AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قدرKâf-Dâl-Râ

  • ق
  • د
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 744
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قدر: القدر: مبلغ الشيء، وكذلك القدر.

وقدرت الشيء أقدره وأقدره.

والقدر: القضاء الذي يقدره الله - عز وجل -، [وهو القدر أيضا] .

والقدار: الجزار، ويقال: هو الطباخ.

والقدير: اللحم يطبخ في القدر.

والأقدر من الخيل: الذي تقع رجلاه مواقع يديه.

و (يقال) الأقدر من الرجال: القصير العنق، فأما قوله - جل ثناؤه - {وما قدروا الله حق قدره} فجاء في التفسير: ما عظموه حق تعظيمه.

ويقال: القدار: الثعبان العظيم.

والقدرة: قدرة الله - عز وجل - على خلقه.

وقدر على الإنسان رزقه مثل قتر سواء.

ورجل ذو قدرة ومقدرة، أي: يسار.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 111
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قدر: القدر: القضاء الموفق، يقال: قدره الله تقديرا. وإذا وافق الشيء شيئا قيل: جاء على قدره. والقدرية: قوم يكذبون بالقدر. والمقدار: اسم القدر إذا بلغ العبد المقدار مات. والأشياء مقادير أي لكل شيء مقدار وأجل.

والمطر ينزل بمقدار أي بقدر وقدر (مثقل ومجزوم) ، وهما لغتان. والقدر: مبلغ الشيء. وقول الله عز وجل-: وما قدروا الله حق قدره*

، أي ما وصفوه حق صفته. وقدر على الشيء قدرة أي ملك فهو قادر. واقتدرت الشيء: جعلته قدرا. والمقتدر: الوسط، ورجل مقتدر الطول. وقول الله عز وجل- عند مليك مقتدر

أي قادر. وقدر الله الرزق قدرا يقدره أي يجعله بقدر. وسرج قدر ونحوه أي وسط، وقدر (يخفف ويثقل) . وتصغير القدر قدير بلا هاء، ويؤنثه العرب. والقدير: ما طبخ من اللحم بتوابل، فإن لم يكن بتوابل فهو طبيخ. ومرق مقدور أي مطبوخ. والقدار: الطباخ الذي يلي جزر الجزور وطبخها. وقدرت الشيء أي هيأته.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 61
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والدال والراء أصل صحيح يدل على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته. فالقدر: مبلغ كل شيء. يقال: قدره كذا، أي مبلغه. وكذلك القدر. وقدرت الشيء أقدره وأقدره من التقدير، وقدرته أقدره. والقدر: قضاء الله تعالى الأشياء على مبالغها ونهاياتها التي أرادها لها، وهو القدر أيضا. قال في القدر:

خل الطريق لمن يبني المنار بهوابرز ببرزة حيث اضطرك القدر

وقال في القدر بسكون الدال:

[وما صب رجلي في حديد مجاشعمع القدر إلا حاجة لي أريدها]

ومن الباب الأقدر من الخيل، وهو الذي تقع رجلاه مواقع يديه، كأن ذلك قدره تقديرا. قال:

وأقدر مشرف الصهوات ساطكميت لا أحق ولا شئيت

وقوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] ، قال المفسرون: ما عظموا الله حق عظمته. وهذا صحيح، وتلخيصه أنهم لم يصفوه بصفته التي تنبغي له تعالى.

وقوله تعالى: {ومن قدر عليه رزقه} [الطلاق: 7] فمعناه قتر. وقياسه أنه أعطي ذلك بقدر يسير. وقدرة الله تعالى على خليقته: إيتاؤهم بالمبلغ الذي يشاؤه ويريده، والقياس فيه وفي الذي قبله سواء. ويقولون: رجل ذو قدرة وذو مقدرة، أي يسار. ومعناه أنه يبلغ بيساره وغنائه من الأمور المبلغ الذي يوافق إرادته. ويقولون: الأقدر من الرجال: القصير العنق; وهو القياس كأن عنقه قد قدرت.

ومما شذ أيضا عن هذا القياس القدر، وهي معروفة. والقدير: اللحم يطبخ في القدر. والقدار فيما يقولون: الجزار، ويقال الطباخ، وهو أشبه.

ومما شذ أيضا قولهم: القدار: الثعبان العظيم وفيه نظر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 634
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والقدر : معروفة ، والجمع قدور . والقدر من قدر الله عز وجل ، والجمع أقدار . وقدر على الرجل رزقه ، مثل قتر سواء . واللحم القدير : ما طبخ في القدور ، وقد جاء في الشعر الفصيح قادر في معنى طابخ . ورجل قادر ، إذا طبخ شيئا في قدر . والقدار : الجزار . قال بعض أهل اللغة : أخذ من الطبيخ في القدور . وقدار : الذي عقر ناقة ثمود . قال أبو عبيدة : وبه سمي الجزار قدارا . وتقول العرب : هو أشأم من قدار ، يعنون هذا . قال الشاعر :

إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهمضرب القدار نقيعة القدام

والقدرة : قدرة الله عز وجل على خلقه . ورجل ذو قدرة ومقدرة ومقدرة ، إذا كان ذا يسار .

