AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قلمKâf-Lâm-Mîm

  • ق
  • ل
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 728
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلم: القلم معروف.

والقلم: القدح.

ويقال: قلمت الظفر وقلمته.

ويقال للضعيف: مقلوم الظفر، وكليل الظفر.

والقلامة: ما يسقط من الظفر إذا قلم.

والمقلم: طرف قنب البعير.

ومقالم الرمح: كعوبه.

والقلام: نبت.

قال:

أتوني بقلام فقالوا تعشة

وهل يأكل القلام إلا الأباعر

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 173
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلم: الأقلام جماعة القلم. والمقلم: طرف قضيب البعير. والقلم: قطع الظفر بالقلمين، وبالقلم، وهو واحد كله. والقلامة: ما يقلم منه، قال:

لما أبيتم فلم تنجوا بمظلمةقيس القلامة مما جزه الجلم

والقلم: السهم الذي يجال به بين القوم، ومع كل إنسان قلمه، وقوله تعالى: إذ يلقون أقلامهم

أي سهامهم حيث تساهموا أيهم يكفل مريم. ويقال: بل هي أقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 14
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف واللام والميم أصل صحيح يدل على تسوية شيء عند بريه وإصلاحه. من ذلك: قلمت الظفر وقلمته. ويقال للضعيف: هو مقلوم الأظفار. والقلامة: ما يسقط من الظفر إذا قلم. ومن هذا الباب سمي القلم قلما

قالوا: سمي به لأنه يقلم منه كما يقلم من الظفر، ثم شبه القدح به فقيل: قلم. ويمكن أن يكون القدح سمي قلما لما ذكرناه من تسويته وبريه. قال الله تعالى: {وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] . ومن الباب المقلم: طرف قنب البعير، كأنه قد قلم، ويقال إن مقالم الرمح: كعوبه.

ومما شذ عن هذا الأصل القلام، وهو نبت. قال:

أتوني بقلام فقالوا تعشهوهل يأكل القلام إلا الأباعر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 973
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القلم : معروف . وقلمت الظفر ، إذا قصصته . قال زهير :

لدى أسد شاكي السلاح مقذفله لبد أظفاره لم تقلم

اللبد : ما تلبد على كتفه من الشعر وليس هو جمعا ، وهذا مثل قول النابغة :

وبنو سواءة لا محالة أنهمآتوك غير مقلمي الأظفار

أي بحدهم لم يفللوا . وقلامة الظفر : ما قص منه ، والجمع قلامات . ومقلم البعير : قضيبه ، وربما قيل ذلك للثور . والقلام : نبت من الحمض ، وهو القاقلى . قال لبيد :

فتوسطا عرض السري وصدعامسجورة متجاورا قلامها

ويقال : أقمل الرمث ، إذا بدا ورقه صغارا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 437
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القلم : الذي يكتب به . والجمع : أقلام ، وقلام .
والقلم الذي في التنزيل : لا أعرف كيفيته قال أبو زيد : سمعت اعرابيا محرما يقول : سبق الفضاء وجفت الأقلام والقلم : الزلم .
والقلم : السهم الذي يحال بين القوم في القمار . وجمعهما : أقلام ، وفي التنزيل : ) و ما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم ( قيل : معناه : سهامهم . وقيل : اقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة .
والقلمان : الجلمان لا يفرد له واحد .
والمقلم : قضيب البعير والتيس والثور ، وقيل : هو طرفه .
ومقالم الرمح : كعوبه ، قال :

وعادلا مارنا صما مقالمهفيه سنان حليف الحد مطرور

ويروى : و عاملا .
وقلم الظفر ، والحافر ، والعود يقلمه قلما ، وقلمه : قطعه بالقلمين .
واسم ما قطع منه : القلامة .
وقال ابن الأعرابي : وخطب رجل إلى نسوة ، فلم يزوجنه . فقال : أظنكن مقلمات : أي ليس لكن رجل . ولا أحد يدفع عنكن .
وألف مقلمة : يعني الكتيبة الشاكة في السلاح .
والقلام : ضرب من الحمض ، يذكر ويؤنث . وقيل : هي القاقلي .
وقال أبو حنيفة : قال شبيل بن عزرة : القلام مثل الاشنان ، إلا أن القلام أعظم ، قال : وقال غيره : ورقه كورق الحرف ، وأنشد :

أتوني بقلام فقالوا تعشهوهل يأكل القلام إلا الاباعر

واقاليم الأرض : اقسامها ، واحدها : إقليم ، قال ابن دريد : لا أحسب الإقليم عربيا .
وإقليم : موضع بمصر ، عن اللحياني