AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

قبلKâf-Bâ-Lâm

  • ق
  • ب
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 740
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قبل: ما أقبل من الإنسان.

والقبيل: لا أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله.

(وهو الذي يكون إليها) .

والقبلة: (للمسجد) ، [سميت بذلك] لأن الناس يقبلون عليها في صلاتهم، وهي كذلك.

وقبل: خلاف بعد.

وفعل ذلك قبلا، أي: مواجهة.

ولا قبل لي به، أي: لا طاقة (به) .

وهذا من قبله، أي: من عنده.

وقبائل العرب

واحدتهم قبيلة.

والقبال: زمام النعل.

وقابلت النعل: جعلت لها قبالين.

ويقال: (إن) القبل (شبه) الفحج.

وهو تباعد ما بين الرجلين.

وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة لم تبن وتركت معلقة من قدم، فإن كانت من أخر فهي مدابرة.

والقابلة: الليلة (المقبلة) .

والعام القابل: (هو) المقبل، ولا يقال منه فعل.

والقابلة التي تقبل الولد عند الولادة.

والقبول من الرياح: الصبا، لأنها تستقبل الدبور.

وقبلت الشيء قبولا.

والقبل في العين إقبال السواد على المحجر.

ويقال: (بل) هو إقباله على الأنف.

والقبل: النشز من الأرض يستقبلك، تقول رأيت بذلك القبل شخصا.

والقبيل: الكفيل، يقال: (قبل) به قبالة.

وافعل ذلك من ذي قبل، أي: فيما تستأنف، وأقبلنا على الإبل، إذا استقينا على رؤوسها وهي تشرب، وذلك القبل.

وفلان مقتبل الشباب: لمن يبن فيه أثر كبر.

والقابل: الذي يقبل دلو السانية.

والقبلة: خرزة شبيهة بالفلكة تعلق في أعناق الخيل.

وهي أيضا: شيء تتخذه الساحرة تقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه.

وقبائل الرأس: شعبه التي تصل بينها الشؤون، وبها سميت قابئل العرب.

وقبيل القوم: عريفهم، وأنشد (ابن دريد) :

أو كلما وردت عكاظ قبيلة

بعثوا إلي عريفهم يتوسم

ونحن في قبالة فلان، أي: عرافته.

وما لكلام فلان قبلة، أي: (ماله) جهة.

والقبيل: جماعة من قبائل شتى.

والقبيلة: بنو أب واحد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 165
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قبل: قال الخليل: من قبل ومن بعد غايتان بلا تنوين، (وهما مثل قولك: ما رأيت مثله قط) فإذا أضفته إلى شيء نصبته إذا وقع موقع الصفة، تقول: جاء قبل عبد الله، وهو قبل زيد قادم. وإذا ألقيت عليه من صار في حد الأسماء نحو قولك: من قبل زيد، فصارت من صفة وخفض قبل ب من فصار قبل منقادا ب من، وتحول من وصفيته إلى الاسمية، لأنه لا تجتمع صفتان. وغلبه من لأن من صار في صدر الكلام فغلب. والقبل: خلاف الدبر، والقبل: فرج المرأة. والقبل: من إقبالك على الشيء، تقول: قد أقبلت قبلك، كأنك لا تريد غيره. وسئل الخليل عن قول العرب: كيف أنت لو أقبل قبلك، قال: أراه مرفوعا لأنه اسم وليس بمصدر كالقصد والنحو، إنما هو: كيف أنت لو استقبل وجهك بما تكره. والقبل: الطاقة، تقول: لا قبل لهم. وفي معنى آخر هو التلقاء، تقول: لقيته قبلا أي مواجهة، قال الكميت:

ومرصد لك بالشحناء ليس لهبالسجل منك إذا واضحته قبل

أي طاقة. وأصيب هذا من قبله، أي من تلقائه ومن لدنه، وليس من تلقاء الملاقاة، ولكن على معنى: من عنده. وقوله تعالى: وحشرنا عليهم كل شيء قبلا