والمقدور : كل ما قدر على الإنسان ، وهي المقدرة والمقدرة أيضا . قال الشاعر :

وما يبقى على المأثور شيءفيا عجبا لمقدرة الكتاب

وقيدار : اسم ، فإن كان عربيا فالياء فيه زائدة ، وهو فيعال من القدرة . والرجل الأقدر : القصير العنق ، والمرأة قدراء . قال الشاعر الهذلي :

أتيح لها أقيدر ذو حشيفإذا سامت على الملقات ساما

يعني حمير الوحش ، يصف قانصا والملقات : الصخور المرتفعة تكون في سفوح الجبال ترتفع )

على ما حولها ، واحدة ملقة . والأقدر من الخيل : الذي يتقدم موقع حافري رجليه على موقع حافري يديه في عنقه ، وهو محمود . قال الشعر :

بأقدر من جياد الخيل نهدجواد لا أحق ولا شئيت

الشئيت : الذي يتأخر موقع حافري رجليه عن موقع حافري يديه ، وهو عيب والأحق : الذي ينطبق موقع حافري رجليه على حافري يديه ، وذلك عيب أيضا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 299
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القدر : القضاء والحكم . قال الله تعالى : ) إنا أنزلناه في ليلة القدر ( : أي الحكم . كما قال تعالى : ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( وقوله تعالى : ) ليلة القدر خير من ألف شهر ( أي : ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، وقال الفرزدق :

وما صب رجلي في حديد مجاشعمع القدر إلا حاجة لي اريدها

والقدر : كالقدر ، وجمعهما جميعا : أقدار .
وقال اللحياني : القدر : الاسم ، والقدر : المصدر ، وانشد :

كل شيء حتى أخيك متاعوبقدر تفرق واجتماع

وانشد في المفتوح :

قدر احلك ذا النخيل وقد أرىوأبيك مالك ذو النخيل بدار

هكذا انشده بالفتح ، والوزن يقبل الحركة والسكون .
والقدرية : قوم يجحدون القدر . مولدة .
وقدر الله بذلك يقدره ، ويقدره قدرا وقدرا ، وقدره عليه وله ، و قوله :

من أي يومي من الموت أفرأيوم لم يقدر أو يوم قدر

)
فإنه أراد النون الخفيفة ، ثم حذفها ضرورة فبقيت الراء مفتوحة ، كأنه أراد : يقدرون . وانكر بعضهم هذا فقال : هذه النون لا تحذف إلا لسكون ما بعدها ، ولا سكون هاهنا بعدها .
قال ابن جني : والذي أراه أنا في هذا : وما علمت أن أحدا من اصحابنا ولا غيرهم ذكره ، ويشبه أن يكونوا لم يذكروه للطفه ، وأن يكون أصله : أ يوم لم يقدر أم بسكون الراء للجزم ، ثم إنها جاورت الهمزة المفتوحة . وهي ساكنة وقد اجرت العرب الحرف الساكن ، إذا جاور الحرف المتحرك ، مجرى المتحرك ، وذلك في قولهم : فيما حكاه سيبويه من قول بعض العرب ، الكماة والمراة ، يريدون : الكمأة والمرأة ، ولكن الميم والراء لما كانتا ساكنتين ، والهمزتان بعدهما مفتوحتان ، صارت الفتحتان اللتان في الهمزتين كأنهما في الراء والميم ، وصارت الميم والراء كأنهما مفتوحتان ، وصارت الهمزتان لما قدرت حركتاهما في غيرهما كأنهما ساكنتان ، فصار التقدير فيهما : مرأة وكمأة ، ثم خففتا فابدلت الهمزتان الفين لسكونهما وانفتاح ما قبلهما ، فقالوا : مراة وكماة ، كما قالوا في رأس وفأس ، لما خففتا : راس وفاس ، وعلى هذا حمل أبو علي قول عبد يغوث :

وتضحك مني شيخة عبشميةكأن لم ترى قبلي اسيرا يمانيا

قال : جاء به على أن تقديره مخففا : كأن لم ترأ ثم إن الراء الساكنة لما جاورت الهمزة ، والهمزة متحركة ، صارت الحركة كأنها في التقدير قبل الهمزة اللفظ بها : لم ترأ ، ثم ابدل الهمزة الفا لسكونها وانفتاح ما قبلها ، فصارت ترا ، فالالف على هذا التقدير بدل من الهمزة التي هي عين الفعل ، واللام محذوفة للجزم على مذهب التحقيق ، وقول من قال رأى يراى .
وقد قيل : إن قوله : ترى ، على التخفيف ، السائغ ، إلا أنه أثبت الألف في موضع الجزم تشبيها بالياء في قول الآخر :

