AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قلدKâf-Lâm-Dâl

  • ق
  • ل
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 729
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلد: القلد: السوار من الفضة.

والإقليد: المفتاح، والقلادة معروفة.

ويقال: (إن) الإقليد: البرة التي يشد بها زمام الناقة.

والمقاليد: الخزائن.

وأقلد البحر، إذا أحصن الخلق الكثير في جوفه.

وتقليد البدنة: أن يعلق في عنقها شيء ليعلم أنها (بدنة) هدي.

والقلد: الفتل يقال: قلدت الحبل أقلده قلدا، إذا فتلته، وحبل قليد ومقلود.

وتقلدت السيف، ومقلد الرجل: موضع

نجاد السيف على منكبه.

والقلد: الحظ من الماء، يقال سقينا أرضنا قلدنا، أي: حظنا.

وسقتنا السماء قلدا (كذلك.

وفي الحديث، فقلدتنا السماء قلدا) في كل أسبوع.

وضاقت عليه المقاليد، إذا ضاقت أموره.

وقلد فلان فلانا قلادة سوء، إذا هجاه بما يبقى عليه وسمه.

(والقلدة والقشدة: تمر وسويق يخلط بهما سمن) .

والمقلد: عصا في رأسها اعوجاج يقلد بها الكلا.

كما يقلد القت إذا جعل حبالا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 115
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلد: القلد: إدارتك قلبا على قلب من الحلي.

ولو دققت حديدة ثم لويتها على شيء فقد قلدتها. والبرة التي فيها الزمام إقليد، يثنى طرفها على الطرف الآخر ويلوى ليا شديدا حتى يستمسك. ويفعل ذلك ببعض الأسورة إذا كان برة، أو كان قلدا واحدا. وسوار مقلود: ذو قلبين ملويين. والاقليد: المفتاح، يمانية، قال تبع حيث حج:

وأقمنا به من الدهر سبتاوجعلنا لبابه إقليدا

ويروى: ستا. والمقلاد: الخزانة، ويجمع مقاليد وأقلد البحر على خلق كثير أي ضم عليهم، قال:

تسبحه الحيتان والبحر زاخراوما ضم من شيء وما هو مقلد

وتقول: هي قلادة الإنسان والبدنة والكلب ونحوه. وتقليد البدنة أن يعلق في عنقها عروة مزادة ونعل خلق فيعلم أنها هدي، وإذا قلدها وجب عليه الإحرام عند بعض العلماء. وتقلدت السيف والأمر ونحوه: ألزمته نفسي، وقلدنيه فلان أي ألزمنيه وجعله في عنقي.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 18
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف واللام والدال أصلان صحيحان، يدل أحدهما على تعليق شيء على شيء وليه به، والآخر على حظ ونصيب. فالأول التقليد: تقليد البدنة، وذلك أن يعلق في عنقها شيء ليعلم أنها هدي.

وأصل القلد: الفتل، يقال قلدت الحبل أقلده قلدا، إذا فتلته. وحبل قليد ومقلود. وتقلدت السيف. ومقلد الرجل: موضع نجاد السيف على منكبه. ويقال: قلد فلان فلانا قلادة سوء، إذا هجاه بما يبقى عليه وسمه. فإذا أكدوه قالوا: قلده طوق الحمامة، أي لا يفارقه كما لا يفارق الحمامة طوقها. قال بشر:

حباك بها مولاك عن ظهر بغضةوقلدها طوق الحمامة جعفر

والمقلد: عصا في رأسها عوج يقلد بها الكلأ، كما يقلد القت إذا جعل حبالا. ومن الباب القلد: السوار. وهو قياس صحيح لأن اليد كأنها تتقلده. ويقولون: إن الإقليد: [البرة] التي يشد بها زمام الناقة.

والأصل الآخر: القلد: الحظ من الماء. يقال: سقينا أرضنا قلدها، أي حظها. وسقتنا السماء قلدا كذلك، أراد حظا. وفي الحديث " «فقلدتنا السماء قلدا في كل أسبوع» ".