أي قبيلا قبيلا، ويقال:

عيانا أي يستقبلون كذلك فكل جيل من الجن والإنس قبل. وقوله: إنه يراكم هو وقبيله

أي هو ومن كان من نسله. وأما القبيلة فمن قبائل العرب وسائر الناس. وقبيلة الرأس: كل فلقة قوبلت بالأخرى، والكرة لها قبائل. والقبال: زمام النعل، ونعل مقبولة ومقبلة. والقبال: شبه فحج وتباعد بين الرجلين، وهو أفجى وأفحج، واحد لا فعل له، قال:

حنكلة فيها قبال وفجا

والقبل: رأس الجبل والأكمة ونحوه، قال الكميت:

والأخريان لما أوفى بها القبل

ومن الجيران مقابل ومدابر، قال:

حمتك نفسي ومعي جاراتيمقابلاتي ومدابراتي

ومقابلة وقبالة: ما كان مستقبل شيء. وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة فتركت معلقة من قدم، والمدابرة من خلف.

وإذا ضممت شيئا إلى شيء، تقول: قابلته به. والقابلة: الليلة المقبلة، والعام القابل: المقبل، ولا يقال منه فعل يفعل. والقابلة التي تقبل الولد عند الولاد، وتجمع قوابل. والقبول: الصبا لأنها تستدبر الدبور، وهي تهب مستقبل القبلة، قال:

فإن تمنع سدوس درهميهافإن الريح طيبة قبول

والقبول: أن تقبل العفو والعافية، وهو اسم للمصدر وقد أميت الفعل منه. والقبل: إقبال سواد العين على المحجر، ويقال: بل إذا أقبل سوادها على الأنف فهو أقبل، وإذا أقبلا على الصدغين فهو أخزر. والقبل: استئناف الشيء، وتقول: أفعل هذا الشيء من ذي قبل، أي من ذي استقبال. وتقول: أقبلنا على الإبل، وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقيتم على رءوسها وهي تشرب، قال:

قرب لها سقاتها يا ابن خدبلقبل بعد قراها المنتهب

والفعل من القبلة التقبيل. والتقبل: القبول، يقال: تقبل الله منك عملك، وتقبلت فلانا من فلان بقبول حسن. ورجل مقابل في الكرم والشرف من قبل أعمامه وأخواله.

ورجل مقتبل من الشباب: لم ير فيه أثر من الكبر بعد، قال:

بل ليس بعل كبير لا شباب لهلكن أثيلة صافي اللون مقتبل

رفع أثيلة على طلب الهاء، كقولك: لكنه أقبل فلان أي جاء مستقبلك. وأقبلت الإبل طريق كذا أي استقبلت بها أسوقها، قال الشاعر:

أقبلتها الخل من شوران مصعدةإني لأزوي عليها وهي تنطلق

وقوله: أزوي من زويت عليه أي شددت عليه في المشي وأقبلت الإناء مجرى الماء ونحو ذلك. وقبيل القوم فعله القبالة. والقبيل والدبير في فتل الحبل، القبيل: الفتل الأول الذي عليه العامة، والدبير الفتل الآخر، ويقال: الفتل في قوى الحبل: كل قوة على قوة، فالوجه الداخل قبيل، والوجه الخارج دبير

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 5, s. 50
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

القاف والباء واللام أصل واحد صحيح تدل كلمه كلها على مواجهة الشيء للشيء، ويتفرع بعد ذلك.

فالقبل من كل شيء: خلاف دبره، وذلك أن مقدمه يقبل على الشيء. والقبيل: ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله. والدبير: ما أدبرت به. وذلك

معنى قولهم: " ما يعرف قبيلا من دبير ". والقبلة سميت قبلة لإقبال الناس عليها في صلاتهم، وهي مقبلة عليهم أيضا. ويقال: فعل ذلك قبلا، أي مواجهة. وهذا من قبل فلان، أي من عنده، كأنه هو الذي أقبل به عليك. والقبال: زمام البعير والنعل. وقابلتها: جعلت لها قبالين، لأن كل واحد منهما يقبل على الآخر.

وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة لم تبن وتركت معلقة من قدم. [فإن كانت] من أخر فهي مدابرة. والقابلة: الليلة المقبلة. والعام القابل: المقبل. ولا يقال منه فعل. والقابلة: التي تقبل الولد عند الولاد. والقبول من الرياح: الصبا، لأنها تقابل الدبور أو البيت. وقبلت الشيء قبولا. والقبل في العين: إقبال السواد على المحجر، ويقال بل هو إقباله على الأنف. والقبل: النشز من الأرض يستقبلك. تقول: رأيت بذلك القبل شخصا. والقبيل: الكفيل; يقال قبل به قبالة، وذلك أنه يقبل على الشيء يضمنه. وافعل ذلك إلى عشر من ذي قبل، أي فيما يستأنف من الزمان. ويقال: أقبلنا على الإبل، إذا استقينا على رؤوسها وهي تشرب. [و] ذلك هو القبل. وفلان مقتبل الشباب: لم يبن فيه أثر كبر ولم يول شبابه. وقال:

ليس بعل كبير لا شباب بهلكن أثيلة صافي اللون مقتبل

والقابل: الذي يقبل دلو السانية. قال:

وقابل يتغنى كلما قبضتعلى العراقي يداه قائما دفقا

قال ابن دريد: القبلة: [خرزة شبيهة بالفلكة تعلق في أعناق الخيل] ، ويقال القبلة: شيء تتخذه الساحرة تقبل بوجه الإنسان على الآخر. وقبائل الرأس: شعبه التي تصل بينها الشؤون; وسميت ذلك لإقبال كل واحدة منها على الأخرى; وبذلك سميت قبائل العرب. وقبيل القوم: عريفهم. وسمي بذلك لأنه يقبل عليهم يتعرف أمورهم. قال:

أوكلما وردت عكاظ قبيلةبعثوا إلي قبيلهم يتوسم

ونحن في قبالة فلان، أي عرافته، وما لفلان قبلة، أي جهة يتوجه إليها ويقبل عليها. ويقولون: القبيل: جماعة من قبائل شتى، والقبيلة: بنو أب واحد. وهذا عندنا قد قيل، وقد يقال لبني أب واحد قبيل. قال لبيد:

وقبيل من عقيل صادق

فأما قولهم: لا قبل لي به، أي لا طاقة، فهو من الباب، أي ليس هو كما يمكنني الإقبال. فأما قبل الذي هو خلاف بعد، فيمكن أن يكون شاذا عن الأصل الذي ذكرناه، وقد يتمحل له بأن يقال هو مقبل على الزمان. وهو عندنا إلى الشذوذ أقرب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 371
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وقبل : ضد بعد .

والقبل : ضد الدبر .

والقبل : ما قابلك من جبل أو علو من الأرض يقال : رأيت شخصا بذلك القبل . قال الشاعر :

خشية الله وأني رجلإنما ذكري نار بقبل
بحر الرمل

والقبل : أن ترى الهلال أول ما رئي لم ير قبل ذلك يقال : رأيت هلال كذا قبلا فكان صغيرا .

والقبل : أن يورد الرجل إبله ثم يستقي لها فيصب عليها يقال : سقاها قبلا .

والقبل : أن يتكلم الرجل بكلام لم يكن استعد له يقال : تكلم فلان قبلا فأجاده وكلمته من ذي قبل أي استقبلت له الكلام .

والريح القبول : الصبا لأنها تقابل الدبور .

وقبالتك : ما قابلك .

والقبيل : جيل من الناس وقد قرئ : ﴿قبلا﴾ و ﴿قبلا﴾ فمن قرأ : قبلا أراد جميع قبيل ومن قرأ قبلا أراد مقابلة والله أعلم .