ألم يأتيك والانباء تنمىبما لاقت لبون بني زياد

ورواه بعضهم : ألم ياتك على ظاهر الجزم . وانشده أبو العباس عن أبي عثمان عن الأصمعي : ألا هل أتاك والأنباء تنمى وقوله تعالى : ) إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ( قال الزجاج : المعنى : علمنا أنها لمن الغابرين .
وقيل : دبرنا أنها لمن الغابرين : أي الباقين في العذاب .
واستقدر الله خيرا : سأله أن يقدر له به ، قال :

فاستقدر الله خيرا وارضين بهفبينما العسر إذ دارت مياسير

)
وقدر الرزق يقدره : قسمه .
والقدر ، والقدرة ، والمقدار : القوة .
وقدر عليه يقدر ، ويقدر ، وقدر قدرة وقدارة ، وقدورة ، وقدورا ، وقدرانا ، وقدرارا ، هذه عن اللحياني .
واقتدر ، وهو قادر ، وقدير .
وأقدره الله عليه .
والاسم من كل ذلك : المقدرة ، والمقدرة ، والمقدرة .
والقدر : الغني واليسار ، وهو من ذلك ، لأنه كله قوة .
وبنو قدراء : المياسير .
وقدر كل شيء ، ومقداره : مقياسه .
وقدر الشيء بالشيء يقدره قدرا ، وقدره : قاسه .
وقوله تعالى : ) ثم جئت على قدر يا موسى ( قيل في التفسير : على موعد . وقيل : على قدر من تكليمي إياك ، هذا عن الزجاج .
وقدر الشيء : دنا له ، قال لبيد :

قلت هجدنا فقد طال السرىوقدرنا إن خنى الدهر غفل

وقدر القوم امرهم يقدرونه قدرا : دبروه .
وقدر عليه الشيء يقدره قدرا ، وقدرا ، وقدره : ضيقه ، كل ذلك عن اللحياني ، وفي التنزيل : ) على الموسع قدره وعلى المقر قدره ( وقوله تعالى : ) فظن أن لن نقدر عليه ( يفسره بالقدرة ، ويفسر بالتضييق .
وقدر كل شيء ، ومقداره : مبلغه . وقوله تعالى : ) وما قدرا الله حق قدره ( : أي ما عظموه حق تعظيمه .
والمقدار : الموت .
والمقتدر : الوسط من كل شيء .
ورجل مقتدر الخلق : أي وسطه ، ليس بالطويل ولا القصير ، وكذلك : الوعل والظبي ونحوهما .
والقدر : الوسط من الرحال والسروج .
والاقدار من الخيل : الذي إذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه ، قال رجل من الأنصار : )

وأقدر مشرف الصهوات ساطكميت لا احق ولا شئيت

وقيل : الاقدر : الذي يضع رجليه حيث ينبغي .
والقدر : معروفة ، أنثى ، وأما ما حكاه ثعلب من قول العرب : ما رأيت قدرا غلا أسرع منها ، فإنه ليس على تذكير القدر ، ولكنهم أرادوا : ما رأيت شيئا غلا ، قال : ونظيره قول الله تعالى : ) لا يحل لك النساء من بعد ( قال : ذكر الفعل ، لأن معناه معنى شيء ، كأنه قال : لا يحل لك شيء من النساء ، قال : فأما قراءة من قرأ : ) فناداه الملائكة ( فإنما بناه على الواحد ، وليس عندي كقول العرب : ما رأيت قدرا غلا أسرع منها ، ولا كقوله تعالى : ) لا يحل لك النساء من بعد ( لأن قوله : ) فناداه الملائكة ( ليس بحجد فيكون شيء مقدرا فيه ، كما قدر في : ما رأيت قدرا غلا اسرع . . وفي قوله تعالى : ) لا يحل لك النساء ( وإنما استعمل تقدير شيء في النفي دون الإيجاب ، لأن قولنا شيء عام لجميع المعلومات ، وكذلك النفي في مثل هذا اعم من الإيجاب ، ألا ترى أن قولك : ضربت كل رجل ، كذب لا محالة ، و قولك : ما ضربت رجلا ، قد يجوز أن يكون صدقا وكذبا ، فعلى هذا ونحوه يوجد النفي أعم من الإيجاب ، ومن النفي قوله تعالى : ) لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ( إنما أراد : لن ينال الله شيء من لحومها ولا شيء من دمائها .
وجمع القدر : قدور ، لا تكسر على غير ذلك .
وقدر القدر يقدرها ، ويقدرها قدرا : طبخها .
ومرق مقدور .
والقدير : ما يطبخ في القدر .
والاقتدار : الطبخ فيها .
والقدار : الطباخ . وقيل : الجزار ، قال مهلهل :

إنا لنضرب بالصوارم هامهمضرب القدار نقيعة القدام

القدام : جمع قادم . وقيل : هو الملك .
والقدار : الثعبان العظيم .
وقدار : اسم عاقر الناقة .
وقال اللحياني : يقال : أقمت عنده قدر أن يفعل ذاك ، قال : ولم اسمعهم يطرحون أن في المواقيت إلا حرفا حكاه هو والأصمعي ، وهو قولهم : ما قعدت عنده إلا ريث اعقد شسعي )
وقيدار : اسم