AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قنعKâf-Nûn-Ayn

  • ق
  • ن
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 734
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قنع: قنع (الرجل) يقنع قنوعا، إذا سأل.

وقنع قناعة، إذا رضي.

والقنع: مستدار من الرمل.

والإقناع: مد البعير رأسه إلى الماء للشرب.

والإقناع: إمالة الإناء نحو الماء المنحدر.

والإقناع: الإقبال بالوجه على الشيء.

والإقناع: مد اليد عند الدعاء.

والقناع معروف.

وقنعت رأسه بالسوط ضربا.

وقال ابن السكيت: قنعت الإبل والغنم للمرتع إذا مالت له.

وفلان شاهد مقنع، أي: رضى يقنع به.

قال:

[وعاقدت ليلى في الخلاء ولم يكن]

شهودي على ليلى شهود مقانع

والإقناع: ارتفاع ضرع الشاة، ليس فيه تصوب، وهي شاة مقنع.

[والقنع] والقناع: شبه الطبق يهدى عليه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 169
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قنع: قنع يقنع قناعة: أي رضي بالقسم فهو قنع وهم قنعون، وقوله تعالى: القانع والمعتر

فالقانع: السائل، والمعتر: المعترض له من غير طلب، قال:

ومنهم شقي بالمعيشة قانع

وقنع يقنع قنوعا: تذلل للمسألة فهو قانع، قال الشماخ:

لمال المرء يصلحه فيغنيمفاقره أعف من القنوع

ويروى من الكنوع بمنزلة القنوع ورجل قنع أي كثير المال والقنوع بمنزلة الهبوط- بلغة هذيل- من سفح الجبل، وهو الارتفاع أيضا. قال:

بحيث استفاض القنع غربي واسطنهارا ومجت في الكثيب الأباطح

والقناع: طبق من عسيب النخل وخوصه. والإقناع: مد البعير رأسه إلى الماء ليشرب، قال يصف ناقة:

تقنع للجدول منها جدولا

شبه حلق الناقة وفاها بالجدول تستقبل به جدولا في الشرب. والرجل يقنع الإناء للماء الذي يسيل من جدول أو شعب. والرجل يقنع يده في القنوت أي يمدها فيسترحم ربه. والقناع أوسع من المقنعة. وتقول: ألقى فلان عن وجهه قناع

الحياء وفلان مقنع: أي يرضى بقوله. وتقول: قنعت رأسه بالعصا أو بالسوط: أي علوته به ضربا.؟ والقنعة وجمعها القنع وجمع القنع القنعان: وهو ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير، فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا، قال:

وايقن أن القنع صارت نطافهفراشا وأن البقل ذاو ويابس

المقنعة من الشاء: المرتفعة الضرع، ليس في ضرعها تصوب، قنعت بضرعها، وأقنعت فهي مقنع. واشتقاقه من اقناع الماء ونحوه كما ذكرنا

. نعق: نعق الراعي بالغنم نعيقا: صاح بها زجرا. ونعق الغراب ينعق نعاقا ونعيقا. وبالغين أحسن. والناعقان: كوكبان أحدهما رجل الجوزاء اليسرى والآخر منكبها الأيمن. وهو الذي يسمى الهقعة، وهما أضوأ كوكبين في الجوزاء

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 31
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والنون والعين أصلان صحيحان، أحدهما يدل على الإقبال على الشيء، ثم تختلف معانيه مع اتفاق القياس; والآخر يدل على استدارة في شيء.

فالأول الإقناع: الإقبال بالوجه على الشيء. يقال: أقنع له يقنع إقناعا.

والإقناع: مد اليد عند الدعاء. وسمي بذلك عند إقباله على الجهة التي يمد يده إليها. والإقناع: إمالة الإناء للماء المنحدر.

ومن الباب: قنع الرجل يقنع قنوعا، إذا سأل. قال الله سبحانه: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] . فالقانع: السائل; وسمي قانعا لإقباله على من يسأله، قال:

لمال المرء يصلحه فيغنيمفاقره أعف من القنوع

ويقولون: قنع قناعة، إذا رضي. وسميت قناعة لأنه يقبل على الشيء الذي له راضيا. والإقناع: مد البعير رأسه إلى الماء للشرب. قال ابن السكيت: قنعت الإبل والغنم للمرتع، إذا مالت له. وفلان شاهد مقنع; وهذا من قنعت بالشيء، إذا رضيت به; وجمعه مقانع. تقول: إنه رضى يقنع به. قال:

وعاقدت ليلى في الخلاء ولم تكنشهودي على ليلى شهود مقانع

وأما الآخر فالقنع، وهو مستدير من الرمل. والقنع والقناع: شبه طبق تهدى عليه الهدية. وقناع المرأة معروف، لأنها تديره برأسها. ومما اشتق من هذا القناع قولهم: قنع رأسه بالسوط ضربا، كأنه جعله كالقناع له.

