AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قرنKâf-Râ-Nûn

  • ق
  • ر
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 748
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرن: القرن: للشاة وغيرها.

وقرون الشعور: الذوائب.

وفي الحديث: والروم ذات القرون.

وكان الأصمعي يقول: أراد قرون شعورهم، وكانوا يطولون ذلك يعرفون به.

قال المرقش:

لات هنا وليتني طرف الزج

ج وأهلي بالشام ذات القرون

والقرن: مثلك في السن.

والقرن: الأمة.

والقرن: العفلة.

والقرن: جبيل صغير منفرد.

والقرن: الدفعة من العرق.

والقران: حبل يقرن به شيئان.

وقرن بفتح الراء.

حي من اليمن.

والقرن: جعيبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة.

والقرن: الحبل.

قال:

[إني لدى الباب] كالمشدود في قرن

والقرن: مصدر الأقرن الحاجبين.

والقرن بكسر القاف: القرن في الشجاعة.

والقران: أن يقرن بين شيئين كالتمرتين عند الأكل.

وكقران الحج بالعمرة.

والقرون من النوق: المقرنة القادمين والآخرين من أخلافها.

والمقرن للشيء: المطيق.

والقرون: التي إذا سارت وضعت يديها ورجليها معا.

و (يقولون) ، إذا جاذبته قرينة بهرها، أي: إذا قرنت به الشديدة أطاقها.

وقرينة الرجل: امرأته.

وسامحته قرينته، أي: نفسه.

والقيروان: جماعة [من] الخيل.

والقرنوة: ضرب من النبت، والجلد المقرنأ: المدبوغ بها.

ويقال: (إن) المقرن الذي غلبته ضيعته: تكون له إبل وغنم ولا معين له عليها، أو يكون يسقي إبله ولا ذائد له يذودها.

وقد أقرن رمحه، إذا رفعه.

والقارن: الذي معه سيف ونبل.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 139
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرن: قرن الثور معروف، وموضعه من رأس الإنسان قرن أيضا، ولكل رأس قرنان.

والقرن في السن: اللدة. والقرن: الأمة. وقرن بعد قرن، ويقال: عمر كل قرن ستون سنة. والقرن: عفلة الشاة والبقرة، وهو شيء تراه قد خرج من ثغرها. والقرن: جبل صغير منفرد. والقرنان: ما يبنى على رأس البئر من حجر أو طين، توضع عليهما النعامة، وهي خشبة يدور عليها المحور، قال:

تبين القرنين وانظر ما هماامدرا أم حجرا تراهما

والقرن: طلق من جري الخيل. وقرنت الشيء أقرنه قرنا أي شددته إلى شيء. والقرن: الحبل يقرن به، وهو القران أيضا. وكان رجل عبد صنما فأسلم ابن له وأهله، فجهدوا عليه، فأبى فعمد إلى صنمه فقلده سيفا وركز عنده رمحا، وقال: امنع عن نفسك، وخرج مسافرا فرجع ولم يره في مكانه، فطلبه فوجده وقد قرن إلى كلب ميت في كناسة قوم فتبين له جهله، فقال:

إنك لو كنت إلها لم تكنأنت وكلب وسط بئر في قرن

أف لملقاك إلها يستدن

فقال هذه الأبيات وأسلم. والقران: حبل يشد به البعير كأنه يقوده، وجمعه قرن.

وقرن: حي من اليمن منهم أويس القرني. والقرن: جعبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة،

وفي الحديث: الناس يوم القيامة كالنبل في القرن.

والقرن في قول جرير:

كالمشدود في القرن

يكون حبلا ويكون جعبة. والأقرن: المقرون الحاجبين. والقرن: ضدك في القوة. والقرن: حد ظبة السيف والسنان. والقرون: الناقة إذا جرت وضعت يديها ورجليها معا معا. والقرن: حرف رابية مشرفة على وهدة صغيرة. والقرانى تثنية فرادى، تقول: جاءوا فرادى وقرانى. والقران أن يقارن بين تمرتين يأكلهما معا،

وفي الحديث: لا قران ولا تفتيش في أكل التمر.

والقران أن تقرن حجة وعمرة معا. والقرون من النوق: المقترنة القادمين والآخرين من أطبائها. والقرون: التي إذا بعرت قارنت بعرها. وسمي ذا القرنين لأنه ضرب ضربتين على قرنيه. والقرين: صاحبك الذي يقارنك، وقوله- عز وجل: مقترنين

أي متقارنين.

