Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
قرأ: وقرأت القرآن عن ظهر قلب أو نظرت فيه، هكذا يقال ولا يقال: قرأت إلا
ما نظرت فيه من شعر أو حديث. وقرأ فلان قراءة حسنة، فالقرآن مقروء، وأنا قارىء. ورجل قارىء عابد ناسك وفعله التقري والقراءة. وتقول: قرأت المرأة قرء إذا رأت دما، وأقرأت إذا حاضت فهي مقرىء، ولا يقال: أقرأت إلا للمرأة خاصة، فأما الناقة، فإذا حملت قيل قرؤت قروءة، قال عمرو:
والقارىء: الحامل، ويقال للمرأة: قعدت أيام إقرائها أي لم تحمل، وللناقة أيام قروءتها، وذلك أول ما تحمل فإذا استبان ولدها في بطنها ذهب عنها اسم القروءة. وقال الله- عز وجل-: ثلاثة قروء لغة، والقياس أقرء.
Bu kaynakta maddesi yok
Bu kaynakta maddesi yok
القرآن : التنزيل ، وإنما قدمته على ما هو ابسط منه لشرفه .
قرأه يقرؤه ويقرؤه : الأخيرة عن الزجاج ، قرأ ، وقراءة ، وقرآنا ، الأولى عن اللحياني . فأما قوله :
فإنه أراد : لا يقرأن السور . فزاد الباء كقراءة من قرأ : ) تنبت بالدهن ( وقراءة من قرأ : ) يكاد سنا برقه يذهب بالابصار ( أي : تنبت الدهن ، ويذهب الأبصار .
ورجل قارئ : من قوم قراء ، وقرأه ، وقارئين .
وأقرأ غيره .
قال سيبويه : قرأ ، واقترأ ، بمعنى ، بمنزلة : علا قرنه واستعلاه .
وصحيفة مقروءة ، لا يجيز الكسائي والفراء غير ذلك وهو القياس ، وإنما ذكرته لأن أبا زيد حكى : صحيفة مقرية .
وقارأه مقارأة ، وقراء ، بغير هاء : دراسه .
واستقرأه : طلب إليه أن يقرأ .
وروي عن ابن مسعود : تسمعت للقرأة فإذا هم متقارئون . حكاه اللحياني ، ولم يفسره . وعندي : أن الجن كانوا يرومون القراءة .
ورجل قراء : حسن القراءة ، من قوم قرائين ، ولا يكسر .
والقارئ والمتقرئ ، والقراء ، كله : الناسك . وقوله :
)
القراء : يكون من القراءة ويكون من التنسك ، وهو أحسن .
وجمع القراء : قراؤون ، وقرائئ ، جاؤوا بالهمزة في الجمع لما كانت غير منقلبة بل موجودة في قرأت .
وتقرأ : تفقه .
وقرأ عليه السلام يقرؤه عليه ، وأقرأه إياه : ابلغه .
والقرء ، والقرء : الحيض والطهر ، ضد ، وذلك أن القرء : الوقت فقد يكون للحيض والطهر . والجمع أقراء ، وقروء ، الأخيرة عن اللحياني . ولم يعرفه سيبويه : أقراء ولا أقرؤ ، قال : استغنوا عنه بفعول .
وفي التنزيل : ) ثلاثة قروء ( أراد : ثلاثة أقراء من قروء ، كما قالوا : خمسة كلاب ، يراد بها : خمسة من الكلاب ، وكقوله : خمس بنان قانئ الأظفار أراد : خمسا من البنان ، وقال الأعشى :
وأقرأت المرأة ، وهي مقرئ : حاضت ، وطهرت .
وقرأت : إذا رأت الدم .
والمقرأة : التي ينتظر بها انقضاء أقرائها .
قال أبو عمرو بن العلاء : دفع فلان جاريته إلى فلانة تقرئها : أي تمسكها عندها حتى تحيض للاستبراء .
وقرئت المرأة : حبست حتى انقضت عدتها .
وقرأت الناقة والشاة تقرأ : حملت ، قال : هجان اللون لم تقرأ جنينا وناقة قارئ ، بغير هاء .
وما قرأت سلى قط : ما حملت ملقوحا ، وقال اللحياني : معناه : ما طرحت .
وقرأت الناقة : ولدت .
وأقرأت الناقة والشاة : استقر الماء في رحمها .
وهي في قروتها ، على غير قياس . والقياس : قرأتها . )
وقرء الفرس : أيام وداقها ، أو أيام سفادها . والجمع : أقراء .
وأقرأت النجوم : حان مغيبها .
وأقرأت الرياح : هبت لأوانها ، قال : إذا هبت لقارئها الرياح أي : لوقتها . وهو عندي : من باب : الكاهل والغارب ، وقد يكون على طرح الزائد .
وأقرأ أمرك ، وأقرأت حاجتك ، قال بعضهم : دنا ، وقال بعضهم : استأخر .
وقال بعضهم : أعتمت قراك أم أقرأته : أي أحبسته وأخرته .
وأقرأ من أهله : دنا .
وأقرا من سفره : رجع .
وقراة البلاد : وباؤها .
فأما قول أهل الحجاز : قرة البلاد ، فإنما هو على حذف الهمزة المتحركة وإلقائها على الساكن الذي قبلها ، وهو نوع من القياس ، فأما إغراب أبي عبيد وظنه إياه لغة ، فخطأ