القلة : خلاف الكثرة .
والقل : خلاف الكثر .
وقد قل يقل قلة ، وقلا ، فهو قليل ، وقلال ، وقلال ، بالفتح ، عن ابن جني .
وقلله ، وأقله : جعله قليلا . وقيل : قلله : جعله قليلا . واقل : أتى بقليل .
واقتل منه : كقلله ، عن ابن جني .
واقل الشيء : صادفه قليلا .
واستقله : رآه قليلا .
وشيء قل : قليل .
وقل الشيء : أقله .
والقليل من الرجال : القصير الدقيق الجثة .
وامرأة قليلة : كذلك ووصف أبو حنيفة العرض بالقلة فقال : المعول نصل طويل ، قليل العرض .
وقوم قليلون ، واقلاء ، وقلل ، وقللون ، يكون ذلك في قلة العدد ودقة الجثة .
وقالوا ، قلما يقوم زيد ، هيأت ما قل ليقع بعدها الفعل . قال بعض النحويين : قل من قولك : قلما فعل لا فاعل له ، لأن ما ازالته عن حكمه في تقاضيه الفاعل ، وأصارته إلى حكم الحرف المتقاضى للفعل ، لا الاسم نحو ، لولا وهلا جميعا ، وذلك في التحضيض و إن في الشرط ، وحرف الاستفهام ولذلك ذهب سيبويه في قول الشاعر :
صددت فأطولت الصدود وقلماوصال على طول الصدود يدوم
إلى أن وصال ، رفع بفعل مضمر يدل عليه يدوم حتى كأنه قال : وقلما يدوم وصال فلما اضمر يدوم فسره بقوله فيما بعد : يدوم فجرى ذلك في ارتفاعه بالفعل المضمر بالابتداء مجرى قولك : اوصال يدوم أو هلا وصال يدوم ونظير ذلك حرف الجر في نحو قوله سبحانه وتعالى : ) ربما يود الذين كفروا ( فما اصلحت رب لوقوع الفعل بعدها ومنعتها وقوع الاسم الذي هو لها في الأصل بعدها ، فكما فارقت رب بتركيبها مع ما حكمها قبل أن تركب معها ، فلذلك فارقت طال ) وقل بالتركيب الحادث فيهما ما كانتا عليه من طلبهما الأسماء ، ألا ترى انك لو قلت : طالا زيد عندنا ، أو قلما محمد في الدار ، لم يجز ، وبعد ، فإن التركيب يحدث في المركبين معنى لم يكن قبل فيهما ، وذلك نحو إن مفردة ، فإنها للتحقيق ، فإذا دخلتها ما كافة صارت للتحقير ، كقولك : إنما أنا عبدك ، وإنما أنا رسول ، ونحو ذلك .
وقالوا : اقل امراتين يقولان ذلك . قال ابن جني لما ضارع المبتدأ حرف النفي بلا خبر .
والإقلال : قلة الجدة .
وقل ماله .
ورجل مقل ، واقل : فقير .
يقال : فعل ذلك من بين اثرى واقل : أي من بين الناس كلهم .
وقاللت له الماء : إذا خفت العطش فأردت أن تستقل ماءك .
وهو قل بن قل ، وضل بن ضل : لا يعرف هو ولا أبوه .
قال سيبويه : قل رجل يقول ذلك إلا زيد ، واقل رجل يقول ذلك إلا زيد ، معناهما : ما رجل يقول ذلك إلا زيد .
وقدم علينا قلل من الناس : إذا كانوا من قبائل شتى ، أو غير شتى متفرقين ، فإذا اجتمعوا جمعا فهم قلل .
والقلة : الجب العظيم . وقيل : الجرة العظيمة . وقيل : الجرة عامة . وقيل الكوز الصغير ، والجمع : قلل ، وقلال .
وقلة كل شيء : أعلاه . و الجمع : كالجمع . وخص بعضهم به أعلى الرأس والسنام والجبل .
وقلة السيف : قبيعته .