وتقول: فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه، قال عمرو:

متى نشدد قرينتنا بحبلنجد الحبل أو نقص القرينا

وقرينه الرجل امرأته. وأقرنت لهذا البعير أو البرذون أي أطعته، اشتق من قولك: صرت له قرينا أي مطيقا، ومنه قوله تعالى: ما كنا له مقرنين

أي مطيقين. والأقرن والقرناء من الشاء ذات القرون. والقرنان: الذي لا غيرة له. وقارون ابن عم موسى- عليه السلام- وكان منافقا فلما عابته موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به. والقرون: النفس. والقيروان: القافلة، معربة. والقيروان: اسم مدينة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 75
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والراء والنون أصلان صحيحان، أحدهما يدل على جمع شيء إلى شيء، والآخر شيء ينتأ بقوة وشدة.

فالأول: قارنت بين الشيئين. والقران: الحبل يقرن به شيئان. والقرن: الحبل أيضا. قال جرير:

بلغ خليفتنا إن كنت لاقيهأني لدى الباب كالمشدود في قرن

والقرن: جعيبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة. قال:

فكلهم يمشي بقوس وقرن

والقرن في الحاجبين، إذا التقيا. وهو مقرون الحاجبين بين القرن. والقرن: قرنك في الشجاعة. والقرن: مثلك في السن. وقياسهما واحد، وإنما فرق بينهما بالكسر والفتح لاختلاف الصفتين.

والقران: أن تقرن بين تمرتين تأكلهما. والقران: أن تقرن حجة بعمرة. والقرون من النوق: المقرنة القادمين والآخرين من أخلافها. والقرون: التي إذا جرت وضعت يديها ورجليها معا. وقولهم: فلان مقرن لكذا، أي مطيق له. قال الله تعالى: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 13] ;

وهو القياس، لأن معناه أنه يجوز أن يكون قرنا له. والقرينة: نفس الإنسان، كأنهما قد تقارنا. ومن كلامهم: فلان إذا جاذبته قرينة بهرها، أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها. وقرينة الرجل: امرأته. ويقولون: سامحته قرينته وقرونته وقرونه، أي نفسه. والقارن: الذي معه سيف ونبل.

والأصل الآخر: القرن للشاة وغيرها، وهو ناتئ قوي، وبه يسمى على معنى التشبيه الذوائب قرونا. ومن ذلك قول أبي سفيان في الروم: " ذات القرون ". كان الأصمعي يقول: أراد قرون شعورهم، وكانوا يطولون ذلك يعرفون به. قال مرقش:

لات هنا وليتني طرف الزج وأهلي بالشام ذات القرون

ومن هذا الباب: القرن: عفلة الشاة تخرج من ثفرها. والقرن: جبيل صغير منفرد. ويقولون: قد أقرن رمحه، إذا رفعه. ومما شذ عن هذين البابين: القرن: الأمة من الناس، والجمع قرون. قال الله سبحانه: {وقرونا بين ذلك كثيرا} [الفرقان: 38] . والقرن: الدفعة من العرق، والجمع قرون. قال زهير:

نعودها الطراد فكل يوميسن على سنابكها قرون

ومن النبات: القرنوة، والجلد المقرنى: المدبوغ بها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 792
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقرن : قرن الثور وغيره ، والجمع قرون . والقرن من الناس : الأمة منهم ، والجمع قرون أيضا . وفلان قرن فلان ، إذا كان لدته . وفلان قرن فلان في الحرب .

والقرن : الدفعة من العرق . قال الشاعر :

نعودها الطراد فكل يومتسن على سنابكها القرون

والقرن : الخصلة من الصوف تجمع لتغزل . وعرقت الفرس قرنا أو قرنين ، أي دفعة أو دفعتين . وقرون المرأة : ذوائبها . وقرن الشمس : أول شعاعها . وفلان قرن بني فلان ، إذا كان )

سيدهم والمدافع عنهم . وبأرض بني فلان قرون من العشب ، أي شيء متفرق . وأصاب أرض بني فلان قرون من المطر ، أي دفع متفرقة ، قال الأصمعي : لا أعرف قرونا من المطر ، إنما هي ضروس من المطر . وشاة قرناء وتيس أقرن بينا القرن ، أي عظيما القرنين . ورجل مقرون الحاجبين وأقرن الحاجبين ، ولا يكادون يقولون : رجل أقرن ولا امرأة قرناء ، إلا إذا ذكروا الحاجبين . وامرأة قرناء ، وهي التي تظهر قرنة رحمها من فرجها ، وهو عيب ، والاسم القرن .