ومما شذ عن هذا الأصل الإقناع: ارتفاع الشيء ليس فيه تصوب. وقد يمكن أن يجعل هذا أصلا ثالثا، ويحتج فيه بقوله تعالى: مهطعين مقنعي رؤوسهم. قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 225
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قنع بقسمه قنعا وقناعة رضي ورجل قانع من قوم قنع وقنع من قوم قنعين وقنيع من قوم قنيعين وقنعاء وامرأة قنيع وقنيعة من نسوة قنائع ورجل قنعاني وقنعان ومقنع وكلاهما لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث يقنع به ويرضى برأيه وقضائه وربما ثني وجمع قال الشاعر

وبايعت ليلى بالخلاء ولم يكنشهود على ليلى عدول مقانع

وحكى ثعلب رجل قنعان منهاة يقنع برأيه وينتهى إلى أمره وفلان قنعان لنا من فلان أي تقنع به بدلا منه يكون ذلك في الدم وغيره قال

فبؤ بامرئ ألفيت لست كمثلهوإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما

ورجل قنعان يرضى باليسير وقنع يقنع قنوعا ذل للسؤال وقيل سأل وفي التنزيل ^ ( وأطعمو القانع والمعتر ) ^ الحج 36 فالقانع الذي يسأل والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل قال الشماخ

لمال المرء يصلحه فيغنيمفاقره أعف من القنوع

ويروى من الكنوع أي التقبض والتصاغر وقيل القنوع الطمع وقد استعمل القنوع في الرضا وهي قليلة حكاها ابن جني وأنشد

أيذهب مال الله في غير حقهونعطش في أطلالكم ونجوع
أنرضى بهذا منكم ليس غيرهويقنعا ما ليس فيه قنوع

وأنشد أيضا

وقالوا قد زهيت فقلت كلاولكني أعزني القنوع

والقانع خادم القوم وأجيرهم وفي الحديث
لا تجوز شهادة القانع وأقنع الرجل يديه في القنوت مدهما واسترحم ربه وأقنع الرجل رأسه وعنقه رفعه وشخص ببصره نحو الشيء لا يصرفه عنه وفي التنزيل ^ ( مقنعي رءوسهم ) ^ إبراهيم 43 قال العجاج ^ ( أشرف قرناه صليفا مقنعا ) ^ يعني عنق الثور لأن فيه كالانتصاب أمامه وأقنع حلقه وفمه رفعه لاستيفاء ما يشربه من ماء أو لبن أو غيرهما قال

يدافع حيزوميه سخن صريحهاوحلقا تراه للثمالة مقنعا

والإقناع مد البعير رأسه ليشرب والمقنعات من الإبل التي تعظم غلاصمها من الأسنان حتى كأنها ترفع رءوسها قال الراعي

تسري بها خلج كأن هويهاتحنان مقنعة الحناجر خور

والمقنعة من الشاء المرتفعة الضرع ليس فيه تصوب وقد قنعت بضرعها وأقنعت وهي مقنع وأقنعت الإناء في النهر استقبلت به جريته أو ما انصب من الماء قال يصف الناقة

تقنع للجدول منها جدولا

شبه حلقها وفاها بالجدول تستقبل به جدولا إذا شربت والقنعة ما نتأ من رأس الجبل والإنسان وقنعه بالسيف والسوط والعصا علاه به وهو منه والقنوع بمنزلة الحدور من سفح الجبل مؤنث والقنع ما بقي من الماء في قرب الجبل والكاف لغة والقنع مستدار الرمل وقيل أسفله وأعلاه وقيل القنع أرض سهلة بين رمال تنبت الشجر وقيل هو خفض من الأرض له حواجب يحتقن فيه الماء ويعشب قال ذو الرمة ووصف ظعنا

فلما رأين القنع أسفى وأخلفتمن العقربيات الهيوج الأواخر

والجمع أقناع وقال الأصمعي القنع الأرض الصلبة المطمئنة الجوف المرتفعة النواحي والقنعة من القيعان ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا والجمع قنع وقنعة والأقيس أن يكون قنعة جمع قنع والمقنع والمقنعة الأولى عن اللحياني ما تغطي به المرأة رأسها وكذلك كل ما يستعمل به مكسور الأول يأتي على مفعل ومفعلة وقولهم الكشيتان من الضبة شحمتان على خلقة لسان الكلب صفراوان عليهما مقنعة سوداء إنما يريدون مثل المقنعة والقناع أوسع من المقنعة وقد تقنعت به وقنعت رأسها وألقى عن وجهه قناع الحياء وهو على المثل وربما سموا الشيب قناعا لكونه موضع القناع من الرأس أنشد ثعلب

حتى اكتسى الرأس قناعا أشهبا
أملح لا لذا ولا محببا

ومن كلام الساجع إذا طلعت الذراع حسرت الشمس القناع وأشعلت في الأفق الشعاع وترقرق السحاب بكل قاع ورجل مقنع عليه وبيضة مغفر وتقنع في السلاح دخل والمقنع المغطى رأسه وقول لبيد

في كل يوم هامتي مقزعه
قانعة ولم تكن مقنعه

يجوز أن يكون من هذا ومن الذي قبله وقوله قانعة يجوز أن يكون على توهم طرح الزائد حتى كأنه قد قيل قنعت ويجوز أن يكون على النسب أي ذات قناع وألحق فيها الهاء لتمكين التأنيث وقنعه السوط وبه ضربه به ومنه حديث عمر أن أحد ولاته كتب إليه كتابا لحن فيه فكتب إليه عمر أن قنع كاتبك سوطا والقنعان العظيم من الوعول والقنع والقناع الطبق يوضع فيه الطعام والجمع أقناع وأقنعة والقنع الشبور وهو بوق اليهود وفي الحديث أنه اهتم للصلاة كيف يجمع لها الناس فذكر له القنع فلم يعجبه حكاه الهروي في الغريبين والقنعة الكوة في الحائط وقنعت الإبل والغنم رجعت إلى مرعاها وأقنعت لمأواها وأقنعتها أنا فيهما وقنعة السنام أعلاه لغة في قمعته وقنيع اسم رجل