ويقولون : ما يعرف قبيله من دبيره فقال قوم : أراد : لا يعرف نسب أبيه من نسب أمه . وقال آخرون : القبيل : الخيط الذي يفتل إلى قدام والدبير : الذي يفتل إلى خلف .

والقبيل : الكفيل يقال : فلان قبيلي أي كفيلي . وقبيل القوم : عريفهم . قال الشاعر :

أوكلما وردت عكاظ قبيلةبعثوا إلي عريفهم يتوسم
بحر الكامل

ويروى : قبيلهم .

ونحن في قبالة فلان أي عرافته .

ويقال في الكفالة : قبلت تقبل وفي العين قبلت تقبل قبلا .

ورجل أقبل والجمع قبل والأنثى قبلاء وهي أن تقبل حدقتاه على ماقئيه . والقبل عند العامة : الحول الخفي وليس كذلك عند العرب إنما الحول ضد القبل وذلك أن الحول عندهم أن تميل إحدى الحدقتين إلى مؤخر العين والأخرى إلى مؤقها . قال الشاعر :

ولو سمعوا منهم دعاء يروعهمإذا لأتته الخيل أعينها قبل
بحر الطويل

يعني أن الخيل تجذب الأعنة فتصير كالقبل في العين .

وأقبل الشيء إقبالا إذا ابتدأ بخير أو صلاح .

والقابلة : التي تقبل الصبي إذا سقط من بطن أمه . وسئل أعرابي عن امرأة فقال : تركتها توحوح بين القوابل قال الشاعر :

أطورين في عام غزاة ورحلةألا ليت قيسا غرقته القوابل
بحر الطويل

والقابل : الذي يقبل دلو السانية . قال الشاعر :

وقابل يتغنى كلما قدرتعلى العراقي يداه قائما دفقا
بحر البسيط

ويقال : عام قابل وليلة قابلة .

وقبائل الرأس : شعبه التي تتصل بينها الشؤون وبه سميت قبائل العرب .

وقبال النعل : معروف . ونعل مقابلة : لها قبالان .

والشاة والناقة المقابلة : ضد المدابرة . فالمقابلة : التي تشق أذنها من قبل وجهها والمدابرة : التي تشق أذنها من قبل قفاها . والشق : الإقبالة والإدبارة .

والقبلة : خرزة شبيهة بالفلكة تعلق في أعناق الخيل .

والقبلة : خرزة من خرز نساء الأعراب اللواتي يؤخذن بهن الرجال يقلن في كلامهن : يا قبلة أقبليه ويا كرار كريه . وهكذا جاء الكلام وإن كان الكلام ملحونا عن العرب لأن العرب تجري الأمثال على ما جاءت ولا تستعمل فيها الأعراب .

والقبلة : ما تتخذه الساحرة لتقبل بوجه الإنسان إلى صاحبه .

والقبلة : قبلة الصلاة . ويقال : ما لفلان قبلة أي ما له جهة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 424
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

قبل : عقيب بعد . يقال : افعله قبل وبعد ، وهو مبني على الضم إلا أن يضاف أو ينكر .
وسمع الكسائي : ) لله الأمر من قبل ومن بعد ( فحذف ولم يبن ، وقد تقدم القول عليه في بعد وحكى سيبويه : افعله قبلا وبعدا ، وجئتك من قبل ومن بعد .
قال اللحياني : وقال بعضهم : ما هو بالذي لا قبل له وما هو بالذي لا بعد له .
وقوله تعالى : ) و إن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين ( مذهب الأخفش وغيره من البصريين في تكرير قبل : أنه على التوكيد ، والمعنى : وإن كانوا من قبل تنزيل المطر لمبلسين .
وقال قطرب : إن قبل الأولى للتنزيل ، وقبل الثانية للمطر .
قال الزجاج : القول قول الأخفش ، لأن تنزيل المطر بمعنى المطر ، إذ لا يكون إلا به كما قال :

