القحم الكبير السن وقيل القحم فوق المسن مثل القحر قال رؤبة
والأنثى قحمة ٭ وزعم يعقوب أن ميمها بدل من ياء قحب ٭ والقحوم كالقحم
والقحمة المسنة من الغنم وغيرها كالقحبة ٭ والاسم القحامة والقحومة وهو من المصادر التي ليست لها أفعال
وقحم الرجل يقحم قحوما واقتحم وانقحم وهما أفصح رمي بنفسه في نهر أو وهدة أو في أمر من غير رؤية وقيل إنما جاءت قحم في الشعر وحده
والقحم الأمور العظام التي لا يركبها كل أحد ٭ وقحم الطريق ما صعب منها
واقتحم المنزل هجمه
واقتحم الفحل الشول اهتجمها من غير أن يرسل فيها
والإقحام الإرسال في عجلة
وبعير مقحم يذهب في المفازة من غير مسيم ولا سائق
وقحم المنازل طواها
وقول عائذ بن منقذ العنبري أنشده ابن الأعرابي
تقحم الراعي إذا الراعي أكب
فسره فقال تقحم لا تنزل المنازل ولكن تطوى فتقحمه منزلا منزلا يصف إبلا ٭ وقوله
يعني أنه يقتحم منزلا بعد منزل يطويه فلا ينزل فيه وقوله ظنون الشرب أي لا يدري أبه ماء أم لا ٭ والقحمة الانقحام في السير قال
لما رأيت العام عاما أسحما
والمقحم البعير الذي يربع ويثتى في سنة واحدة فيقتحم سنا على سن قبل وقتها ولا يكون ذلك إلا لابن الهرمين أو السيئ الغذاء
وأقحم البعير قدم إلى سن لم يبلغها كأن يكون في جرم رباع وهو ثني فيقال رباع لعظمه أو يكون في جرم ثني وهو جذع فيقال ثني لذلك أيضا
وقيل المقحم الحق وفوق الحق مما لم يبزل
وقحمة الأعراب وقحمتهم سنة جدبة تقتحم عليهم ٭ وقد أقحموا وقحموا فانقحموا أدخلوا بلاد الريف هربا من الجدب ٭ وأقحمتهم السنة الحضر وفي الحضر أدخلتهم إياه
وكل ما أدخلته شيئا فقد أقحمته إياه وأقحمته فيه قال
في كل حمد أباد الحمد نقحمهالا نشتري الحمد إلا دونه قحم
والقحمة ركوب الإثم عن ثعلب
والقحمة المهلكة وفي حديث علي عليه السلام إن للخصومة قحما
وأسود قاحم شديد السواد كفاحم
والتقحيم رمي الفرس فارسه على وجهه قال
وقحم إليه يقحم دنا
والقحم ثلاث ليال من آخر الشهر لأن القمر قحم في دنوه إلى الشمس
واقتحمته عيني ازدرته وقوله أنشده ابن الأعرابي
من الناس أقوام إذا صادفوا الغنىتولوا وقالوا للصديق وقحموا
فسره فقال أغلظوا له وجفوه