القرن : الروق . والجمع : قرون ، لا يكسر على غير ذلك .
وموضعه من رأس الإنسان : قرن أيضا . وجمعه : قرون .
وكبش أقرن : كبير القرنين ، وكذلك التيس ، والأنثى : قرناء .
ورمح مقرون : سنانه من قرن ، وذلك أنهم ربما جعلوا أسنة رماحهم من قرون الظباء والبقر الوحش ، قال الكميت :
وكنا إذا جبار قوم ارادنابكيد حملناه على قرن أعفرا
وقوله :
ورامح قد رفعت هاديهمن فوق رمح فظل مقرونا
فسره بما قدمناه .
والقرن : الذؤابة ، وخص بعضهم به : ذؤابة المرأة وضفيرتها . والجمع : قرون .
وقرنا الجرادة : شعرتان في رأسها .
وقرن الرجل . حد رأسه وجانبها .
وقرن الأكمة : رأسها .
وقرن الجبل : أعلاه ، وجمعهما : قران ، انشد سيبويه :
ومعزى هديا تعلوقران الأرض سودانا
وحية قرناء : لها لحمتان في رأسها كأنهما قرنان واكثر ذلك في الأفاعي .
والقنان : منارتان تبنيان على رأس البئر ، توضع عليهما الخشبة التي يدور عليها المحور .
وقيل : هما ميلان على فم البئر تعلق بهما البكرة وإنما يسميان بذلك إذا كانا من حجارة ، فإذا كانا من خشب فهما دعامتان .
والقرن ، أيضا : البكرة . والجمع : أقرن ، وقرون .
وقرن الفلاة : اولها .
وقرن الشمس : أولها عند الطلوع .
وقيل : أول شعاعها ، وقيل : ناحيتها .
وذو القرنين ، الموصوف في التنزيل : لقب الإسكندر الرومي ، سمي بذلك ، لأنه قبض على قرون )
الشمس .
وقيل : سمي به ، لأنه دعا قومه إلى العبادة فقرنوه ، أي ضربوه على قرني رأسه .
وقيل : لأنه كانت له ضفيرتان .
وقيل : لأنه بلغ قطري الأرض ، مشرقها ومغربها .
وقوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : إن لك بيتا في الجنة وإنك لذو قرنيها : أي طرفيها . قيل في تفسيره : ذو قرني الجنة : أي طرفيها . وقيل : ذو قرني الامة ، فأضمرها وإن لم يتقدم ذكرها ، كما قال تعالى : ) حتى توارت بالحجاب ( أراد الشمس ، ولا ذكر لها ، وقوله تعالى : ) و لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ( . وكقول حاتم :
أماوي ما يعني الثراء عن الفتىإذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
يعني : النفس . قال أبو عبيد : وأنا اختار هذا التفسير الأخير على الاول ، لحديث يروى عن علي وذلك : أنه ذكر ذا القرنين فقال : دعا قومه إلى العبادة فضربوه على قرنيه ضربتين ، و فيكم مثله .
فنرى أنه أراد نفسه ، أي : أدعو إلى الحق حتى يضرب رأسي ضربتين يكون فيهما قتلي .
وذو القرنين : المنذر الأكبر جد النعمان بن المنذر ، كانت له ذؤابتان ، وليس هو الموصوف في التنزيل ، وبه فسر ابن دريد قول امرئ القيس :
أصد نشاص ذي القرنين حتىتولى عارض الملك الهمام
وقرن القوم : سيدهم .
وقرن الكلأ : أنفه الذي لم يوطأ ، وقيل : خيره ، وقيل : آخره .
وأصاب قرن الكلأ : إذا أصاب مالا وافرا .
والقرن : الدفعة من العرق ، يقال : عصرنا الفرس قرنا أو قرنين . والجمع : قرون ، قال :
تضمر بالأصائل كي يومتسن على سنابكها القرون
وكذلك : عدا الفرس قرنا أو قرنين . و القرون : الذي يعرق سريعا إذا جرى .
والقرن : الطلق من الجري .
وقرون المطر : دفعه المتفرقة .
