AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قربKâf-Râ-Bâ

  • ق
  • ر
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 749
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرب: القرب: ضد البعد.

وذو قرابتك: من يقرب منك رحما.

وفلان قريبي و (ذو) قرابتي.

والقربة: القرابة.

والقرب: الخاصرة، والجميع الأقراب.

قال (الشاعر) :

وكنت إذا ما قرب الزاد مولعا

بكل كميت جلذة لم توسف

مداخلة الأقراب غير ضئيلة

كميت كأنها مزادة مخلف

يصف تمرة.

والقراب: قراب السيف، والجمع قرب.

والقراب: مقاربة الأمر.

والقربة معروفة.

والقرب: ليلة ورود الإبل الماء، وذلك أن القوم يسيمون الإبل وهم في ذلك يسيرون نحو الماء، فإذا بقيت بينهم وبين الماء عشية عجلوا نحوه، فتلك الليلة ليلة القرب.

والقارب: الطالب الماء ليلا.

قال أبو عبد الرحمن [الخليل] : ولا يقال ذلك لطالب [الماء] نهارا.

والقارب: سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن البحرية تستخف لحوائجهم.

والقربان: ما قرب إلى الله - عز وجل - من شيء.

وقربان الملك وقرابينه: زواره.

وفرس مقربة: وهي التي ترتاد وتقرب ولا تترك أن ترود.

قال ابن دريد: إنما يفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم.

وقرب الفرس تقريبا، وهو دون الحضر، وله تقريبان: أدنى وأعلى.

وأقربت الشاة: دنا نتاجها، ولا يقال للناقة إلا: أقربت.

قال ابن السكيت: ثوب مقارب، [إذا لم يكن جيدا] .

وقال غيره: ثوب مقارب] : ليس بجيد.

ومقارب: رخيص.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 151
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قرب: القرب أن يرعى القوم بينهم وبين المورد وهم يسيرون بعض السير حتى إذا كان بينهم وبين الماء عشية أو ليلة عجلوا فقربوا، وهم يقربون قربا، واقربوا إبلهم، وقربت الإبل. وحمار قارب يطلب الماء، قال:

قد قدموني لإقراب وإصدار

وقال:

هاج الصوادي والحزان فاندلقتوانقض سابقها الحادي لها القرب

والعانة القوارب: هي التي تقرب القرب أي تعجل الورود، ويقال لطالب

الماء ليلا: قارب. والقرب: طلب الماء ليلا. والقارب: سفينة صغيرة (تكون مع أصحاب السفن البحرية) تستخف لحوائجهم، والجميع قوارب. والقراب للسيف والسكين: غمدهما، والفعل قربت قرابا وأقربت أيضا قرابا. والقراب: مقاربة الشيء، تقول: معه ألف درهم أو قراب ذلك، ومعه ملء قدح ماء أو قرابه. وأتيته قراب العشي، وقراب الليل. وهذا قدح قربان ماء ونصفان ماء وملآن ماء، فأما نصفان فمن النصف، وقربان أي قارب الامتلاء. وهذا قربان من قرابين الملك أي وزير، هكذا يجمعون بالنون، وهو في القياس خلف، وهم الذين يستنفع بهم إلى الملوك. والقرب ضد البعد، والاقتراب الدنو، والتقرب: التدني والتواصل بحق أو قرابة. والقربان: ما تقربت به إلى الله تبتغي به قربا ووسيلة. وما قربت هذا الأمر قربانا ولا قربا. وقرب فلان أهله أي غشيها قربانا. والقربى: حق ذوي القرابة.

