ، عن ابن الأعرابي . وانشد : اسرعت في قرار كأنما ضراري أردت يا جعار وخص ثعلب به الضأن .
والقرر : الحسا ، واحدتها : قرة ، حكاها أبو حنيفة ، ولا ادري أي الحسا عنى أحسا الماء أم غيره من الشراب وطوى الثوب على قره ، كقولك : على غره .
والمقر : موضع وسط كاظمة ، وبه قبر غالب أبي الفرزدق . قال الراعي :

فصبحن المقر وهن خوصعلى روح يقلبن المحارا

وقيل : المقر : ثنية كاظمة .
وقال خالد بن جبلة : زعم النميري : أن المقر : جبل لبني تميم .
وقرت الدجاجة تقر قرا ، وقريرا : قطعت صوتها .
وقرقرت : ردت صوتها . حكاه الهروي في الغريبين .
وقرى ، وقران : موضعان .
والقرقرة : الضحك إذا استغرب فيه ورجع .
وقرقر البعير قرقرة : هدر ، وذلك إذا هدل صوته ورجع . والاسم : القرقار . قال حميد :

جاءت بها الوراد يحجز بينهاسدى بين قرقار الهدير وأعجما

وقوله انشده سيبويه : قالت له ريح الصبا قرقار أي : قالت للسحاب : قرقر بالرعد .
والقرقرة : من أصوات الحمام . )
وقد قرقرت قرقرة ، وقرقريرا ، نادرا . قال ابن جني : القرقير : فعليل ، جعله رباعيا .
والقرقارة : إناء سميت بذلك لقرقرتها .
وقرقر الشراب في حلقه : صوت .
والقراقر ، والقراقري : الحسن الصوت قال : فيها عشاش الهدهد القراقر والقراقر : فرس عامر بن قيس . قال : وكان حداء قراقريا والقرقور : ضرب من السفن ، وقيل : هي السفينة العظيمة .
وقراقر وقرقري : موضعان .
والقرقر : الظهر .
والقرقرة : جلدة الوجه ، وفي الحديث : فإذا قرب المهل منه سقطت قرقرة وجهه حكاه الهروي في الغريبين .
والقرقر ، والقرقرة : أرض مطمئنة لينة .
2 ( و مما ضوعف من فائه لامه )

2 ( ) ق ر ق ( )
مكان قرق : مستو . قال :

كأن ايديهن بالقاع القرقأيدي نساء يتعاطين الورق

والقرق ، والقرق : القاع الطيب لا حجارة فيه .
والقرق : الأصل . قال كثير : ليست من القرق البطاء دوسر هكذا انشده يعقوب ، ورواه كراع : ليست من الفرق جمع : فرس أفرق : وهو الناقص إحدى الوركين . ويقوى روايته قول الآخر :

طلبت بنات أعرج حيث كانتكرهت تناتج الفرق البطاء

مع انه قال : من القرق البطاء ، فقد وصف القرق ، وهو واحد ، بالبطاء ، وهو جمع .
والقرق : الذي يلعب به ، عن كراع