القمح البر حين يجري الدقيق في السنبل ٭ وقيل من لدن الإنضاج إلى الاكتناز ٭ وقد أقمح السنبل
والقميحة الجوارشن
وقمح الشيء واقتحمه سفه ٭ واقتحمه أيضا أخذه في راحته فلطعه ٭ والاسم القمحة كاللقمة
والقمحة ما ملأ فمك من الماء
والقمحة والقمحان والقمحان الذريرة ٭ وقيل الزعفران وقيل الورس وقيل زبد الخمر قال النابغة
إذا فضت خواتمه علاهيبيس القمحان من المدام
يقول إذا فتح رأس الحب من حباب الخمر العتيقة رأيت عليها بياضا يتغشاها مثل الذريرة قال أبو حنيفة لا أعلم أحدا من الشعراء ذكر القمحان غير النابغة قال وكان النابغة يأتي المدينة وينشد بها الناس ويسمع منهم وكانت بالمدينة جماعة الشعراء قال وهذه رواية البصريين للبيت ورواه غيرهم علاه يبيس القمحان
وتقمح الشراب كرهه لإكثار منه أو عيافه له أو قلة ثفل في جوفه أو لمرض ٭ والقامح الكاره للماء بأية علة كانت ٭ وقمح البعير يقمح قموحا وقامح رفع رأسه ولم يشرب الماء ٭ وناقة مقامح بغير هاء من إبل قماح على طرح الزائد قال بشر بن أبي خازم
ونحن على جوانبها قعودنغض الطرف كالإبل القماح
والاسم القماح ٭ والقامح والمقامح أيضا من الإبل الذي اشتد عطشه حتى فتر فتورا شديدا
وشهرا قماح وقماح شهرا الكانون لأنه يكره فيهما شرب الماء إلا على ثفل قال الهذلي
فتى ما ابن الأغر إذا شتوناوحب الزاد في شهرى قماح
ويروى قماح وقيل سميا بذلك لأن الإبل فيهما تقامح عن الماء فلا تشربه
وبعير مقمح لا يكاد يرفع بصره
والمقمح الذليل ٭ وفي التنزيل ﴿فهم مقمحون﴾ (يس 8) أي خاشعون أذلاء لا يرفعون أبصارهم
والمقمح الرافع رأسه لا يكاد يضعه كأنه ضد
والقمحى والقمحاة الفيشة