واقل الشيء واستقله : حمله ورفعه .
واستقل الطائر في طيرانه : نهض للطيران ، وارتفع في الهواء .
واستقل النبات : أناف .
واستق القوم : ذهبوا .
والقلة ، والقل : الرعدة . وقيل : هي الرعدة من الغضب والطمع ونحوه ، تأخذ الإنسان .
وقد اقلته الرعدة ، واستقلته . قال الشاعر : )
وادنيتني حتى إذا ما جعلتنيعلى الخصر أو أدنى استقلك راجف
والقلال ، الخشب المنصوبة للتعريش . حكاه أبو حنيفة ، وانشد :
من خمر عانة ساقطا افنانهارفع النبيط كرومها بقلال
وارتحل القوم بقليتهم : أي لم يتركوا وراءهم شيئا .
وأكل الضب بقليته : أي بعظامه وجلده .
وبن وقل : بطن .
وقلقل الشيء قلقلة ، وقلقالا وقلقالا الأخيرة عن كراع وهي نادرة : حركه . والاسم : القلقال .
وقال اللحياني : قلقل في الأرض قلقلة ، وقلقالا : ضرب فيها . و الاسم : القلقال .
وتقلقل : كقلقل .
والقلقل ، والقلاقل : الخفيف في السفر المعوان السريع التقلقل .
وفرس قلقل ، وقلاقل : سريع .
والقلقة : شدة الصياح .
وذهب أبو إسحاق : في قلقل وصلصل وبابه أنه : فعفل .
والقلقل : شجر له حب اسود . وقيل : نبت ينبت في الجلد وغلظ السهل ، ولا يكاد ينبت في الجبال ، وله سنف أفيطح تنبت منه حبات كانهن العدس ، فإذا يبس فانتفخ وهبت به الريح سمعت تقلقله كأنه جرس ، وله ورق اغبر اطلس كأنه ورق القصب .
والقلاقل ، والقلقلان : نبتان . وقال أبو حنيفة : القلقل ، والقلاقل والقلقلان ، كله شيء واحد . قال : وذكر الأعراب القدم : أنه شجر أخضر ، ينهض على ساق ، ومنابته الآكام دون الرياض ، وله حب كحب اللوبياء يؤكل ، والسائمة حريصة عليه .
وحب القلقل مهيج على البضاع ، ياكله الناس لذلك . قال الراجز . وانشده أبو عمرو لليلى : انعت اعيارا باعلى قنه اكلن حب قلقل فهنه لهن من حب السفاد رنه وقال ذو الرمة ، في القلقلان ووصف الهيف :
وساقت حصاد القلقلان كأنماهو الخشل اعراف الرياح الزعازع
)
والقلقلاني : طائر كالفاختة .
وحروف القلقلة : الجيم والطاء والدال والقاف والباء . حكاه سيبويه ، قال : وإنما سميت بذلك للصوت الذي يحدث فيها عند الوقف ، لأنك لا تستطيع أن تقف عنده إلا معه لشدة ضغط الحرف .
2 ( و مما ضوعف من فائه ولامه )
2 ( ) ق ل ق ( )
قلق الشيء قلقا ، فهو قلق ، ومقلاق ، وكذلك الأنثى بغير هاء . قال الأعشى :
روحته جيداء دانية المرتع لا خبة ولا مقلاق
وامرأة مقلاق الوشاح : لا يثبت على خصرها من رقته .
واقلق الشيء من مكانه ، وقلقه : حركه .
والقلقي : ضرب من الحلي ، ولا ادري إلى أي شيء نسب إلا أن يكون منسوبا إلى القلق الذي هو الاضطراب ، كأنه يضطرب في سلكه ، و لا يثبت فهو ذو قلق ، لذلك قال :
محال كأجواز الجراد ولؤلؤمن الفلقى والكبيس الملوب
والقلق والتقلق : من طير الماء .
2 ( و مما ضوعف من فائه وعينه )
2 ( ) ق وق ل ( )
والقوقل : الذكر من القطا والحجل