وفلان يقرب أمرا أي يعزوه بقول أو فعل، وقربت أمرا: ما أدري ما هو. والقرب: من لدن الشاكلة إلى مراق البطن، ومن الرفغ إلى الإبط من كل جانب. وفرس لاحق الأقراب، يجمعون القرب، وإنما للفرس قربان، ولكن لسعته، كما يقولون: شاة عظيمة الخواصر، ولها خاصرتان كما قال:

لأبيض عجلي عظيم المفارق

جمعه لسعته. والقريب ذو القرابة، ويجمع أقارب، وقريبة جمعها قرائب، للنساء. والقريب نقيض البعيد يكون تحويلا يستوي فيه الذكر والأنثى، والفرد والجميع، هو قريب، وهي قريب، وهم قريب، وهن قريب وفرس مقرب: قرب مربطه ومعلفه لكرامته، ويجمع مقربات ومقاريب. وأقربت الشاة والأتان فهي مقرب، وأدنت الناقة فهي مدن لا غير. والقريب: السمك المملح ما دام في طراءته. وقد حيى فلان وقرب أي قال: حياك الله وقرب دارك.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 79
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والراء والباء أصل صحيح يدل على خلاف البعد. يقال قرب يقرب قربا. وفلان ذو قرابتي، وهو من يقرب منك رحما. وفلان قريبي، وذو قرابتي. والقربة والقربى: القرابة. والقراب: مقاربة الأمر. وتقول: ما قربت هذا الأمر ولا أقربه، إذا لم تشامه ولم تلتبس به. ومن الباب القرب، وهي ليلة ورود الإبل الماء; وذلك أن القوم يسيمون الإبل وهم في ذلك

يسيرون نحو الماء، فإذا بقي بينهم وبين الماء عشية عجلوا نحوه، فتلك الليلة ليلة القرب. والقارب: الطالب الماء ليلا. قال الخليل: ولا يقال ذلك لطالبه نهارا.

وقد صرفوا الفعل من القرب فقالوا: قربت الماء أقربه قربا. وذلك على مثال طلبت أطلب طلبا، وحلبت أحلب حلبا. ويقولون: إن القارب: سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن البحرية، تستخف لحوائجهم; وكأنها سميت بذلك لقربها منهم. والقربان: ما قرب إلى الله تعالى من نسيكة أو غيرها.

ومن الباب: قربان الملك وقرابينه: وزراؤه وجلساؤه. وفرس مقربة، وهي التي ترتاد وتقرب ولا تترك أن ترود. قال ابن دريد: إنما يفعل ذلك بالإناث لئلا يقرعها فحل لئيم.

ويقال: قرب الفرس تقريبا، وهو دون الحضر، وقيل تقريب لأنه إذا أحضر كان أبعد لمداه. وله فيما يقال تقريبان: أدنى وأعلى. ويقال: أقربت الشاة، دنا نتاجها. قال ابن السكيت: ثوب مقارب، إذا لم يكن جيدا. وهذا على معنى أنه مقارب في ثمنه غير بعيد ولا غال. وحكى غيره: ثوب مقارب: غير جيد، وثوب مقارب: رخيص، والقياس في كله واحد. وأما الخاصرة فهي القرب، سميت لقربها من الجنب. وقال قوم: سميت تشبيها لها بالقربة. قالوا: وهذا قياس آخر، إنما هو من أن يضم الشيء ويحويه. قالوا: ومنه القراب: قراب السيف، والجمع قرب. قال الشاعر:

يا ربة البيت قومي غير صاغرةضمي إليك رحال القوم والقربا

وقال الشاعر في القرب، وهي الخاصرة:

وكنت إذا ما قرب الزاد مولعابكل كميت جلدة لم توسف
مداخلة الأقراب غير ضئيلةكميت كأنها مزادة مخلف.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 323
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وقرب الشيء قربا : ضد البعد . ويقال : قربت من فلان قربا وتقربت تقرابا وتقربا .

وقريب الرجل : مدانيه من نسب أم أو أب والجمع قرابة وقرباء وأقرباء .

ومثل من أمثالهم : دون كل قريبى قريبى .

وقرابين الملك : خاصته الواحد قربان . قال الشاعر :

وما لي لا أحبهم ومنهمقرابين الإله بنو قصي
بحر الوافر

أي أنهم أولياء الله تبارك وتعالى .

والقربة : معروفة .

وقراب السيف : جلد يكون فيه وليس بالغمد والجمع قرب . قال الشاعر :

يا ربة البيت قومي غير صاغرةضمي إليك رحال القوم والقربا
بحر البسيط

وقربت الإبل الماء إذا طلبته فهي قوارب وأهلها مقربون .