والقرن : الأمة تأتى بعد الأمة . قيل : مدته عشر سنين ، وقيل : عشرون سنة ، وقيل : ثلاثون سنة . )
وقيل : ستون ، وقيل : سبعون ، وقيل : ثمانون . وهو مقدار التوسط في اعمار أهل الزمان . والقرن في قوم نوح : على مقدار اعمارهم ، وفي قوم موسى وعيسى وعاد وثمود : على قدر اعمارهم .
وقيل : القرن أربعون سنة ، بدليل قول الجعدي :
ثلاثة أهلين أفنيتهموكان الإله هو المستآسا
وقال هذا وهو ابن مائة وعشرين سنة .
وجمعه : قرون .
وفلان على قرن فلان : أي سنه وقده .
وهو قرنه : أي لدته .
والقرن : الجبيل المتفرد .
وقيل : هو قطعة تنفرد من الجبل .
وقيل : هو الجبل الصغير .
والجمع : قرون ، وقران ، قال أبو ذؤيب :
توقى بأطراف القران وطرفهاكطرف الحباري أخطأتها الأجادل
والقرن : شيء من لحاء شجر يفتل منه حبل .
والقرن : الخصلة من الشعر والصوف ، جمع كل ذلك : قرون .
والقرن : شبيه بالعفلة .
وقيل : هو كالنتوء في الرحم يكون في الناس والشاء والبقر .
والقرناء : العفلاء .
وقرنة الرحم : ما نتأ منه .
وقيل : القرنتان : رأس الرحم .
وقيل : زاويتاه . وقيل : شعبتاه ، وكذلك : هما من رحم الضبة .
وقرنه السيف والسنان ، وقرنهما : حدهما .
وقرنة النصل : طرفه .
وقيل : قرنتاه : ناحيتاه من عن يمينه وشماله .
وأقرن الرمح إليه : رفعه . )
وقرن الشيء بالشيء ، وقرنه إليه يقرنه قرنا : شده إليه .
وقوله تعالى : ) و آخرين مقرنين في الأصفاد ( إما أن يكون أراد به ما أراد بقوله : ) مقرونين ( وإما أن يكون للتكثير ، وهذا هو السابق إلينا من أول وهلة .
وقرن الحج بالعمرة قرانا : وصلها .
وقد اقترن الشيئان ، وتقارنا .
وجاءوا قرانى : أي مقترنين .
وقارن الشيء الشيء مقارنة ، وقرانا : اقترن به .
والقرن : الحبل يقرن به البعيران .
والجمع : أقران .
وهو القران ، وجمعه : قرن .
والقرن ، والقرين : البعير المقرون بآخر .
والقرينة : الناقة تشد إلى أخرى .
وقرنك : الذي يقارنك . والجمع : قرناء .
وقرانى الشيء : كقرينه ، قال رؤبة : يمطو قراناه بهاد مراد وقرنك : المقاوم لك في أي شيء كان .
وقيل : هو المقاوم لك في شدة البأس فقط .
والجمع : أقران .
وامرأة قرن ، وقرن : كذلك .
والقرن : التقاء طرفي الحاجبين .
وقد قرن ، وهو اقرن .
وحاجب مقرون : كأنه قرن بصاحبه .
وقيل : لا يقال : أقرن ولا قرناء حتى يضاف إلى الحاجبين .
والقرن : اقتران الركبتين .
ورجل أقرن . )
والقرون من الرجال : الذي يأكل لقمتين أو تمرتين ، وقال امرأة لبعلها ، ورأته يأكل كذلك : أ برما قرونا والاسم : القران .
والقرون من الإبل : التي تجمع بين محلبين في حلبة .
وقيل : هي المقترنة القادمين والآخرين .
وقيل : هي التي إذا بعرت قارنت بين بعرها .
وقيل : هي التي تضع خف رجلها موضع خف يدها . وكذلك : هو من الخيل .
والمقرون من أسباب الشعر : ما اقترنت فيه ثلاث حركات بعدها ساكن ، كمفتا ، من متفاعلن ، وعلتن من مفعلتن فمفتا ، قد قرنت السببين بالحركة . وقد يجوز إسقاطها في الشعر حتى يصير السببان مفروقين نحو عيلن من مفاعيلن .
والمقرن : الخشبة التي تشد على رأس الثورين .
والقران ، والقرن : خيط من سلب ، وهو قشر يفتل ، يوثق على عنق كل واحد من الثورين ثم يوثق في وسطهم اللومة .
