AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قحمKâf-Hâ-Mîm

  • ق
  • ح
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 743
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قحم: القحم (الشيخ) الهم.

وقحم في الأمر قحوما: رمى بنفسه فيه من غير درية.

وقحم الطريق: ما صعب منه.

والمقاحيم من البعران: التي تقتحم الشول من غير إرسال.

والقحم: البعير يثني ويربع في سنة واحدة، فيقحم سنا على سن.

وقحم الفرس فارسه على وجهه، إذا رماه.

وللخصومة قحم، أي: إنها تقحم بصاحبها على المهالك.

والقحمة: السنة تقحم الأعرب بلاد الريف.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 53
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قحم: قحم الرجل يقحم قحوما في الشعر، ويقال في الكلام العام: اقتحم وهو رميه بنفسه في نهر أو وهدة أو في أمر من غير روية . ويقال: قحم قحوما: إذا كبر. قال زائدة: قحم وأقحم تجاوز، واقتحم هو. والقحم: الشيخ الخرف، والقحمة: الشيخة، قال الراجز:

إني وإن قالوا كبير قحمعندي حداء زجل ونهم

والقحمة: الأمر العظيم. لا يركبها كل أحد، والجمع: قحم. وقحم الطريق: ما صعب، قال:

يركبن من فلج طريقا ذا قحم

وبعير مقحام: يقتحم الشول من غير إرسال فيها. والمقحم: البعير الذي

يربع ويثنى في سنة واحدة فتقتحم سن. وبعير مقحم: يقحم في مفازة من غير مسيم ولا سائق، قال ذو الرمة:

أو مقحم أضعف الإبطان حادجهبالأمس فاستأخر العدلان والقتب

شبه به جناحي الظليم. وأعرابي مقحم: أي نشأ في المفازة لم يخرج منها. والتقحيم: رمي الفرس فارسه على وجهه.

وفي الحديث: إن للخصومة قحما

أي إنها تتقحم على المهالك وقحمة الأعراب: سنة جدبة تتقحم عليهم، أو تقحم الأعراب بلاد الريف.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 60
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والحاء والميم أصل صحيح يدل على تورد الشيء بأدنى جفاء وإقدام. يقال: قحم في الأمور قحوما: رمى بنفسه فيها من غير دربة. وقحم [الطريق] : مصاعبه. ويقال: إن المقاحيم من الإبل: التي تقتحم الشول من غير إرسال. والقحم: البعير يثني ويربع في سنة واحدة، فيقحم سنا على سن. وقحم الفرس فارسه على وجهه، إذا رماه. ويقولون: " إن للخصومة قحما " أي إنها تقحم بصاحبها على ما لا يهواه. والقحمة: السنة تقحم الأعراب بلاد الريف.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 559
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويقال : انقحم الرجل انقحاما واقتحم اقتحاما إذا هوى من علو إلى سفل أو دخل في شيء من غير هداية ولذلك سميت المهالك قحما . وقال علي عليه السلام : إن للخصومة قحما .

والمقحم : البعير الذي يطرح سنين في سن وهو الذي يثني ويربع في سنة أو يربع ويسدس في سنة وإنما يكون ذلك إذا كان أبواه هرمين .

وأقحمت السنة الأعراب إذا حطتهم من البدو إلى الحضر والأعرابي مقحم .

والسنة المقحمة : المجدبة وقالوا قحمة وقحمة إذا كانت مجدبة .

وشيخ قحم وعجوز قحمة إذا أسنا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 24
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القحم الكبير السن وقيل القحم فوق المسن مثل القحر قال رؤبة

رأين قحما شاب واقلحما
طال عليه الدهر فاسلهما

والأنثى قحمة وزعم يعقوب أن ميمها بدل من ياء قحب والقحوم كالقحم
والقحمة المسنة من الغنم وغيرها كالقحبة والاسم القحامة والقحومة وهو من المصادر التي ليست لها أفعال
وقحم الرجل يقحم قحوما واقتحم وانقحم وهما أفصح رمي بنفسه في نهر أو وهدة أو في أمر من غير رؤية وقيل إنما جاءت قحم في الشعر وحده
والقحم الأمور العظام التي لا يركبها كل أحد وقحم الطريق ما صعب منها
واقتحم المنزل هجمه
واقتحم الفحل الشول اهتجمها من غير أن يرسل فيها
والإقحام الإرسال في عجلة
وبعير مقحم يذهب في المفازة من غير مسيم ولا سائق
وقحم المنازل طواها
وقول عائذ بن منقذ العنبري أنشده ابن الأعرابي

تقحم الراعي إذا الراعي أكب

فسره فقال تقحم لا تنزل المنازل ولكن تطوى فتقحمه منزلا منزلا يصف إبلا وقوله

مقحم السير ظنون الشرب

يعني أنه يقتحم منزلا بعد منزل يطويه فلا ينزل فيه وقوله ظنون الشرب أي لا يدري أبه ماء أم لا والقحمة الانقحام في السير قال

لما رأيت العام عاما أسحما
كلفت نفسي وصحابي قحما

والمقحم البعير الذي يربع ويثتى في سنة واحدة فيقتحم سنا على سن قبل وقتها ولا يكون ذلك إلا لابن الهرمين أو السيئ الغذاء
وأقحم البعير قدم إلى سن لم يبلغها كأن يكون في جرم رباع وهو ثني فيقال رباع لعظمه أو يكون في جرم ثني وهو جذع فيقال ثني لذلك أيضا
وقيل المقحم الحق وفوق الحق مما لم يبزل
وقحمة الأعراب وقحمتهم سنة جدبة تقتحم عليهم وقد أقحموا وقحموا فانقحموا أدخلوا بلاد الريف هربا من الجدب وأقحمتهم السنة الحضر وفي الحضر أدخلتهم إياه
وكل ما أدخلته شيئا فقد أقحمته إياه وأقحمته فيه قال

في كل حمد أباد الحمد نقحمهالا نشتري الحمد إلا دونه قحم

والقحمة ركوب الإثم عن ثعلب
والقحمة المهلكة وفي حديث علي عليه السلام إن للخصومة قحما
وأسود قاحم شديد السواد كفاحم
والتقحيم رمي الفرس فارسه على وجهه قال

يقحم الفارس لولا قبقبه

وقحم إليه يقحم دنا
والقحم ثلاث ليال من آخر الشهر لأن القمر قحم في دنوه إلى الشمس
واقتحمته عيني ازدرته وقوله أنشده ابن الأعرابي

من الناس أقوام إذا صادفوا الغنىتولوا وقالوا للصديق وقحموا

فسره فقال أغلظوا له وجفوه