مشين كما اهتزت رماح تسفهتأعاليها مر الرياح النواسم

فالرياح لا تعرف إلا بمرورها ، فكأنه قال : تسفهت الرياح النواسم أعاليها .
والقبل ، والقبل من كل شيء : نقيض الدبر وجمعه : أقبال ، عن أبي زيد ، ولقيته من قبل ومن دبر ، ومن قبل ومن دبر ، ومن قبل ومن دبر وقد قريء : ) إن كان قميصه قد من قبل ( و ) . من دبر ( و ) . من قبل ( و ) من دبر ( .
وقبلني هذا الجبل ثم دبرني .
وعام قابل : خلاف دابر .
وعام قابل : مقبل ، وكذلك : ليلة قابلة ، ولا فعل لهما .
وما له في هذا الأمر قبلة ولا دبرة : أي وجهة ، عن اللحياني .
والقبل : الوجه ، يقال : كيف أنت إذا اقبل قبلك ، وهو يكون اسما وظرفا ، فإذا جعلته اسما رفعته ، وإن جعلته ظرفا نصبته .
والقبل : فرج المرأة .
واستقبل الشيء ، وقابله : حاذاه بوجهه .
وأفعل ذلك من ذي قبل : أي فيما استقبل . وقوله صلى الله عليه وسلم : لا تستقبلوا الشهر استقبالا .
يقول : لا تقدموا رمضان بصيام قبله . وهو قوله : لا تصلوا رمضان بيوم من شعبان .
ورأيته قبلا ، وقبلا ، وقبلا ، وقبليا ، وقبيلا : أي مقابلة وعيانا . )
ورأيت الهلال قبلا : كذلك .
وقال اللحياني : القبل ، بالفتح : أن ترى الهلال أول ما يرى ، ولم ير قبل ذلك .
وكذلك كل شيء أول ما يرى فهو : قبل .
والإقبال : نقيض الإدبار ، قالت الخنساء :

ترتع ما غفلت حتى إذا ادركتفإنما هي إقبال وإدبار

قال سيبويه : جعلها الإقبال والإدبار على سعة الكلام ، قال ابن جني : الأحسن في هذا أن تقول : كأنها خلقت من الإقبال والإدبار ، لا على أن يكون من باب حذف المضاف ، أي : هي ذات إقبال وإدبار ، وقد تقدم تعليله في قول الله سبحانه : ) خلق الإنسان من عجل ( .
وقد أقبل إقبالا ، وقبلا ، عن كراع واللحياني ، والصحيح : أن القبل : الاسم ، والإقبال المصدر .
وقبل على الشيء ، واقبل : لزمه واخذ فيه .
واقبلت الأرض بالنبات : جاءت به .
ورجل مقابل مدابر : محض من أبويه . وقال اللحياني : المقابل الكريم من كلا طرفيه .
وناقة مقابلة مدابرة ، وذات إقبالة وإدبارة ، وإقبال وإدبار ، عن اللحياني ، إذا شق مقدم اذنها ومؤخرها ، وفتلت كأنها زنمة ، وكذلك : الشاة .
وقيل : الإقبالة والإدبارة : أن تشق الأذن ثم تفتل ، فإذا اقبل به : فهو الإقبالة ، وإذا ادبر به فهو الإدبارة .
والجلدة المعلقة أيضا هي : الإقبالة والإدبارة . ويقال لها أيضا : القبال والدبار .
وقيل : المقابلة : الناقة التي تقرض قرضة من مقدم اذنها مما يلي وجهها ، حكاه ابن الأعرابي .
وقال اللحياني : شاة مقابلة ومدابرة ، وناقة مقابلة ومدابرة ، فالمقابلة : التي تقرض أذنها من قبل وجهها ، والمدابرة : التي تقرض أذنها من قبل قفاها .
وما يعرف قبيلا من دبير ، يريد : القبل والدبر . و قيل : معناه : لا يعرف قبيلا من دبر ، يريد : القبل والدبر .
وقيل : معناه : لا يعرف الأمر مقبلا ولا مدبرا .
وقيل : هو ما اقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله وأدبرت .
وقيل : القبيل من الفتل : ما اقبل به على الصدر ، والدبير : ما ادبر به عنه . )
وقيل : القبيل : باطن الفتل ، والدبير : ظاهره . وقيل : القبيل والدبير في فتل الحبال ، فالقبيل : الفتل الأول الذي عليه العامة ، والدبير : الفتل الآخر .
وبعضهم يقول : القبيل في قوى الحبل : كل قوة على قوة ، وجهها الداخل قبيل ، والخارج دبير .
وقيل : القبيل : اسفل الاذن ، والدبير : اعلاها .
وقيل القبيل : القطن . والدبير : الكتان .
وقيل : معناه : ما يعرف من يقبل عليه .
وقيل : ما يعرف نسب أمه من أبيه .
والجمع من كل ذلك : قبل ودبر .
وما يعرف ما قبيل هذا الأمر من دبيره ، وما قباله من دباره .
وقد اقبل الرجل وأدبره .
وأقبل به وأدبر ، فما وجد عنده خيرا .
وقبل الشيء قبولا وقبولا ، الأخيرة عن ابن الاعرابي ، وتقبله ، كلاهما : أخذه .
والله يقبل الأعمال من عباده ، وعنهم ، ويتقبلها ، وفي التنزيل : ) أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ( قال الزجاج : ويروى : أنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه .
وقال اللحياني : قبلت الهدية قبولا ، و قبولا .
وقبله بقبول حسن ، وكذلك : تقبله بقبول أيضا ، وفي التنزيل : ) فتقبلها ربها بقبول حسن ( ولم يقل : بتقبل .
وتقبله النعيم : بدا عليه ، واستبان فيه ، قال الاخطل :

