AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قفوKâf-Fâ-Vâv

  • ق
  • ف
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 761
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قفو: القفو: الإتباع، (يقال) : قفوت أثره.

وقفيت فلانا بفلان، إذا أتبعته إياه، وسميت قافية البيت لأنها تتلو سائر الكلام.

والقفي والقفاوة: ما يدخر من اللبن وغيره لمن تريد تكرمته.

وقفوت الرجل: قذفته بفجور.

والقفا: مؤخر العنق.

والقافية: القفا.

وفي الحديث: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدهم.

وفلان قفوتي، أي: تهمتي وقفوتي، أي: خيرتي، قال ابن دريد: فكأنه من الأضداد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 220
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قفو: القفوة: رهجة تثور عند أول المطر. والقفو: مصدر قولك: قفا يقفو، وهو أن يتبع شيئا، وقفوته أقفوه قفوا، وتقفيته، أي: اتبعته. قال الله جل وعز: ولا تقف ما ليس لك به علم .

وقفوته: قذفته بالزنية،

وفي الحديث: من قفا مؤمنا بما ليس فيه وقفه الله في ردغة الخبال .

أي: قذفه. والقفا: مؤخر العنق، ألفها واو، والعرب تؤنثها، والتذكير أعم، يقال: ثلاثة أقفاء، والجميع: قفي، وقفي، مثل: قني وقني. ويقال للشيخ إذا هرم: رد على قفاه، ورد قفا. قال :

إن تلق ريب المنايا أو ترد قفالا أبك منك على دين ولا حسب

وقفيك، بإبدال الألف ياء لغة طيىء، قال :

يا ابن الزبير طالما عصيكالنضربن بسيفنا قفيكا

وتقفيته بعصا، أي: ضربت قفاه بها واستقفيته بعصا، إذا جئته من خلف وضربته بها. وسميت قافية الشعر قافية، لأنها تقفو البيت، وهي خلف البيت كله. والقافية والقفن: القفا، قال: :

أحب منك موضع القرطنوموضع الإزار والقفن

وقفوته به قفوا، وأقفيته به، إذا آثرته به، والاسم: القفاوة. وفلان قفي بفلان، إذا كان له مكرما، ويقتفي به، أي: يكرمه، وهو

مقتف به، أي: ذو لطف وبر به. قال :

وغيب عني إذ فقدت مكانهمتلطف كف برة واقتفاؤها

وقفي السكن هو ضيف أهل البيت، في موضع مقفو، قال :

ليس بأسفى ولا أقفى ولا سغليسقى دواء قفي السكن مربوب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 111
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والفاء والحرف المعتل أصل صحيح يدل على إتباع شيء لشيء. من ذلك القفو، يقال قفوت أثره. وقفيت فلانا بفلان، إذا أتبعته إياه. وسميت قافية البيت قافية لأنها تقفو سائر الكلام، أي تتلوه وتتبعه. والقفا: مؤخر الرأس والعنق، كأنه شيء يقفو الوجه. والقافية: القفا. وفي الحديث: " «يقعد الشيطان على قافية رأس أحدهم» ".

قال ابن دريد: يقال فلان قفوتي: أي تهمتي، وقفوتي، أي خيرتي.

قال: فكأنه من الأضداد. وهذا الذي قاله فإن المعنى فيه إذا اتهمه: قفاه أي تبعه يطلب سيئة عنده، وإذا كان خيرته قفاه أيضا أي تبعه يرجو خيره. وليس ذلك عندنا من طريقة الأضداد في شيء. والقفي والقفاوة: ما يدخر من لبن أو غيره لمن يراد تكرمته به. وهو من القياس، كأنه يراد [و] يتبع به إذا أهدي له. قال سلامة:

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغليسقى دواء قفي السكن مربوب

وقولهم: قفوت الرجل، إذا قذفته بفجور هو من هذا، كأنه أتبعه كلاما قبيحا. وفي الحديث: " «لا نقفو أمنا» ".

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 570
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القفا : وراء العنق ، أنثى ، قال :