فأما المقاليد، فيقال: هي الخزائن. قال الله تعالى: {له مقاليد السماوات والأرض} [الزمر: 63] . ولعلها سميت بذلك لأنها تحصن الأشياء، أي تحفظها وتحوزها. والعرب تقول: أقلد البحر على خلق كثير، إذا أحصنهم في جوفه.

ومما شذ عن الباب القلدة والقشدة: تمر وسويق يخلط بهما سمن.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 310
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قلد الماء في الحوض ، واللبن في السقاء ، والسمن في النحى ، يقلده قلدا : جمعه فيه .
وكذلك : قلد الشراب في بطنه .
وأقلد البحر على خلق كثير : ضم عليهم ، وجعلهم في جوفه ، قال أمية بن أبي الصلت :

تسبحه النينان والبحر زاخروما ضم من شيء وما هو مقلد

ورجل مقلد : مجمع ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد : جاني جراد في وعاء مقلدا والمقلد : عصا في رأسها اعوجاج ، يقلد بها الكلأ كما يقلد القت .
والمقلد : المنجل ، قال الأعشى :

لدى ابن يزيد أو لدى ابن معرفيقت لها طورا وطورا بمقلد

وقلد القلب على القلب يقلده قلدا : ألواه ، وكذلك الحديدة إذا رققها ولواها .
والإقليد : المفتاح ، يمانية ، وقال اللحياني : هو المفتاح فلم يعزها إلى اليمن ، وقال تبع حين حج البيت :

وأقمنا بها من الدهر سبتاوجعلنا لنا به إقليدا

)
سبتا : دهرا . ويروى : ستا : أي ست سنين .
والمقلد ، والمقلاد : كالإقليد .
والمقلاد : الخزانة .
وقوله تعالى : ) له مقاليد السموات والأرض ( يجوز أن تكون المفاتيح ، وأن تكون الخزائن . وقال الزجاج : معناه : أن كل شيء من السموات والأرض فالله خالقه وفاتح بابه .
قال الأصمعي : المقاليد ، لا واحد لها .
وقلد الجبل يقلده قلدا : فتله .
وكل قوة انطوت من الحبل على قوة : فهو قلد ، والجمع : اقلاد ، وقلود ، حكاه أبو حنيفة .
وحبل مقلود ، وقليد .
والقليد : الشريط ، عبدية .
والقلادة : ما جعل في العنق للإنسان ، والفرس ، والكلب ، والبدنة التي تهدى ونحوها .
قال ابن الأعرابي : قيل لأعرابي : ما تقول في نساء بني فلان قال : قلائد الخيل ، أي : هن كرائم ، ولا يقلد من الخيل إلا سابق كريم . فأما قوله :

ليلى قضيب تحته كثيبوفي القلاد رشأ ربيب

فإما أن يكون جعل قلادا من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء . كتمرة وتمر ، وإما أن يكون جمع فعالة على فعال ، كدجاجة ودجاج فإذا كان ذلك ، فالكسرة التي في الجمع غير الكسرة التي في الواحد ، والألف غير الألف .
وقد قلده قلادة ، وتقلدها .
وتقليد البدن : أن يجعل في عنقها شعار يعلم بها أنها هدى . قال الفرزدق :

حلفت برب مكة والمصلىوأعناق الهدى مقلدات

وقلده الأمر : ألزمه إياه : وهو مثل بذلك .
وتقلد الأمر : احتمله .
وكذلك : تقلد السيف .
والمقلد : موضع القلادة .
ومقلدات الشعر : البواقي على الدهر . )
والإقليد : العنق . والجمع : أقلاد ، نادر .
وناقة قلداء : طويلة العنق .
والقلدة : ثفل السمن .
والقلدة : التمر والسويق يخلص به السمن .
والقلد من الحمى : يوم إتيان الربع . وقيل : هو وقت الحمى المعروف الذي لا يكاد يخطيء . والجمع : اقلاد .
والقلد : الحظ من الماء .
والقلد : سقي السماء ، وقد قلدتنا .
والقلد : الرفقة من القوم ، وهي الجماعة منهم .
والقلد : قضيب الدابة .
والقلد : الطاعة .
وبنو مقلد : بطن .
وصرحت بقلندان : أي يجد ، عن اللحياني .
وقلودية : من بلاد الجزيرة