لدن تقبله النعيم كأنمامسحت ترائبه بماء مذهب

وأقبله ، وأقبل به : إذا راودوه على الأمر فلم يقبله .
وقابل الشيء بالشيء مقابلة ، وقبالا : عارضه .
ومقابلة الكتاب بالكتاب ، وقباله به : معارضته .
وتقابل القوم : استقبل بعضهم بعضا ، وقوله تعالى في وصف أهل الجنة : ) إخوانا على سرر متقابلين ( جاء في التفسير : أنه لا ينظر بعضهم في أقفاء بعض .
وأقبله الشيء : قابله به . )
وأقبلناهم الرماح .
وأقبل إبله أفواه الوادي ، واستقبلها إياه .
وقد قبلته تقبله قبولا .
وهو قبالك ، وقبالتك : أي تجاهك .
وهذه الكلمة قبال كلامك ، عن ابن الأعرابي ، ينصبه على الظرف ، ولو رفعه على المبتدأ والخبر لجاز ولكن كذا رواه عن العرب .
وقال اللحياني : هذه كلمة قبال كلمتك ، كقولك : حيال كلمتك .
وقبالة الطريق : ما استقبلك منه .
وحكى اللحياني : اذهب به فاقبله الطريق : أي دله عليه ، واجعله قباله .
واقبل المكواة الداء : جعلها قبالته ، قال ابن الأحمر :

