التقديس : تنزيه الله عز وجل .
وهو المتقدس ، القدوس ، المقدس ، ويقال : القدوس .
قال اللحياني : المجتمع عليه في سبوح قدوس الضم . قال : وإن فتحته جاز ، ولا ادري كيف ذلك وقد تقدم في حرف الحاء .
قال ، فأما الكلام في فعول بعد هذا فالفتح كالسمور والسفود .
والتقديس : التطهير والتبريك .
والأرض المقدسة : الشام ، منه .
وبيت المقدس ، من ذلك أيضا : فإما أن يكون على حذف الزائد وإما أن يكون اسما ليس على الفعل ، كما ذهب إليه سيبويه في المنكب .
والمقدس : الحبر .
والقدس : البركة .
وحكى ابن الأعرابي : لا قدسه الله : أي لا بارك عليه .
قال : والمقدس : المبارك .
والقداس ، والقادس : حصاة توضع في الماء قدرا لري الإبل ، وهي نحو المقلة للإنسان .
وقيل : هي حصاة يقسم بها الماء في المفاوز ، اسم كالحبان .
والقدس : جمان الفضة .
والقديس : الدر ، يمانية .
والقادس : السفينة .
وقيل : هو صنف في المراكب معروف . )
وقيل : لوح من الواحها . قال الهذلي :
وتهفو بهاد لها ميلعكما حرك القادس الأردمونا
يعني : الملاحين .
والقادس : البيت الحرام .
وقادس : بلدة بخراسان ، اعجمي .
والقادسية : من بلاد العرب ، قيل : إنما سميت بذلك ، لأنها نزل بها قوم من أهل قادس ، من أهل خراسان .
وقدس : جبل ، قال أبو ذؤيب :
فإنك حقا اي نظرة عاشقنظرت وقدس دونها ووقير
وقدس اواره : جبل أيضا