وليلة القرب : ليلة طلب الماء . قال الشاعر :

يقاسون جيش الهرمزان كأنهمقوارب أحواض الكلاب تلوب
بحر الطويل

أي تحوم على الماء لاب يلوب وحام يحوم إذا دار حول الماء .

وشاة مقرب إذا دنا ولادها .

وفرس مقربة والجمع مقربات وهي التي تدنى وتقرب ولا تترك أن ترود وإنما يفعل ذلك بالإناث خاصة لئلا يقرعها فحل لئيم .

وقرب الفرس تقريبا وهو تقريبان : التقريب الأدنى وهو الإرخاء والتقريب الأعلى وهو الثعلبية . وقرب الفرس تقريبا وهو دون الحضر . وقالت هند بنت عتبة :

لنهبطن يثربه
بحر مجزوء الرجز
بغارة منشعبه
فيها الخيول المقربه
كل جواد سلهبه

والمقربة : المكرمة .

وقرب الفرس : كشحه وهو الخصر والجمع أقراب .

وتقول : هذه الدراهم قراب مائة .

وإناء قربان إذا قارب أن يمتلىء وما له عند الله قربة أي شيء يقربه منه .

والقربان : الأضاحي . وكل ما تقرب إلى الله فهو قربان .

وقارب السفينة : معروف . وهو الصغير الذي يتبعها .

وقربان الملك : قرابته والجمع قرابين . قال الأعشى :

كأنك لم تشهد قرابين جمةتعيث ضباع فيهم وعواسل
بحر الطويل

وقراب كل شيء : ما قارب الامتلاء . وفي الحديث :

يقول الله تعالى : لو أتاني ابن آدم بقراب الأرض خطايا تلقيته بقرابها مغفرة ما لم يشرك بي شيئا .