شربت الشكاعي والتددت ألدةواقبلت أفواه العروق المكاويا

وكنا في سفر فأقبلت زيدا ، وأدبرته : أي جعلته مرة أمامي ومرة خلفي .
وقبائل الرأس : أطباقه .
وقيل : هي أربع قطع مشعوب بعضها إلى بعض واحدتها : قبيلة .
وكذلك : قبائل القدح والجفنة إذا كانت على قطعتين أو ثلاث قطع .
وقبائل الرحل : أحناؤه المشعوب بعضها إلى بعض .
وقبائل الشجرة : أغصانها .
وكل قطعة من الجلد : قبيلة .
والقبيلة : صخرة تكون على رأس البئر ، والعقابان من جنبتيها تعضدانها ، عن ابن الأعرابي .
والقبيلة من الناس : بنو أب واحد .
قال الزجاج : القبيلة من ولد إسماعيل عليه السلام : كالسبط من ولد إسحاق عليه السلام ، سمعوا بذلك ليفرق بينهما ، ومعنى القبيلة من ولد إسماعيل : معنى الجماعة ، يقال لكل جماعة من واحد : قبيلة .
ويقال لكل جمع على شيء واحد : قبيل ، قال الله تعالى : ) إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ( .
واشتق الزجاج القبائل : من قبائل الشجرة ، وهي أغصانها .
والقبيلة : اسم فرس ، سميت بذلك على التفاؤل ، كأنها إنما تحمل قبيلة ، أو كأن الفارس الذي عليها )
يقوم مقام قبيلة ، قال :

قصرت له القبيلة إذ تجهناوما ضاقت بشدته ذراعي

قصرت : حبست . وأراد : اتجهنا .
والقبيل : الجماعة من الناس يكونون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى كالزنج والروم والعرب ، وقد يكونون من نحو واحد .
وربما كان القبيل بني أب واحد كالقبيلة .
وجمع القبيل : قبل .
واستعمل سيبويه : القبيل في الجمع والتصغير وغيرهما من الأبواب المتشابهة .
والقبل في العين : إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى .
وقيل : إقبالها على الموق .
وقيل : إقبالها على عرض الأنف .
وقيل : إقبالها على الأنف . وقيل : إقبالها على المحجر . وقال اللحياني : هي التي اقبلت على الحاجب .
وقيل : القبل : مثل الحول .
قبلت عينه قبلا ، وأقبلت ، وهي قبلاء .
وشاة قبلاء بينة القبل : وهي التي أقبل قرناها على وجهها .
وعضد قبلاء : فيها ميل .
والقابل والدابر : الساقيان .
والقابل : الذي يقبل الدلو . قال زهير :

وقابل يتغنى كلما قدرتعلى العراقي يداه قائما دفقا

والجمع : قبلة .
وقد قبلها قبولا ، عن اللحياني .
وقيل : القبلة : الرشاء والدلو وأداتها ما دامت على البئر يعمل بها ، فإذا لم تكن على البئر فليست بقبلة .
والمقبلتان : الفأس والموسى .
والقبل : ما ارتفع من جبل أو رمل أو علو من الأرض . )
والقبل : المرتفع في أصل الجبل كالسند .
والقبل ، أيضا : النشز من الأرض أو الجبل .
والقبل : الطاقة ، وفي التنزيل : ) فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ( ، أي لا طاقة لهم ولا قدرة لهم على مقاومتها .
وقبل : تكون لما ولى الشيء ، قول : ذهبت قبل السوق . وقالوا : لي قبلك مال : أي فيما يليك ، اتسع فيه فاجرى مجرى على إذا قلت : لي عليك مال .
ولقيته قبلا : أي عيانا . و في التنزيل : ) و حشرنا عليهم كل شيء قبلا ( ويقرأ : قبلا ، فقبلا : عيانا ، وقبلا : قبيلا قبيلا .
وقيل : قبلا : مستقبلا ، وقريء أيضا : ) و حشرنا علهم كل شيء قبيلا ( فهذا يقوي قراءة من قرأ : قبلا وقوله عز وجل : ) أو ياتيهم العذاب قبلا ( معناها : عيانا .
والقبل : كالفحج بين الرجلين .
وقبال النعل : زمامها .
وقيل : هو مثل الزمام بين الإصبع الوسطى والتي تليها انشد ابن الأعرابي :