والقرنان : الذي يشارك في امرأته ، كأنه يقرن به غيره ، عربي صحيح ، حكاه كراع .
والقرون ، والقرونة ، والقرينة ، والقرين : النفس .
وقرينة الرجل : امرأته ، لمقارنته إياها .
وروى ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى يوم الجمعة قال : يا عائشة ، اليوم يوم تبعل وقران .
قيل : عنى بالمقارنة : التزويج .
وفلان إذا جاذبته قرينته قهرها : أي إذا ضم إليه أمر أطاقه .
وأخذت قروني من الأمر : أي حاجتي .
والقرن : السيف والنبل . وجمعه : قران . قال العجاج : عليه ورقان القران النصل والقرن : الجعبة من جلود تكون مشقوقة ، وإنما تشق لتصل الريح إلى الريش فلا يفسد .
وقيل : هي الجعبة ما كانت . )
ورجل قارن : ذو سيف ورمح وجعبة قد قرنها .
وبسر قارن : قرن الإبسار بالإرطاب ، أزدية .
والقرائن : جبال معروفة مقترنة ، قال تأبط شرا :
وحشحشت مشعوف النجاء وراعنيأناس بفيفان فمزت القرائنا
والقرآن ، من لم يهمزه جعله من هذا ، لاقتران آيه ، وعندي : أنه على تخفيف الهمز .
وأقرن له ، وعليه : أطاق وقوى واعتلى : وفي التنزيل : ) و ما كنا له مقرنين ( .
وأقرن عن الشيء : ضعف ، حكاه ثعلب ، وأنشد :
ترى القوم منها مقرنين كأنماتساقوا عقارا لا يبل سليمها
وأقرن عن الطريق : عدل عنها ، أراه لضعفه عن سلوكها .
وأقرن الرجل : غلبته ضيعته .
والقرن ، بسكون الراء : الحبل المفتول من لحاء الشجر ، حكاه أبو حنيفة .
والقرن أيضا : الخصلة المفتوله من العهن .
وأقرن الدمل : حان أن يتفقأ .
وأقرن الدم في العرق ، واستقرن : كثر .
وقرنت السماء ، وأقرنت : دام مطرها .
وقرن الرمل : أسفله كقنعه .
وقال أبو حنيفة : قرونه ، بضم القاف : نيتة تشبه نبات اللوبياء ، فيها حب اكبر من الحمص مدحرج أبرش في سواد ، فإذا جشت خرجت صفراء كالورس ، قال : وهي فريك أهل البادية لكثرتها .
والقريناء : اللوبياء .
وقال أبو حنيفة ، القريناء : عشبة نحو الذراع ، لها افنان وسنفة كسنفة الجلبان ، وهي جلبانة برية يجمع حبها فتعلفه البقر والغنم ، ولا ياكله الناس لمرارة فيه .
والقرنوة : نبات عريض الورق ، ينبت في الوية الرمل ودكادكه .
قال أبو حنيفة : قال أبو زياد : من العشب : القرنوة ، وهي خضراء غبراء على ساق ، يضرب ورقها إلى الحمرة ، ولها ثمرة كالسنبلة ، وهي مرة يدبغ بها الأساقي ، والواو فيها زائدة للتكثير .
والصيغة لا للمعنى ولا للإلحاق ، ألا ترى أنه ليس في الكلام مثل : فرزدقة . )
وجلد مقرني : مدبوغ بالقرنوة .
وقد قرنيته ، أثبتوا الواو كما أثبتوا بقية حروف الأصل من القاف والراء والنون ، ثم قلبوها ياء للمجاورة .
وحكى يعقوب : أديم مقرون بهذا ، على طرح الزائد .
قال أبو حنيفة : القرنوة : قرون تنبت أكبر من قرون الدجر فيها حب أكبر من الحمص ، فإذا جش خرج اصفر فيطبخ كما تطبخ الهريسة فيؤكل ويدخر للشتاء .
وأراد أبو حنيفة بقوله : قرون تنبت : مثل قرون .
وقرن الثمام : شبيه بالباقلي .
ويوم أقرن : يوم لغطفان على بني عامر .
وبنو قرن : قبيلة من الازد .
وقرن : حي من اليمن .
ومقرن : اسم .
وقرن : جبل معروف .
والقرينة : موضع .
وقارون : اسم رجل . وهو أعجمي