وقرنتا الرحم : شعبتاه ، والواحدة قرنة . وقرنتا السهم : جانبا الفوق . وقرنتا السنان : حداه . وأقرن الرجل رمحه ، إذا نصبه .

والقرن : الجبل الذي يشد به القرينان من الإبل . قال الشاعر :

ولا تكونن كالنازي ببطنتهبين القرينين حتى لز في القرن

ويروى : حتى لزه القرن . والقرنة : قرنة السنان ، وهو حرفه . ويقال للفارس : أقرن رمحك ، أي ارفعه لا تعقر به أحدا .

وقرن : موضع .

والقرن : قطعة من الجبل تستطيل صاعدة وتنبتل عن معظمه . وبنو قرن ، بتسكين الراء : بطن من الأزد لهم مسجد بالكوفة . وبنو قرن ، بفتحها : قبيلة من مراد ، منهم أويس القرنى . وأسمحت قرونة الرجل وقرينته ، وهي نفسه ، إذا أعطى ما كان يمنع . وفلان قرين فلان ، إذا كان لا يفارقه ، والجمع قرناء . وتقارن القوم مقارنة وقرانا .

وقرين : اسم .

والقرن : الجعبة تقرن بالسيف ، قال الراجز : يا ابن هشام أهلك الناس اللبن فكلهم يسعى بقوس وقرن ويروى : أفسد الناس اللبن ، يريد أنهم شبعوا فتغازوا وحملوا السلاح . ويقال : قرن من لحاء الشجر ، وهو شيء يؤخذ ويدق ويفتل منه حبل . ويقال : ما أنت بمقرن لهذا الأمر ، أي ما أنت بمطيق له ، ولم يتكلم فيه الأصمعي لأنه في القرآن . وأقرنت الشاة ، إذا ألقت بعرها مجتمعا لاصقا بعضه مع بعض . وبسر قارن ، إذا نكت فيه الإرطاب كأنه قرن الإبسار بالإرطاب ، لغة أزدية . والقران من لم يهمزه جعله من قرنت الشيء بعضه إلى بعض . وقد سمت العرب مقرنا وقرانا . وقران : موضع باليمامة . وجيء بالقوم قرانى ، على مثال فعالى ، أي قرن بعضهم إلى بعض . وقرنة البيت : زاويته . وقرنا الإنسان : فودا هامته ، أي جانبا رأسه . وسمي ذو القرنين اللخمي الملك ، وهو المنذر الأكبر جد النعمان بن المنذر وليس بذي القرنين المذكور في )

التنزيل لذؤابتين كانتا في رأسه . قال الشاعر :

أصد نشاص في القرنين حتىتولى عارض الملك الهمام

قوله أصد ، يقال : صده وأصده ، إذا رده ، وأبى الأصمعي إلا صده ، والنشاص : ما نشص من السحاب في الأفق ، أي ارتفع ، وإنما يصف جيشا ، والعارض : السحاب المعترض في الأفق .

ويقال : ما أقتل قرن الظهر ، وهو الذي يجيئك من ورائك . قال الشاعر : ولكن أقران الطهور مقاتل وحية قرناء إذا كان لها كاللحمتين في رأسها ، وأكثر ما يكون ذلك في الأفاعي . قال الراجز : تحكي له القرناء في عرزالها تحكك الجرباء في عقالها قال أبو بكر : كل شيء أصلحه الأسد لنفسه أو الحية لنفسها فهو عرزال ، يصف أفعى لأنها تحرش بعض جلدها ببعض فتسمع لذلك صوتا . قال الراجز : جار لقرناء كملقي المبرد لا يرمئز من نباح الأسود قوله لا يرمئز : لا يتحرك ، والأسود هاهنا : الحية السوداء ، وليس شيء ينبح إلا الكلب والحية السوداء ، وهذا يدلك على أنها أفعى لأنه شبهها بالمبرد لخشونتها . وجاء بقرن من عهن ، إذا جاء بخصلة مفتولة . وقرنا البئر : الخشبتان اللتان عليهما الخطاف .