إذا انقطع نعلي فلا أم مالكقريب ولا نعلي شديد قبالها

يقول : لست بقريب منها فأستمتع بها ، ولا أنا بصبور فأسلى عنها .
وأقبل النعل ، وقبلها ، وقابلها : جعل لها قبالين .
وقيل : اقبلها : جعل لها قبالا ، وقبلها : شد قبالها .
وقيل : مقابلتها : أن يثنى ذؤابة الشراك إلى العقدة .
ورجل منقطع القبال : سيئ الرأي ، عن ابن الأعرابي .
وقبلت القابلة الولد قبالا : أخذته من الوالدة .
وهي قابلة المرأة ، وقبولها ، وقبيلها . قال : كصرخة حبلى اسلمتها قبيلها والقبيل : الكفيل .
وقبل وقبل به يقبل قبالة .
قال اللحياني : ومن ذلك قيل : كتبت عليهم القبالة . )
وتقبل به : تكفل : كقبل .
وقال : قبلت العامل العمل تقبلا . وهذا نادر .
والاسم : القبالة .
وتقبله العامل تقبيلا ، نادر أيضا .
والقبل : أن يتكلم بكلام لم يكن استعده ، عن اللحياني .
وتكلم قبلا : أي بكلام لم يكن أعده .
ورجزه قبلا : أنشده رجزا لم يكن أعده .
واقتبل الكلام والخطبة : ارتجلهما من غير أن يعدهما .
واقتبل من قبله كلاما فأجاد ، عن اللحياني أيضا ، ولم يفسره ، إلا أن يريد : من قبله نفسه .
وسقى على إبله قبلا : صب الماء على أفواهها .
وأقبل على الإبل : وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقى على رؤوسها وهي تشرب ، وقال اللحياني : مثل ذلك ، وزاد فيه : و لم يكن أعده قبل ذلك . قال : وهو اشد السقي .
والقبلة : اللثمة .
وقد قبل المرأة والصبي .
والقبلة : ناحية الصلاة .
وقال اللحياني : القبلة وجهة المسجد .
وليس لفلان قبلة : أي جهة .
والقبول من الرياح : الصبا ، لأنها تستدبر الدبور وتستقبل باب الكعبة .
قال ثعلب : القبول : ما استقبلك بين يديك إذا وقفت في القبلة قال : وإنما سميت قبولا ، لأن النفس تقبلها .
وهي تكون اسما وصفة ، عند سيبويه . والجمع قبائل ، عن اللحياني .
وقد قبلت تقبل قبلا ، وقبولا ، الأولى : عن اللحياني .
وأقبل القوم : دخلوا في القبول .
وقبلوا : اصابتهم القبول .
والقبول : الحسن ، والشارة ، وهو : القبول ، بضم القاف أيضا ، لم يحكها إلا ابن الأعرابي ، وإنما )
المعروف : القبول ، بالفتح ، وقول أيوب بن عيابة :

ولا من عليه قبول يرىوآخر ليس عليه قبول

معناه : لا يستوي من له رواء وحياء ومروءة ، ومن ليس له شيء من ذلك .
ورجل مقتبل الشباب : إذا لم ير عليه اثر كبر .
وأقبل الإبل الطريق : أسلكها إياه .
والقبلة ، والقبيل : خرزة شبيهة بالفلكة ، تعلق في اعناق الخيل .
والقبلة : خرزة من خرز نساء الأعراب اللواتي يؤخذن بها الرجال ، يقلن في كلامهن : يا قبلة أقبليه ، ويا كرار كريه ، وهكذا جاء الكلام ، وإن كان ملحونا ، لأن العرب تجري الأمثال على ما جاءت به وقد يجوز أن يكون عنى بكرار : الكرة ، فانث لذلك ، وقال اللحياني : هي القبل وأنشد :

جمعن من قبل لهن وفطسةوالدردبيس مقابلا في المنظم

والقبلة : ما تتخذه الساحرة ليقبل بوجه الإنسان على صاحبه .
وقال اللحياني : القبلة ، والقبل : من أسماء خرز الأعراب .
والقبلة : حجر ابيض عريض يجعل في عنق الفرس .
وثوب قبائل : أي أخلاق ، عن اللحياني .
والقبلة : الخباز ، حكاها أبو حنيفة .
وقيل : موضع ، عن كراع