والمقربة : القرابة هكذا قال أبو عبيدة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 387
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقرب : نقيض البعد .
قرب قربا ، وقربانا ، فهو قريب ، والواحد ، والاثنان ، والجميع في ذلك سواء وقوله تعالى : ) و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ( جاء في التفسير : اخذوا من تحت أقدامهم . وقوله تعالى : ) و ما يدريك لعل الساعة قريب ( ذكر قريبا ، لأن تأنيث الساعة غير حقيقي ، وقد يجوز أن يذكر ، لأن الساعة في معنى : البعث . وقوله تعالى : ) و استمع يوم يناد المناد من مكان قريب ( أي : ينادي بالحشر من مكان قريب ، وهي الصخرة التي في بيت المقدس ، ويقال إنها في وسط الأرض .
وقال سيبويه : إن قربك زيدا ، ولا تقول : إن بعدك زيدا ، لأن القرب اشد تمكنا في الظرف من البعد ، وكذلك : إن قريبا منك زيدا ، وأحسنه أن تقول : إن زيدا قريب منك ، لأنه اجتمع معرفة ونكرة ، وكذلك البعد في الوجهين .
وقالوا : هو قرابتك : أي قريبا منك في المكان وكذلك : هو قرابتك في العلم .
وقربه منه ، وتقرب إليه تقربا ، وتقرابا ، واقترب ، وقاربه .
وفي خبر أبي عارم : فلم يزل الناس مقاربين له : أي يقربون حتى جاوز بلاد بني عامر ، ثم جعل الناس يبعدون منه .
وافعل ذلك بقراب مفتوح : أي بقرب ، عن ابن الأعرابي .
وقراب الشيء وقرابه ، وقرابته : ما قارب قدره .
وإناء قربان : قارب الامتلاء .
وجمجمة قربى : كذلك .
وقد اقربه ، وفيه قربة ، وقرابه .
وقال سيبويه : الفعل من قربان قارب قال : ولم يقولوا : قرب استغناء بذلك .
والقربان : ما قرب إلى الله جل وعز .
والقربان : جليس الملك وخاصته لقربه منه .
والمقربة من الحيل : التي تدنى وتقرب وتكرم ولا تترك .
واقربت الحامل ، وهي مقرب : دنا ولادها . وجمعها مقاريب ، كأنهم توهموا واحدها على هذا : مقرابا .
والقرابة ، والقربى : الدنو في النسب ، و في التنزيل : ) و الجار ذي القربى ( )
وما بينهما مقربة . ومقربة ، ومقربة : أي قرابة .
وأقارب الرجل ، وأقربوه : عشيرته الأدنون وفي التنزيل : ) و أنذر عشيرتك الأقربين ( وجاء في التفسير : أنه لما نزلت هذه الآية صعد الصفا ونادى الأقرب فالأقرب ، فخذا فخذا : يا بني هاشم ، يابني عبد مناف ، يا عباس ، يا صفية ، إني لا املك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم ، هذا عن الزجاج .
وقارب الشيء : داناه .
وتقارب الشيئان : تدانيا .
واقرب المهر والفصيل وغيره : إذ دنا للأثناء أو غير ذلك من الأسنان .
والمتقارب من العروض : فعولن ثماني مرات و فعولن فعولن فعل مرتين ، سمي متقاربا ، لأنه ليس في أبنية الشعر شيء تقرب أوتاده من أسبابه كقرب المتقارب ، وذلك لأن كل اجزائه مبني على وتد وسبب .
ورجل مقارب ، ومتاع مقارب : ليس بنفيس .
قال بعضهم : دين متقارب ، بالكسر ، ومتاع مقارب ، بالفتح .
وقارب الخطو : داناه .
والتقريب في عدو الفرس : أن يرجم الأرض بيده ، وهما ضربان .
التقريب الادنى : وهو الإرخاء .
والتقريب الأعلى : وهو الثعلبية .
وقرب الشيء قربا وقربانا : اتاه فقرب منه .
والقرب : طلب الماء ليلا .
وقيل : هو ألا يكون بينك وبين الماء إلا ليلة .
وقال ثعلب : إذا كان بين الإبل وبين الماء يومان فاول يوم تطلب فيه الماء هو : القرب ، والثاني : الطلق .
قربت الإبل تقرب قربا ، واقربها .
واقرب القوم ، فهم قاربون ، على غير القياس : إذا كانت إبلهم قوارب .
وقد يستعمل القرب في الطير . أنشد ابن الأعرابي لخليج الاعيوي : )

قد قلت يوما والركاب كأنهاقوارب طير حان منها ورودها

وهو يقرب حاجة : أي يطلبها ، واصلها من ذلك .
والمقاربة ، والقراب : المشاغرة للنكاح ، وهو رفع الرجل .
والقراب : غمد السيف والسكين ونحوهما . وجمعه : قرب .
وقرب قرابا ، وأقربه : عمله .
واقرب السيف : أدخله في قرابه .
والقرابة : الوطب من اللبن ، وقد تكون للماء .
قيل : هي المخروزة من جانب واحد .
وأبو قربة : فرس عبيد بن أزهر .
والقرب : الخاصرة ، والجمع : أقراب ، قال الشمردل يصف فرسا :

لاحق القرب والأباطل نهدمشرف الخلق في مطاه تمام

واستعاره بعضهم للناقة ، فقال :

حتى يدل عليها خلق أربعةفي لازق لاحق الأقراب فانشملا

أراد : حتى دل ، فوضع الآتي موضع الماضي . قال أبو ذؤيب يصف الحمار والأتن :

فبدا له أقراب هذا رائغاعجلا فعيث في الكنانة يرجع

والقارب : السفينة الصغيرة مع أصحاب السفن الكبار البحرية كالجنائب لها تستخف لحوائجهم .
والقريب : السمك المملوح ، ما دام في طراءته .
وقربت الشمس للمغيب : ككربت ، وزعم يعقوب : أن القاف بدل من الكاف .
والقرنبي : دويبة شبه الخنفساء ، وفي المثل : القرنبي في عين أمها حسنة ، والأنثى : بالهاء .
وقريب : اسم رجل .
وقريبة : اسم امرأة .
وأبو قريبة : رجل من رجازهم