وقرن : جبل معروف كانت فيه وقعة يوم قرن لغطفان على بني عامر بن صعصعة ، وكذلك يوم القرنين أيضا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 360
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القرن : الروق . والجمع : قرون ، لا يكسر على غير ذلك .
وموضعه من رأس الإنسان : قرن أيضا . وجمعه : قرون .
وكبش أقرن : كبير القرنين ، وكذلك التيس ، والأنثى : قرناء .
ورمح مقرون : سنانه من قرن ، وذلك أنهم ربما جعلوا أسنة رماحهم من قرون الظباء والبقر الوحش ، قال الكميت :

وكنا إذا جبار قوم ارادنابكيد حملناه على قرن أعفرا

وقوله :

ورامح قد رفعت هاديهمن فوق رمح فظل مقرونا

فسره بما قدمناه .
والقرن : الذؤابة ، وخص بعضهم به : ذؤابة المرأة وضفيرتها . والجمع : قرون .
وقرنا الجرادة : شعرتان في رأسها .
وقرن الرجل . حد رأسه وجانبها .
وقرن الأكمة : رأسها .
وقرن الجبل : أعلاه ، وجمعهما : قران ، انشد سيبويه :

ومعزى هديا تعلوقران الأرض سودانا

وحية قرناء : لها لحمتان في رأسها كأنهما قرنان واكثر ذلك في الأفاعي .
والقنان : منارتان تبنيان على رأس البئر ، توضع عليهما الخشبة التي يدور عليها المحور .
وقيل : هما ميلان على فم البئر تعلق بهما البكرة وإنما يسميان بذلك إذا كانا من حجارة ، فإذا كانا من خشب فهما دعامتان .
والقرن ، أيضا : البكرة . والجمع : أقرن ، وقرون .
وقرن الفلاة : اولها .
وقرن الشمس : أولها عند الطلوع .
وقيل : أول شعاعها ، وقيل : ناحيتها .
وذو القرنين ، الموصوف في التنزيل : لقب الإسكندر الرومي ، سمي بذلك ، لأنه قبض على قرون )
الشمس .
وقيل : سمي به ، لأنه دعا قومه إلى العبادة فقرنوه ، أي ضربوه على قرني رأسه .
وقيل : لأنه كانت له ضفيرتان .
وقيل : لأنه بلغ قطري الأرض ، مشرقها ومغربها .
وقوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : إن لك بيتا في الجنة وإنك لذو قرنيها : أي طرفيها . قيل في تفسيره : ذو قرني الجنة : أي طرفيها . وقيل : ذو قرني الامة ، فأضمرها وإن لم يتقدم ذكرها ، كما قال تعالى : ) حتى توارت بالحجاب ( أراد الشمس ، ولا ذكر لها ، وقوله تعالى : ) و لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ( . وكقول حاتم :

أماوي ما يعني الثراء عن الفتىإذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

يعني : النفس . قال أبو عبيد : وأنا اختار هذا التفسير الأخير على الاول ، لحديث يروى عن علي وذلك : أنه ذكر ذا القرنين فقال : دعا قومه إلى العبادة فضربوه على قرنيه ضربتين ، و فيكم مثله .
فنرى أنه أراد نفسه ، أي : أدعو إلى الحق حتى يضرب رأسي ضربتين يكون فيهما قتلي .
وذو القرنين : المنذر الأكبر جد النعمان بن المنذر ، كانت له ذؤابتان ، وليس هو الموصوف في التنزيل ، وبه فسر ابن دريد قول امرئ القيس :

أصد نشاص ذي القرنين حتىتولى عارض الملك الهمام

وقرن القوم : سيدهم .
وقرن الكلأ : أنفه الذي لم يوطأ ، وقيل : خيره ، وقيل : آخره .
وأصاب قرن الكلأ : إذا أصاب مالا وافرا .
والقرن : الدفعة من العرق ، يقال : عصرنا الفرس قرنا أو قرنين . والجمع : قرون ، قال :