فما المولى وإن عرضت قفاهبأحمل للملاوم من حمار

ويروى : للمحامد .
وقال اللحياني : القفا ، يذكر ويؤنث ، وحكى عن عكل : هذه قفا ، بالتانيث .
وحكى ابن جني المد في القفا ، و ليست بالفاشية وأما قوله : يا بن الزبير طال ما عصيكا وطال ما عنيتنا إليكا لنضر بن بسيفنا قفيكما أراد : قفاكا ، فأبدل الألف ياء للقافية ، وكذلك أراد : عصيت فابدل من التاء كافا ، لأنها أختها في الهمس .
والجمع : أقف ، وأقفية ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ، وأقفاء قال الجوهري : هو جمع القلة والكثير : قفي وقفي وقفين الأخيرة نادرة لا يوجبها القياس .
والقافية : كالقفا ، وهي اقلهما .
وقفوته : ضربت قفاه .
وتقفيته بالعصا ، واستقفيته : ضربت قفاه بها .
وشاة قفية : مذبوحة من قفاها .
ولا افعله قفا الدهر : أي طول الدهر .
وهو قفا الأكمة ، وبقفاها : أي بظهرها .
ويقال للشيخ إذا كبر : رد على قفاه .
والقفى : القفا .
وقفاه قفوا ، وقفوا ، واقتفاه ، وتقفاه : بعه . )
قفيته غيري ، وبغيري : أتبعته إياه ، وفي التنزيل : ) ثم قفينا على اثارهم برسلنا ( .
والاسم القفية .
وفلان قفى أهله ، وقفيتهم : أي الخلف منهم ، لأنه يقفو اثارهم في الخير ، وفي حديث الاستسقاء أن عمر رضي الله عنه قال : اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك وقفية ى بائه حكاه الهروي في الغريبين .
والقافية من الشعر : الذي يقفو البيت .
قال الاخفش : القافية آخر كلمة في البيت ، وإنما قيل لها قافية ، لأنها تقفو الكلام ، قال : وفي قولهم قافية : دليل على أنها ليست بحرف ، لأن القافية مؤنثة ، والحرف مذكر ، وإن كانوا قد يؤنثون المذكر ، قال : وهذا قد سمع من العرب ، وليست ؤخذ الأسماء بالقياس ، ألا ترى أن رجلا وحائطا وأشباه ذلك ، لا تؤخذ بالقياس ، إنما ينظر ما سمته العرب ، والعرب لا تعرف الحروف قال : اخبرني من اثق به انهم قالوا لعربي فصيح : انشدنا قصيدة على الذال ، فقال : وما الذال وسئل بعض العرب عن الذال وغيرها من الحروف ، فإذا هم لا يعرفون الحروف وأنشدنا أحدهم : لا يشتكين عملا ما أنقين قال : فقيل له : أين القافية فقال : أنقين .
وقالوا لأبي حية : انشدنا قصيدة على القاف ، فقال : كفى بالنأي من أسماء كاف فلم يعرف القاف .
وقال الخليل : القافية : من آخر حرف في البيت إلى أول ساكن يليه مع الحركة التي قبل الساكن .
ويقال : مع المتحرك الذي قبل الساكن ، كأن القافية على قوله من قول لبيد : عفت الديار محلها فمقامها من فتحة القاف إلى آخر البيت ، وعلى الحكاية الثانية : من القاف نفسها إلى آخر البيت .
وقال قطرب : القافية : الحرف الذي تبنى القصيدة عليه ، وهو المسمى : رويا .
وقال ابن كيسان : القافية : كل شيء لزمت إعادته في آخر البيت ، وقد لاذ هذا بنحو من قول الخليل لولا خلل فيه .
قال ابن جني : و الذي يثبت عندي صحته من هذه الأقوال هو قول الخليل ، وهذه الاقاويل إنما يخص بتحقيقها صناعة القافية ، وأما نحن فليس غرضنا هنا إلا أن نعرف ما القافية على مذهب هؤلاء )
كلهم ، من غير إسهاب ولا إطناب ، وقد بينا جميع ذلك في كتابنا الموسوم : بالوافي في أحكام علم القوافي وأما ما كحاه الاخفش من أنه سأل من انشد : لا يشتكين عملا ما أنقين فلا دلالة فيه على أن القافية عندهم الكلمة . وذلك أنه نحا نحو ما يريده الخليل ، فلطف عليه أن يقول : هي من فتحة القاف إلى آخر البيت ، فجاء بما هو عليه اسهل ، وبه آنس ، وعليه اقدر ، فذكر الكلمة المنطوية على القافية في الحقيقة مجازا ، وإذا جاز لهم أن يسموا البيت كله قافية ، لأن في آخره قافية ، فتسميتهم الكلمة التي فيها القافية نفسها قافية اجدر بالجواز ، وذلك قول حسان :

فنحكم بالقوافي من هجاناونضرب حين تختلط الدماء

وذهب الاخفش إلى انه أراد هنا بالقوافي : الابيات .
قال ابن جني : لا يمتنع عندي أن يقال في هذا : إنه أراد : القصائد ، كقول الخنساء :

وقافية مثل حد السنان تبقى ويهلك من قالها

تعني : قصيدة ، وقال :

نبئت قافية قيلت تناشدهاقوم سأترك في اعراضهم ندبا

وإذا جاز أن تسمى القصيدة كلها قافية ، كانت تسمية الكلمة التي فيها القافية قافية أجدر ، وعندي : أن تسمية الكلمة والبيت والقصيدة قافية إنما هو على إرادة ذو القافية ، وبذلك ختم ابن جني رأيه في تسميتهم الكلمة أو البيت أو القصيدة قافية .
وقفاه قفوا : قذفه ، أو قرفه وهي : الفقوة .
وأنا له قفى : قاذف .
والقفوة : الذنب ، وفي المثل : رب سامع عذرتي لم يسمع قفوتي العذرة : المعذرة ، يقول : ربما اعتذرت إلى رجل من شيء قد كان مني ، وأنا اظن أنه قد بلغه ذلك الشيء ، ولم يكن بلغه : يضرب لمن لا يحفظ سره ولا يعرف عيبه .
وقيل : القفوة : أن تقول في الرجل ما فيه وما ليس فيه .
وأقفى الرجل على صاحبه : فضله ، قال غيلان الربعي يصف فرسا : مقفى على الحي قصير الأظماء والقفية : المزية تكون للإنسان على غيره . )
وقد اقفاه .
وأنا قفي به : أي حفي .
وقد تقفى به .
والقفي : الضيف المكرم .
والقفي ، والقفية : الشيء الذي يكرم به الضيف من الطعام ، قال سلامة بن جندل يصف فرسا :

ليس بأسفي ولا أقنى ولا سغليسقى دواء قفى السكن مربوب

والاسم : القفاوة ، ويروى بيت الكميت :

وبات وليد الحي طيان ساغباوكاعبهم ذات القفاوة اسغب

واقتفى بالشيء : خص نفسه به ، قال :

ولا اتحرى ود من لا يودنيولا اقتفي بالزاد دون زميلي

والقفية : الطعام يخص به الرجل .
وأقفاه به : اختصه .
وقتفى الشيء ، وتقفاه : اختاره .
وهي القفوة .
وفلان قفوتي : أي خيرتي .
والقفوة : رهجة تثور عند أول المطر