قرض: أقرضته قرضا، وكل أمر يتجافاه الناس فيما بينهم فهو من القروض. والقرض: نطق الشعر، والقريض الاسم كالقصيد. والبعير يقرض جرته، وهو مضغها، والجرة المقروضة وهي القريض. وقولهم: حال الجريض دون القريض، يقال: الجريض الغصة، والقريض الجرة لأنه اذا غص لم يقدر على قرض جرته. ويقال في حديثه: إن رجلا نبغ له ابن شاعر فنهاه عن قرض الشعر فكمد الغلام بما جاش في صدره من الشعر حتى مرض وثقل، فلما حضره الموت، قال لأبيه: اكمد في القريض الممنوع، قال: فاقرض يا بني، قال: هيهات! حال الجريض دون القريض، ثم قال الغلام:
عذيرك من أبيك يضيق صدرافما يغني بيوت الشعر عني
أتأمرني وقد فنيت حياتيبأبيات ترجيهن مني
فأقسم لو بقيت أقول قولاأفوق به قوافي كل جن
والقرض: القطع بالناب، والمقراض: الجلم الصغير. والقراضة: فضالة ما يقرض الفأر من خبز أو ثوب.
وقراضات الثوب: ما ينفيها الجلم. وابن مقرض: ذو القوائم الأربع، طويل الظهر، قتال للحمام، بالفارسية: من نكر وتقول: قرضته يمنة ويسرة، إذا عدلت عن شيء في سيرك، أي تركته عن اليمين وعن الشمال، قال ذو الرمة:
إلى ظعن يقرضن أجواز مشرفشمالا وعن أيمانهن الفوارس
والتقريض في كل شيء كتقريض عين الجعل.