تضمر بالأصائل كي يومتسن على سنابكها القرون

وكذلك : عدا الفرس قرنا أو قرنين . و القرون : الذي يعرق سريعا إذا جرى .
والقرن : الطلق من الجري .
وقرون المطر : دفعه المتفرقة .
والقرن : الأمة تأتى بعد الأمة . قيل : مدته عشر سنين ، وقيل : عشرون سنة ، وقيل : ثلاثون سنة . )
وقيل : ستون ، وقيل : سبعون ، وقيل : ثمانون . وهو مقدار التوسط في اعمار أهل الزمان . والقرن في قوم نوح : على مقدار اعمارهم ، وفي قوم موسى وعيسى وعاد وثمود : على قدر اعمارهم .
وقيل : القرن أربعون سنة ، بدليل قول الجعدي :

ثلاثة أهلين أفنيتهموكان الإله هو المستآسا

وقال هذا وهو ابن مائة وعشرين سنة .
وجمعه : قرون .
وفلان على قرن فلان : أي سنه وقده .
وهو قرنه : أي لدته .
والقرن : الجبيل المتفرد .
وقيل : هو قطعة تنفرد من الجبل .
وقيل : هو الجبل الصغير .
والجمع : قرون ، وقران ، قال أبو ذؤيب :

توقى بأطراف القران وطرفهاكطرف الحباري أخطأتها الأجادل

والقرن : شيء من لحاء شجر يفتل منه حبل .
والقرن : الخصلة من الشعر والصوف ، جمع كل ذلك : قرون .
والقرن : شبيه بالعفلة .
وقيل : هو كالنتوء في الرحم يكون في الناس والشاء والبقر .
والقرناء : العفلاء .
وقرنة الرحم : ما نتأ منه .
وقيل : القرنتان : رأس الرحم .
وقيل : زاويتاه . وقيل : شعبتاه ، وكذلك : هما من رحم الضبة .
وقرنه السيف والسنان ، وقرنهما : حدهما .
وقرنة النصل : طرفه .
وقيل : قرنتاه : ناحيتاه من عن يمينه وشماله .
وأقرن الرمح إليه : رفعه . )
وقرن الشيء بالشيء ، وقرنه إليه يقرنه قرنا : شده إليه .
وقوله تعالى : ) و آخرين مقرنين في الأصفاد ( إما أن يكون أراد به ما أراد بقوله : ) مقرونين ( وإما أن يكون للتكثير ، وهذا هو السابق إلينا من أول وهلة .
وقرن الحج بالعمرة قرانا : وصلها .
وقد اقترن الشيئان ، وتقارنا .
وجاءوا قرانى : أي مقترنين .
وقارن الشيء الشيء مقارنة ، وقرانا : اقترن به .
والقرن : الحبل يقرن به البعيران .
والجمع : أقران .
وهو القران ، وجمعه : قرن .
والقرن ، والقرين : البعير المقرون بآخر .
والقرينة : الناقة تشد إلى أخرى .
وقرنك : الذي يقارنك . والجمع : قرناء .
وقرانى الشيء : كقرينه ، قال رؤبة : يمطو قراناه بهاد مراد وقرنك : المقاوم لك في أي شيء كان .
وقيل : هو المقاوم لك في شدة البأس فقط .
والجمع : أقران .
وامرأة قرن ، وقرن : كذلك .
والقرن : التقاء طرفي الحاجبين .
وقد قرن ، وهو اقرن .
وحاجب مقرون : كأنه قرن بصاحبه .
وقيل : لا يقال : أقرن ولا قرناء حتى يضاف إلى الحاجبين .
والقرن : اقتران الركبتين .
ورجل أقرن . )
والقرون من الرجال : الذي يأكل لقمتين أو تمرتين ، وقال امرأة لبعلها ، ورأته يأكل كذلك : أ برما قرونا والاسم : القران .
والقرون من الإبل : التي تجمع بين محلبين في حلبة .
وقيل : هي المقترنة القادمين والآخرين .
وقيل : هي التي إذا بعرت قارنت بين بعرها .
وقيل : هي التي تضع خف رجلها موضع خف يدها . وكذلك : هو من الخيل .
والمقرون من أسباب الشعر : ما اقترنت فيه ثلاث حركات بعدها ساكن ، كمفتا ، من متفاعلن ، وعلتن من مفعلتن فمفتا ، قد قرنت السببين بالحركة . وقد يجوز إسقاطها في الشعر حتى يصير السببان مفروقين نحو عيلن من مفاعيلن .
والمقرن : الخشبة التي تشد على رأس الثورين .
والقران ، والقرن : خيط من سلب ، وهو قشر يفتل ، يوثق على عنق كل واحد من الثورين ثم يوثق في وسطهم اللومة .
والقرنان : الذي يشارك في امرأته ، كأنه يقرن به غيره ، عربي صحيح ، حكاه كراع .
والقرون ، والقرونة ، والقرينة ، والقرين : النفس .
وقرينة الرجل : امرأته ، لمقارنته إياها .
وروى ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى يوم الجمعة قال : يا عائشة ، اليوم يوم تبعل وقران .
قيل : عنى بالمقارنة : التزويج .
وفلان إذا جاذبته قرينته قهرها : أي إذا ضم إليه أمر أطاقه .
وأخذت قروني من الأمر : أي حاجتي .
والقرن : السيف والنبل . وجمعه : قران . قال العجاج : عليه ورقان القران النصل والقرن : الجعبة من جلود تكون مشقوقة ، وإنما تشق لتصل الريح إلى الريش فلا يفسد .
وقيل : هي الجعبة ما كانت . )
ورجل قارن : ذو سيف ورمح وجعبة قد قرنها .
وبسر قارن : قرن الإبسار بالإرطاب ، أزدية .
والقرائن : جبال معروفة مقترنة ، قال تأبط شرا :

وحشحشت مشعوف النجاء وراعنيأناس بفيفان فمزت القرائنا

والقرآن ، من لم يهمزه جعله من هذا ، لاقتران آيه ، وعندي : أنه على تخفيف الهمز .
وأقرن له ، وعليه : أطاق وقوى واعتلى : وفي التنزيل : ) و ما كنا له مقرنين ( .
وأقرن عن الشيء : ضعف ، حكاه ثعلب ، وأنشد :

ترى القوم منها مقرنين كأنماتساقوا عقارا لا يبل سليمها

وأقرن عن الطريق : عدل عنها ، أراه لضعفه عن سلوكها .
وأقرن الرجل : غلبته ضيعته .
والقرن ، بسكون الراء : الحبل المفتول من لحاء الشجر ، حكاه أبو حنيفة .
والقرن أيضا : الخصلة المفتوله من العهن .
وأقرن الدمل : حان أن يتفقأ .
وأقرن الدم في العرق ، واستقرن : كثر .
وقرنت السماء ، وأقرنت : دام مطرها .
وقرن الرمل : أسفله كقنعه .
وقال أبو حنيفة : قرونه ، بضم القاف : نيتة تشبه نبات اللوبياء ، فيها حب اكبر من الحمص مدحرج أبرش في سواد ، فإذا جشت خرجت صفراء كالورس ، قال : وهي فريك أهل البادية لكثرتها .
والقريناء : اللوبياء .
وقال أبو حنيفة ، القريناء : عشبة نحو الذراع ، لها افنان وسنفة كسنفة الجلبان ، وهي جلبانة برية يجمع حبها فتعلفه البقر والغنم ، ولا ياكله الناس لمرارة فيه .
والقرنوة : نبات عريض الورق ، ينبت في الوية الرمل ودكادكه .
قال أبو حنيفة : قال أبو زياد : من العشب : القرنوة ، وهي خضراء غبراء على ساق ، يضرب ورقها إلى الحمرة ، ولها ثمرة كالسنبلة ، وهي مرة يدبغ بها الأساقي ، والواو فيها زائدة للتكثير .
والصيغة لا للمعنى ولا للإلحاق ، ألا ترى أنه ليس في الكلام مثل : فرزدقة . )
وجلد مقرني : مدبوغ بالقرنوة .
وقد قرنيته ، أثبتوا الواو كما أثبتوا بقية حروف الأصل من القاف والراء والنون ، ثم قلبوها ياء للمجاورة .
وحكى يعقوب : أديم مقرون بهذا ، على طرح الزائد .
قال أبو حنيفة : القرنوة : قرون تنبت أكبر من قرون الدجر فيها حب أكبر من الحمص ، فإذا جش خرج اصفر فيطبخ كما تطبخ الهريسة فيؤكل ويدخر للشتاء .
وأراد أبو حنيفة بقوله : قرون تنبت : مثل قرون .
وقرن الثمام : شبيه بالباقلي .
ويوم أقرن : يوم لغطفان على بني عامر .
وبنو قرن : قبيلة من الازد .
وقرن : حي من اليمن .
ومقرن : اسم .
وقرن : جبل معروف .
والقرينة : موضع .
وقارون : اسم رجل . وهو أعجمي